وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ
“We carried him along on a vessel of planks and nails”
Al-Qamar · 54:13 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
13. I carried Noah on a vessel that had planks and nails and I saved him and those with him from drowning.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
قَبْلَهُمْ قبل أهل مكة فَكَذَّبُوا عَبْدَنا يعنى نوحا. فإن قلت: ما معنى قوله تعالى فَكَذَّبُوا بعد قوله كَذَّبَتْ [[قال محمود: «إن قلت: ما فائدة كذبوا بعد قوله كذبت قبلهم قوم نوح ... الخ؟ قال أحمد: قد تقدم كلامه على قوله تعالى وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي وأجاب عنه بجوابين، أحدهما متعذر هاهنا، والآخر: ممكن وهو أن ذلك كقول القائل: أقدم فلان على الكفر فكفر بمحمد عليه الصلاة والسلام، وقد مضى لي جوابان، أحدهما: يمكن إجراؤه هنا، وحاصله منع ورود السؤال، لأن الأول مطلق والثاني مقيد، فليس تكرارا.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{9} لما ذكر تبارك وتعالى حالَ المكذِّبين لرسوله وأنَّ الآياتِ لا تنفع فيهم ولا تُجدي عليهم شيئاً؛ أنذرهم وخوَّفهم بعقوبات الأمم الماضية المكذِّبة للرسل وكيف أهلهكم اللهُ وأحلَّ بهم عقابه، فذكر قومَ نوحٍ؛ أول رسول بعثه الله إلى قوم يعبُدون الأصنام، فدعاهم إلى توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له، فامتنعوا من ترك الشرك، وقالوا:{لا تَذَرُنَّ آلهتكم ولا تَذَرُنَّ وَدًّا ولا سُواعاً ولا يَغوثَ ويَعوقَ ونَسۡراً}، ولم يزل نوحٌ يدعوهم إلى الله ليلاً ونهاراً سرًّا وجهاراً، فلم يزدْهم ذلك إلاَّ عناداً وطغياناً وقدحاً في نبيِّهم، ولهذا قال هنا:{فكذَّبوا عبدَنا وقالوا مجنونٌ}: لزعمهم أنَّ ما هم عليه وآباؤهم…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
(على أمر قد قدر) فيه هلاك القوم أي: على أمر قد قدره الله تعالى، وهو هلاكهم. وقيل: على أمر قد قدره الله تعالى، وعرف مقداره. فلا زيادة فيه، ولا نقصان. وقيل: معناه أنه كان قدر ماء السماء، مثل [1] ما قدر ماء الأرض، عن مقاتل. وقيل: معناه على أمر قدر عليهم في اللوح المحفوظ (وحملناه على ذات ألواح) أي: وحملنا نوحا على سفينة ذات ألواح مركبة [2] بعضها إلى بعض، وألواحها خشباتها التي منها جمعت. (ودسر) أي مسامير شدت بها السفينة، عن ابن عباس وقتادة وابن زيد. وقيل: هو صدر السفينة يدسر بها الماء، عن الحسن وجماعة. وقيل: هي أضلاع السفينة، عن مجاهد. وقيل: الدسر طرفاها، وأصلها.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
الشمس، و جاء من السماء ماء منهمر صبا بلا قطر، و تفجرت الأرض عيونا و هو قوله عز و جل: فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى‌ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ حَمَلْناهُ عَلى‌ ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ. 11- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان نوحا لما كان في أيام الطوفان دعا المياه كلها فأجابت الإماء الكبريت و الماء المر فلعنهما.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
9 کَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوح فَکَذَّبُوا عَبْدَنا وَ قالُوا مَجْنُونٌ وَ ازْدُجِرَ 10 فَدَعا رَبَّهُ أَنِّی مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ 11 فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماء مُنْهَمِر 12 وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُیُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْر قَدْ قُدِرَ 13 وَ حَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواح وَ دُسُر 14 تَجْرِی بِأَعْیُنِنا جَزاءً لِمَنْ کانَ کُفِرَ 15 وَ لَقَدْ تَرَکْناها آیَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّکِر 16 فَکَیْفَ کانَ عَذابِی وَ نُذُرِ 17 وَ لَقَدْ یَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّکْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّکِر ترجمه: 9 ـ پیش از آنها قوم نوح تکذیب کردند، (آرى) بنده ما (نوح) را تکذیب کرده و گفتند: «او…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وقيل : الفاعل المحذوف للازدجار هو القوم ، والمعنى : وازدجره القوم عن الدعوة والتبليغ بأنواع الإيذاء والتخويف ، ولعل المعنى الأول أظهر. قوله تعالى : « فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ » الانتصار الانتقام ، وقوله : « أَنِّي مَغْلُوبٌ » أي بالقهر والتحكم دون الحجة ، وهذا الدعاء تلخيص لتفصيل دعائه ، وتفصيل دعائه مذكور في سورة نوح وتفصيل حججه في سورة هود وغيرها. قوله تعالى : « فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ » قال في المجمع : الهمر صب الدمع والماء بشدة ، والانهمار الانصباب ، انتهى.