خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ

He created mankind out of dried clay, like pottery

Ar-Rahman · 55:14 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

that they said, ‘Not one of your graces, our Lord, do we deny, for [all] praise belongs to You’ ”). [55:14] He created man, Adam, of dry clay ( salsdl, a dry hollow mud producing an echo if tapped), re¬ sembling the potter’s (fakhkhar, clay that has been baked), [55:15] and He created the Jann, the father of the jinn, namely, Iblls, of a smokeless flame of fire. [55:16] So which of your Lord’s favours will you deny? [55:17] Lord of the two Eafts, [the points of] the winter sunrise and the summer sunrise, and Lord of the two Wefts: likewise [the two points of sunset].

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

14. He created Adam (peace be upon him) from dried clay that has a clatter like that of baked clay.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

الصلصال: الطين اليابس له صلصلة. والفخار: الطين المطبوخ بالنار وهو الخزف. فإن قلت: قد اختلف التنزيل في هذا، وذلك قوله عزّ وجل مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ، مِنْ طِينٍ لازِبٍ، «من تراب» . قلت: هو متفق في المعنى، ومفيد أنه خلقه من تراب: جعله طينا، ثم حمأ مسنونا، ثم صلصالا. والْجَانَّ أبو الجن. وقيل: هو إبليس. والمارج: اللهب الصافي الذي لا دخان فيه. وقيل: المختلط بسواد النار، من مرج الشيء إذا اضطرب واختلط. فإن قلت: فما معنى قوله مِنْ نارٍ؟ قلت: هو بيان لمارج، كأنه قيل: من صاف من نار. أو مختلط من نار أو أراد من نار مخصوصة، كقوله تعالى فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى.

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{14} وهذا من نعمه تعالى على عباده؛ حيث أراهم من آثارِ قدرتِهِ وبديع صنعته أنْ {خَلَقَ} أبا {الإنسان}، وهو آدم عليه السلام، {من صلصالٍ كالفخَّارِ}؛ أي: من طينٍ مبلول، قد أحكم بلَّه وأتقن، حتى جفَّ فصار له صلصلةٌ وصوتٌ يشبه صوت الفخَّار، وهو الطين المشويُّ. {15}{وخلق الجانَّ}؛ أي: أبا الجنِّ، وهو إبليس لعنه الله {من مارج من نارٍ}؛ أي: من لهب النار الصافي، أو الذي قد خالطه الدخان. وهذا يدلُّ على شرف عنصر الآدميِّ المخلوق من الطين والتراب، الذي هو محل الرزانة والثقل والمنافع؛ بخلاف عنصر الجانِّ، وهو النار، التي هي محلُّ الخفَّة والطيش والشرِّ والفساد.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

الشابة، لأنها يجري فيها ماء الشباب. والأعلام: الجبال واحدها علم. قالت الخنساء:وإن صخرا لتأتم الهداة به، * كأنه علم في رأسه نار وقال جرير. " إذا قطعن علما بدا [1] علما " والفناء: انتفاء الأجسام. والصحيح أنه معنى يضاد الجواهر [2] باق لا ينتفي إلا بضد، أو ما يجري مجرى الضد، وضده الفناء.المعنى: ثم قال سبحانه عاطفا على ما تقدم من الأدلة على وحدانيته، والإبانة عن نعمه على خلقه فقال: (خلق الانسان) يعني به آدم. وقيل: جميع البشر، لأن أصلهم ادم عليه السلام. (من صلصال) أي. طين يابس. وقيل: حمأ منتن ويحتمل الوجهين جميعا، لأنه كان حما مسنونا، ثم صار يابسا.…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

«فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» قال: قال الله تبارك و تعالى: فبأى النعمتين تكفران؟ بمحمد أم بعلى صلوات الله عليهما. 13- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد رفعه‌ في قول الله عز و جل: «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» بالنبي أم بالوصي نزلت في الرحمن. قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد تقدم في بيان فضل هذه السورة و قراءتها على الجن‌[1] ما يستحب ان يقال عند قوله تعالى: «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ»، 14- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل: و فيه سأله عن أسم أبى الجن، فقال: شومان…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

14 خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصال کَالْفَخّارِ 15 وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِج مِنْ نار 16 فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّکُما تُکَذِّبانِ 17 رَبُّ الْمَشْرِقَیْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَیْنِ 18 فَبِأَىِّ آلاءِ رَبِّکُما تُکَذِّبانِ ترجمه: 14 ـ انسان را از گل خشکیده اى همچون سفال آفرید. 15 ـ و جن را از شعله هاى مختلط و متحرک آتش خلق کرد! 16 ـ پس کدامین نعمتهاى پروردگارتان را انکار مى کنید؟! 17 ـ و پروردگار دو مشرق و دو مغرب است! 18 ـ پس کدامین نعمتهاى پروردگارتان را انکار مى کنید؟! تفسیر: آفرینش «انسان» از خاکى همچون «سفال»! خداوند بعد از ذکر نعمتهاى گذشته، از جمله آفرینش انسان به صورت سربسته، در آیات م…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

