وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
“We have left this as a sign: will anyone take heed”
Al-Qamar · 54:15 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
ra] has kafara, ‘him who disbelieved’, in other words, they were drowned as a punishment for them). [54:15] And verily We left it. We preserved this [deed], as a sign, for whomever might be admonished by it, in other words, the news of this [deed] became widely-known and endured. So is there anyone who will remember?, [anyone who] will take heed from, or be admonished by, it? ( muddakir is actually mudhtakir, but the td ’ has been replaced with a dal, likewise the dhdl, and it [the dal] has been assimilated with it [the other dal]).
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
15. I have left this punishment that I meted out to them as a lesson and admonition. Is there anyone to take a lesson from that?
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
قَبْلَهُمْ قبل أهل مكة فَكَذَّبُوا عَبْدَنا يعنى نوحا. فإن قلت: ما معنى قوله تعالى فَكَذَّبُوا بعد قوله كَذَّبَتْ [[قال محمود: «إن قلت: ما فائدة كذبوا بعد قوله كذبت قبلهم قوم نوح ... الخ؟ قال أحمد: قد تقدم كلامه على قوله تعالى وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي وأجاب عنه بجوابين، أحدهما متعذر هاهنا، والآخر: ممكن وهو أن ذلك كقول القائل: أقدم فلان على الكفر فكفر بمحمد عليه الصلاة والسلام، وقد مضى لي جوابان، أحدهما: يمكن إجراؤه هنا، وحاصله منع ورود السؤال، لأن الأول مطلق والثاني مقيد، فليس تكرارا.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{9} لما ذكر تبارك وتعالى حالَ المكذِّبين لرسوله وأنَّ الآياتِ لا تنفع فيهم ولا تُجدي عليهم شيئاً؛ أنذرهم وخوَّفهم بعقوبات الأمم الماضية المكذِّبة للرسل وكيف أهلهكم اللهُ وأحلَّ بهم عقابه، فذكر قومَ نوحٍ؛ أول رسول بعثه الله إلى قوم يعبُدون الأصنام، فدعاهم إلى توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له، فامتنعوا من ترك الشرك، وقالوا:{لا تَذَرُنَّ آلهتكم ولا تَذَرُنَّ وَدًّا ولا سُواعاً ولا يَغوثَ ويَعوقَ ونَسۡراً}، ولم يزل نوحٌ يدعوهم إلى الله ليلاً ونهاراً سرًّا وجهاراً، فلم يزدْهم ذلك إلاَّ عناداً وطغياناً وقدحاً في نبيِّهم، ولهذا قال هنا:{فكذَّبوا عبدَنا وقالوا مجنونٌ}: لزعمهم أنَّ ما هم عليه وآباؤهم…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
المرجومين) (فدعا ربه أني مغلوب فانتصر) أي فقال. يا رب قد غلبني هؤلاء الكفار بالقهر، لا بالحجة، فانتصر أي. فانتقم لي منهم بالإهلاك والدمار، نصرة لدينك ونبيك. وفي هذا دلالة على وجوب الانقطاع إلى الله تعالى، عند سماع الكلام القبيح من أهل الباطل.(ففتحنا أبواب السماء بماء منه مر [11] وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر [12] وحملناه على ذات ألوح ودسر [13] تجرى بأعيننا جزاء لمن كان كفر [14] ولقد تركنها آية فهل من مدكر [15] فكيف كان عذابي ونذر [16] ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر [17] كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر [18] إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر [19] تنزع الناس كأنهم أع…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
