يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ

A flash of fire and smoke will be released upon you and no one will come to your aid

Ar-Rahman · 55:35 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

, and you have no power for such a thing. [ 55 : 34 ] So which of your Lord’s favours willyou deny? [55:35] Againft you will be unleashed a heat of fire ( shuwdz, can either mean that the flame thereof has no smoke or [that it does have it] with it) and a flash of brass, without any flame, and you will not be able to seek help, you will not be able to defend yourselves againSt this, nay, it will drive you to the site of the Gathering. [55:36] So which of your Lord’s favours willyou deny?

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

35. A flame of smokeless fire will be sent on you, O men and jinn, and smoke without a flame, and you will not be able to protect yourselves.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ كالترجمة لقوله: أيها الثقلان إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أن تهربوا من قضائي وتخرجوا من ملكوتي ومن سمائي وأرضى، فافعلوا، ثم قال: لا تقدرون على النفوذ إِلَّا بِسُلْطانٍ يعنى بقوّة وقهر وغلبة، وأنى لكم ذلك، ونحوه وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وروى: أنّ الملائكة عليهم السلام تنزل فتحيط بجميع الخلائق، فإذا رآهم الجن والإنس هربوا، فلا يأتون وجها إلا وجدوا الملائكة أحاطت به. قرئ: شواظ ونحاس، كلاهما بالضم والكسر، والشواظ: اللهب الخالص. والنحاس: الدخان، وأنشد: تضيء كضوء سراج السّليط ... لم يجعل الله فيه نحاسا [[النابغة الجعدي.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{35 ـ 36} أي: {يرسَل عليكما} لهبٌ صافٍ من النار {ونحاسٌ} وهو اللهب الذي قد خالَطَه الدخانُ. والمعنى: أنَّ هذين الأمرين الفظيعين يرسلانِ عليكما [يا معشر الجن والإنس] ويحيطانِ بكما فلا تنتصران؛ لا بناصرٍ من أنفسكم، ولا بأحدٍ ينصُرُكم من دون الله. ولما كان تخويفُهُ لعباده نعمةً منه عليهم وسوطاً يسوقهم به إلى أعلى المطالب وأشرف المواهب؛ ذكر منَّته بذلك فقال:{فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تكذِّبانِ}؟!

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

(كل يوم هو في شأن) اختلف في معناه فقيل: إن شانه سبحانه إحياء قوم، وإماتة آخرين، وعافية قوم، ومرض آخرين، وغير ذلك من الإهلاك والإنجاء، والحرمان والإعطاء، والأمور الأخر التي لا تحصى. وعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله (كل يوم هو في شأن) قال: (من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين). وعن ابن عباس أنه قال. إن مما خلق الله تعالى لوحا من درة بيضاء، دواته ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، ينظر الله فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق ويرزق، ويحيي ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء. فذلك قوله (كل يوم هو في شان).…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

صلى الله عليه و آله و سلم: معاشر الناس انى ادعها إمامة و وراثة في عقبى الى يوم القيامة، و قد بلغت ما أمرت بتبليغه حجة على كل حاضر و غائب، و على كل أحد من شهد أو لم يشهد، و لد أو لم يولد فليبلغ الحاضر الغائب، و الوالد الولد الى يوم القيامة، و سيجعلونها ملكا و اغتصابا، ألا لعن الله الغاصبين و المغتصبين، و عندها «سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ‌* يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ».…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

31 سَنَفْرُغُ لَکُمْ أَیُّهَ الثَّقَلانِ 32 فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّکُما تُکَذِّبانِ 33 یا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لاتَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطان 34 فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّکُما تُکَذِّبانِ 35 یُرْسَلُ عَلَیْکُما شُواظٌ مِنْ نار وَ نُحاسٌ فَلاتَنْتَصِرانِ 36 فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّکُما تُکَذِّبانِ ترجمه: 31 ـ به زودى به حساب شما مى پردازیم اى دو گروه انس و جنّ! 32 ـ پس کدامین نعمتهاى پروردگارتان را انکار مى کنید؟! 33 ـ اى گروه جن و انس! اگر مى توانید از مرزهاى آسمانها و زمین بگذرید، پس بگذرید، ولى هرگز نمى توان…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

