إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ
“when the tree was covered in nameless [splendour]”
An-Najm · 53:16 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
ch is the Garden of the Retreat, to which the angels, the spirits of martyrs and the pious retreat; [53:16] when there shrouded the Lote-tree that which shrouded [it], of flying creatures and other [be¬ ings] (idh, ‘when, is operated by ra’ahu, ‘he saw him’), [53:17] The eye did not swerve, on the part of the Prophet (s), nor did it go beyond [the bounds], that is to say, his gaze did not turn away from the objecft of vision designated for it, nor did it go beyond that [objed] on that night. [53:18] Verily he saw, in it, some of the greatest signs of his Lord, [some of] the most awesome…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
16. When the lote tree was covered through the command of Allah by something great whose true nature only Allah knows.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية [إلا آية 32 فمدنية] وآياتها 62 وقيل 61 آية [نزلت بعد الإخلاص] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ النجم: الثريا، وهو اسم غالب لها. قال: إذا طلع النّجم عشاء ... ابتغى الرّاعى كساء [[هذا تقوله العرب عند الشتاء، وتقول عند الصيف: طلع النجم غدية ... وابتغى الراعي شكية والنجم: اسم غالب على الثريا، قيل: إنها تخفى في السنة أربعين يوما يسترها ضوء الشمس، وتظهر عند دخول الشتاء عشاء، وعند دخول الصيف صباحا، والكساء: ثوب سابغ. والغدية: تصغير غدوة: وهي أول النهار.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم {1} يقسم تعالى بالنجم عند هُوِيِّه؛ أي: سقوطه في الأفق في آخر الليل عند إدبار الليل وإقبال النهار؛ لأنَّ في ذلك من الآيات العظيمة ما أوجب أنْ أقسم به، والصحيحُ أنَّ النجم اسم جنسٍ شامل للنُّجوم كلِّها. وأقسم بالنجوم على صحَّة ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الإلهيِّ؛ لأنَّ في ذلك مناسبةً عجيبةً؛ فإنَّ الله تعالى جعل النجوم زينةً للسماء؛ فكذلك الوحي وآثاره زينةٌ للأرض؛ فلولا العلم الموروث عن الأنبياء؛ لكان الناس في ظلمة أشدَّ من ظلمة الليل البهيم.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
رويدا أنى يذهب بك! إنما رأى جبرائيل في صورة، من حدثك أن محمدا (ص) رأى ربه فقد كذب، والله تعالى يقول: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار). ومن حدثك أن محمدا (ص) يعلم الحس من الغيب، فقد كذب والله تعالى يقول: (إن الله عنده.علم الساعة) إلى آخره. ومن حدثك أن محمدا (ص) كتم شيئا من ، الوحي، فقد كذب، والله تعالى يقول: (بلغ ما انزل إليك من ربك) ولقد بين الله سبحانه ما رآه النبي (ص) بيانا شافيا، فقال: (لقد رأى من آيات ربه الكبرى).(أفتمارونه) أي أفتجادلونه (على ما يرى) وذلك أنهم جادلوه حين أسري به فقالوا له: صف لنا بيت المقدس، وأخبرنا عن عيرنا في طريق الشام، وغير ذلك مما جادلوه به.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
48- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى‌ قال لما رفع الحجاب بينه و بين رسول الله صلى الله عليه و آله غشي نور السدرة. 49- في قرب الاسناد للحميري باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لما اسرى بى الى السماء و انتهيت الى سدرة المنتهى قال: ان الورقة منها تظل الدنيا؛ و على كل ورقة ملك يسبح، يخرج من أفواههم الدر و الياقوت تبصر اللؤلؤة مقدار خمسمائة عام، و ما يسقط من ذلك الدر و الياقوت، يخرجونه ملائكة موكلون به، يلقونه في بحر من نور، يخرجونه كل ليلة جمعة الى سدرة المنتهى، فلما نظروا الى رحبوا بى و قالوا: يا محمد…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
13 وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى 14 عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى 15 عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى 16 إِذْ یَغْشَى السِّدْرَةَ ما یَغْشى 17 ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى 18 لَقَدْ رَأى مِنْ آیاتِ رَبِّهِ الْکُبْرى ترجمه: 13 ـ و بار دیگر نیز او را مشاهده کرد. 14 ـ نزد «سدرة المنتهى». 15 ـ که «جنّت المأوى» در آنجاست. 16 ـ در آن هنگام که چیزى [= نور خیره کننده اى] سدرة المنتهى را پوشانده بود. 17 ـ چشم او هرگز منحرف نشد و طغیان نکرد. 18 ـ او پاره اى از آیات و نشانه هاى بزرگ پروردگارش را دید.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
