يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
“those who turn away from it are [truly] deceived”
Adh-Dhariyat · 51:9 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
orcerer’, or ‘a soothsayer’, and [of the Qur’an, that it is] ‘poetry’, ‘sorcery’, or ‘soothsaying’. [51:9] He is turned away therefrom, from the Prophet (s) and the Qur’an, that is, [turned away] from be¬ lieving therein, who has deviated, [who has been] turned away from guidance in God’s, exalted be He. [51:10] Perish the conjedurers, accursedbe the liars, those of differing opinions, [51:11] who are in a dupor, in ignorance that has stupefied them, heedless, oblivious of the matter of the Hereafter. [51:12] They ask, the Prophet, asking [him] derisively: ‘When is the Day of Judgement?’…
Open in library →Ma'arif-ul-Qur'an
Mufti Muḥammad Shafīʿ · 1396 AH / 1976 CE
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (Turned away from this (Qur'an) is the one who is turned away 51:9). The word 'ufik literally denotes to turn away. The pronoun in ` anhu has two possibilities: [ 1] it could be referring to Qur'an and Rasul. In this case, the verse would mean that only that person turns away from the Qur'an who has been destined to be deprived of their guidance. And [ 2] the pronoun could be referring to the 'contradictory statement' in which case the meaning would be: he who turns away from the truth because of your discordant thoughts, is the one deprived of truth.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
9. Turned away from faith in the Qur’ān and the Prophet (peace be upon him) is he who he is turned away from it in Allah’s knowledge, due to His knowing that he will not believe, and so he is not enabled to be guided.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
الْحُبُكِ الطرائق، مثل حبك الرمل والماء: إذا ضربته الريح، وكذلك حبك الشعر: آثار تثنيه وتكسره. قال زهير: مكلّل بأصول النّجم تنسجه ... ريح خريق لضاحى مائه حبك [[حتى استغاثت بماء لا رشاء له ... من الأباطح في حافاته البرك مكلل بأصول النجم تنسجه ... ريح خريق لضاحى مائه حبك كما استغاث بسيء فز غيطلة ... خاف العيون ولم ينظر به الحشك لزهير: يصف قطاة فرت من صفر حتى استغاثت منه بماء قريب لا رشاء له، أى: لا حبل يستقى به منه لعدم احتياجه إليه من الأباطح، أى: في الأمكنة المتسعة المستوية، فان أراد من الماء مكانه، فمن بيانية، في حاماته أى جوانبه البرك جمع بركة، كرطب ورطبة نوع من طير الماء يكلل ذلك الماء بأصول…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{7} أي: {والسماء}: ذات الطرائق الحسنة، التي تشبه حُبُكَ الرمال ومياه الغدران حين يحركها النسيم. {8}{إنَّكم}: أيُّها المكذِّبون لمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، {لفي قول مختلفٍ}: منكم من يقولُ: ساحر! ومنكم من يقول: كاهن! ومنكم من يقول: مجنون! إلى غير ذلك من الأقوال المختلفة الدالَّة على حيرتهم وشكِّهم، وأنَّ ما هم عليه باطلٌ. {9}{يؤفَكُ عنه من أُفِكَ}؛ أي: يُصْرَفُ عنه من صُرف عن الإيمان وانصرف [قلبه] عن أدلَّة الله اليقينيَّة وبراهينه.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