وقوله : « لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ » أي لا تقدرون على النفوذ إلا بنوع من السلطة على ذلك وليس لكم والسلطان القدرة الوجودية ، والسلطان البرهان أو مطلق الحجة ، والسلطان الملك. وقيل : المراد بالنفوذ المنفي في الآية النفوذ العلمي في السماوات والأرض من أقطارهما ، وقد عرفت أن السياق لا يلائمه. قوله تعالى : « يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ » الشواظ ـ على ما ذكره الراغب ـ اللهب الذي لا دخان فيه ، ويقرب منه ما في المجمع ، أنه اللهب الأخضر المنقطع من النار ، والنحاس الدخان وقال الراغب : هو اللهب بلا دخان والمعنى ظاهر.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ (٣٥) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٦) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (٣٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٨) ﴾ يقول تعالى ذكره ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا﴾ أيها الثقلان يوم القيامة ﴿شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ ، وهو لهبها من حيث تشتعل وتؤجَّج بغير دخان كان فيه ومنه قول رُؤْبة بن العجَّاج: إنَّ لَهُمْ مِنْ وَقْعِنا أقْياظا ونارُ حَرْب تُسْعِرُ الشُّوَاظا [[البيتان في ديوان العجاج (طبع ليبسج ٨١) ، وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة (الورقة ١٧٣) ولم يظهر اسم الشاعر، قال…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ يُقَالُ: فَرَغْتُ مِنَ الشُّغْلِ أَفْرُغُ فُرُوغًا وَفَرَاغًا وَتَفَرَّغْتُ لِكَذَا وَاسْتَفْرَغْتُ مَجْهُودِي فِي كَذَا أَيْ بَذَلْتُهُ. وَاللَّهُ تَعَالَى لَيْسَ لَهُ شُغْلٌ يَفْرُغُ مِنْهُ، إِنَّمَا الْمَعْنَى سَنَقْصِدُ لِمُجَازَاتِكُمْ أَوْ مُحَاسَبَتِكُمْ، وَهَذَا وَعِيدٌ وَتَهْدِيدٌ لَهُمْ كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ لِمَنْ يُرِيدُ تَهْدِيدَهُ: إِذًا أَتَفَرَّغُ لَكَ أَيْ أَقْصِدُكَ. وَفَرَغَ بِمَعْنَى قَصَدَ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي مِثْلِ هَذَا لِجَرِيرٍ: الْآنَ وَقَدْ فَرَغْتُ إِلَى نُمَيْرٍ ...…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ وفِيهِ مَسائِلُ: المَسْألَةُ الأُولى: ما وجْهُ تَعَلُّقِ الآيَةِ بِما قَبْلَها ؟ نَقُولُ: إنْ قُلْنا يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ نِداءٌ يُنادى بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ، فَكَأنَّهُ تَعالى قالَ: يَوْمَ ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾ فَلا يَبْقى لَكُما انْتِصارٌ إنِ اسْتَطَعْتُما النُّفُوذَ فانْفُذا، وإنْ قُلْنا: إنَّ النِّداءَ في الدُّنْيا، فَنَقُولُ قَوْلُهُ: ﴿إنِ اسْتَطَعْتُمْ﴾ إشارَةٌ إلى أنَّهُ لا مَهْرَبَ لَكم مِنَ اللَّهِ فَيُمْكِنُكُمُ الفِرارُ قَبْلَ الوُقُوعِ ف…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ ، وَفِي الْخَبَرِ: يُحَاطُ عَلَى الْخَلْقِ بِالْمَلَائِكَةِ وَبِلِسَانٍ مِنْ نَارٍ ثُمَّ يُنَادَوْنَ ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا﴾ الْآيَةَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ . ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ: بِكَسْرِ الشِّينِ وَالْآخَرُونَ بِضَمِّهَا، وَهُمَا لُغَتَانِ، مِثْلَ صِوَارٍ مِنَ الْبَقَرِ وَصُوَارٍ. وَهُوَ اللَّهِيبُ الَّذِي لَا دُخَانَ فِيهِ هَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ﴾، وبِكَسْرِ الشِينِ، "مَكِّيٌّ"، وكِلاهُما اللهَبُ الخالِصُ، ﴿وَنُحاسٌ﴾ أيْ: دُخانٌ، "وَنُحاسٍ"، "مَكِّيٌّ وأبُو عَمْرٍو "، فالرَفْعُ عَطْفٌ عَلى "شُواظٌ"، والجَرُّ عَلى "نارٍ"، والمَعْنى: "إذا خَرَجْتُمْ مِن قُبُورِكم يُرْسَلُ عَلَيْكُما لَهَبٌ خاصٌّ مِن نارٍ ودُخانٌ يَسُوقُكم إلى المَحْشَرِ، ﴿فَلا تَنْتَصِرانِ﴾، فَلا تُمْنَعانِ مِنهُما.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ أيْ كُلُّ مَن عَلى الأرْضِ مِنَ الحَيَواناتِ هالِكٌ، وغَلَّبَ العُقَلاءَ عَلى غَيْرِهِمْ فَعَبَّرَ عَنِ الجَمِيعِ بِلَفْظِ " مَن " وقِيلَ أرادَ مَن عَلَيْها مِنَ الجِنِّ والإنْسِ. ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ والإكْرامِ﴾ الوَجْهُ عِبارَةٌ عَنْ ذاتِهِ سُبْحانَهُ ووُجُودِهِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ بَيانُ مَعْنى هَذا، وقِيلَ: مَعْنى " يَبْقى وجْهُ رَبِّكَ " تَبْقى حُجَّتُهُ الَّتِي يُتَقَرَّبُ بِها إلَيْهِ، والجَلالُ: العَظَمَةُ والكِبْرِياءُ واسْتِحْقاقُ صِفاتِ المَدْحِ، يُقالُ جَلَّ الشَّيْءُ: أيْ عَظُمَ، وأجْلَلْتُهُ أيْ: أعْظَمْتُهُ، و…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿يَسْألُهُ مَن في السَماواتِ والأرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هو في شَأْنٍ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿سَنَفْرُغُ لَكم أيُّهَ الثَقَلانِ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ السَماواتِ والأرْضِ فانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إلا بِسُلْطانٍ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: "يَسْألُهُ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ في مَوْضِعِ الحالِ مِن "الوَجْهِ" والعامِلُ فِيهِ "يَبْقى"،أيْ: هو دائِمٌ في…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