إنما تصح ـ لو صحت ـ في الآراء النظرية والاعتقادات الفكرية وأما فيما يرى ويشاهد عيانا فلا معنى للمماراة والمجادلة فيه ، وهو صلىاللهعليهوآله إنما كان يخبرهم بما يشاهده عيانا لا عن فكر وتعقل. قوله تعالى : « أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى » الاستفهام للتوبيخ والخطاب للمشركين والضمير للنبي صلىاللهعليهوآله ، والمماراة الإصرار على المجادلة ، والمعنى : أفتصرون في جدالكم على النبي صلىاللهعليهوآله أن يذعن بخلاف ما يدعيه ويخبركم به وهو يشاهد ذلك عيانا.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نزلَةً أُخْرَى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١٤) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦) ﴾ اختلفت القرّاء في قراءة ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ ، فقرأ ذلك عبد الله بن مسعود وعامة أصحابه "أفَتَمْرُونهُ" بفتح التاء بغير ألف، وهي قراءة عامة أهل الكوفة، ووجهوا تأويله إلى أفتجحدونه. ⁕ حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم أنه كان يقرأ: "أفَتَمْرُونَهُ" بفتح التاء بغير ألف، يقول: أفتجحدونه؛ ومن قرأ ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ قال: أفتجادلونه.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى﴾ أَيْ لَمْ يَكْذِبْ قَلْبُ مُحَمَّدٍ ﷺ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ بَصَرَهُ فِي فُؤَادِهِ حَتَّى رَأَى رَبَّهُ تَعَالَى وَجَعَلَ اللَّهُ تِلْكَ رُؤْيَةً. وَقِيلَ: كَانَتْ رُؤْيَةً حَقِيقَةً بِالْبَصَرِ. وَالْأَوَّلُ مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ رَآهُ بِقَلْبِهِ. وَهُوَ قَوْلُ أَبِي ذَرٍّ وَجَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ. وَالثَّانِي قَوْلُ أَنَسٍ وَجَمَاعَةٍ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ فِيهِ مَسائِلُ: المَسْألَةُ الأُولى: العامِلُ في (إذَ) ما قَبْلَها أوْ ما بَعْدَها ؟ فِيهِ وجْهانِ، فَإنْ قُلْنا ما قَبْلَها فَفِيهِ احْتِمالانِ: صفحة ٢٥٣ أظْهَرُهُما (رَآهُ) أيْ رَآهُ وقْتَ ما يَغْشى السِّدْرَةَ الَّذِي يَغْشى، والِاحْتِمالُ الآخَرُ العامِلُ فِيهِ الفِعْلُ الَّذِي في النَّزْلَةِ، تَقْدِيرُهُ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى تِلْكَ النَّزْلَةُ وقْتَ ما يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى، أيْ نُزُولُهُ لَمْ يَكُنْ إلّا بَعْدَما ظَهَرَتِ العَجائِبُ عِنْدَ السِّدْرَةِ ﴿فَغَشّاها ما غَشّى﴾ [ النَّجْمِ: ١٧] فَحِينَئِذٍ نَزَلَ مُحَمَّدٌ نَزْلَةً إ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ قَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: جَنَّةٌ يَأْوِي إِلَيْهَا جِبْرِيلُ وَالْمَلَائِكَةُ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ وَالْكَلْبِيُّ: يَأْوِي إِلَيْهَا أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ. ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ. وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَإِذَا وَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ، وَإِذَا ثَمَرُهَا كَالْقِلَالِ، فَلَمَّا غَشَّى مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشَّى تَغَيَّرَتْ، فَمَا أَحَدٌّ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْعَتَهَا مِنْ حُ…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿إذْ يَغْشى السِدْرَةَ ما يَغْشى﴾ أيْ: رَآهُ إذْ يَغْشى السِدْرَةَ ما يَغْشى، وهو تَعْظِيمٌ، وتَكْثِيرٌ لِما يَغْشاها، فَقَدْ عُلِمَ بِهَذِهِ العِبارَةِ أنَّ ما يَغْشاها مِنَ الخَلائِقِ - الدالَّةِ عَلى عَظَمَةِ اللهِ (تَعالى)، وجَلالِهِ - أشْياءُ لا يُحِيطُ بِها الوَصْفُ، وقَدْ قِيلَ: يَغْشاها الجَمُّ الغَفِيرُ مِنَ المَلائِكَةِ، يَعْبُدُونَ اللهَ (تَعالى) عِنْدَها، وقِيلَ: يَغْشاها فَراشٌ مِن ذَهَبٍ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ جَمِيعُها في قَوْلِ الجُمْهُورِ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وعِكْرِمَةَ أنَّها مَكِّيَّةٌ إلّا آيَةً مِنها. وهِيَ قَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ﴾ الآيَةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ النَّجْمِ بِمَكَّةَ، وأخْرَجَ أيْضًا عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿أفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى﴾ ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾ ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ ﴿إذْ يَغْشى السِدْرَةَ ما يَغْشى﴾ ﴿ما زاغَ البَصَرُ وما طَغى﴾ ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ قَوْلُهُ تَعالى: "أفَتُمارُونَهُ" خِطابٌ لِقُرَيْشٍ، وهو مِنَ المِراءِ، والمَعْنى: أتُجادِلُونَهُ في شَيْءٍ رَآهُ وأبْصَرَهُ؟ وهَذِهِ قِراءَةُ الجُمْهُورِ وأهْلُ المَدِينَةِ، وقَرَأ عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ، وابْنُ عَبّاسٍ، وابْنُ مَسْعُودٍ، وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ: "أفَتَمْرُونَهُ" بِفَتْحِ التاءِ دُونَ ألْفٍ بَعْدِ المِيمِ، (p-١١٣)والمَعْنى: أفَتَجِدُونَهُ؟ و…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾ ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ ﴿عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى﴾ ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ ﴿ما زاغَ البَصَرُ وما طَغى﴾ ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾، أيْ: إنْ كُنْتُمْ تَجْحَدُونَ رُؤْيَتَهُ في الأرْضِ فَلَقَدْ رَآهُ رُؤْيَةً أعْظَمَ مِنها إذْ رَآهُ في العالَمِ العُلْوِيِّ مُصاحِبًا، فَهَذا مِنَ التَّرَقِّي في بَيانِ مَراتِبَ الوَحْيِ، والعَطْفُ عَطْفُ قِصَّةٍ عَلى قِصَّةٍ ابْتُدِئَ بِالأضْعَفِ وعُقِّبَ بِالأقْوى.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ ظَرْفُ زَمانٍ لِـ"رَآهُ" لا لِما بَعْدَهُ مِنَ الجُمْلَةِ المَنفِيَّةِ كَما قِيلَ، فَإنَّ "ما" النّافِيَةَ لا يَعْمَلُ ما بَعْدَها فِيما قَبْلَها، والغَشَيانُ بِمَعْنى: التَّغْطِيَةِ والسَّتْرِ ومِنهُ الغَواشِي، أوْ بِمَعْنى الإتْيانِ يُقالُ: فُلانٌ يَغْشانِي كُلَّ حِينٍ أيْ: يَأْتِينِي، والأوَّلُ هو الألْيَقُ بِالمَقامِ، وفي إبْهامِ "ما يَغْشى" مِنَ التَّفْخِيمِ ما لا يَخْفى، وتَأْخِيرُهُ عَنِ المَفْعُولِ لِلتَّشْوِيقِ إلَيْهِ أيْ: ولَقَدْ رَآهُ عِنْدَ السِّدْرَةِ وقْتَ ما غَشِيَها مِمّا لا يَكْتَنِهُهُ الوَصْفُ ولا يَفِي بِهِ البَيانُ كَي…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ مُتَعَلِّقٌ بِرَآهُ: وقِيلَ: بِما بَعُدَ مِنَ الجُمْلَةِ المَنفِيَّةِ ولا يَضُرُّ التَّقَدُّمُ عَلى ما النّافِيَةِ لِلتَّوَسُّعِ في الظَّرْفِ. والغَشَيانُ بِمَعْنى التَّغْطِيَةِ والسَّتْرِ، ومِنهُ الغَواشِيُ أوْ بِمَعْنى الإتْيانِ يُقالُ فَلانٌ يَغْشى زَيْدًا كُلَّ حِينٍ أيْ يَأْتِيهِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾ وهو جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَّمَ النَّبِيِّ ﷺ؛ قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: وأصْلُ هَذا مِن "قُوى الحَبْلِ" وهي طاقاتُهُ، الواحِدَةُ: قُوَّةٌ ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ أيْ: ذُو قُوَّة، وأصْلُ المِرَّةِ: الفَتْلُ. قالَ المُفَسِّرُونَ: وكانَ مِن قُوَّتِهِ أنَّهُ قَلَعَ قَرْياتِ لُوطٍ وحَمَلَها عَلى جَناحِهِ فَقَلَبَها، وصاحَ بِثَمُودَ فَأصْبَحُوا خامِدِينَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاسْتَوى﴾ ﴿وَهُوَ بِالأُفُقِ الأعْلى﴾ فِيهِ قَوْلانِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الرَّبِيعِ في قَوْلِهِ: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾ قالَ: جِبْرِيلُ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى﴾ يَعْنِي جِبْرِيلَ ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ قالَ: ذُو خَلْقٍ طَوِيلٍ حَسَنٍ. وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿شَدِيدُ القُوى﴾ ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ قالَ: ذُو قُوَّةٍ، جِبْرِيلُ.…
Open in library →