9 کَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوح فَکَذَّبُوا عَبْدَنا وَ قالُوا مَجْنُونٌ وَ ازْدُجِرَ 10 فَدَعا رَبَّهُ أَنِّی مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ 11 فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماء مُنْهَمِر 12 وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُیُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْر قَدْ قُدِرَ 13 وَ حَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواح وَ دُسُر 14 تَجْرِی بِأَعْیُنِنا جَزاءً لِمَنْ کانَ کُفِرَ 15 وَ لَقَدْ تَرَکْناها آیَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّکِر 16 فَکَیْفَ کانَ عَذابِی وَ نُذُرِ 17 وَ لَقَدْ یَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّکْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّکِر ترجمه: 9 ـ پیش از آنها قوم نوح تکذیب کردند، (آرى) بنده ما (نوح) را تکذیب کرده و گفتند: «او…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
قوله : « وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ـ إلى أن قال ـ إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ » الصافات : ٨٠. قوله تعالى : « وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ » ضمير « تَرَكْناها » للسفينة على ما يفيده السياق واللام للقسم ، والمعنى : أقسم لقد أبقينا تلك السفينة التي نجينا بها نوحا والذين معه ، وجعلناها آية يعتبر بها من اعتبر فهل من متذكر يتذكر بها وحدانيته تعالى وأن دعوة أنبيائه حق ، وأن أخذه أليم شديد؟ ولازم هذا المعنى بقاء السفينة إلى حين نزول هذه الآيات علامة دالة على واقعة الطوفان مذكرة لها ، وقد قال بعضهم في تفسير الآية على ما نقل : أبقى الله سفينة نوح على…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٥) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (١٦) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧) ﴾ يقول تعالى ذكره: ولقد تركنا السفينة التي حملنا فيها نوحا ومن كان معه آية، يعني عِبْرة وعظة لمن بعد قوم نوح من الأمم ليعتبروا ويتعظوا، فينتهوا عن أن يسلكوا مسلكهم في الكفر بالله، وتكذيب رسله، فيصيبهم مثل ما أصابهم من العقوبة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ ذَكَرَ جُمَلًا مِنْ وَقَائِعِ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ تَأْنِيسًا لِلنَّبِيِّ ﷺ وَتَعْزِيَةٌ لَهُ. (قَبْلَهُمْ) أَيْ قَبْلَ قَوْمِكَ. (فَكَذَّبُوا عَبْدَنا) يَعْنِي نُوحًا. الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإِنْ قُلْتَ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ: (فَكَذَّبُوا) بَعْدَ قَوْلِهِ: (كَذَّبَتْ)؟ قُلْتُ: مَعْنَاهُ كَذَّبُوا فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا، أَيْ كَذَّبُوهُ تَكْذِيبًا عَلَى عَقِبِ تَكْذِيبٍ، كُلَّمَا مَضَى مِنْهُمْ قَرْنٌ مُكَذِّبٌ تَبِعَهُ قَرْنٌ مُكَذِّبٌ، أَوْ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الرُّسُلَ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا، أَيْ لَمَّا كَانُوا مُكَذِّبِينَ بِالرُّسُلِ…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿ولَقَدْ تَرَكْناها