فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ
“so [Prophet] turn away from them. On the Day the Summoner will summon them to a horrific event”
Al-Qamar · 54:6 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
h case it Stands as a preceding direct object) are of no avail, [warnings] are of no use with them. [54:6] So turn away from them! (this is the import of the preceding Statement and it completes what is being said). 2 On the day when the Summoner, namely, Israfil (yawma, ‘the day’, is rendered accusative by yakhrujuna, ‘they will emerge’, next [verse]), summons to an awfid thing (read nukur or nukr, in the sense of munkar, ‘disagreeable’), [a thing] which the souls will find awful, and this is the Reckoning;
Open in library →Ibn Kathir (abridged)
Ibn Kathīr · 774 AH / 1373 CE
The terrible End the Disbelievers will meet on the Day of Resurrection Allah the Exalted says, `O Muhammad, turn away from these people who, when they witness a miracle, they deny it and say that this is continuous magic.' Turn away from them and wait until, يَوْمَ يَدْعُو الدَّاعِ إِلَى شَىْءٍ نُّكُرٍ (The Day that the caller will call (them) to a terrible thing.) to the Recompense and the afflictions, horrors and tremendous hardships that it brings forth, خُشَّعاً أَبْصَـرُهُمْ (with humbled eyes), their eyes will be covered with disgrace, يَخْرُجُونَ مِنَ الاٌّجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مّ…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
6. Since they do not follow the right path, leave them, O Messenger, and turn away from them waiting for the day when the angel appointed to blow the trumpet will call towards a horrific matter, the like of which was not known by created beings previously.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مِنَ الْأَنْباءِ من القرآن المودع أنباء القرون الخالية أو أنباء الآخرة، وما وصف من عذاب الكفار مُزْدَجَرٌ ازدجار أو موضع ازدجار. والمعنى: هو في نفسه موضع الازدجار ومظنة له، كقوله تعالى لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ أى هو أسوة. وقرئ مزدجر بقلب تاء الافتعال زايا وإدغام الزاى فيها حِكْمَةٌ بالِغَةٌ بدل من ما. أو على: هو حكمة. وقرئ بالنصب حالا من ما. فإن قلت: إن كانت ما موصولة ساغ لك أن تنصب حكمة حالا، فكيف تعمل إن كانت موصوفة؟ وهو الظاهر. قلت: تخصصها الصفة: فيحسن نصب الحال عنها فَما تُغْنِ النُّذُرُ نفى أو إنكار.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{6} يقول تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم -: قد بان أنَّ المكذِّبين لا حيلة في هداهم، فلم يبق إلاَّ الإعراضُ عنهم ، فقال:{فتولَّ عنهم}: وانتظرْ بهم يوماً عظيماً وهولاً جسيماً، وذلك حين {يَدعُ الداعِ}؛ وهو إسرافيلُ عليه السلام {إلى شيء نُكُرٍ}؛ أي: إلى أمر فظيع تنكره الخليقة، فلم تر منظراً أفظع ولا أوجع منه، فينفخُ إسرافيل نفخةً يخرج بها الأمواتُ من قبورهم لموقف القيامة. {7}{خُشَّعاً أبصارُهم}؛ أي: من الهول والفزع الذي وصل إلى قلوبهم، فخضعت وذلَّت، وخشعت لذلك أبصارهم {يخرجون من الأجۡداثِ}: وهي القبورُ {كأنَّهم}: من كثرتهم ورَوَجان بعضهم ببعض {جرادٌ منتشرٌ}؛ أي: مبثوثٌ في الأرض متكاثرٌ جدًّا.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
وقتادة، وهو من إمرار الحبل، وهو شدة فتله. واستمر الشئ إذا قوي واستحكم.وقيل: معناه سحر ذاهب مضمحل لا يبقى، عن مجاهد، وهو من المرور. وقال المفسرون: لما انشق القمر، قال مشركو قريش: سحرنا محمد. فقال الله سبحانه:(وإن يروا آية يعرضوا) عن التصديق والإيمان بها قال الزجاج. وفي هذا دلالة على أن ذلك قد كان ووقع.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
4 وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِیهِ مُزْدَجَرٌ 5 حِکْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ 6 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ یَوْمَ یَدْعُ الدّاعِ إِلى شَىْء نُکُر 7 خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ یَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ کَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ 8 مُهْطِعِینَ إِلَى الدّاعِ یَقُولُ الْکافِرُونَ هذا یَوْمٌ عَسِرٌ ترجمه: 4 ـ به اندازه کافى براى بازداشتن از بدى ها اخبار (انبیاء و امت هاى پیشین) به آنان رسیده است! 5 ـ (این آیات)، حکمت بالغه الهى است; اما انذارهافایده نمى دهد! 6 ـ بنابراین از آنها روى بگردان، و روزى را به یادآور که دعوت کننده الهى مردم را به امر وحشتناکى دعوت مى کند.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
الدارجة الهالكة أو أخبار يوم القيامة وقد احتمل كل منهما ، والظاهر من تعقيب الآية بأنباء يوم القيامة ثم بأنباء عدة من الأمم الهالكة أن المراد بالأنباء التي فيها مزدجر جميع ذلك. قوله تعالى : « حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ » الحكمة كلمة الحق التي ينتفع بها ، والبلوغ وصول الشيء إلى ما تنتهي إليه المسافة ويكنى به عن تمام الشيء وكماله فالحكمة البالغة هي الحكمة التامة الكاملة التي لا نقص فيها من حيث نفسها ومن حيث أثرها.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُو الدَّاعِي إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (٦) خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (٧) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِي يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (٨) ﴾ يعني تعالى ذكره بقوله ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ : فأعرض يا محمد عن هؤلاء المشركين من قومك، الذين إن يروا آية يعرضوا ويقولوا: سِحْر مستمرّ، فإنهم يوم يدعو داعي الله إلى موقف القيامة، وذلك هو الشيء النُّكُر ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ﴾ يقول: ذليلة أبصارهم خاشعة، لا ضرر بها ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ﴾ وهي جمع جدث، وهي القبور، وإنما وصف جلّ ثناؤه بالخ…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
سُورَةُ الْقَمَرِ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا فِي قَوْلِ الْجُمْهُورِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: إِلَّا ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: (أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ) إِلَى قَوْلِهِ: (وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ) وَلَا يَصِحُّ عَلَى مَا يَأْتِي. وَهِيَ خَمْسٌ وَخَمْسُونَ آيَةً. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (٢) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (٣) وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ﴾ وفِيهِ وُجُوهٌ: الأوَّلُ: عَلى قَوْلِ مَن قالَ: ﴿ولَقَدْ جاءَهم مِنَ الأنْباءِ﴾ المُرادُ مِنهُ القُرْآنُ، قالَ: ﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ﴾ بَدَلٌ كَأنَّهُ قالَ: ولَقَدْ جاءَهم حِكْمَةٌ بالِغَةٌ. ثانِيها: أنْ يَكُونَ بَدَلًا عَنْ ”ما“ في قَوْلِهِ: ﴿ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ . الثّانِي: ”حِكْمَةٌ بالِغَةٌ“ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ هَذِهِ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ، والإشارَةُ حِينَئِذٍ تَحْتَمِلُ وُجُوهًا. أحَدُها: هَذا التَّرْتِيبُ الَّذِي في إرْسالِ الرَّسُولِ وإيضاحِ الدَّلِيلِ والإنْذارِ بِمَن مَضى مِنَ القُرُونِ وانْقَضى حِكْمَةٌ بالِغَةٌ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ﴾ يَعْنِي: أَهَّلَ مَكَّةَ ﴿مِنَ الْأَنْبَاءِ﴾ أَخْبَارِ الْأُمَمِ الْمُكَذِّبَةِ فِي الْقُرْآنِ ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ [مُتَنَاهًى] ، مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الِازْدِجَارِ، أَيْ نَهْيٌ وَعِظَةٌ، يُقَالُ: زَجَرْتُهُ وَازْدَجَرْتُهُ إِذَا نَهَيْتُهُ عَنِ السُّوءِ، وَأَصْلُهُ: مُزْتَجَرٌ، قُلِبَتِ التَّاءُ دَالًا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾، لِعِلْمِكَ أنَّ الإنْذارَ لا يُغْنِي فِيهِمْ، نُصِبَ ﴿يَوْمَ يَدْعُ الداعِ﴾، بِـ "يَخْرُجُونَ"، أوْ بِإضْمارِ "اُذْكُرْ"، "اَلدّاعِي"، "إلى الداعِي"، " سَهْلٌ ويَعْقُوبُ ومَكِّيٌّ"، فِيهِما، ووافَقَ مَدَنِيٌّ وأبُو عَمْرٍو في الوَصْلِ، ومَن أسْقَطَ الياءَ اكْتَفى بِالكَسْرَةِ عَنْها، وحَذْفُ الواوِ مِن "يَدْعُ"، في الكِتابَةِ لِمُتابَعَةِ اللَفْظِ، و"اَلدّاعِي": إسْرافِيلُ - عَلَيْهِ السَلامُ -، ﴿إلى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾، مُنْكَرٍ فَظِيعٍ، تُنْكِرُهُ النُفُوسُ، لِأنَّها لَمْ تَعْهَدْ بِمِثْلِهِ، وهو هَوْلُ يَوْمِ القِيامَةِ، "نُكْرٌ"، بِالتَخْفِيفِ، "مَكِّيٌّ".