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (١٣) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (١٤) ﴾ يقول تعالى ذكره: وحملنا نوحا إذ التقى الماء على أمر قد قُدر، على سفينة ذات ألواح ودُسُر. والدسر: جمع دسار، وقد يقال في واحدها: دسير، كما يقال: حَبِيك وحِباك؛ والدَّسار: المسمار الذي تشدّ به السفينة؛ يقال منه: دسرت السفينة إذا شددتها بمسامير أو غيرها. وقد اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم في ذلك بنحو الذي قلنا فيه.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ ذَكَرَ جُمَلًا مِنْ وَقَائِعِ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ تَأْنِيسًا لِلنَّبِيِّ ﷺ وَتَعْزِيَةٌ لَهُ. (قَبْلَهُمْ) أَيْ قَبْلَ قَوْمِكَ. (فَكَذَّبُوا عَبْدَنا) يَعْنِي نُوحًا. الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإِنْ قُلْتَ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ: (فَكَذَّبُوا) بَعْدَ قَوْلِهِ: (كَذَّبَتْ)؟ قُلْتُ: مَعْنَاهُ كَذَّبُوا فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا، أَيْ كَذَّبُوهُ تَكْذِيبًا عَلَى عَقِبِ تَكْذِيبٍ، كُلَّمَا مَضَى مِنْهُمْ قَرْنٌ مُكَذِّبٌ تَبِعَهُ قَرْنٌ مُكَذِّبٌ، أَوْ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الرُّسُلَ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا، أَيْ لَمَّا كَانُوا مُكَذِّبِينَ بِالرُّسُلِ…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ ﴿تَجْرِي بِأعْيُنِنا﴾ أيْ: سَفِينَةٍ، حَذَفَ المَوْصُوفَ وأقامَ الصِّفَةَ مَقامَهُ، إشارَةً إلى أنَّها كانَتْ مِن ألْواحٍ مُرَكَّبَةٍ مُوثَّقَةٍ بِدُسُرٍ، وكانَ انْفِكاكُها في غايَةِ السُّهُولَةِ، ولَمْ يَقَعْ فَهو بِفَضْلِ اللَّهِ، والدُّسُرُ المَسامِيرُ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَجْرِي﴾ أيْ: سَفِينَةٌ ذاتُ ألْواحٍ جارِيَةٌ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِأعْيُنِنا﴾ أيْ بِمَرْأى مِنّا أوْ بِحِفْظِنا؛ لِأنَّ العَيْنَ آلَةُ ذَلِكَ فَتُسْتَعْمَلُ فِيهِ.
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿مُهْطِعِينَ﴾ مُسْرِعِينَ مُقْبِلِينَ ﴿إِلَى الدَّاعِي﴾ إِلَى صَوْتِ إِسْرَافِيلَ ﴿يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ يَوْمٌ صَعْبٌ شَدِيدٌ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أَيْ: قَبْلَ أَهْلِ مَكَّةَ ﴿قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا﴾ نُوحًا ﴿وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ﴾ أَيْ: زَجَرُوهُ عَنْ دَعْوَتِهِ وَمَقَالَتِهِ بِالشَّتْمِ وَالْوَعِيدِ، وَقَالُوا: "لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ" [الشعراء: ١١٦] وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَعْنَى: ازْدُجِرَ أَيِ: اسْتُطِيرَ جُنُونًا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
(p-٤٠٢)﴿وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾، أرادَ السَفِينَةَ، وهي مِنَ الصِفاتِ الَّتِي تَقُومُ مَقامَ المَوْصُوفاتِ، فَتَنُوبُ مَنابَها، وتُؤَدِّي مُؤَدّاها، بِحَيْثُ لا يُفْصَلُ بَيْنَها وبَيْنَها، ونَحْوُهُ: ؎................. ولَكِنْـ... ـنَ قَمِيصِي مَسْرُودَةٌ مِن حَدِيدِ أرادَ: "وَلَكِنَّ قَمِيصِي دِرْعٌ"، ألا تَرى أنَّكَ لَوْ جَمَعْتَ بَيْنَ السَفِينَةِ، وبَيْنَ هَذِهِ الصِفَةِ، لَمْ يَصِحَّ، وهَذا مِن فَصِيحِ الكَلامِ وبَدِيعِهِ، و"اَلدُّسُرُ": جَمْعُ "دِسارٌ"، وهو المِسْمارُ، "فِعالٌ"، مِن "دَسَرَهُ"، إذا دَفَعَهُ، لِأنَّهُ يُدْسَرُ بِهِ مَنفَذُهُ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ كُلُّها في قَوْلِ الجُمْهُورِ. وقالَ مُقاتِلٌ: هي مَكِّيَّةٌ إلّا ثَلاثَ آياتٍ مِن قَوْلِهِ ﴿أمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿والسّاعَةُ أدْهى وأمَرُّ﴾ قالَ القُرْطُبِيُّ: ولا يَصِحُّ. وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والنَّحّاسُ،، والبَيْهَقِيُّ، في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّها نَزَلَتْ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: " اقْتَرَبَتْ " تُدْعى في التَّوْراةِ المُبَيِّضَةَ تُبَيِّضُ وجْهَ صاحِبِها يَوْمَ تَبْيَضُّ الوُجُوهُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ﴾ ﴿فَدَعا رَبَّهُ أنِّي مَغْلُوبٌ فانْتَصِرْ﴾ ﴿فَفَتَحْنا أبْوابَ السَماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ ﴿وَفَجَّرْنا الأرْضَ عُيُونًا فالتَقى الماءُ عَلى أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ ﴿وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ ﴿تَجْرِي بِأعْيُنِنا جَزاءً لِمَن كانَ كُفِرَ﴾ ﴿وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ سَوْقُ هَذِهِ القِصَّةِ وعِيدٌ لِقُرَيْشٍ وضَرْبُ مَثَلٍ لَهُمْ، وقَوْلُهُ تَعالى: "وازْدَجِرْ" إخْبارٌ مِنَ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ١٨٢ ﴿فَدَعا رَبَّهُ أنِّي مَغْلُوبٌ فانْتَصِرْ﴾ ﴿فَفَتَحْنا أبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ ﴿وفَجَّرْنا الأرْضَ عُيُونًا فالتَقى الماءُ عَلى أمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ ﴿وحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ ألْواحٍ ودُسُرٍ﴾ ﴿تَجْرِي بِأعْيُنِنا جَزاءً لِمَن كانَ كُفِرَ﴾ . تَفْرِيعٌ عَلى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ﴾ [القمر: ٩] وما تَفَرَّعَ عَلَيْهِ. والمَغْلُوبُ مَجازٌ، شَبَّهَ يَأْسَهُ مِن إجابَتِهِمْ لِدَعْوَتِهِ بِحالِ الَّذِي قاتَلَ أوْ صارَعَ فَغَلَبَهُ مُقاتِلُهُ، وقَدْ حَكى اللَّهُ تَعالى في سُورَةِ نُوحٍ كَيْفَ سَلَكَ مَعَ قَوْمِهِ وسائِلَ الإقْناعِ بِقَبُولِ دَعْوَتِهِ فَأعْيَتْهُ الحِيَلُ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَحَمَلْناهُ﴾ أيْ: نُوحًا عَلَيْهِ السَّلامُ. ﴿عَلى ذاتِ ألْواحٍ﴾ أيْ: أخْشابٍ عَرِيضَةٍ. ﴿وَدُسُرٍ﴾ ومَسامِيرَ جَمْعُ دِسارٍ مِنَ الدَّسْرِ وهو الدَّفْعُ، وهي صِفَةٌ لِلسَّفِينَةِ أُقِيمَتْ مَقامَها مِن حَيْثُ إنَّها كالشَّرْحِ لَها تُؤَدِّي مُؤَدّاها.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وحَمَلْناهُ﴾ أيْ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿عَلى ذاتِ ألْواحٍ﴾ أخْشابٍ عَرِيضَةٍ ﴿ودُسُرٍ﴾ أيْ مَسامِيرَ كَما قالَهُ الجُمْهُورُ وابْنُ عَبّاسٍ في رِوايَةِ ابْنِ جَرِيرٍ، وابْنِ المُنْذِرِ جَمْعُ دِسارٍ كَكِتابٍ وكُتُبٍ، وقِيلَ: صفحة 83 ( دُسُرٍ ) كَسَقْفٍ وسُقُفٍ. وأصْلُ الدَّسْرِ الدَّفْعُ الشَّدِيدُ بِقَهْرٍ فَسُمِّيَ بِهِ المِسْمارُ لِأنَّهُ يُدَقُّ فَيُدْفَعُ بِشِدَّةٍ. وقِيلَ: حِبالٌ مِن لِيفٍ تُشَدُّ بِها السُّفُنُ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٩٢)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أيْ: قَبْلَ أهْلِ مَكَّةَ "قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا" نُوحًا ﴿وَقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ﴾ قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: افْتُعِلَ مِن زُجِرَ. قالَ المُفَسِّرُونَ: زَجَرُوهُ عَنْ مَقالَتِهِ "فَدَعا" عَلَيْهِمْ نُوحٌ "رَبَّهُ" بِـ ﴿أنِّي مَغْلُوبٌ فانْتَصِرْ﴾ أيْ: فانْتَقِمْ لِي مِمَّنْ كَذَّبَنِي. قالَ الزَّجّاجُ: وقَرَأ عِيسى بْنُ عُمَرَ النَّحْوِيِّ: "إنِّي" بِكَسْرِ الألِفِ، وفَسَّرَها سِيبَوَيْهِ فَقالَ: هَذا عَلى إرادَةِ القَوْلِ، فالمَعْنى: قالَ: إنِّي مَغْلُوبٌ؛ ومَن فَتَحَ، وهو الوَجْهُ، فالمَعْنى: دَعا رَبَّهُ" بِـ"أنِّي مَغْلُوبٌ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ﴾ أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ﴾ قالَ: اسْتُطِيرَ جُنُونًا. وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿وازْدُجِرَ﴾ قالَ: تَهَدَّدُوهُ بِالقَتْلِ.…
Open in library →