51 سورة الذاريات عدد آيها: ستون آية بالاجماع.فضلها: أبي بن كعب، عن النبي (ص) (من قرأ سورة الذاريات [1] أعطي من الاجر عشر حسنات، بعدد كل ريح هبت، وجرت في الدنيا) وروى داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ سورة الذاريات في يومه أو ليلته، أصلح الله له معيشته، وأتاه برزق واسع، ونور له في قبره [2] بسراج يزهر إلى يوم القيامة.تفسيرها: لما ختم الله تعالى سورة ق بالوعيد، افتتح هذه السورة بتحقيق الوعيد فقال:بسم الله الرحمن الرحيم (والذاريات ذروا [1] فالحاملات وقرا [2] فالجاريات يسرا [3] فالمقسمات أمرا [4] إنما توعدون لصادق [5] وإن الدين لواقع [6] والسماء ذات الحبك [7] إنكم لفي قول مختلف [8].…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
الحسن و الزينة عن على عليه السلام. 9- في جوامع الجامع و عن على عليه السلام‌ حسنها و زينها. 10- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ‌ يعنى مختلف في على اختلفت هذه الامة في ولايته، فمن استقام على ولاية على عليه السلام دخل الجنة، و من خالف ولاية على دخل النار، و قوله: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ‌ فانه يعنى عليا، فمن أفك عن ولايته إفك عن الجنة.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
7 وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُکِ 8 إِنَّکُمْ لَفِی قَوْل مُخْتَلِف 9 یُؤْفَکُ عَنْهُ مَنْ أُفِکَ 10 قُتِلَ الْخَرّاصُونَ 11 الَّذِینَ هُمْ فِی غَمْرَة ساهُونَ 12 یَسْئَلُونَ أَیّانَ یَوْمُ الدِّینِ 13 یَوْمَ هُمْ عَلَى النّارِ یُفْتَنُونَ 14 ذُوقُوا فِتْنَتَکُمْ هذَا الَّذِی کُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ترجمه: 7 ـ قسم به آسمان که داراى چین و شکن هاى زیباست 8 ـ که شما (درباه قیامت) در گفتارى مختلفید! 9 ـ کسى منحرف مى شود که از قبول حق سر باز مى زند! 10 ـ کشته باد دروغگویان! 11 ـ همانها که در جهل و غفلت فرو رفته اند.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وكيف كان فقوله : « إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ » جواب القسم ، وقوله : « وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ » معطوف عليه بمنزلة التفسير ، والمعنى أقسم بكذا وكذا أن الذي توعدونه ـ وهو الذي يعدهم القرآن أو النبي صلىاللهعليهوآله بما أنزل إليه ـ من يوم البعث وأن الله سيجزيهم فيه بأعمالهم إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا لصادق ، وإن الجزاء لواقع. قوله تعالى : « وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ » الحبك بمعنى الحسن والزينة ، وبمعنى الخلق المستوي ، ويأتي جمعا لحبيكة أو حباك بمعنى الطريقة كالطرائق التي تظهر على الماء إذا تثنى وتكسر من مرور الرياح عليه.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (٧) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩) ﴾ يقول تعالى ذكره: والسماء ذات الخَلْق الحسن. وعنى بقوله ﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ : ذات الطرائق، وتكسير كل شيء: حُبُكُه، وهو جمع حِباك وحَبيكة؛ يقال لتكسير الشعرة الجعدة: حُبك؛ وللرملة إذا مرّت بها الريح الساكنة، والماء القائم، والدرع من الحديد لها: حُبُك؛ ومنه قول الراجز: كأنَّمَا جَلَّلَهَا الحَوَّاكُ ... طِنْفِسَةً فِي وَشْيِها حِباكُ أذْهَبها الخُفُوقُ والدّرَاكُ [[الراجز يصف ظهر أتان من حمر الوحش بأن فيه وشيا ورقما وخطوطا وطرائق، فكأن حائكا.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ﴾ قِيلَ: المراد بالسماء ها هنا السُّحُبُ الَّتِي تُظِلُّ الْأَرْضَ. وَقِيلَ: السَّمَاءُ الْمَرْفُوعَةُ. ابْنُ عُمَرَ: هِيَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ، ذَكَرَهُ الْمَهْدَوِيُّ وَالثَّعْلَبِيُّ وَالْمَاوَرْدِيُّ وَغَيْرُهُمْ. وَفِي (الْحُبُكِ) أَقْوَالٌ سَبْعَةٌ: الْأَوَّلُ- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةُ وَمُجَاهِدٌ وَالرَّبِيعُ: ذَاتُ الْخَلْقِ الْحَسَنِ الْمُسْتَوِي.