إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ
“[Prophet], your Lord’s punishment is coming––”
At-Tur · 52:7 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ (the punishment of your Lord is sure to fall. There is nothing to push it back,....52:7-8) Verses 1-6 constituted swearing of an oath, and the present verse is jawab-ul-qasam or the fact for which the oath is sworn, assuring that the torment of Allah will come to pass, and none will be able to avert it. The Incident of Sayyidna ` Umar ؓ Sayyidna ` Umar ؓ one day recited Surah Tur. When he came to these verses, he heaved a cool sigh after which he fell ill for about twenty days.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
7. O Messenger, the punishment of your Lord will definitely occur on the disbelievers.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مكية، وهي تسع وأربعون، وقيل: ثمان وأربعون آية [نزلت بعد السجدة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الطور: الجبل الذي كلم الله عليه موسى وهو بمدين. والكتاب المسطور في الرق المنشور، والرق: الصحيفة. وقيل: الجلد الذي يكتب فيه الكتاب الذي يكتب فيه الأعمال. قال الله تعالى وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً وقيل: هو ما كتبه الله لموسى وهو يسمع صرير القلم. وقيل: اللوح المحفوظ. وقيل القرآن، ونكر لأنه كتاب مخصوص من بين جنس الكتب، كقوله تعالى وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم {1} يقسم تعالى بهذه الأمور العظيمة المشتملة على الحِكَم الجليلة على البعث والجزاء للمتَّقين وللمكذِّبين ، فأقسم بالطور، وهو الجبلُ الذي كلَّم الله عليه موسى بن عمران عليه الصلاة السلام، وأوحى إليه ما أوحى من الأحكام، وفي ذلك من المنَّة عليه وعلى أمَّته ما هو من آيات الله العظيمة ونعمه التي لا يَقْدِرُ العباد لها على عدٍّ ولا ثمن. {2}{وكتابٍ مسطورٍ}: يُحتمل أنَّ المراد به اللوحُ المحفوظ، الذي كتب الله به كلَّ شيءٍ، ويُحتمل أنَّ المراد به القرآن الكريم، الذي هو أفضل الكتب ، أنزله الله محتوياً على نبأ الأوَّلين والآخرين وعلوم السَّابقين واللاحقين.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
52 - سورة الطور مكية وآياتها تسع وأربعون عدد آيها: تسع وأربعون آية كوفي شامي، وثمان بصري، وسبع حجازي.اختلافها: آيتان والطور عراقي شامي، دعا كوفي شامي.فضلها: أبي بن كعب عن النبي (ص) أنه قال: (ومن قرأ سورة والطور [1]، كان حقا على الله أن يؤمنه من عذابه، وأن ينعمه في جنته). وعن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله (ص) يقرأ بالطور في المغرب.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
1 وَ الطُّورِ 2 وَ کِتاب مَسْطُور 3 فِی رَقّ مَنْشُور 4 وَ الْبَیْتِ الْمَعْمُورِ 5 وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ 6 وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ 7 إِنَّ عَذابَ رَبِّکَ لَواقِعٌ 8 ما لَهُ مِنْ دافِع ترجمه: به نام خداوند بخشنده بخشایشگر 1 ـ سوگند به کوه طور 2 ـ و کتابى که نوشته شده 3 ـ در صفحه اى گسترده 4 ـ و سوگند به «بیت المعمور» 5 ـ و سقف برافراشته 6 ـ و دریاى مملو و برافروخته 7 ـ که عذاب پروردگارت واقع مى شود 8 ـ و چیزى از آن مانع نخواهد بود! تفسیر: سوگند به دریاى برافروخته! این سوره، یکى دیگر از سوره هائى است که با سوگند شروع مى شود، سوگندهائى براى بیان یک واقعیت مهم، یعنى مسأله قیامت و معاد و رست…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
