وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ

Even if they saw a piece of heaven falling down on them, they would say, ‘Just a heap of clouds,’

At-Tur · 52:44 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

gods (the succession of interrogatives with am, ‘or’, are intended to express censure and rebuke). [52:44] And if they were to see a fragment, a portion, of the heaven falling, on them — as they say, Then make fragments of the heaven fall upon us [Q. 26:187], as a chadisement for them — they would say, this is: A heap of clouds!’, piled on top of one another, that will bring us water; and so they do not believe. [52:45] So leave them until they encounter that day of theirs in which they will be thunderstruck, [in which] they will die; [52:46] the day when their guile will avail them noth…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

44. And if they see a piece of the sky falling, they will say: “This is a cloud which is piled up on each other as usual”. So they do not take heed or believe.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

الكسف: القطعة، وهو جواب قولهم أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً يريد: أنهم لشدّة طغيانهم وعنادهم لو أسقطناه عليهم لقالوا: هذا سحاب مركوم بعضه فوق بعض يمطرنا، ولم يصدقوا أنه كسف ساقط للعذاب. وقرئ: حتى يلقوا ويلقوا يُصْعَقُونَ يموتون. وقرئ: يصعقون. يقال. صعقه فصعق، وذلك عند النفخة الأولى نفخة الصعق وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا وإن. لهؤلاء الظلمة عَذاباً دُونَ ذلِكَ دون يوم القيامة: وهو القتل ببدر، والقحط سبع سنين، وعذاب القبر. وفي مصحف عبد الله: دون ذلك قريبا.

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{44} يقول تعالى في ذكر بيان أنَّ المشركين المكذِّبين بالحقِّ الواضح قد عَتَوا عن الحقِّ وعسوا على الباطل، وأنَّه لو قام على الحقِّ كلُّ دليل؛ لما اتَّبعوه، ولخالفوه وعاندوه:{وإنۡ يروا كِسۡفَاً من السماء ساقطاً}؛ أي: لو سقط عليهم من السماء من الآيات الباهرة كِسْفٌ ؛ أي: قطعٌ كبارٌ من العذاب، {يقولوا سحابٌ مركومٌ}؛ أي: هذا سحابٌ متراكمٌ على العادة؛ أي: فلا يبالون بما رأوا من الآيات، ولا يعتبرون بها! {45} وهؤلاء لا دواء لهم إلاَّ العذاب والنَّكال، ولهذا قال:{فَذَرۡهُم حتى يُلاقوا يومَهم الذي فيه يُصۡعَقون}: وهو يوم القيامةِ، الذي يصيبهم فيه من العذاب ما لا يقادَرُ قَدْرُه ولا يوصَف أمرُه.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

(أم عندهم الغيب فهم يكتبون [41] أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون [42] أم لهم إله غير الله سبحن الله عما يشركون [43] وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم [44] وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون [47] واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم [48] ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم [49]).القراءة: قرأ ابن عامر وعاصم: (يصعقون) بضم الياء. والباقون بفتحها.وقرأ زيد عن يعقوب: (وأدبار النجوم) بفتح الألف. والباقون بكسرها.الحجة: يقال: صعق الرجل يصعق. ومن قرأ (يصعقون) بضم الياء فإنه على نقل الفعل بالهمزة، صعقهم [1] وأصعقهم غيرهم. وحكى أبو الحسن.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

44 وَ إِنْ یَرَوْا کِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً یَقُولُوا سَحابٌ مَرْکُومٌ 45 فَذَرْهُمْ حَتّى یُلاقُوا یَوْمَهُمُ الَّذِی فِیهِ یُصْعَقُونَ 46 یَوْمَ لایُغْنِی عَنْهُمْ کَیْدُهُمْ شَیْئاً وَ لا هُمْ یُنْصَرُونَ 47 وَ إِنَّ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِکَ وَ لکِنَّ أَکْثَرَهُمْ لایَعْلَمُونَ 48 وَ اصْبِرْ لِحُکْمِ رَبِّکَ فَإِنَّکَ بِأَعْیُنِنا وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّکَ حِینَ تَقُومُ 49 وَ مِنَ اللَّیْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبارَ النُّجُومِ ترجمه: 44 ـ آنها (چنان لجوجند که) اگر ببینند قطعه سنگى از آسمان (براى عذابشان) سقوط مى کند مى گویند: «این ابر متراکمى است»! 45 ـ حال که چنین است…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

