وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ
“By the star when it sets”
An-Najm · 53:1 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
Characteristics of Surah An-Najm Surah An-Najm is the first chapter that the Holy Prophet ﷺ proclaimed in Makkah (` Abdullah Ibn Masud ؓ has transmitted it - as in Qurtubi) and this is the first Surah in which a verse of sajdah (prostration) is revealed. The Holy Prophet recited it and prostrated. A strange thing happened on this occasion: When the Holy Prophet finished reciting the Surah before a mixed gathering of Muslims and disbelievers, and, along with his followers, he prostrated himself on the ground.…
Open in library →Ibn Kathir (abridged)
Ibn Kathīr · 774 AH / 1373 CE
Which was revealed in Makkah The First Surah in which a Prostration is revealed Al-Bukhari recorded that `Abdullah bin Mas`ud said, "Surat An-Najm was the first Surah in which a prostration was revealed. The Prophet (recited it in Makkah) and prostrated. Those who were with him did the same, except an old man who took a handful of soil and prostrated on it.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
1. He (may He be glorified) swore by the star when it descends.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
By the star when it fell. Know that in this surah the Real reported about the miʿrāj of that paragon of the world and master of the children of Adam, his journey to heaven, and his return from contemplation and face-to-face vision. Thus by knowing this story his community may give repose to their spirits and increase the light and joy of their hearts. At the beginning of the Surah of Banī IsrāÌīl He mentions the story of his going and, to show its greatness, put His own incomparability before it: “Glory to be Him who took His servant by night” [17:1].…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية [إلا آية 32 فمدنية] وآياتها 62 وقيل 61 آية [نزلت بعد الإخلاص] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ النجم: الثريا، وهو اسم غالب لها. قال: إذا طلع النّجم عشاء ... ابتغى الرّاعى كساء [[هذا تقوله العرب عند الشتاء، وتقول عند الصيف: طلع النجم غدية ... وابتغى الراعي شكية والنجم: اسم غالب على الثريا، قيل: إنها تخفى في السنة أربعين يوما يسترها ضوء الشمس، وتظهر عند دخول الشتاء عشاء، وعند دخول الصيف صباحا، والكساء: ثوب سابغ. والغدية: تصغير غدوة: وهي أول النهار.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم {1} يقسم تعالى بالنجم عند هُوِيِّه؛ أي: سقوطه في الأفق في آخر الليل عند إدبار الليل وإقبال النهار؛ لأنَّ في ذلك من الآيات العظيمة ما أوجب أنْ أقسم به، والصحيحُ أنَّ النجم اسم جنسٍ شامل للنُّجوم كلِّها. وأقسم بالنجوم على صحَّة ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الإلهيِّ؛ لأنَّ في ذلك مناسبةً عجيبةً؛ فإنَّ الله تعالى جعل النجوم زينةً للسماء؛ فكذلك الوحي وآثاره زينةٌ للأرض؛ فلولا العلم الموروث عن الأنبياء؛ لكان الناس في ظلمة أشدَّ من ظلمة الليل البهيم.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