صفحة ٢٦٠ ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٍ فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ عَنْ جُمْلَةِ ﴿إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا﴾ [الرحمن: ٣٣] إلَخْ لِأنَّ ذَلِكَ الإشْعارَ بِالتَّهْدِيدِ يُثِيرُ في نُفُوسِهِمْ تَساؤُلًا عَمّا وراءَهُ. وضَمِيرُ عَلَيْكُما راجِعٌ إلى الجِنِّ والإنْسِ فَهو عامٌّ مُرادٌ بِهِ الخُصُوصَ بِالقَرِينَةِ، وهي قَوْلُهُ بَعْدَهُ ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ [الرحمن: ٤٦] الآياتِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فَبِأيِّ: آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ أيْ: مِنَ التَّنْبِيهِ والتَّحْذِيرِ والمُساهَلَةِ والعَفْوِ مَعَ كَمالِ القُدْرَةِ عَلى العُقُوبَةِ. ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ قِيلَ: هو اللَّهَبُ الخالِصُ، وقِيلَ: المُخْتَلِطُ بِالدُّخانِ، وقِيلَ: اللَّهَبُ الأحْمَرُ، وقِيلَ: اللَّهَبُ الأخْضَرُ المُنْقَطِعُ مِنَ النّارِ، وقِيلَ: هو الدُّخانُ الخارِجُ مِنَ اللَّهَبِ، وقِيلَ: هو النّارُ والدُّخانُ جَمِيعًا، وقُرِئَ "شِواظٌ" بِكَسْرِ الشِّينِ. ﴿مِن نارٍ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ"يُرْسَلُ" أوْ بِمُضْمِرٍ هو صِفَةٌ لِلشُّواظِ أيْ: كائِنٌ مِن نارٍ، والتَّنْوِينُ لِلتَّفْخِيمِ.…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما﴾ اسْتِئْنافٌ في جَوابِ سُؤالٍ مُقَدَّرٍ عَنِ الدّاعِي لِلْفِرارِ أوْ عَمّا يُصِيبُهم أيْ يَصُبُّ عَلَيْكُما ﴿شُواظٌ﴾ هو اللَّهَبُ الخالِصُ كَما رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وأنْشَدَ عَلَيْهِ أبُو حَيّانَ قَوْلَ حَسّانَ: هَجَوْتُكَ فاخْتَضَعْتَ لَها بِذُلٍّ بِقافِيَةٍ تَأجَّجُ كالشُّواظِ صفحة 113 وقِيلَ: اللَّهَبُ المُخْتَلِطُ بِالدُّخانِ، وقالَ مُجاهِدٌ: اللَّهَبُ الأحْمَرُ المُنْقَطِعُ، وقِيلَ: اللَّهَبُ الأخْضَرُ، وقالَ الضَّحّاكُ: الدُّخّانُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ اللَّهَبِ، وقِيلَ: هو النّارُ والدُّخانُ جَمِيعًا، وقَرَأ عِيسى وابْنُ كَثِيرٍ وشِبْلٍ «شِواظٌ» بِكَسْرِ الشِّ…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

(p-١١٥)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، ونافِعٌ، وعاصِمٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ: "سَنَفْرُغُ" بِنُونٍ مَفْتُوحَةٍ. وقَرَأ ابْنُ مَسْعُودٍ، وعِكْرِمَةُ، والأعْمَشُ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وعَبْدُ الوارِثِ: ["سَيَفْرُغُ"] بِياءٍ مَفْتُوحَةٍ. وقَرَأ ابْنُ السَّمَيْفَعِ، وابْنُ يَعْمَرَ، وابْنُ أبِي عَبْلَةَ، وعاصِمٌ الجَحْدَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الوارِثِ: "سَيُفْرَغُ" بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ الرّاءِ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وعَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿سَنَفْرُغُ لَكم أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ قالَ: قَدْ دَنا مِنَ اللَّهِ فَراغٌ لِخَلْقِهِ. (p-١٢٣)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ: ﴿سَنَفْرُغُ لَكم أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ قالَ: وعِيدٌ.…

Open in library →