قوله تعالى : « وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ » قال الراغب : السجر تهييج النار ، وفي المجمع : المسجور المملوء يقال : سجرت التنور أي ملأتها نارا ، وقد فسرت الآية بكل من المعنيين ويؤيد المعنى الأول قوله : « وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ »التكوير : ٦ ، أي سعرت وقد ورد في الحديث أن البحار تسعر نارا يوم القيامة ، وقيل : المراد أنها تغيض مياهها بتسجير النار فيها.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَالطُّورِ (١) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (٨) ﴾ يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿والطور﴾ : والجبل الذي يُدعى الطور. وقد بيَّنت معنى الطور بشواهده، وذكرنا اختلاف المختلفين فيه فيما مضى بما أغْنى عن إعادته في هذا الموضع ⁕ وقد حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تبارك وتعالى: ﴿والطور﴾ قال الجبل بالسُّريانية…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
سُورَةُ (وَالطَّوْرِ) مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا فِي قَوْلِ الْجَمِيعِ، وَهِيَ تِسْعٌ وَأَرْبَعُونَ آيَةً رَوَى الْأَئِمَّةُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالطُّورِ (١) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دافِعٍ (٨) قوله تعالى: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالطُّورِ﴾ الطُّورِ اسْمُ الْجَبَلِ الَّذِي كَلّ…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ ﴿ما لَهُ مِن دافِعٍ﴾ . إشارَةٌ إلى المُقْسَمِ عَلَيْهِ، وفِيهِ مَباحِثُ: الأوَّلُ: في حَرْفِ (إنَّ) وفِيهِ مَقاماتٌ الأوَّلُ: هي تَنْصِبُ الِاسْمَ وتَرْفَعُ الخَبَرَ؛ والسَّبَبُ فِيهِ هو أنَّها شُبِّهَتْ بِالفِعْلِ مِن حَيْثُ اللَّفْظُ والمَعْنى، أمّا اللَّفْظُ فَلِكَوْنِ الفَتْحِ لازِمًا فِيها واخْتِصاصِها بِالدُّخُولِ عَلى الأسْماءِ، والمَنصُوبُ مِنها عَلى وزْنِ إنَّ أنِينًا، وأمّا المَعْنى فَنَقُولُ: اعْلَمْ أنَّ الجُمْلَةَ الإثْباتِيَّةَ قَبْلَ الجُمْلَةِ الِانْتِفائِيَّةِ، ولِهَذا اسْتَغْنَوْا عَنْ حَرْفٍ يَدُلُّ عَلى الإثْباتِ، فَإذا قالُ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ وَالضَّحَّاكُ: يَعْنِي الْمُوقَدَ الْمُحْمَى بِمَنْزِلَةِ التَّنُّورِ الْمَسْجُورِ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَذَلِكَ مَا رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَجْعَلُ الْبِحَارَ كُلَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَارًا فَيُزَادُ بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾، [التكوير: ٦] وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا يَرْكَبَنَّ رَجُلٌ بَحْرًا إِلَّا غَازِيًا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا، فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ﴾ أيْ: الَّذِي أوْعَدَ الكُفّارَ بِهِ، ﴿لَواقِعٌ﴾، لَنازِلٌ، قالَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ: «أتَيْتُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أُكَلِّمُهُ في الأُسارى، فَلَقِيتُهُ في صَلاةِ الفَجْرِ يَقْرَأُ سُورَةَ "اَلطُّورِ"، فَلَمّا بَلَغَ: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾، أسْلَمْتُ، خَوْفًا مِن أنْ يَنْزِلَ العَذابُ ».