53 سورة النجم مكية وآياتها اثنتان وستون المعدل عن ابن عباس وقتادة، غير آية منها نزلت بالمدينة (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش) الآية. وعن الحسن قال: هي مدنية.عدد آيها؟: اثنتان وستون آية كوفي، وآية في الباقين.اختلافها: ثلاث آيات من الحق شيئا كوفي، ممن تولى شامي، الحياة الدنيا غير شامي.المعني: أبي بن كعب قال: قال رسول الله (ص): (من قرأ سورة النجم أعطي من الأجر عشر حسنات، بعدد من صدق بمحمد (ص)، ومن جحد به).يزيد بن خليفة، عن أبي عبد الله (ع) قال: من كان يدمن قراءة والنجم في كل يوم، أو في كل ليلة، عاش محمودا بين الناس، وكان مفقودا، وكان محببا بين الناس.تفسيرها: افتتح الله سبحانه هذه السورة بذكر…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
تعالى: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‌ يقول عز و جل: و خالق النجم إذا هوى ما ضل صاحبكم يعنى في محبة على بن ابى طالب و ما غوى و مما ينطق عن الهوى يعنى في شأنه ان هو الا وحي يوحى. و حدثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الري يقال له احمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل، قال: حدثنا محمد بن العباس بن بسام قال: حدثني ابو جعفر محمد بن أبى الهيثم السعدي قال: حدثني احمد بن الخطاب قال حدثنا ابو إسحاق الفزاري عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام عن عبد الله بن عباس بمثل ذلك، الا انه في حديثه: يهوى كوكب من السماء مع طلوع الشمس فيسقط في دار أحدكم.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 وَ النَّجْمِ إِذا هَوى 2 ما ضَلَّ صاحِبُکُمْ وَ ما غَوى 3 وَ ما یَنْطِقُ عَنِ الْهَوى 4 إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْىٌ یُوحى ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ سوگند به ستاره هنگامى که افول مى کند. 2 ـ که دوست شما منحرف نشده و گمراه نیست. 3 ـ و از روى هواى نفس سخن نمى گوید! 4 ـ آنچه مى گوید چیزى جز وحى که بر او نازل شده نیست! تفسیر: قابل توجه این که، سوره پیشین (سوره طور )، با کلمه «النجوم» (ستارگان) پایان یافت، و این سوره با کلمه «النجم» (ستاره) آغاز مى شود، که خداوند به آن سوگند یاد کرده، مى فرماید: «سوگند به ستاره، هنگامى که افول مى کند» ( وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ).…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » السجدة : ١٩ ، وقوله : « فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ـ إلى أن قال ـ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى » النازعات : ٤١ وهي في السماء على ما يدل عليه قوله تعالى : « وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ »الذاريات : ٢٢ وقيل : المراد بها جنة البرزخ. وقوله : « إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى » غشيان الشيء الإحاطة به ، و « ما » موصولة والمعنى : إذ يحيط بالسدرة ما يحيط بها ، وقد أبهم تعالى هذا الذي يغشى السدرة ولم يبين ما هو كما تقدمت الإشارة إليه.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) ﴾ اختلف أهل التأويل في تأويل قوله ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ فقال بعضهم: عُنِيَ بالنجم: الثُّريا وعُنِي بقوله ﴿إِذَا هَوَى: إذا سقط، قالوا: تأويل الكلام: والثريا إذا سقطت. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ قال: إذا سقطت الثريا مع الفجر. ⁕ حدثنا ابن حُميد.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