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾ وفِيهِ وُجُوهٌ. أحَدُها: أنَّهُ مَدْحٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، أيْ يُؤْفَكُ عَنِ القَوْلِ المُخْتَلِفِ ويُصْرَفُ مِن صُرِفَ عَنْ ذَلِكَ القَوْلِ ويُرْشَدُ إلى القَوْلِ المُسْتَوِي. وثانِيها: أنَّهُ ذَمٌّ مَعْناهُ يُؤْفَكُ عَنِ الرَّسُولِ. ثالِثُها: يُؤْفَكُ عَنِ القَوْلِ بِالحَشْرِ. رابِعُها: يُؤْفَكُ عَنِ القُرْآنِ، وقُرِئَ يُؤْفَنُ عَنْهُ مَن أُفِنَ، أيْ يُحْرَمُ، وقُرِئَ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أفَكَ، أيْ كَذَبَ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿إِنَّكُمْ﴾ أَيْ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ، ﴿لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ فِي الْقُرْآنِ وَفِي مُحَمَّدٍ ﷺ، تَقُولُونَ فِي الْقُرْآنِ: سِحْرٌ وَكِهَانَةٌ وَأَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ، وَفِي مُحَمَّدٍ ﷺ: سَاحِرٌ وَشَاعِرٌ وَمَجْنُونٌ. وَقِيلَ: "لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ" أَيْ: مُصَدِّقٍ وَمُكَذِّبٍ. ﴿يُؤْفَكَ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ يُصْرَفُ عَنِ الْإِيمَانِ بِهِ مِنْ صُرِفَ حَتَّى يُكَذِّبَهُ، يَعْنِي: مَنْ حَرَمَهُ اللَّهُ الْإِيمَانَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ وَبِالْقُرْآنِ. وَقِيلَ "عَنْ" بِمَعْنَى: مِنْ أَجْلِ، أَيْ يُصْرَفُ مِنْ أَجْلِ هَذَا الْقَوْلِ الْمُخْتَلِفِ أَوْ بِسَبَبِهِ عَنِ الْإِيمَانِ مَنْ صَرَفَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾، اَلضَّمِيرُ لِلْقُرْآنِ، أوِ الرَسُولِ، أيْ: يُصْرَفُ عَنْهُ مَن صُرِفَ الصَرْفَ الَّذِي لا صَرْفَ أشَدُّ مِنهُ وأعْظَمُ، أوْ يُصْرَفُ عَنْهُ مَن صُرِفَ في سابِقِ عِلْمِ اللهِ، أيْ: عَلِمَ فِيما لَمْ يَزَلْ أنَّهُ مَأْفُوكٌ عَنِ الحَقِّ، لا يَرْعَوِي، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الضَمِيرُ لِـ "ما تُوعَدُونَ"، أوْ لِلدِّينِ، أقْسَمَ بِالذارِياتِ عَلى أنَّ وُقُوعَ أمْرِ القِيامَةِ حَقٌّ، ثُمَّ أقْسَمَ بِالسَماءِ عَلى أنَّهم في قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ في وُقُوعِهِ، فَمِنهم شاكٌّ، ومِنهم جاحِدٌ، ثُمَّ قالَ: يُؤْفَكُ عَنِ الإقْرارِ بِأمْرِ القِيامَةِ مَن هو المَأْفُوكُ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الذّارِياتِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ: ﴿والذّارِياتِ ذَرْوًا﴾ يُقالُ ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرابَ تَذْرُوهُ ذَرْوًا، وأذْرَتْهُ تُذْرِيهِ ذَرْيًا، أقْسَمَ سُبْحانَهُ بِالرِّياحِ الَّتِي تُذْرِي التُّرابَ، وانْتِصابُ ذَرْوًا عَلى المَصْدَرِيَّةِ، والعامِلُ فِيها اسْمُ الفاعِلِ، والمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٦١)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الذارِياتِ هَذِهِ السُورَةُ مَكِّيَّةٌ بِإجْماعٍ مِنَ المُفَسِّرِينَ. قوله عزّ وجلّ: ﴿والذارِياتِ ذَرْوًا﴾ ﴿فالحامِلاتِ وِقْرًا﴾ ﴿فالجارِياتِ يُسْرًا﴾ ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾ ﴿إنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ﴾ ﴿وَإنَّ الدِينَ لَواقِعٌ﴾ ﴿والسَماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ ﴿إنَّكم لَفي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ ﴿يُؤْفَكُ عنهُ مَن أُفِكَ﴾ ﴿قُتِلَ الخَرّاصُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ هم في غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾ ﴿يَسْألُونَ أيّانَ يَوْمُ الدِينِ﴾ ﴿يَوْمَ هم عَلى النارِ يُفْتَنُونَ﴾ ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكم هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ ﴿إنَّ المُتَّقِينَ في جَنّاتٍ وعُيُ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ ﴿إنَّكم لَفي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾ هَذا قَسَمٌ أيْضًا لِتَحْقِيقِ اضْطِرابِ أقْوالِهِمْ في الطَّعْنِ في الدِّينِ وهو كالتَّذْيِيلِ لِلَّذِي قَبْلَهُ، لِأنَّ ما قَبْلَهُ خاصٌّ بِإثْباتِ الجَزاءِ. وهَذا يَعُمُّ إبْطالَ أقْوالِهِمُ الضّالَّةِ فالقَسَمُ لِتَأْكِيدِ المُقْسَمِ عَلَيْهِ لِأنَّهم غَيْرُ شاعِرِينَ بِحالِهِمُ المُقْسَمِ عَلى وُقُوعِهِ، ومُتَهالِكُونَ عَلى الِاسْتِزادَةِ مِنهُ، فَهم مُنْكِرُونَ لِما في أقْوالِهِمْ مِنِ اخْتِلافٍ واضْطِرابٍ جاهِلُونَ بِهِ جَهْلًا مُرَكَّبًا والجَهْلُ المُرَكَّبُ إنْكارٌ لِلْعِلْمِ الصَّحِيحِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾ أيْ: يُصْرَفُ عَنِ القرآن أوِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مَن صُرِفَ إذْ لا صَرْفَ أفْظَعُ مِنهُ وأشَدُّ. وقِيلَ: يُصْرَفُ عَنْهُ مَن صُرِفَ في عِلْمِ اللَّهِ تَعالى وقَضائِهِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الضَّمِيرُ لِلْقَوْلِ المُخْتَلِفِ عَلى مَعْنى يَصْدُرُ إفْكُ مَن أُفِكَ عَنْ ذَلِكَ القَوْلِ، وقُرِئَ "مَن أفَكَ" عَنْ ذَلِكَ القَوْلِ وقُرِئَ "مَن أفَكَ" أيْ: مَن أفَكَ النّاسَ وهم قُرَيْشٌ حَيْثُ كانُوا يَصُدُّونَ النّاسَ عَنِ الإيمانِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ﴾ أيْ يُصْرَفُ عَنِ الإيمانِ بِما كُلِّفُوا الإيمانَ بِهِ لِدَلالَةِ الكَلامِ السّابِقِ عَلَيْهِ، وقالَ الحَسَنُ وُقَتادَةُ: عَنِ الرَّسُولِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وقالَ غَيْرُ واحِدٍ: عَنِ القُرْآنِ، والكَلامُ السّابِقُ مُشْعِرٌ بِكُلِّ مَن صَرَفَ الصَّرْفالَّذِي لا أشَدَّ مِنهُ وأعْظَمَ، ووَجْهُ المُبالَغَةِ مِن إسْنادِ الفِعْلِ إلى مَن وصَفَ بِهِ فَلَوْلا غَرَضُ المُبالَغَةِ لَكانَ مِن تَوْضِيحِ الواضِحِ فَكَأنَّهُ أُثْبِتَ لِلْمَصْرُوفِ صَرْفُ آخَرٍ حَيْثُ قِيلَ: ﴿يُصْرَفْ عَنْهُ﴾ [الأنْعامَ: 16] المَصْرُوفُ فَجاءَتِ المُبالَغَةُ مِنَ المُضاعَفَة…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٢٧)سُورَةُ الذّارِياتِ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والذّارِياتِ ذَرْوًا﴾ يَعْنِي الرِّياحَ، يُقالُ: ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرابَ تَذْرُوهُ ذَرْوًا: إذا فَرَّقَتْهُ. قالَ الزَّجّاجُ: يُقالُ: ذَرَتْ فَهي ذارِيَةٌ، وأذْرَتْ فَهي مُذْرِيَةٌ بِمَعْنًى واحِدٍ. ﴿والذّارِياتِ﴾، مَجْرُورَةٌ عَلى القَسَمِ، المَعْنى: أحْلِفُ بِالذّارِياتِ وهَذِهِ الأشْياءِ، والجَوابُ ﴿إنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ﴾ قالَ قَوْمٌ: المَعْنى: ورَبِّ الذّارِياتِ، ورَبِّ الجارِياتِ. (p-٢٨)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فالحامِلاتِ وِقْرًا﴾ يَعْنِي السَّحابَ الَّتِي تَحْمِلُ وِقْرَها مِنَ الماءِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ قالَ: حُسْنُها واسْتِواؤُها. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ قالَ: ذاتِ البَهاءِ والجَمالِ، وإنَّ بُنْيانَها كالبُرْدِ المُسَلْسَلِ.…
Open in library →