سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ
“We shall attend to you two huge armies [of jinn and mankind]”
Ar-Rahman · 55:31 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
31. I will attend to your reckoning, O men and jinn. and I will recompense each one with the reward or punishment he deserves.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
سَنَفْرُغُ لَكُمْ مستعار من قول الرجل لمن يتهدده: سأفرغ لك، يريد: سأتحرّد للإيقاع بك من كل ما يشغلني عنك، حتى لا يكون لي شغل سواه، والمراد: التوفر على النكاية فيه والانتقام منه، ويجوز أن يراد: ستنتهى الدنيا وتبلغ آخرها، وتنتهي عند ذلك شئون الخلق التي أرادها بقوله كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ فلا يبقى إلا شأن واحد وهو جزاؤكم، فجعل ذلك فراغا لهم على طريق المثل، وقرئ: سيفرغ لكم، أى: الله تعالى، وسأفرغ لكم، وسنغفر بالنون مفتوحا ومكسورا وفتح الراء، وسيفرغ بالياء مفتوحا ومضموما مع فتح الراء، وفي قراءة أبىّ، سنفرغ إليكم، بمعنى: سنقصد إليكم، والثقلان: الإنس والجن، سميا بذلك لأنهما ثقلا الأرض،
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{31 ـ 32} أي: سَنَفْرُغُ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في دار الدُّنيا.
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
والمعنى. إنه لما مات حل عنها ثقل بموته لسؤدده ومجده. وقيل: إن المعنى زينت موتاها به من التحلية. والأقطار: جمع القطر، وهو الناحية، يقال: طعنه فقطره إذا ألقاه على أحد قطريه، وهما جانباه. والسيما: مشتق من السوم، وهو رفع الثمن عن مقداره. والعلامة ترفع بإظهارها لتقع المعرفة بها. والناصية: شعر مقدم الرأس، وأصله الاتصال من قول الشاعر: (قي تناصيها بلادقي) [1] أي: تتصل بها.فالناصية متصلة بالرأس. والأقدام: جمع قدم، وهو العضو الذي يقدم صاحبه للوطء به على الأرض.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
صلى الله عليه و آله و سلم: معاشر الناس انى ادعها إمامة و وراثة في عقبى الى يوم القيامة، و قد بلغت ما أمرت بتبليغه حجة على كل حاضر و غائب، و على كل أحد من شهد أو لم يشهد، و لد أو لم يولد فليبلغ الحاضر الغائب، و الوالد الولد الى يوم القيامة، و سيجعلونها ملكا و اغتصابا، ألا لعن الله الغاصبين و المغتصبين، و عندها «سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ‌* يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ».…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
31 سَنَفْرُغُ لَکُمْ أَیُّهَ الثَّقَلانِ 32 فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّکُما تُکَذِّبانِ 33 یا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لاتَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطان 34 فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّکُما تُکَذِّبانِ 35 یُرْسَلُ عَلَیْکُما شُواظٌ مِنْ نار وَ نُحاسٌ فَلاتَنْتَصِرانِ 36 فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّکُما تُکَذِّبانِ ترجمه: 31 ـ به زودى به حساب شما مى پردازیم اى دو گروه انس و جنّ! 32 ـ پس کدامین نعمتهاى پروردگارتان را انکار مى کنید؟! 33 ـ اى گروه جن و انس! اگر مى توانید از مرزهاى آسمانها و زمین بگذرید، پس بگذرید، ولى هرگز نمى توان…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٧) تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (٧٨). ( بيان ) هذا هو الفصل الثاني من آيات السورة يصف نشأة الثقلين الثانية وهي نشأة الرجوع إلى الله وجزاء الأعمال ويعد آلاء الله تعالى عليهم كما كانت الآيات السابقة فصلا أولا يصف النشأة الأولى ويعد آلاء الله فيها عليهم. قوله تعالى : « سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ » يقال : فرغ فلان لأمر كذا إذا كان مشتغلا قبلا بأمور ثم تركها وقصر الاشتغال بذاك الأمر اهتماما به.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ (٣١) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٢) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ (٣٣) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٤) ﴾ اختلفت القرّاء في قراءة قوله: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾ فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة وبعض المكيين ﴿سَنَفَرغُ لَكُمْ﴾ بالنون.