سُورَةُ (وَالنَّجْمِ) مَكِّيَّةٌ، وَهِيَ إِحْدَى وَسِتُّونَ آيَةً مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا فِي قَوْلِ الْحَسَنِ وَعِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ وَجَابِرٍ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةُ: إِلَّا آيَةً مِنْهَا وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ﴾ الْآيَةَ. وَقِيلَ: اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ آيَةً. وَقِيلَ: إِنَّ السُّورَةَ كُلُّهَا مَدَنِيَّةٌ. وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا مَكِّيَّةٌ لِمَا رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: هِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ أَعْلَنَهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ٢٣٩ (سُورَةُ النَّجْمِ) سِتُّونَ وآيَتانِ مَكِّيَّةٌ ﷽ ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾ ﷽ ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾ وقَبْلَ الشُّرُوعِ في التَّفْسِيرِ نُقَدِّمُ مَسائِلَ ثُمَّ نَتَفَرَّغُ لِلتَّفْسِيرِ وإنْ لَمْ تَكُنْ مِنهُ: الأُولى: أوَّلُ هَذِهِ السُّورَةِ مُناسِبٌ لِآخِرِ ما قَبْلَها لَفْظًا ومَعْنًى، أمّا اللَّفْظُ فَلِأنَّ خَتْمَ والطُّورِ بِالنَّجْمِ، وافْتِتاحَ هَذِهِ بِالنَّجْمِ مَعَ واوِ القَسَمِ، وأمّا المَعْنى فَنَقُولُ: اللَّهُ تَعالى لَمّا قالَ لِنَبِيِّهِ ﷺ ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ [ الطُّورِ: ٤٩] بَيَّنَ لَهُ أنَّهُ جَزَّأهُ في أجْزاءِ مُكايَدَةِ النَّبِيِّ ﷺ بِا…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
سُورَةُ النَّجْمِ مَكِّيَّةٌ [[أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: نزلت سورة النجم بمكة. انظر: الدر المنثور: ٧ / ٦٣٩.]] ﷽ * * ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةِ الْوَالِبِيِّ وَالْعَوْفِيِّ: يَعْنِي الثُّرَيَّا إِذَا سَقَطَتْ وَغَابَتْ، وَهُوِيُّهُ مَغِيبُهُ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الثُّرَيَّا نَجْمًا. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا: "مَا طَلَعَ النَّجْمُ قَطُّ وَفِي الْأَرْضِ مِنَ الْعَاهَةِ شَيْءٌ إِلَّا رُفِعَ" [[أخرجه الإمام أحمد: ٢ / ٣٤١ و٣٨٨ بلفظ: (إذا طلع النجم ذا صباح رفعت العاهة) .…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
(p-٣٨٩)سُورَةُ "اَلنَّجْمِ" بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ ﴿والنَجْمِ﴾، أقْسَمَ بِالثُرَيّا، أوْ بِجِنْسِ النُجُومِ، ﴿إذا هَوى﴾، إذا غَرَبَ، أوِ انْتَثَرَ يَوْمَ القِيامَةِ، وجَوابُ القَسَمِ:
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ جَمِيعُها في قَوْلِ الجُمْهُورِ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وعِكْرِمَةَ أنَّها مَكِّيَّةٌ إلّا آيَةً مِنها. وهِيَ قَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ﴾ الآيَةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ النَّجْمِ بِمَكَّةَ، وأخْرَجَ أيْضًا عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-١٠٤)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ النَجْمِ وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ مِنَ المُتَأوِّلِينَ، وهي أوَّلُ سُورَةٍ أعْلَنَ بِها رَسُولُ اللهِ ﷺ، وجَهَرَ بِقِراءَتِها في الحَرَمِ والمُشْرِكُونَ يَسْتَمِعُونَ، وفِيها سَجَدَ وسَجَدَ مَعَهُ المُؤْمِنُونَ والمُشْرِكُونَ والجِنُّ والإنْسُ غَيْرُ أبِي لَهَبٍ فَإنَّهُ رَفَعَ حِفْنَةً مِن تُرابٍ إلى جَبْهَتِهِ وقالَ: يَكْفِينِي هَذا، وسَبَبُ هَذِهِ السُورَةِ أنَّ المُشْرِكِينَ قالُوا إنَّ مُحَمَّدًا يَتَقَوَّلُ القُرْآنَ ويَخْتَلِقُ أقْوالَهُ، فَنَزَلَتِ السُورَةُ في ذَلِكَ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾ ﴿ما ضَلَّ صاحِبُكم وما غَوى﴾ ﴿وما يَنْطِقُ عَنِ الهَوى﴾ كَلامٌ مُوَجَّهٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى إلى المُشْرِكِينَ الطّاعِنِينَ في رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ . والنَّجْمُ: الكَوْكَبُ أيِ: الجُرْمُ الَّذِي يَبْدُو لِلنّاظِرِينَ لامِعًا في جَوِّ السَّماءِ لَيْلًا. أقْسَمَ اللَّهُ تَعالى بِعَظِيمٍ مِن مَخْلُوقاتِهِ دالٌّ عَلى عَظِيمِ صِفاتِ اللَّهِ تَعالى. وتَعْرِيفُ النَّجْمِ بِاللّامِ، يَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِلْجِنْسِ كَقَوْلِهِ ﴿وبِالنَّجْمِ هم يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ١٦] وقَوْلِهِ ﴿والنَّجْمُ والشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ [الرحمن: ٦]، ويُحْتَمَلُ تَعْرِيفُ العَهْدِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
(p-154)سُورَةُ النَّجْمِ ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾ المُرادُ بِالنَّجْمِ: إمّا الثُّرَيّا فَإنَّهُ اسْمٌ غالِبٌ لَهُ أوْ جِنْسُ النُّجُومِ وبِهَوِيِّهِ غُرُوبُهُ، وقِيلَ: طُلُوعُهُ يُقالُ: هَوى هَوِيًّا بِوَزْنِ قَبُولِ إذا غَرَبَ و"هُوِيًّا" بِوَزْنِ دُخُولِ إذا عَلا وصَعِدَ، وأمّا النَّجْمُ مِن نُجُومِ القرآن فَهُوِيُّهُ نُزُولُهُ والعامِلُ في إذا فِعْلُ القَسَمِ بِذَلِكَ فَإنَّهُ بِمَعْنى مُطْلَقِ الوَقْتِ مُنْسَلِخٌ مِن مَعْنى الِاسْتِقْبالِ كَما في قَوْلِكَ: آتِيكَ إذا احْمَّرَ البُسْرُ، وفي الإقْسامِ بِذَلِكَ عَلى نَزاهَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَنْ شائِبَةِ الضَّلالِ والغِوايَةِ مِ…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
صفحة 44 سُورَةُ والنَّجْمِ وتُسَمّى أيْضًا سُورَةَ - النَّجْمِ - بِدُونِ واوٍ وهي «مَكِّيَّةٌ» عَلى الإطْلاقِ، وفي الإتْقانِ اسْتَثْنى مِنها ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ﴾ إلى ﴿اتَّقى﴾ [النَّجْمِ: 32]، وقِيلَ: ﴿أفَرَأيْتَ الَّذِي تَوَلّى﴾ [النَّجْمِ: 33] الآياتُ التِّسْعُ، ومِنَ الغَرِيبِ حِكايَةُ الطَّبَرْسِيِّ عَنِ الحَسَنِ أنَّها مَدَنِيَّةٌ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٦٢)سُورَةُ النَّجْمِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِهِمْ إلّا أنَّهُ قَدْ حُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وقَتادَةَ أنَّهُما قالا: إلّا آيَةً مِنها، وهي ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ﴾ [النَّجْمِ: ٣٢]، وكَذَلِكَ قالَ مُقاتِلٌ؛ [قالَ]: وهَذِهِ أوَّلُ سُورَةٍ أعْلَنَها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾ هَذا قَسَمٌ. وفي المُرادِ بِالنَّجْمِ خَمْسَةُ أقْوالٍ. أحَدُها: أنَّهُ الثُّرَيّا، رَواهُ العَوْفِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وابْنُ أبِي نُجَيْحٍ عَنْ مُجاهِدٍ. قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: والعَرَبُ تُسَمِّي الثُّرَيّا - وهي سِتَّةُ أنْجُمٍ- نَجْمًا.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
(p-٥)﷽ سُورَةُ النَّجْمِ. مَكِّيَّةٌ. أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ «النَّجْمِ» بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «أوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيها سَجْدَةٌ ( والنَّجْمِ ) فَسَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وسَجَدَ النّاسُ كُلُّهُمْ، إلّا رَجُلًا رَأيْتُهُ أخَذَ كَفًّا مِن تُرابٍ فَسَجَدَ عَلَيْهِ، فَرَأيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كافِرًا، وهو أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ» .…
Open in library →