أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ

Did they tell one another to do this? No! They are a people who exceed all bounds

Adh-Dhariyat · 51:53 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

an, was like the denial of communities before them of their messengers by saying that [same thing], [51:53] Have they, all, enjoined this upon one another? (an interrogative intended as a denial). Nay, but they are an insolent folk, [a folk] whose own [proclivity to] insolence has made them all say the same thing. [51:54] So shun them, for you will not be reproached, because you have conveyed the Message to them. [51:55] And remind, admonish by the Qur’an, for reminding truly benefits believers, [these being] those whom God knows that they will believe.

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

53. Did the predecessors amongst the disbelievers and the latter amongst them bequest one another to deny the messengers? No, but rather their transgression has united them on this.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

كَذلِكَ الأمر، أى مثل ذلك، وذلك إشارة إلى تكذيبهم الرسول وتسميته ساحرا ومجنونا، ثم فسر ما أجمل بقوله ما أَتَى ولا يصح أن تكون الكاف منصوبة بأتى، لأنّ ما النافية لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. ولو قيل: لم يأت، لكان صحيحا، على معنى: مثل ذلك الإتيان لم يأت من قبلهم رسول إلا قالوا أَتَواصَوْا بِهِ الضمير للقول، يعنى: أتواصى الأوّلون والآخرون بهذا القول حتى قالوه جميعا متفقين عليه بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ أى لم يتواصوا به لأنهم لم يتلاقوا في زمان واحد، بل جمعتهم العلة الواحدة وهي الطغيان، والطغيان هو الحامل عليه.

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{52} يقول الله مسلياً لرسوله - صلى الله عليه وسلم - عن تكذيب المشركين بالله، المكذِّبين له، القائلين فيه من الأقوال الشنيعة ما هو منزَّه عنه، وأنَّ هذه الأقوال ما زالتْ دأباً وعادةً للمجرمين المكذِّبين للرسل؛ فما أرسل اللهُ من رسول؛ إلاَّ رماه قومُه بالسحر أو الجنون. {53} يقول الله تعالى: هذه الأقوال التي صَدَرَتْ منهم ـ الأولين والآخرين ـ هل هي أقوالٌ تواصَوْا بها، ولقَّن بعضُهم بعضاً بها؛ فلا يُستغرب بسبب ذلك اتِّفاقهم عليها؟! أم {هم قومٌ طاغونَ}؛ تشابهتْ قلوبُهم وأعمالهم بالكفر والطُّغيان، فتشابهت أقوالُهم الناشئة عن طغيانهم؟! وهذا هو الواقع؛ كما قال تعالى:{وقال الذين لا يعلمون لولا يُكَلِّ…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

حيوان، فهي كالمرأة الممنوعة عن الولادة، إذ هي ريح الإهلاك. ثم وصفها فقال:(ما تذر من شئ أتت عليه) أي لم تترك هذه الريح شيئا تمر عليه (إلا جعلته كالرميم) أي كالشئ الهالك البالي، وهو نبات الأرض إذا يبس وديس. وقيل:الرميم العظم البالي السحيق (وفي ثمود) أيضا آية (إذ قيل لهم) تمتعوا وذلك أنهم لما عقروا الناقة، قال لهم صالح: (تمتعوا ثلاثة أيام) وهو قوله (تمتعوا حتى حين فعتوا عن أمر ربهم) أي فخرجوا عن أمر ربهم ترفعا عنه واستكبارا (فأخذتهم الصاعقة) بعد مضي الأيام الثلاثة، وهو الموت، عن ابن عباس. وقيل: هو العذاب.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

52 کَذلِکَ ما أَتَى الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُول إِلاّ قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ 53 أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ 54 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُوم 55 وَ ذَکِّرْ فَإِنَّ الذِّکْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِینَ ترجمه: 52 ـ این گونه است که هیچ پیامبرى قبل از اینها به سوى قومى فرستاده نشد مگر این که گفتند: «او ساحر است یا دیوانه»! 53 ـ آیا یکدیگر را به آن سفارش مى کردند؟! نه، بلکه آنها قومى طغیانگرند! 54 ـ حال که چنین است از آنها روى بگردان که هرگز درخور ملامت نخواهى بود. 55 ـ و پیوسته تذکر ده، زیرا تذکر مؤمنان را سود مى بخشد.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