القيامة وعقوبات المجرمين من أهل النار من آلائه ونعمه تعالى ، فإن سوق المسيئين وأهل الشقوة في نظام الكون إلى ما تقتضيه شقوتهم ومجازاتهم بتبعات أعمالهم من لوازم صلاح النظام العام الجاري في الكل الحاكم على الجميع فذلك نعمة بالقياس إلى الكل وإن كان نقمة بالنسبة إلى طائفة خاصة منهم وهم المجرمون وهذا نظير ما نجده في السنن والقوانين الجارية في المجتمعات فإن التشديد على أهل البغي والفساد مما يتوقف عليه حياة المجتمع وبقاؤه وليس يتنعم به أهل الصلاح خاصة كما أن إثابة أهل الصلاح بالثناء الجميل والأجر الحسن كذلك.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣) خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٦) ﴾ يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ : فبأيّ نِعَم ربكما معشر الجنّ والإنس من هذه النعم تكذّبان. كما:- ⁕ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سهل السراج، عن الحسن ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ : فبأيّ نعمة ربكما تكذّبان.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾ لَمَّا ذَكَرَ سُبْحَانَهُ خَلْقَ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَمَا فِيهِمَا مِنَ الدَّلَالَاتِ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ وَقُدْرَتِهِ ذَكَرَ خَلْقَ الْعَالَمِ الصَّغِيرِ فَقَالَ: (خَلَقَ الْإِنْسانَ) بِاتِّفَاقٍ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ يَعْنِي آدَمَ. (مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ) الصَّلْصَالُ الطِّينُ الْيَابِسُ الَّذِي يُسْمَعُ لَهُ صَلْصَلَةٌ، شَبَّهَهُ بِالْفَخَّارِ الَّذِي طُبِخَ. وَقِيلَ: هُوَ طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾ وفي الصَّلْصالِ وجْهانِ: أحَدُهُما: هو بِمَعْنى المَسْنُونِ مِن صَلَّ اللَّحْمُ إذا أنْتَنَ، ويَكُونُ الصَّلْصالُ حِينَئِذٍ مِنَ الصُّلُولِ. وثانِيهِما: مِنَ الصَّلِيلِ يُقالُ: صَلَّ الحَدِيدُ صَلِيلًا إذا حَدَثَ مِنهُ صَوْتٌ، وعَلى هَذا فَهو الطِّينُ اليابِسُ الَّذِي يَقَعُ بَعْضُهُ عَلى بَعْضٍ فَيَحْدُثُ فِيما بَيْنَهُما صَوْتٌ، إذْ هو الطِّينُ اللّازِبُ الحَرُّ الَّذِي إذا التَزَقَ بِالشَّيْءِ، ثُمَّ انْفَصَلَ عَنْهُ دَفْعَةً سُمِعَ مِنهُ عِنْدَ الِانْفِصالِ صَوْتٌ، فَإنْ قِيلَ: الإنْسانُ إذا خُلِقَ مِن صَلْصالٍ كَيْفَ ورَدَ في ا…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ . ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾ وَهُوَ أَبُو الْجِنِّ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: هُوَ إِبْلِيسُ، ﴿مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ وَهُوَ الصَّافِي مِنْ لَهَبِ النَّارِ الَّذِي لَا دُخَانَ فِيهِ. قَالَ مُجَاهِدٌ: وَهُوَ مَا اخْتَلَطَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ مِنَ اللَّهَبِ الْأَحْمَرِ وَالْأَصْفَرِ وَالْأَخْضَرِ الَّذِي يَعْلُو النَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ، مِنْ قَوْلِهِمْ: مَرَجَ أَمْرُ الْقَوْمِ، إِذَا اخْتَلَطَ. ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ مَشْرِقِ الصَّيْفِ وَمَشْرِقِ الشِّتَاءِ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ﴾، طِينٍ يابِسٍ، لَهُ صَلْصَلَةٌ، ﴿كالفَخّارِ﴾ أيْ: اَلطِّينِ المَطْبُوخِ بِالنارِ، وهو "اَلْخَزَفُ"، ولا اخْتِلافَ في هَذا وفي قَوْلِهِ: ﴿مِن حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦] ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ [الصافات: ١١] ﴿مِن تُرابٍ﴾ [آل عمران: ٥٩]، لِاتِّفاقِها مَعْنًى، لِأنَّهُ يُفِيدُ أنَّهُ خَلَقَهُ مِن تُرابٍ، ثُمَّ جَعَلَهُ طِينًا، ثُمَّ حَمَأً مَسْنُونًا، ثُمَّ صَلْصالًا.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