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ كُلُّها في قَوْلِ الجُمْهُورِ. وقالَ مُقاتِلٌ: هي مَكِّيَّةٌ إلّا ثَلاثَ آياتٍ مِن قَوْلِهِ ﴿أمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿والسّاعَةُ أدْهى وأمَرُّ﴾ قالَ القُرْطُبِيُّ: ولا يَصِحُّ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والنَّحّاسُ،، والبَيْهَقِيُّ، في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّها نَزَلَتْ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: " اقْتَرَبَتْ " تُدْعى في التَّوْراةِ المُبَيِّضَةَ تُبَيِّضُ وجْهَ صاحِبِها يَوْمَ تَبْيَضُّ الوُجُوهُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-١٣٦)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ القَمَرِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ إلّا آيَةٌ واحِدَةٌ اخْتَلَفَ فِيها، فَقالَ جُمْهُورُ الناسِ: هي مَكِّيَّةٌ، وقالَ قَوْمٌ: هي مِمّا نَزَلَ يَوْمَ بَدْرٍ، وقِيلَ: بِالمَدِينَةِ وهي قَوْلُهُ تَعالى ﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُبُرَ﴾ [القمر: ٤٥]، وسَيَأْتِي القَوْلُ في ذَلِكَ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى ﴿فَما تُغْنِي النُّذُرُ﴾ [القمر: ٥]، أيْ أعْرِضْ عَنْ مُجادَلَتِهِمْ، فَإنَّهم لا تُفِيدُهُمُ النُّذُرُ كَقَوْلِهِ ﴿فَأعْرِضْ عَمَّنْ تَوَلّى عَنْ ذَكْرِنا﴾ [النجم: ٢٩]، أيْ أنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ فَما أنْتَ بِمَسْئُولٍ عَنِ اسْتِجابَتِهِمْ كَما قالَ تَعالى ﴿فَتَوَلَّ عَنْهم فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾ [الذاريات: ٥٤] . وهَذِهِ تَسْلِيَةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ وتَطْمِينٌ لَهُ بِأنَّهُ ما قَصَّرَ في أداءِ الرِّسالَةِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ لِعِلْمِكَ بِأنَّ الإنْذارَ لا يُؤَثِّرُ فِيهِمُ البَتَّةَ. ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدّاعِ﴾ مَنصُوبٌ بِـ"يَخْرُجُونَ" أوْ بِـ"اذْكُرْ" والدّاعِي إسْرافِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الدُّعاءُ فِيهِ كالأمْرِ في قَوْلِهِ تَعالى: " كُنْ فَيَكُونُ " وإسْقاطُ الِياءٍ لِلِاكْتِفاءِ بِالكَسْرِ تَخْفِيفًا. ﴿إلى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ أيْ: مُنْكَرٍ فَظِيعٍ تُنْكِرُهُ النُّفُوسُ لِعَدَمِ العَهْدِ بِمِثْلِهِ وهو هَوْلُ القِيامَةِ، وقُرِئَ "نُكْرٍ" بِالتَّخْفِيفِ و"نُكِرَ": بِمَعْنى أُنْكِرَ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ الفاءُ لِلسَّبَبِيَّةِ والمُسَبَّبُ التَّوَلِّي أوِ الأمْرُ بِهِ والسَّبَبُ عَدَمُ الإغْناءِ أوِ العِلْمِ بِهِ، والمُرادُ بِالتَّوَلِّي إمّا عَدَمُ القِتالِ، فالآيَةُ مَنسُوخَةٌ، وإمّا تَرْكُ الجِدالِ لِلْجِدالِ فَهي مَحْكَمَةٌ والظّاهِرُ الأوَّلُ ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدّاعِ﴾ ظَرْفٌ - لِيَخْرُجُونَ - أوْ مَفْعُولٌ بِهِ لاذْكُرْ مُقَدَّرًا، وقِيلَ: لِانْتَظِرْ، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِتُغْنِي، أوْ لِمُسْتَقِرٍّ وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ، أوْ ظَرْفًا - لِيَقُولَ الكافِرُ - أوْ - لِتَوَلَّ - أيْ تَوَلَّ عَنِ الشَّفاعَةِ لَهم يَوْمَ القِيامَةِ، أوْ هو مَعْمُولٌ لَهُ بِتَقْدِي…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: هَذا وقْفُ التَّمامِ، و"يَوْمَ" مَنصُوبٌ بِقَوْلِهِ: ﴿يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْداثِ" .﴾ وقالَ مُقاتِلٌ: فَتَوَلَّ عَنْهم [إلى] يَوْمِ "يَدَعُ الدّاعِي" أثْبَتَ هَذِهِ الياءَ في الحالَيْنِ يَعْقُوبُ؛ وافَقَهُ أبُو جَعْفَرٍ، وأبُو عَمْرٍو في الوَصْلِ، وحَذَفَها الأكْثَرُونَ في الحالَيْنِ. و"الدّاعِي": إسْرافِيلُ يَنْفُخُ النَّفْخَةَ الثّانِيَةَ ﴿ "إلى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ: "نُكُرٍ" خَفِيفَةً؛ أيْ: إلى أمْرٍ فَظِيعٍ. وقالَ مُقاتِلٌ: "النُّكُرُ" بِمَعْنى المُنْكَرِ، وهو القِيامَةُ، وإنَّما يُنْكِرُونَهُ إعْظامًا لَهُ.…
Open in library →