وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ
“on the highest horizon”
An-Najm · 53:7 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
7. Whilst he was on the highest horizon.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية [إلا آية 32 فمدنية] وآياتها 62 وقيل 61 آية [نزلت بعد الإخلاص] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ النجم: الثريا، وهو اسم غالب لها. قال: إذا طلع النّجم عشاء ... ابتغى الرّاعى كساء [[هذا تقوله العرب عند الشتاء، وتقول عند الصيف: طلع النجم غدية ... وابتغى الراعي شكية والنجم: اسم غالب على الثريا، قيل: إنها تخفى في السنة أربعين يوما يسترها ضوء الشمس، وتظهر عند دخول الشتاء عشاء، وعند دخول الصيف صباحا، والكساء: ثوب سابغ. والغدية: تصغير غدوة: وهي أول النهار.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم {1} يقسم تعالى بالنجم عند هُوِيِّه؛ أي: سقوطه في الأفق في آخر الليل عند إدبار الليل وإقبال النهار؛ لأنَّ في ذلك من الآيات العظيمة ما أوجب أنْ أقسم به، والصحيحُ أنَّ النجم اسم جنسٍ شامل للنُّجوم كلِّها. وأقسم بالنجوم على صحَّة ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الإلهيِّ؛ لأنَّ في ذلك مناسبةً عجيبةً؛ فإنَّ الله تعالى جعل النجوم زينةً للسماء؛ فكذلك الوحي وآثاره زينةٌ للأرض؛ فلولا العلم الموروث عن الأنبياء؛ لكان الناس في ظلمة أشدَّ من ظلمة الليل البهيم.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
والتدلي: الامتداد إلى جهة السفل، يقال: دلاه صاحبه فتدلى. وألقاب والقيب، والقاد والقيد: عبارة عن مقدار الشئ.الاعراب: (وهو بالأفق الأعلى): مبتدأ وخبر في موضع الحال. وقال الفراء:هو معطوف على الضمير في (استوى) أي: استوى جبرائيل والنبي (ص) بالأفق الأعلى. والتقدير: استوى هو وهو. قال: وحسن ذلك لئلا يتكرر هو، وأنشد:ألم تر أن النبع يصلب عوده، * ولا يستوي والخروع المتقصف [1] قال الزجاج: وهذا لا يجوز إلا في الشعر، لأنهم يستقبحون استويت وزيد.وإنما المعنى فاستوى جبرائيل، وهو بالأفق الأعلى على صورته الحقيقية، لأنه كان يتمثل للنبي (ص) إذا هبط عليه بالوحي في صورة رجل، فأحب رسول الله (ص) أن يراه على صورته الحق…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
5 عَلَّمَهُ شَدِیدُ الْقُوى 6 ذُو مِرَّة فَاسْتَوى 7 وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى 8 ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى 9 فَکانَ قابَ قَوْسَیْنِ أَوْ أَدْنى 10 فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى 11 ما کَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى 12 أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما یَرى ترجمه: 5 ـ آن کس که قدرت عظیمى دارد او را تعلیم داده است. 6 ـ آن کس که توانائى فوق العاده دارد; او سلطه یافت. 7 ـ در حالى که در افق اعلى قرار داشت! 8 ـ سپس نزدیک تر و نزدیک تر شد. 9 ـ تا آنکه فاصله او (با جبرئیل) به اندازه فاصله دو کمان یا کمتر بود. 10 ـ در اینجا خداوند آنچه را وحى کردنى بود به بنده اش وحى نمود.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
والتعبير عنه بقوله : « صاحِبُكُمْ » كما تقدم توضيحه ، كذا قيل. وفي مطاوي كلامه تعالى من نعوت النبي صلىاللهعليهوآله الكريمة ما لا يرتاب معه في أفضليته صلىاللهعليهوآله على جميع الملائكة ، وقد أسجد الله الملائكة كلهم أجمعين للإنسان الذي هو خليفته في الأرض. قوله تعالى : « وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ » ضمير الفاعل في « رَآهُ » للصاحب وضمير المفعول للرسول الكريم وهو جبريل. والأفق المبين الناحية الظاهرة ، والظاهر أنه الذي أشار إليه بقوله : « وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى » النجم : ٧.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (٦) وَهُوَ بِالأفُقِ الأعْلَى (٧) ﴾ يقول تعالى ذكره: وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه (إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى) يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ : أي ما ينطق عن هواه ﴿إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى﴾ قال: يوحي الله تبارك وتعالى إلى جبرائيل، ويوحي جبريل إلى محمد ﷺ.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