يُشْرِكُونَ (٤٣) وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ (٤٤). ( بيان ) لما أخبر عن العذاب الواقع يوم القيامة وأنه سيصيب المكذبين ، والمتقون في جنات ونعيم قريرة العيون أمر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أن يمضي في دعوته وتذكرته مشيرا إلى أنه صالح لإقامة الدعوة الحقة ، ولا عذر لهؤلاء المكذبين في تكذيبه ورد دعوته.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (٤٢) أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٤٣) ﴾ يقول تعالى ذكره: بل يريد هؤلاء المشركون يا محمد بك، وبدين الله كيدا ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾ يقول: فهم المكيدون الممكورُ بهم دونك، فثق بالله، وامض لما أمرك به.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً﴾ قَالَ ذَلِكَ جَوَابًا لِقَوْلِهِمْ: (فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ) [[راجع ح ١٣ ص (١٣٦)]]، وَقَوْلُهُمْ: (أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً) [[راجع ج ١٠ ص (٣٣)]] فَأَعْلَمَ أَنَّهُ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ لَقَالُوا: (سَحابٌ مَرْكُومٌ) أَيْ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ سَقَطَ عَلَيْنَا وَلَيْسَ سَمَاءً، وَهَذَا فِعْلُ الْمُعَانِدِ أَوْ فِعْلُ مَنِ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ التَّقْلِيدُ، وَكَانَ فِي الْمُشْرِكِينَ الْقِسْمَانِ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿أمْ لَهم إلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ أعادَ التَّوْحِيدَ وهو يُفِيدُ فائِدَةَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أمْ لَهُ البَناتُ ولَكُمُ البَنُونَ﴾ [ الطُّورِ: ٣٩] وفي (سُبْحانَ اللَّهِ) بَحْثٌ شَرِيفٌ: وهو أنَّ أهْلَ اللُّغَةِ قالُوا: سُبْحانَ اسْمُ عَلَمٍ لِلتَّسْبِيحِ، وقَدْ ذَكَرْنا ذَلِكَ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [ الرُّومِ: ١٧] وأكْثَرْنا مِنَ الفَوائِدِ، فَإنْ قِيلَ: يَجُوزُ أنْ نَقُولَ سُبْحانَ اللَّهِ اسْمُ مَصْدَرٍ، ونَقُولُ سُبْحانَ عَلى وزْنِ فُعْلانَ فَنَذْكُرُ سُبْحانَ مِن غَيْرِ مَواضِع…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴾ ١٤٢/أيَرْزُقُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ؟ ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ قَالَ الْخَلِيلُ: مَا فِي هَذِهِ السُّورَةِ مِنْ ذِكْرِ "أَمْ" كُلُّهُ اسْتِفْهَامٌ وَلَيْسَ بِعَطْفٍ. ﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا﴾ قِطْعَةً، ﴿مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا﴾ هَذَا جَوَابٌ لِقَوْلِهِمْ: "فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ"، يَقُولُ: لَوْ عَذَّبْنَاهُمْ بِسُقُوطِ بَعْضٍ مِنَ السَّمَاءِ عَلَيْهِمْ لَمْ يَنْتَهُوا عَنْ كُفْرِهِمْ، ﴿يَقُولُوا﴾ -لِمُعَانَدَتِهِمْ-هَذَا، ﴿سَحَابٌ مَرْكُومٌ﴾ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ يَسْقِينَا.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

(p-٣٨٨). ﴿وَإنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَماءِ ساقِطًا يَقُولُوا سَحابٌ﴾، و"اَلْكِسْفُ": اَلْقِطْعَةُ، وهو جَوابُ قَوْلِهِمْ: ﴿أوْ تُسْقِطَ السَماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفًا﴾ [الإسراء: ٩٢]، يُرِيدُ أنَّهم لِشِدَّةِ طُغْيانِهِمْ وعِنادِهِمْ لَوْ أسْقَطْناهُ عَلَيْهِمْ لَقالُوا: هَذا سَحابٌ ﴿مَرْكُومٌ﴾، قَدْ رُكِمَ، أيْ: جُمِعَ بَعْضُهُ عَلى بَعْضٍ، يُمْطِرُنا، ولَمْ يُصَدِّقُوا أنَّهُ كِسْفٌ ساقِطٌ لِلْعَذابِ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿أمْ خُلِقُوا مِن غَيْرِ شَيْءٍ﴾ أمْ هَذِهِ هي المُنْقَطِعَةُ كَما تَقَدَّمَ فِيما قَبْلَها، وكَما سَيَأْتِي فِيما بَعْدَها: أيْ بَلْ أخُلِقُوا عَلى هَذِهِ الكَيْفِيَّةِ البَدِيعَةِ والصَّنْعَةِ العَجِيبَةِ مِن غَيْرِ خالِقٍ لَهم. قالَ الزَّجّاجُ: أيْ أخُلِقُوا باطِلًا لِغَيْرِ شَيْءٍ لا يُحاسَبُونَ ولا يُؤْمَرُونَ ولا يُنْهَوْنَ، وجَعَلَ " مِن " بِمَعْنى اللّامِ. قالَ ابْنُ كَيْسانَ: أمْ خُلِقُوا عَبَثًا وتُرِكُوا سُدًى لا يُؤْمَرُونَ ولا يُنْهَوْنَ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿أمْ عِنْدَهم خَزائِنُ رَبِّكَ أمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾ ﴿أمْ لَهم سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهم بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ ﴿أمْ لَهُ البَناتُ ولَكُمُ البَنُونَ﴾ ﴿أمْ تَسْألُهم أجْرًا فَهم مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾ ﴿أمْ عِنْدَهُمُ الغَيْبُ فَهم يَكْتُبُونَ﴾ ﴿أمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ المَكِيدُونَ﴾ ﴿أمْ لَهم إلَهٌ غَيْرُ اللهِ سُبْحانَ اللهِ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ ﴿وَإنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَماءِ ساقِطًا يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أمْ عِنْدَهم خَزائِنُ رَبِّكَ﴾ بِمَنزِلَةِ قَوْلِهِ تَعالى: "أمْ عِنْدَهُمُ الِاسْتِغْناءُ عَنِ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