وهي مَكِّيَّةٌ. قالَ القُرْطُبِيُّ: كُلُّها في قَوْلِ الحَسَنِ، وعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وعِكْرِمَةَ، وعَطاءٍ، وجابِرٍ. قالَ: قالَ ابْنُ عَبّاسٍ إلّا آيَةً مِنها، وهي قَوْلُهُ: يَسْألُهُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ الآيَةَ. وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ومُقاتِلٌ هي مَدَنِيَّةٌ كُلُّها، والأوَّلُ أصَحُّ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ ما أخْرَجَهُ النَّحّاسُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الرَّحْمَنِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَ بِمَكَّةَ سُورَةُ الرَّحْمَنِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾ ﴿وَخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ قالَ كَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ: "الإنْسانَ": آدَمُ عَلَيْهِ السَلامُ، وقالَ آخَرُونَ: أرادَ اسْمَ الجِنْسِ، وساغَ ذَلِكَ مِن حَيْثُ إنَّ أباهم مَخْلُوقٌ مِنَ الصَلْصالِ.…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾ ﴿وخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ . هَذا انْتِقالٌ إلى الاِعْتِبارِ بِخَلْقِ اللَّهِ الإنْسانَ وخَلْقِهِ الجِنَّ. والقَوْلُ في مَجِيءِ المُسْنَدِ كالقَوْلِ في قَوْلِهِ ﴿عَلَّمَ القُرْآنَ﴾ [الرحمن: ٢] . صفحة ٢٤٥ والمُرادُ بِالإنْسانِ آدَمُ وهو أصْلُ الجِنْسِ وقَوْلُهُ مِن صَلْصالٍ تَقَدَّمَ نَظِيرِهِ في سُورَةِ الحِجْرِ. والصَّلْصالُ: الطِّينُ اليابِسُ. والفَخّارُ: الطِّينُ المَطْبُوخُ بِالنّارِ ويُسَمّى الخَزَفَ. وظاهِرُ كَلامِ المُفَسِّرِينَ أنَّ قَوْلَهُ كالفَخّارِ صِفَةٌ لِ صَلْصالٍ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

(p-179)﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾ تَمْهِيدٌ لِلتَّوْبِيخِ عَلى إخْلالِهِمْ بِمَواجِبِ شُكْرِ النِّعْمَةِ المُتَعَلِّقَةِ بِذاتَيْ كُلِّ واحِدٍ مِنَ الثَّقَلَيْنِ، و"الصَّلْصالُ": الطِّينُ اليابِسُ الَّذِي لَهُ صَلْصالٌ و"الفَخّارُ": الخَزَفُ، وقَدْ خَلَقَ اللَّهُ تَعالى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ مِن تُرابٍ جَعَلَهُ طِينًا ثُمَّ حَمَأً مَسْنُونًا ثُمَّ صَلْصالًا فَلا تَنافِيَ بَيْنَ الآيَةِ النّاطِقَةِ بِأحَدِها وبَيْنَ ما نَطَقَ بِأحَدِ الآخَرَيْنِ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾ تَمْهِيدٌ لِلتَّوْبِيخِ عَلى إخْلالِهِمْ بِمُواجِبِ شُكْرِ النِّعْمَةِ المُتَعَلِّقَةِ بِذاتِي كُلِّ واحِدٍ مِنَ الثَّقَلَيْنِ، والمُرادُ بِالإنْسانِ آدَمُ عِنْدَ الجُمْهُورِ. وقِيلَ: الجِنْسُ وساغَ ذَلِكَ لِأنَّ أباهم مَخْلُوقٌ مِمّا ذُكِرَ، والصَّلْصالُ الطِّينُ اليابِسُ الَّذِي لَهُ صَلْصَلَةٌ، وأصْلُهُ - كَما قالَ الرّاغِبُ - تَرَدُّدُ الصَّوْتِ مِنَ الشَّيْءِ اليابِسِ ومِنهُ قِيلَ: صَلَّ المِسْمارُ، وقِيلَ: هو المُنْتِنُ مِنَ الطِّينِ مِن قَوْلِهِمْ: صَلِ اللَّحْمَ، وكَأنَّ أصْلَهُ صَلّالُ فَقُلِبَتْ إحْدى اللّامَيْنِ صادًا ويُبْعِدُ ذَلِكَ قَوْل…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ يَعْنِي آدَمَ "مِن صَلْصالٍ" قَدْ ذَكَرْنا في [الحِجْرِ: ٢٦،٢٧] الصَّلْصالَ والجانَّ. فَأمّا قَوْلُهُ: ﴿كالفَخّارِ﴾ فَقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: خُلِقَ مَن طِينٍ يابِسٍ لَمْ يُطْبَخْ، فَلَهُ صَوْتٌ إذا نُقِرَ، فَهو مِن يُبْسِهِ كالفَخّارِ. والفَخّارُ: ما طُبِخَ بِالنّارِ. فَأمّا المارِجُ، فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ. هو لِسانُ النّارِ الَّذِي يَكُونُ في طَرَفِها إذا التَهَبَتْ. وقالَ مُجاهِدٌ: هو المُخْتَلِطُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ مِنَ اللَّهَبِ الأحْمَرِ والأصْفَرِ والأخْضَرِ الَّذِي يَعْلُو النّارَ إذا أُوقِدَتْ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن صَلْصالٍ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿وخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ قالَ: مِن لَهَبِ النّارِ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتادَةَ، مِثْلَهُ. وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿مِن مارِجٍ مِن نارٍ﴾ قالَ: مِن لَهَبِها مِن وسَطِها. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿مِن مارِجٍ﴾ قالَ: خالِصِ النّارِ.…

Open in library →