سُورَةُ (وَالنَّجْمِ) مَكِّيَّةٌ، وَهِيَ إِحْدَى وَسِتُّونَ آيَةً مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا فِي قَوْلِ الْحَسَنِ وَعِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ وَجَابِرٍ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةُ: إِلَّا آيَةً مِنْهَا وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ﴾ الْآيَةَ. وَقِيلَ: اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ آيَةً. وَقِيلَ: إِنَّ السُّورَةَ كُلُّهَا مَدَنِيَّةٌ. وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا مَكِّيَّةٌ لِمَا رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: هِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ أَعْلَنَهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿ذُو مِرَّةٍ فاسْتَوى﴾ وفي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ وُجُوهٌ: أحَدُها: ذُو قُوَّةٍ. ثانِيها: ذُو كَمالٍ في العَقْلِ والدِّينِ جَمِيعًا. ثالِثُها: ذُو مَنظَرٍ وهَيْبَةٍ عَظِيمَةٍ. رابِعُها: ذُو خُلُقٍ حَسَنٍ، فَإنْ قِيلَ عَلى قَوْلِنا المُرادُ ذُو قُوَّةٍ قَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ كَوْنِهِ ذا قُوى في قَوْلِهِ ﴿شَدِيدُ القُوى﴾ فَكَيْفَ نَقُولُ قُواهُ شَدِيدَةٌ ولَهُ قُوَّةٌ ؟ نَقُولُ ذَلِكَ لا يَحْسُنُ إنْ جاءَ وصْفًا بَعْدَ وصْفٍ، وأمّا إنْ جاءَ بَدَلًا لا يَجُوزُ كَأنَّهُ قالَ: عَلَّمَهُ ذُو قُوَّةٍ، وتَرَكَ شَدِيدَ القُوى فَلَيْسَ وصْفًا لَهُ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
وَجَوَابُ الْقَسَمِ: قَوْلُهُ: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾ يَعْنِي: مُحَمَّدًا ﷺ مَا ضَلَّ عَنْ طَرِيقِ الْهُدَى ﴿وَمَا غَوَى.﴾ ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ أَيْ: بِالْهَوَى يُرِيدُ لَا يَتَكَلَّمُ بِالْبَاطِلِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ الْقُرْآنَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ. ﴿إِنْ هُوَ﴾ مَا نُطْقُهُ فِي الدِّينِ، وَقِيلَ: الْقُرْآنُ ﴿إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ أَيْ: وَحْيٌ مِنَ اللَّهِ يوحى إليه. ١٤٢/ب ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ جِبْرِيلُ، وَالْقُوَى جَمْعُ الْقُوَّةِ. ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ قُوَّةٍ وَشِدَّةٍ فِي خَلْقِهِ يَعْنِي جِبْرِيلَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَهُوَ﴾ أيْ: جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَلامُ - ﴿بِالأُفُقِ الأعْلى﴾، مَطْلَعِ الشَمْسِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ جَمِيعُها في قَوْلِ الجُمْهُورِ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وعِكْرِمَةَ أنَّها مَكِّيَّةٌ إلّا آيَةً مِنها. وهِيَ قَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ﴾ الآيَةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ النَّجْمِ بِمَكَّةَ، وأخْرَجَ أيْضًا عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-١٠٤)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ النَجْمِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ مِنَ المُتَأوِّلِينَ، وهي أوَّلُ سُورَةٍ أعْلَنَ بِها رَسُولُ اللهِ ﷺ، وجَهَرَ بِقِراءَتِها في الحَرَمِ والمُشْرِكُونَ يَسْتَمِعُونَ، وفِيها سَجَدَ وسَجَدَ مَعَهُ المُؤْمِنُونَ والمُشْرِكُونَ والجِنُّ والإنْسُ غَيْرُ أبِي لَهَبٍ فَإنَّهُ رَفَعَ حِفْنَةً مِن تُرابٍ إلى جَبْهَتِهِ وقالَ: يَكْفِينِي هَذا، وسَبَبُ هَذِهِ السُورَةِ أنَّ المُشْرِكِينَ قالُوا إنَّ مُحَمَّدًا يَتَقَوَّلُ القُرْآنَ ويَخْتَلِقُ أقْوالَهُ، فَنَزَلَتِ السُورَةُ في ذَلِكَ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ٩٤ ﴿إنْ هو إلّا وحْيٌ يُوحى﴾ ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾ ﴿ذُو مِرَّةٍ فاسْتَوى﴾ ﴿وهْوَ بِالأُفُقِ الأعْلى﴾ ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى﴾ ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى﴾ ﴿فَأوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِجُمْلَةِ ﴿وما يَنْطِقُ عَنِ الهَوى﴾ [النجم: ٣] . وضَمِيرُ هو عائِدٌ إلى المَنطُوقِ بِهِ المَأْخُوذِ مِن فِعْلِ ”يَنْطِقُ“ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿اعْدِلُوا هو أقْرَبُ لِلتَّقْوى﴾ [المائدة: ٨] أيِ العَدْلُ المَأْخُوذُ مِن فِعْلِ ﴿اعْدِلُوا﴾ [المائدة: ٨] .…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَهُوَ بِالأُفُقِ الأعْلى﴾ أيْ: أُفُقِ الشَّمْسِ حالٌ مِن فاعِلِ "اسْتَوى". ﴿ثُمَّ دَنا﴾ أيْ: أرادَ الدُّنُوَّ مِنَ النَّبِيِّ عَلَيْهِما الصَّلاةُ والسَّلامُ. ﴿فَتَدَلّى﴾ أيِ: اسْتَرْسَلَ مِنَ الأُفُقِ الأعْلى مَعَ تَعَلُّقِ بِهِ فَدَنا مِنَ النَّبِيِّ، يُقالُ: تَدَلَّتِ الثَّمَرَةُ ودَلّى رِجْلَيْهِ مِنَ السَّرِيرِ وأدْلى دَلْوَهُ، والدَّوالِي: الثَّمَرُ المُعَلَّقُ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأعْلى﴾ أيِ الجِهَةِ العُلْيا مِنَ السَّماءِ المُقابَلَةِ لِلنّاظِرِ، وأصْلُهُ النّاحِيَةُ وما ذَكَرَهُ أهَّلُ الهَيْئَةِ مَعْنى اصْطِلاحِيُّ ويَنْقَسِمُ عِنْدَهم إلى حَقِيقِيٍّ وغَيْرِهِ كَما فُصِّلَ في مَحَلِّهِ، وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ المُرادَ بِهِ هُنا مَطْلَعُ الشَّمْسِ وفي مَعْناهُ قَوْلُ الحَسَنِ: هو أُفُقُ المَشْرِقِ، والجُمْلَةُ في مَوْضِعِ الحالِ مِن فاعِلٍ اسْتَوى، وقالَ الفَرّاءُ والطَّبَرِيُّ: إنْ هو عَطْفٌ عَلى الضَّمِيرِ المُسْتَتِرِ في اسْتَوى وهو عائِدٌ إلى النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَما أنَّ ذَلِكَ عائِدٌ ل…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾ وهو جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَّمَ النَّبِيِّ ﷺ؛ قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: وأصْلُ هَذا مِن "قُوى الحَبْلِ" وهي طاقاتُهُ، الواحِدَةُ: قُوَّةٌ ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ أيْ: ذُو قُوَّة، وأصْلُ المِرَّةِ: الفَتْلُ. قالَ المُفَسِّرُونَ: وكانَ مِن قُوَّتِهِ أنَّهُ قَلَعَ قَرْياتِ لُوطٍ وحَمَلَها عَلى جَناحِهِ فَقَلَبَها، وصاحَ بِثَمُودَ فَأصْبَحُوا خامِدِينَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاسْتَوى﴾ ﴿وَهُوَ بِالأُفُقِ الأعْلى﴾ فِيهِ قَوْلانِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الرَّبِيعِ في قَوْلِهِ: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾ قالَ: جِبْرِيلُ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾ يَعْنِي جِبْرِيلَ ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ قالَ: ذُو خَلْقٍ طَوِيلٍ حَسَنٍ. وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿شَدِيدُ القُوى﴾ ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ قالَ: ذُو قُوَّةٍ، جِبْرِيلُ.…
Open in library →