صفحة ٧٩ ﴿وإنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّماءِ ساقِطًا يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ﴾ ﴿فَذَرْهم حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يَصْعَقُونَ﴾ ﴿يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهم كَيْدُهم شَيْئًا ولا هم يُنْصَرُونَ﴾ . عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ ﴿أمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ﴾ [الطور: ٣٠] وما بَعْدَها مِنَ الجُمَلِ الحالِيَّةِ لِأقْوالِهِمْ بِمُناسَبَةِ اشْتِراكِ مَعانِيها مَعَ ما في هَذِهِ الجُمْلَةِ في تَصْوِيرِ بُهْتانِهِمْ ومُكابَرَتِهِمُ الدّالَّةِ عَلى أنَّهم أهْلُ البُهْتانِ فَلَوْ أُرُوا كِسْفًا ساقِطًا مِنَ السَّماءِ وقِيلَ لَهم: هَذا كِسَفٌ نازِلٌ كابَرُوا وقالُوا هو سَحابٌ مَرْكُومٌ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وَإنْ يَرَوْا كِسْفًا﴾ قِطْعَةً. ﴿مِنَ السَّماءِ ساقِطًا﴾ لِتَعْذِيبِهِمْ. ﴿يَقُولُوا﴾ مِن فَرْطِ طُغْيانِهِمْ وعِنادِهِمْ. ﴿سَحابٌ مَرْكُومٌ﴾ أيْ: هم في الطُّغْيانِ بِحَيْثُ لَوْ أسْقَطْناهُ عَلَيْهِمْ حَسَبَما قالُوا أوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفًا لَقالُوا: هَذا سَحابٌ تَراكَمَ بَعْضُهُ عَلى بَعْضٍ يُمْطِرُنا ولَمْ يُصَدِّقُوا أنَّهُ كِسَفٌ ساقِطٌ لِلْعَذابِ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿أمْ لَهم إلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴾ يُعِينُهم ويَحْرُسُهم مِن عَذابِهِ عَزَّ وجَلَّ. ﴿سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ أيْ عَنْ إشْراكِهِمْ عَلى أنَّ ما مَصْدَرِيَّةٌ، أوْ عَنْ شَرِكَةِ الَّذِي يُشْرِكُونَهُ عَلى أنَّها مَوْصُولَةٌ وقَبْلَها مُضافٌ مُقَدَّرٌ والعائِدُ مَحْذُوفٌ ﴿وإنْ يَرَوْا كِسْفًا﴾ قِطْعَةً فَهو مُفْرَدٌ وقَدْ قُرِئَ في جَمِيعِ القُرْآنِ كِسْفًا وكِسَفا جَمْعًا وإفْرادًا إلّا هُنا فَإنَّهُ عَلى الإفْرادِ وحْدَهُ، وتَنْوِينُهُ لِلتَّفْخِيمِ أيْ وإنْ يَرَوْا كِسْفًا عَظِيمًا ﴿مِنَ السَّماءِ ساقِطًا﴾ لِتَعْذِيبِهِمْ ﴿يَقُولُوا﴾ مِن فَرْطِ طُغْيانِهِمْ وعِنادِهِمْ ﴿سَحابٌ﴾ أيْ هو…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

ثُمَّ ذَكَرَ عِنادَهم فَقالَ: ﴿وَإنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّماءِ ساقِطًا﴾ والمَعْنى: لَوْ سَقَطَ بَعْضُ السَّماءِ عَلَيْهِمْ لَما انْتَهَوْا عَنْ كُفْرِهِمْ، ولَقالُوا: هَذِهِ قِطْعَةٌ مِنَ السَّحابِ قَدْ رُكِمَ بَعْضُهُ عَلى بَعْضٍ. ﴿فَذَرْهُمْ﴾ أيْ: خَلٍّ عَنْهم ﴿حَتّى يُلاقُوا﴾ قَرَأ أبُو جَعْفَرٍ "يَلْقَوْا" بِفَتْحِ الياءِ والقافِ وسُكُونِ اللّامِ مِن غَيْرِ ألِفٍ ﴿يَوْمَهُمُ﴾ وفِيهِ ثَلاثَةُ أقْوال. أحَدُها: أنَّهُ يَوْمُ مَوْتِهِمْ. والثّانِي: يَوْمُ القِيامَةِ. والثّالِثُ: يَوْمُ النَّفْخَةِ الأُولى.…

Open in library →