وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ
“He has raised up the sky. He has set the balance”
Ar-Rahman · 55:7 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
ed of them. [55:7] And He has raised the heaven and set up the balance. He has established justice, [55:8] [declaring] that you should not contravene, that is to say, so that you may not do wrong, with regard to the balance, that [instrument] with which one weighs. [55:9] And observe the weights with justice, fairly, and do not skimp the balance, [do not] decrease [the value of] what is being weighed. [55:10] And the earth, He placed it. He fixed it [in place], for [all] creatures: man, jinn and others.…
Open in library →Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (And He raised the sky high, and has placed the scale....55:7) The verbs rafa'a and wada` a are antonyms: rafa'a means 'to raise up' and wada'a means 'to put down'. The verse first describes that Allah has raised the heavens. This could have its obvious or outer meaning referring to the physical height of the sky, and it could also have its metaphorical meaning, referring to the high status of the heaven: In relation to the earth, the heaven occupies a higher position. Normally, the earth is understood to be the opposite of the heaven.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
7. He raised the sky above the earth as a roof for it. He established justice on earth and instructed His servants with it.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مدنية وآياتها 78 [نزلت بعد الرعد] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عدّد الله عز وعلا آلاءه، فأراد أن يقدّم أوّل شيء ما هو أسبق قد ما من ضروب آلائه [[قال محمود: «عدد الله عز وجل آلاءه فأراد أن يقدم أول شيء ما هو أسبق قد ما في ضروب آلائه ... الخ» قال أحمد: نغير من هذا الكلام قوله: أن خلق الإنسان كان الغرض فيه.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1} هذه السورة الكريمة الجليلةُ افتتحها باسمه الرحمن، الدالِّ على سعة رحمته وعموم إحسانه وجزيل برِّه وواسع فضله، ثم ذَكَرَ ما يدلُّ على رحمته وأثرها الذي أوصله الله إلى عباده من النعم الدينيَّة والدنيويَّة والأخرويَّة، وبعد كل جنس ونوع من نعمه ينبِّه الثقلين لشكره ويقول:{فبأيِّ آلاء ربِّكما تكذِّبان}. {2} فذكر أنه: {علم القرآن}؛ أي: علَّم عباده ألفاظه ومعانيه ويسَّرها على عباده، وهذا أعظم منَّة ورحمة رحم بها العباد، حيث أنزل عليهم قرآناً عربياً بأحسن الألفاظ وأوضح المعاني ، مشتملٌ على كلِّ خير، زاجرٌ عن كلِّ شرٍّ.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
من قرأ سورة الرحمن ليلا، يقول عند كل (فبأي آلاء ربكما تكذبان) لا بشئ من آلائك يا رب أكذب، وكل الله به ملكا، إن قرأها في أول الليل يحفظه حتى يصبح، وإن قرأها حين يصبح، وكل الله به ملكا يحفظه حتى يمسي.تفسيرها: ختم الله سبحانه سورة القمر باسمه، وافتتح هذه السورة أيضا باسمه فقال:بسم الله الرحمن الرحيم (الرحمن [1] علم القرآن [2] خلق الانسان [3] علمه البيان [4] الشمس والقمر بحسبان [5] والنجم والشجر يسجدان [6] والسماء رفعها ووضع الميزان [7] ألا تطغوا في الميزان [8] وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان [9] والأرض وضعها للأنام [10] فيها فكهة والنخل ذات الأكمام [11] والحب ذو العصف والريحان [12] فبأي آ…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
صلى الله عليه و آله الرحمن على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: الجن كانوا أحسن جوابا منكم لما قرأت عليهم‌ «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» قالوا: لا و لا بشي‌ء من آلاء ربنا نكذب. 7- في تفسير علي بن إبراهيم قوله عز و جل: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ» قال: جوابه‌ الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ‌. 8- في مجمع البيان «علمه البيان» قال الصادق عليه السلام‌ البيان الاسم الأعظم الذي به علم كل شي‌ء.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
7 وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمِیزانَ 8 أَلاّ تَطْغَوْا فِى الْمِیزانِ 9 وَ أَقِیمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَ لاتُخْسِرُوا الْمِیزانَ 10 وَ الْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ 11 فِیها فاکِهَةٌ وَ النَّخْلُ ذاتُ الْأَکْمامِ 12 وَ الْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَ الرَّیْحانُ 13 فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّکُما تُکَذِّبانِ ترجمه: 7 ـ و آسمان را برافراشت، و میزان و قانون (در آن) گذاشت. 8 ـ تا در میزان طغیان نکنید (و از مسیر عدالت منحرف نشوید). 9 ـ و وزن را بر اساس عدل بر پا دارید و میزان را کم نگذارید! 10 ـ زمین را براى خلایق آفرید. 11 ـ که در آن میوه ها و نخلهاى پر شکوفه است.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
واحدة من الجمل مستقلة في تفريع الذين أنكروا الرحمن وآلاءه كما يبكت منكر أيادي المنعم عليه من الناس بتعديدها عليه فيقال : زيد أغناك بعد فقر ، أعزك بعد ذل ، كثرك بعد قلة ، فعل بك ما لم يفعل أحد بأحد فما تنكر من إحسانه؟. ثم رد الكلام إلى منهاجه بعد التبكيت في وصل ما يحب وصله للتناسب والتقارب بالعاطف فقيل : « وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ وَالسَّماءَ رَفَعَها » إلخ ، انتهى.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (٦) وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧) أَلا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (٨) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (٩) ﴾ اختلف أهل التأويل في معنى النجم في هذا الموضع، مع إجماعهم على أن الشجر ما قام على ساق، فقال بعضهم: عني بالنجم في هذا الموضع من النبات: ما نجم من الأرض، مما ينبسط عليها، ولم يكن على ساق مثل البقل ونحوه. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وَالنَّجْمِ﴾ قال: ما يُبسط على الأرض.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
سورة الرحمن [عز وجل [[في ز.]]] مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا فِي قَوْلِ الْحَسَنِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ وَجَابِرٍ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِلَّا آية منها هي قوله تعالى: (يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) الْآيَةَ. وَهِيَ سِتٌّ وَسَبْعُونَ آيَةً. وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَمُقَاتِلٌ: هِيَ مَدَنِيَّةٌ كُلُّهَا.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿والسَّماءَ رَفَعَها ووَضَعَ المِيزانَ﴾ ورَفْعُ السَّماءِ مَعْلُومٌ مَعْنًى، ونَصْبُها مَعْلُومٌ لَفْظًا، فَإنَّها مَنصُوبَةٌ بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ قَوْلُهُ: ﴿رَفَعَها﴾ كَأنَّهُ تَعالى قالَ: رَفَعَ السَّماءَ، وقُرِئَ ”والسَّماءُ“ بِالرَّفْعِ عَلى الِابْتِداءِ والعَطْفِ عَلى الجُمْلَةِ الِابْتِدائِيَّةِ الَّتِي هي قَوْلُهُ: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾ وأمّا ﴿ووَضَعَ المِيزانَ﴾ فَإشارَةٌ إلى العَدْلِ، وفِيهِ لَطِيفَةٌ وهي أنَّهُ تَعالى بَدَأ أوَّلًا بِالعِلْمِ ثُمَّ ذَكَرَ ما فِيهِ أشْرَفُ أنْواعِ العُلُومِ وهو القُرْآنُ، ثُمَّ ذَكَرَ العَدْلَ وذَكَرَ أخَصَّ الأُمُورِ لَهُ وهو المِيز…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ ، قَالَ مُجَاهِدٌ: كَحُسْبَانِ الرَّحَى. وَقَالَ غَيْرُهُ:أَيْ يَجْرِيَانِ بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ لَا يَعْدُوَانِهَا، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وقَتَادَةُ. وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ وَابْنُ كَيْسَانَ: يَعْنِي بِهِمَا تُحْسَبُ الْأَوْقَاتُ وَالْآجَالُ لَوْلَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَمْ يَدْرِ أَحَدٌ كَيْفَ يَحْسِبُ شَيْئًا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿والسَماءَ رَفَعَها﴾، خَلَقَها مَرْفُوعَةً، ومَسْمُوكَةً، حَيْثُ جَعَلَها مَنشَأ أحْكامِهِ، ومَصْدَرَ قَضاياهُ، ومَسْكَنَ مَلائِكَتِهِ الَّذِينَ يَهْبِطُونَ بِالوَحْيِ عَلى أنْبِيائِهِ، ونَبَّهَ بِذَلِكَ عَلى كِبْرِياءِ شَأْنِهِ، ومُلْكِهِ، وسُلْطانِهِ، ﴿وَوَضَعَ المِيزانَ﴾ أيْ: كُلَّ ما تُوزَنُ بِهِ الأشْياءُ، وتُعْرَفُ مَقادِيرُها، مِن مِيزانٍ، وقَرَسْطُونٍ، ومِكْيالٍ، ومِقْياسٍ، أيْ: خَلَقَهُ مَوْضُوعًا عَلى الأرْضِ، حَيْثُ عَلَّقَ بِهِ أحْكامَ عِبادِهِ مِنَ التَسْوِيَةِ، والتَعْدِيلِ في أخْذِهِمْ، وإعْطائِهِمْ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ. قالَ القُرْطُبِيُّ: كُلُّها في قَوْلِ الحَسَنِ، وعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وعِكْرِمَةَ، وعَطاءٍ، وجابِرٍ. قالَ: قالَ ابْنُ عَبّاسٍ إلّا آيَةً مِنها، وهي قَوْلُهُ: يَسْألُهُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ الآيَةَ. وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ومُقاتِلٌ هي مَدَنِيَّةٌ كُلُّها، والأوَّلُ أصَحُّ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ ما أخْرَجَهُ النَّحّاسُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الرَّحْمَنِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَ بِمَكَّةَ سُورَةُ الرَّحْمَنِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-١٥٨)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الرَحْمَنِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ فِيما قالَ الجُمْهُورُ مِنَ الصَحابَةِ والتابِعِينَ وقالَ نافِعُ بْنُ أبِي نَعِيمٍ، وعَطاءٌ، وقَتادَةُ، وكُرَيْبٌ، وعَطاءٌ الخُراسانِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: رَضِيَ اللهُ عنهُما: هي مَدَنِيَّةٌ نَزَلَتْ عِنْدَ إبايَةِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وغَيْرِهِ أنْ يَكْتُبَ في الصُلْحِ: "بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ"، والأوَّلُ أصَحُّ، وإنَّما نَزَلَتْ حِينَ قالَتْ قُرَيْشٌ بِمَكَّةَ: ﴿وَما الرَحْمَنُ أنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا﴾ [الفرقان: ٦٠] ؟، وفي السِيرَةِ أنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ جَهَرَ بِقِراءَتِها في المَسْجِدِ حَ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿والسَّماءَ رَفَعَها ووَضْعَ المِيزانَ﴾ ﴿ألّا تَطْغَوْا في المِيزانِ﴾ ﴿وأقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ ولا تُخْسِرُوا المِيزانَ﴾ . اطَّرَدَ في هَذِهِ الآيَةِ أُسْلُوبُ المُقابَلَةِ بَيْنَ ما يُشْبِهُ الضِّدَّيْنِ بَعْدَ مُقابَلَةِ ذِكْرِ الشَّمْسِ والقَمَرِ بِذِكْرِ النَّجْمِ والشَّجَرِ، فَجِيءَ بِذِكْرِ خَلْقِ السَّماءِ وخَلْقِ الأرْضِ. وعادَ الكَّلامُ إلى طَرِيقَةِ الإخْبارِ عَنِ المُسْنَدِ إلَيْهِ بِالمُسْنَدِ الفِعْلِيِّ كَما في قَوْلِهِ ﴿الرَّحْمَنُ﴾ [الرحمن: ١] ﴿عَلَّمَ القُرْآنَ﴾ [الرحمن: ٢]، وهَذا مَعْطُوفٌ عَلى الخَبَرِ فَهو في مَعْناهُ. ورَفْعُ السَّماءِ يَقْتَضِي خَلْقَها.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿والسَّماءَ رَفَعَها﴾ أيْ: خَلَقَها مَرْفُوعَةً مَحَلًّا ورُتْبَةً حَيْثُ جَعَلَها مَنشَأ أحْكامِهِ وقَضاياهُ ومُتَنَزَّلَ أوامِرِهِ ومَحَلَّ مَلائِكَتِهِ، وفِيهِ مِنَ التَّنْبِيهِ عَلى كِبْرِياءَ شَأْنِهِ وعِظَمِ مُلْكِهِ وسُلْطانِهِ ما لا يَخْفى، وقُرِئَ بِالرَّفْعِ عَلى الِابْتِداءِ. ﴿وَوَضَعَ المِيزانَ﴾ أيْ: شَرَعَ العَدْلَ وأمَرَ بِهِ بِأنْ وفَّرَ كُلَّ مُسْتَحَقٍّ ما اسْتَحَقَّهُ ووَفّى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ حَتّى انْتَظَمَ بِهِ أمْرُ العالَمِ واسْتَقامَ كَما قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: « "بِالعَدْلِ قامَتِ السَّمَواتُ والأرْضُ"،» قِيلَ: فَعَلى هَذا المِيزانُ القرآن وهو قُولُ ا…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿والسَّماءَ رَفَعَها﴾ أيْ خَلَقَها مَرْفُوعَةً ابْتِداءً لا أنَّها كانَتْ مَخْفُوضَةً ورَفَعَها، والظّاهِرُ أنَّ المُرادَ بِرَفْعِها الرَّفْعُ الصُّورِيُّ الحِسِّيُّ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِهِ ما يَشْمَلُ الصُّورِيَّ والمَعْنَوِيَّ بِطَرِيقِ عُمُومِ المَجازِ أوِ الجَمْعِ بَيْنَ الحَقِيقَةِ والمَجازِ عِنْدَ مَن يَرى جَوازَهُ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-١٠٥)سُورَةُ الرَّحْمَنِ وَفِي نُزُولِها قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّها مَكِّيَّةٌ، رَواهُ ابْنُ أبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وبِهِ قالَ الحَسَنُ، وعَطاءٌ، ومُقاتِلٌ، والجُمْهُورُ، إلّا أنَّ ابْنَ عَبّاسٍ قالَ: سِوى آيَةٍ: وهي قَوْلُهُ: ﴿يَسْألُهُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الرَّحْمَنِ: ٢٩] . والثّانِي: أنَّها مَدَنِيَّةٌ، رَواهُ عَطِيَّةُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. وبِهِ قالَ ابْنُ مَسْعُودٍ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
(p-١٠٠)سُورَةُ الرَّحْمَنِ. أخْرَجَ النَّحّاسُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ «الرَّحْمَنِ» بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَ بِمَكَّةَ سُورَةُ «الرَّحْمَنِ» . وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: نَزَلَتْ سُورَةُ «الرَّحْمَنِ» بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «الدَّلائِلِ» عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ «الرَّحْمَنِ» بِالمَدِينَةِ.…
Open in library →