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ يُقَالُ: فَرَغْتُ مِنَ الشُّغْلِ أَفْرُغُ فُرُوغًا وَفَرَاغًا وَتَفَرَّغْتُ لِكَذَا وَاسْتَفْرَغْتُ مَجْهُودِي فِي كَذَا أَيْ بَذَلْتُهُ. وَاللَّهُ تَعَالَى لَيْسَ لَهُ شُغْلٌ يَفْرُغُ مِنْهُ، إِنَّمَا الْمَعْنَى سَنَقْصِدُ لِمُجَازَاتِكُمْ أَوْ مُحَاسَبَتِكُمْ، وَهَذَا وَعِيدٌ وَتَهْدِيدٌ لَهُمْ كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ لِمَنْ يُرِيدُ تَهْدِيدَهُ: إِذًا أَتَفَرَّغُ لَكَ أَيْ أَقْصِدُكَ. وَفَرَغَ بِمَعْنَى قَصَدَ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي مِثْلِ هَذَا لِجَرِيرٍ: الْآنَ وَقَدْ فَرَغْتُ إِلَى نُمَيْرٍ ...…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
التَّحْقِيقُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكم أيُّها الثَّقَلانِ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ولْنَذْكُرْ أوَّلًا ما قِيلَ فِيهِ تَبَرُّكًا بِأقْوالِ المَشايِخِ ثُمَّ نُحَقِّقُهُ بِالبَيانِ الشّافِي، فَنَقُولُ: اخْتَلَفَ المُفَسِّرُونَ فِيهِ وأكْثَرُهم عَلى أنَّ المُرادَ سَنَقْصِدُكم بِالفِعْلِ، وقالَ بَعْضُهم: خَرَجَ ذَلِكَ مَخْرَجَ التَّهْدِيدِ عَلى ما هي عادَةُ اسْتِعْمالِ النّاسِ، فَإنَّ السَّيِّدَ يَقُولُ لِعَبْدِهِ عِنْدَ الغَضَبِ: سَأفْرُغُ لَكَ، وقَدْ يَكُونُ السَّيِّدُ فارِغًا جالِسًا لا يَمْنَعُهُ شُغْلٌ، وأمّا التَّحْقِيقُ فِيهِ، فَنَقُولُ: عَدَمُ الفَراغِ عِبارَةٌ عَ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ ، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: سَيَفْرُغُ بِالْيَاءِ لِقَوْلِهِ: "يَسْأَلُهُ من في السموات وَالْأَرْضِ"، "وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ" "وَلَهُ الْجَوَارِ" فَأَتْبَعَ الْخَبَرَ. وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالنُّونِ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ مِنْهُ الْفَرَاغُ عَنْ شُغْلٍ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، وَلَكِنَّهُ وَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى [لِلْخَلْقِ] [[في "أ" للمخلوق.]] بِالْمُحَاسَبَةِ، كَقَوْلِ الْقَائِلِ: لَأَتَفَرَّغَنَّ لَكَ، وَمَا بِهِ شُغْلٌ، وَهَذَا قَوْلُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالضَّحَّاكُ وَإِنَّمَا حَسُنَ…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾، مُسْتَعارٌ مِن قَوْلِ الرَجُلِ لِمَن يَتَهَدَّدُهُ: "سَأفْرُغُ لَكَ"، يُرِيدُ: سَأتَجَرَّدُ لِلْإيقاعِ بِكَ مِن كُلِّ ما يَشْغَلُنِي عَنْهُ، والمُرادُ التَوَفُّرُ عَلى النِكايَةِ فِيهِ، والِانْتِقامِ مِنهُ، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ: سَتَنْتَهِي الدُنْيا، وتَبْلُغُ آخِرَها، وتَنْتَهِي عِنْدَ ذَلِكَ شُؤُونُ الخَلْقِ الَّتِي أرادَها بِقَوْلِهِ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هو في شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩]، فَلا يَبْقى إلّا شَأْنٌ واحِدٌ، وهو جَزاؤُكُمْ، فَجَعَلَ ذَلِكَ فَراَغًا لَهم عَلى طَرِيقِ المَثَلِ، "سَيَفْرُغُ"، "حَمْزَةُ وعَلِيٌّ"، أيْ: اَللَّهُ (تَعالى)، ﴿أيُّهَ الثَقَلانِ﴾، اَلْإنْسُ، والجِن…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ أيْ كُلُّ مَن عَلى الأرْضِ مِنَ الحَيَواناتِ هالِكٌ، وغَلَّبَ العُقَلاءَ عَلى غَيْرِهِمْ فَعَبَّرَ عَنِ الجَمِيعِ بِلَفْظِ " مَن " وقِيلَ أرادَ مَن عَلَيْها مِنَ الجِنِّ والإنْسِ. ﴿ويَبْقى وجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ والإكْرامِ﴾ الوَجْهُ عِبارَةٌ عَنْ ذاتِهِ سُبْحانَهُ ووُجُودِهِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ بَيانُ مَعْنى هَذا، وقِيلَ: مَعْنى " يَبْقى وجْهُ رَبِّكَ " تَبْقى حُجَّتُهُ الَّتِي يُتَقَرَّبُ بِها إلَيْهِ، والجَلالُ: العَظَمَةُ والكِبْرِياءُ واسْتِحْقاقُ صِفاتِ المَدْحِ، يُقالُ جَلَّ الشَّيْءُ: أيْ عَظُمَ، وأجْلَلْتُهُ أيْ: أعْظَمْتُهُ، و…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿يَسْألُهُ مَن في السَماواتِ والأرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هو في شَأْنٍ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿سَنَفْرُغُ لَكم أيُّهَ الثَقَلانِ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ السَماواتِ والأرْضِ فانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إلا بِسُلْطانٍ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: "يَسْألُهُ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ في مَوْضِعِ الحالِ مِن "الوَجْهِ" والعامِلُ فِيهِ "يَبْقى"،أيْ: هو دائِمٌ في…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿سَنَفْرُغُ لَكم أيُّها الثَّقَلانِ﴾ . هَذا تَخَلُّصٌ مِنَ الاِعْتِبارِ بِأحْوالِ الحَياةِ العاجِلَةِ إلى التَّذْكِيرِ بِأحْوالِ الآخِرَةِ والجَزاءِ فِيها انْتَقَلَ إلَيْهِ بِمُناسَبَةِ اشْتِمالِ ما سَبَقَ مِن دَلائِلَ سَعَةِ قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى، عَلى تَعْرِيضٍ بِأنَّ فاعِلَ ذَلِكَ أهْلٌ لِلتَّوْحِيدِ بِالإلَهِيَّةِ، ومُسْتَحَقُّ الإفْرادِ بِالعِبادَةِ، وإذْ قَدْ كانَ المُخاطَبُونَ بِذَلِكَ مُشْرِكِينَ مَعَ اللَّهِ في العِبادَةِ انْتَقَلَ إلى تَهْدِيدِهِمْ بِأنَّهم وأوْلِياءَهم مِنَ الجِنِّ المُسَوِّلِينَ لَهم عِبادَةَ الأصْنامِ سَيُعْرَضُونَ عَلى حُكْمِ اللَّهِ فِيهِمْ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿فَبِأيِّ: آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ مَعَ مُشاهَدَتِكم لِما ذُكِرَ مِن إحْسانِهِ. ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ أيْ: سَنَتَجَرَّدُ لِحِسابِكم وجَزائِكم وذَلِكَ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ انْتِهاءِ شُؤُونِ الخَلْقِ المُشارِ إلَيْها بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هو في شَأْنٍ﴾ فَلا يَبْقى حِينَئِذٍ إلّا شَأْنٌ واحِدٌ هو الجَزاءُ فَعَبَّرَ عَنْهُ بِالفَراغِ لَهم بِطَرِيقِ التَّمْثِيلِ، وقِيلَ: هو مُسْتَعارٌ مِن قَوْلِ المُتَهَدِّدِ لِصاحِبِهِ: سَأفْرُغُ لَكَ أيْ: سَأتَجَرَّدُ لِلْإيقاعِ بِكَ مِن كُلِّ ما يَشْغَلُنِي عَنْهُ، والمُرادُ: التَّوَفُّرُ عَلى النِّكايَةِ فِيهِ والِانْتِقامِ مِنهُ، وقُرِئَ "سَي…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ الفَراغُ في اللُّغَةِ يَقْتَضِي سابِقَةَ شُغْلٍ. والفَراغُ لِلشَّيْءِ يَقْتَضِي لاحِقِيَّتِهِ أيْضًا، واللَّهُ سُبْحانَهُ لا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ فَجُعِلَ انْتِهاءُ الشُّؤُونِ المُشارِ إلَيْها بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هو في شَأْنٍ﴾ يَوْمَ القِيامَةِ إلى واحِدٍ هو جَزاءُ المُكَلَّفِينَ فَراغًا لَهم عَلى سَبِيلِ التَّمْثِيلِ لِأنَّ مِن تَرَكَ أشْغالَهُ إلى شُغْلٍ واحِدٍ يُقالُ: فَرَغَ لَهُ وإلَيْهِ فَشَّبَّهَ حالَ هَؤُلاءِ - وأخْذِهِ تَعالى في جَزائِهِمْ فَحَسْبُ - بِحالِ مَن فُرِغَ لَهُ، وجازَتِ الِاسْتِعارَةُ التَّصْرِيحِيَّةُ التَّبَعِيَّةُ في ﴿سَنَفْرُغُ﴾…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-١١٥)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، ونافِعٌ، وعاصِمٌ، وأبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ: "سَنَفْرُغُ" بِنُونٍ مَفْتُوحَةٍ. وقَرَأ ابْنُ مَسْعُودٍ، وعِكْرِمَةُ، والأعْمَشُ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وعَبْدُ الوارِثِ: ["سَيَفْرُغُ"] بِياءٍ مَفْتُوحَةٍ. وقَرَأ ابْنُ السَّمَيْفَعِ، وابْنُ يَعْمَرَ، وابْنُ أبِي عَبْلَةَ، وعاصِمٌ الجَحْدَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الوارِثِ: "سَيُفْرَغُ" بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ الرّاءِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وعَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿سَنَفْرُغُ لَكم أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ قالَ: قَدْ دَنا مِنَ اللَّهِ فَراغٌ لِخَلْقِهِ. (p-١٢٣)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ: ﴿سَنَفْرُغُ لَكم أيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ قالَ: وعِيدٌ.…
Open in library →