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وهي مَكِّيَّةٌ، قالَ القُرْطُبِيُّ: في قَوْلِ الجَمِيعِ وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتِ الطُّورُ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ وغَيْرُهُما عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ في المَغْرِبِ بِالطُّورِ» . وأخْرَجَ البُخارِيُّ وغَيْرُهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ «أنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي إلى جَنْبِ البَيْتِ بِالطُّورِ وكِتابٍ مَسْطُورٍ» [ أيْ سُورَةِ الطُّورِ ] .…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٨٥)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الطُورِ هِيَ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ مِنَ المُفَسِّرِينَ والرُواةِ. قوله عزّ وجلّ: ﴿والطُورِ﴾ ﴿وَكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾ ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾ ﴿والبَيْتِ المَعْمُورِ﴾ ﴿والسَقْفِ المَرْفُوعِ﴾ ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾ ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ ﴿ما لَهُ مِن دافِعٍ﴾ ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَماءُ مَوْرًا﴾ ﴿وَتَسِيرُ الجِبالُ سَيْرًا﴾ ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ ﴿الَّذِينَ هم في خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾ ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ ﴿هَذِهِ النارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ هَذِهِ مَخْلُوقاتٌ أقْسَمَ اللهُ بِها تَنْبِيهًا…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿والطُّورِ﴾ ﴿وكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾ ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾ ﴿والبَيْتِ المَعْمُورِ﴾ ﴿والسَّقْفِ المَرْفُوعِ﴾ ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾ ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ ﴿ما لَهُ مِن دافِعٍ﴾ . القَسَمُ لِلتَّأْكِيدِ وتَحْقِيقِ الوَعِيدِ، ومُناسَبَةِ الأُمُورِ المُقْسَمِ بِها لِلْمُقْسَمِ عَلَيْهِ أنَّ هَذِهِ الأشْياءَ المُقْسَمَ بِها مِن شِئُونِ بِعْثَةِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ إلى فِرْعَوْنَ وكانَ هَلاكُ فِرْعَوْنَ ومِن مَعَهُ مِن جَرّاءِ تَكْذِيبِهِمْ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ. صفحة ٣٧ والطُّورِ: الجَبَلُ بِاللُّغَةِ السِّرْيانِيَّةِ قالَهُ مُجاهِدٌ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ أيْ: لَنازِلٌ حَتْمًا، جَوابٌ لِلْقَسَمِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ أيْ لَكائِنٌ عَلى ( شِدَّةٍ ) كَأنَّهُ مُهَيَّأٌ في مَكانٍ مُرْتَفِعٍ فَيَقَعُ عَلى مَن يَحِلُّ بِهِ مِنَ الكُفّارِ وفي إضافَتِهِ إلى الرَّبِّ مَعَ إضافَةِ الرَّبِّ إلى ضَمِيرِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أمانٌ لَهُ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ وإشارَةٌ إلى أنَّ العَذابَ واقِعٌ بِمَن كَذَّبَهُ، وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما - واقِعٌ - بِدُونِ لامٍ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما لَهُ مِن دافِعٍ﴾ خَبَرٌ ثانٍ - لِأنَّ - أوْ صِفَةُ ( لَواقِعٌ ) أوْ هو جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ، ( ومِن دافِعٍ ) إمّا مُبْتَدَأٌ لِلظَّرْفِ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٤٥)سُورَةُ الطُّورِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى ﴿والطُّورِ﴾ هَذا قَسَمٌ بِالجَبَلِ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ عَلَيْهِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وهو بِأرْضِ مَدْيَنَ [واسْمُهُ زُبَيْرٌ] . ﴿وَكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾ أيْ: مَكْتُوبٍ، وفِيهِ أرْبَعَةِ أقْوال. أحَدُها: أنَّهُ اللَّوْحُ المَحْفُوظُ، قالَهُ أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. (p-٤٦)والثّانِي: كُتُبُ أعْمالِ بَنِي آدَمَ، قالَهُ مُقاتِلٌ، والزَّجّاجُ. والثّالِثُ: التَّوْراةُ. والرّابِعُ: "القُرْآنُ" حَكاهُما الماوَرْدِيُّ. قَوْلُهُ تَعالى ﴿فِي رَقٍّ﴾ قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: الرَّقُّ: الوَرَقُ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ، وأحْمَدُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قالَ: (p-٧٠٠)«قَدِمْتُ المَدِينَةَ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِأُكَلِّمَهُ في أُسارى بَدْرٍ، فَدُفِعْتُ إلَيْهِ وهو يُصَلِّي بِأصْحابِهِ صَلاةَ المَغْرِبِ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ فَكَأنَّما صُدِعَ قَلْبِي» . وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ في ”فَضائِلِهِ“ عَنِ الحَسَنِ، أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ قَرَأ: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ﴾ فَرَبا لَها رَبْوَةً عِيدَ لَها عِشْرِينَ يَوْمًا.…
Open in library →