آيَةً﴾ وفي العائِدِ إلَيْهِ الضَّمِيرُ وجْهانِ. أحَدُهُما: عائِدٌ إلى مَذْكُورٍ وهو السَّفِينَةُ الَّتِي فِيها ألْواحٌ، وعَلى هَذا فَفِيهِ وجْهانِ. أحَدُهُما: تَرَكَ اللَّهُ عَيْنَها مُدَّةً حَتّى رُؤِيَتْ وعُلِمَتْ وكانَتْ عَلى الجُودِيِّ بِالجَزِيرَةِ، وقِيلَ بِأرْضِ الهِنْدِ. وثانِيهِما: تُرِكَ مَثَلُها في النّاسِ يُذْكَرُ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ أَيْ: بِمَرْأًى مِنَّا. وَقَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ: بِحِفْظِنَا، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِلْمُوَدَّعِ: عَيْنُ اللَّهِ عَلَيْكَ. وَقَالَ سُفْيَانُ: بِأَمْرِنَا ﴿جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ [قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ] : يَعْنِي: فِعْلَنَا بِهِ وَبِهِمْ مِنْ إِنْجَاءِ نُوحٍ وَإِغْرَاقِ قَوْمِهِ ثَوَابًا لِمَنْ كَانَ كُفِرَ بِهِ وَجُحِدَ أَمْرُهُ، وَهُوَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقِيلَ: "مَنْ" بِمَعْنَى مَا أَيْ: جَزَاءً لِمَا كَانَ كُفِرَ مِنْ أَيَادِي اللَّهِ وَنِعَمِهِ عِنْدَ الَّذِينَ أَغْرَقَهُمْ، أَوْ جَزَاءً لِمَا [صُنْعَ] بِنُوحٍ وَأَصْحَابِهِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَلَقَدْ تَرَكْناها﴾ أيْ: اَلسَّفِينَةَ، أوِ الفَعْلَةُ، أيْ: جَعَلْناها ﴿آيَةً﴾، يُعْتَبَرُ بِها، وعَنْ قَتادَةَ: "أبْقاها اللهُ أرْضَ الجَزِيرَةِ"، وقِيلَ: عَلى الجُودِيِّ دَهْرًا طَوِيلًا، حَتّى نَظَرَ إلَيْها أوائِلُ هَذِهِ الأُمَّةِ، ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾، مُتَّعِظٍ يَتَّعِظُ ويَعْتَبِرُ، وأصْلُهُ: "مُذْتَكِرْ"، بِالذالِ، والتاءِ، ولَكِنَّ التاءَ أُبْدِلَتْ مِنها الذالُ، والذالُ والدالُ مِن مَوْضِعٍ، فَأُدْغِمَتِ الذالُ في الدالِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ كُلُّها في قَوْلِ الجُمْهُورِ. وقالَ مُقاتِلٌ: هي مَكِّيَّةٌ إلّا ثَلاثَ آياتٍ مِن قَوْلِهِ ﴿أمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿والسّاعَةُ أدْهى وأمَرُّ﴾ قالَ القُرْطُبِيُّ: ولا يَصِحُّ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والنَّحّاسُ،، والبَيْهَقِيُّ، في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّها نَزَلَتْ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: " اقْتَرَبَتْ " تُدْعى في التَّوْراةِ المُبَيِّضَةَ تُبَيِّضُ وجْهَ صاحِبِها يَوْمَ تَبْيَضُّ الوُجُوهُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ﴾ ﴿فَدَعا رَبَّهُ أنِّي مَغْلُوبٌ فانْتَصِرْ﴾ ﴿فَفَتَحْنا أبْوابَ السَماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ ﴿وَفَجَّرْنا الأرْضَ عُيُونًا فالتَقى الماءُ عَلى أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ ﴿وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ ﴿تَجْرِي بِأعْيُنِنا جَزاءً لِمَن كانَ كُفِرَ﴾ ﴿وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ سَوْقُ هَذِهِ القِصَّةِ وعِيدٌ لِقُرَيْشٍ وضَرْبُ مَثَلٍ لَهُمْ، وقَوْلُهُ تَعالى: "وازْدَجِرْ" إخْبارٌ مِنَ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ١٨٦ ﴿ولَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ ضَمِيرُ المُؤَنَّثِ عائِدٌ إلى ﴿ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ [القمر: ١٣]، أيِ السَّفِينَةِ. والتَّرْكُ كِنايَةٌ عَنِ الإبْقاءِ وعَدَمِ الإزالَةِ، قالَ تَعالى ﴿وتَرَكْنا فِيها آيَةً﴾ [الذاريات: ٣٧] في سُورَةِ الذّارِياتِ، وقالَ ﴿وتَرَكَهم في ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ﴾ [البقرة: ١٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ، أيْ أبْقَيْنا سَفِينَةَ نُوحٍ مَحْفُوظَةً مِنَ البِلى لِتَكُونَ آيَةً يَشْهَدُها الأُمَمُ الَّذِينَ أُرْسِلَتْ إلَيْهِمُ الرُّسُلُ مَتى أرادَ واحِدٌ مِنَ النّاسِ رُؤْيَتَها مِمَّنْ هو بِجِوارِ مَكانِها تَأْيِيدًا لِلرُّسِلِ وتَخْوِيفًا بِأوَّلِ عَذ…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَلَقَدْ تَرَكْناها﴾ أيِ: السَّفِينَةَ أوِ الفِعْلَةَ. ﴿آيَةً﴾ يَعْتَبِرُ بَها مَن يَقِفُ عَلى خَبَرِها، وقالَ قَتادَةُ: أبْقاها اللَّهُ تَعالى بِأرْضِ الجَزِيرَةِ، وقِيلَ: عَلى الجُودِيِّ دَهْرًا طَوِيلًا حَتّى نَظَرَ إلَيْها أوائِلُ هَذِهِ الأُمَّةِ. ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ أيْ: مُعْتَبِرٍ بِتِلْكَ الآيَةِ الحَقِيقَةِ بِالِاعْتِبارِ، وقُرِئَ "مُذْتَكِرٍ" عَلى الأصْلِ ومُذَّكِرٍ بِقَلْبِ التّاءِ ذالًا والإدْغامِ فِيها.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ولَقَدْ تَرَكْناها﴾ أيْ أبْقَيْنا السَّفِينَةَ ﴿آيَةً﴾ بِناءً عَلى ما رُوِيَ عَنْ قَتادَةَ والنَّقّاشِ أنَّهُ بَقِيَ خَشَبُها عَلى الجُودِيِّ حَتّى رَآهُ بَعْضُ أوائِلِ هَذِهِ الأُمَّةِ، أوْ أبْقَيْنا خَبَرَها، أوْ أبْقَيْنا جِنْسَها وذَلِكَ بِإبْقاءِ السُّفُنِ، أوْ - تَرَكْنا - بِمَعْنى جَعَلْنا، وجُوِّزَ كَوْنُ الضَّمِيرِ لِلْفِعْلَةِ وهي إنْجاءُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ومَن مَعَهُ وإغْراقُ الكافِرِينَ ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ أيْ مُعْتَبِرٍ بِتِلْكَ الآيَةِ الحُرِّيَّةِ بِالِاعْتِبارِ، وقَرَأ قَتادَةُ عَلى ما نَقَلَ ابْنُ عَطِيَّةَ - مُذَّكِّرٍ - بِالذّالِ المُعْجَمَةِ عَلى قَلْبِ تاءِ الِا…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٩٢)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أيْ: قَبْلَ أهْلِ مَكَّةَ "قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا" نُوحًا ﴿وَقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ﴾ قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: افْتُعِلَ مِن زُجِرَ. قالَ المُفَسِّرُونَ: زَجَرُوهُ عَنْ مَقالَتِهِ "فَدَعا" عَلَيْهِمْ نُوحٌ "رَبَّهُ" بِـ ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فانْتَصِرْ﴾ أيْ: فانْتَقِمْ لِي مِمَّنْ كَذَّبَنِي. قالَ الزَّجّاجُ: وقَرَأ عِيسى بْنُ عُمَرَ النَّحْوِيِّ: "إنِّي" بِكَسْرِ الألِفِ، وفَسَّرَها سِيبَوَيْهِ فَقالَ: هَذا عَلى إرادَةِ القَوْلِ، فالمَعْنى: قالَ: إنِّي مَغْلُوبٌ؛ ومَن فَتَحَ، وهو الوَجْهُ، فالمَعْنى: دَعا رَبَّهُ" بِـ"أنِّي مَغْلُوبٌ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ﴾ أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ﴾ قالَ: اسْتُطِيرَ جُنُونًا. وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿وازْدُجِرَ﴾ قالَ: تَهَدَّدُوهُ بِالقَتْلِ.…
Open in library →