الْمَتِينُ ـ٥٨. فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ ـ٥٩. فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ـ٦٠. ) بيان مختتم السورة وفيه إرجاع الكلام إلى ما في مفتتحها من إنكارهم للبعث الموعود ومقابلتهم الرسالة بقول مختلف ثم إيعادهم باليوم الموعود. قوله تعالى : « كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ » أي الأمر كذلك ، فقوله : « كَذلِكَ » كالتلخيص لما تقدم من إنكارهم واختلافهم في القول. وقوله : « ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ » إلخ ، بيان للمشبه.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٥٢) أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (٥٣) ﴾ يقول تعالى ذكره: كما كذبت قريش نبيها محمدًا ﷺ، وقالت: هو شاعر، أو ساحر أو مجنون، كذلك فعلت الأمم المكذّبة رسلها، الذين أحلّ الله بهم نقمته، كقوم نوح وعاد وثمود، وفرعون وقومه، ما أتى هؤلاء القوم الذين ذكرناهم من قبلهم، يعني من قبل قريش قوم محمد ﷺ من رسول إلا قالوا: ساحر أو مجنون، كما قالت قريش لمحمد ﷺ.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

(قَوْلُهُ تَعَالَى:) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ) لَمَّا تَقَدَّمَ مَا جَرَى مِنْ تَكْذِيبِ أُمَمِهِمْ لِأَنْبِيَائِهِمْ وَإِهْلَاكِهِمْ، لِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لِنَبِيِّهِ ﷺ قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ، أَيْ قُلْ لِقَوْمِكَ: (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ) أَيْ فِرُّوا مِنْ مَعَاصِيهِ إِلَى طَاعَتِهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِرُّوا إِلَى اللَّهِ بِالتَّوْبَةِ مِنْ ذُنُوبِكُمْ. وَعَنْهُ فِرُّوا مِنْهُ إِلَيْهِ وَاعْمَلُوا بِطَاعَتِهِ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿أتَواصَوْا بِهِ بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ﴾ أيْ بِذَلِكَ القَوْلِ، وهو قَوْلُهم: ﴿ساحِرٌ أوْ مَجْنُونٌ﴾ ومَعْناهُ التَّعْجِيبُ، أيْ كَيْفَ اتَّفَقُوا عَلى قَوْلٍ واحِدٍ كَأنَّهم تَواطَئُوا عَلَيْهِ، وقالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ: لا تَقُولُوا إلّا هَذا، ثُمَّ قالَ: لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَنِ التَّواطُئِ، وإنَّما كانَ لِمَعْنًى جامِعٍ هو أنَّ الكُلَّ أُتْرِفُوا فاسْتَغْنَوْا فَنَسُوا اللَّهَ وطَغَوْا فَكَذَّبُوا رُسُلَهُ، كَما أنَّ المَلِكَ إذا أمْهَلَ أهْلَ بُقْعَةٍ، ولَمْ يُكَلِّفْهم بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَعَدَ بَعْدَ مُدَّةٍ وطَلَبَهم إلى بابِهِ صفحة ١٩٨ يَصْعُبُ عَلَيْهِمْ لِاتِّخاذِهِمُ…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾ ، أَيْ: أَوْصَى أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ وَبَعْضُهُمْ بعضًا بالتكذيب وتواطؤا عَلَيْهِ؟ وَالْأَلْفُ فِيهِ لِلتَّوْبِيخِ، ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَمَلَهُمُ الطُّغْيَانُ فِيمَا أَعْطَيْتُهُمْ وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِمْ عَلَى تَكْذِيبِكَ، ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ ، فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ، ﴿فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ ، لَا لَوْمَ عَلَيْكَ فَقَدْ أَدَّيْتَ الرِّسَالَةَ وَمَا قَصَّرْتَ فِيمَا أُمِرْتَ بِهِ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿أتَواصَوْا بِهِ﴾، اَلضَّمِيرُ لِلْقَوْلِ، أيْ: أتَواصى الأوَّلُونَ والآخَرُونَ بِهَذا القَوْلِ حَتّى قالُوهُ جَمِيعًا، مُتَّفِقِينَ عَلَيْهِ؟! ﴿بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ﴾ أيْ: لَمْ يَتَواصَوْا بِهِ، لِأنَّهم لَمْ يَتَلاقَوْا في زَمانٍ واحِدٍ، بَلْ جَمَعَتْهُمُ العِلَّةُ الواحِدَةُ، وهي الطُغْيانُ، والطُغْيانُ هو الحامِلُ عَلَيْهِ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: وفي مُوسى مَعْطُوفٌ عَلى قَوْلِهِ ( فِيها ) بِإعادَةِ الخافِضِ، والتَّقْدِيرُ: وتَرَكْنا في قِصَّةِ مُوسى آيَةً، أوْ مَعْطُوفٌ عَلى وفي الأرْضِ والتَّقْدِيرُ: وفي الأرْضِ وفي مُوسى آياتٌ، قالَهُ الفَرّاءُ، وابْنُ عَطِيَّةَ، والزَّمَخْشَرِيُّ. قالَ أبُو حَيّانَ: وهو بِعِيدٌ جِدًّا يُنَزَّهُ القُرْآنُ عَنْ مِثْلِهِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِجَعَلْنا مُقَدَّرًا لِدَلالَةِ وتَرَكْنا عَلَيْهِ قِيلَ: ويَجُوزُ أنْ يُعْطَفَ عَلى وتَرَكْنا عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِ القائِلِ: ؎عَلَفْتُها تِبْنًا وماءً بارِدًا والتَّقْدِيرُ: وتَرَكْنا فِيها آيَةً، وجَعَلْنا في مُوسى آيَةً.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿أتَواصَوْا بِهِ بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ﴾ ﴿فَتَوَلَّ عنهم فَما أنْتَ بِمَلُومٍ﴾ ﴿وَذَكِّرْ فَإنَّ الذِكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ﴾ ﴿ما أُرِيدُ مِنهم مِن رِزْقٍ وما أُرِيدُ أنْ يُطْعِمُونِ﴾ ﴿إنَّ اللهَ هو الرَزّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ﴾ ﴿فَإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: "أتَواصَوْا بِهِ" تَوْقِيفٌ وتَعْجِيبٌ مِن تَوارُدِ نُفُوسِ الكَفَرَةِ في تَكْذِيبِ الأنْبِياءِ صَلَواتُ اللهِ تَعالى وسَلامُهُ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿أتَواصَوْا بِهِ بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ﴾ . الِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ مِن تَواطُئِهِمْ عَلى هَذا القَوْلِ عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ، أيْ: كَأنَّهم أوْصى بَعْضُهم بَعْضًا بِأنْ يَقُولُوهُ. فالِاسْتِفْهامُ هُنا كِنايَةٌ عَنْ لازِمِهِ وهو التَّعْجِيبُ؛ لِأنَّ شَأْنَ الأمْرِ العَجِيبِ أنْ يُسْألَ عَنْهُ، والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ؛ لِأنَّ تَماثُلَ هَؤُلاءِ الأُمَمِ في مَقالَةِ التَّكْذِيبِ يُثِيرُ سُؤالَ سائِلٍ عَنْ مَنشَأِ هَذا التَّشابُهِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿أتَواصَوْا بِهِ﴾ إنْكارٌ وتَعْجِيبٌ مِن حالِهِمْ وإجْماعِهِمْ عَلى تِلْكَ الكَلِمَةِ الشَّنِيعَةِ الَّتِي لا تَكادُ تَخْطُرُ بِبالِ أحَدٍ مِنَ العُقَلاءِ فَضْلًا عَنِ التَّفَوُّهِ بِها أيْ: أوْصى بِهَذا القَوْلِ بَعْضُهم بَعْضًا حَتّى اتَّفَقُوا عَلَيْهِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ﴾ إضْرابٌ عَنْ كَوْنِ مَدارِ اتِّفاقِهِمْ عَلى الشَّرِّ تَواصِيهِمْ بِذَلِكَ وإثْباتٌ لِكَوْنِهِ أمْرًا أقْبَحَ مِنَ التَّواصِي وأشْنَعَ مِنهُ مِنَ الطُّغْيانِ الشّامِلِ لِلْكُلِّ الدّالِّ عَلى أنَّ صُدُورَ تِلْكَ الكَلِمَةِ الشَّنِيعَةِ عَنْ كُلِّ واحِدٍ مِنهم بِمُقْتَضى جِبِلَّتِهِ الخَبِيثَةِ لا بِ…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿أتَواصَوْا بِهِ﴾ تَعْجِيبٌ مِن إجْماعِهِمْ عَلى تِلْكَ الكَلِمَةِ الشَّنِيعَةِ أيْ كَأنَّ الأوَّلِينَ والآخَرِينَ مِنهم أوْصى بَعْضُهم بَعْضًا بِهَذا القَوْلِ حَتّى قالُوهُ جَمِيعًا، وقِيلَ: إنْكارٌ لِلتَّواصِي أيْ ما تَواصَوْا بِهِ. صفحة 20 ﴿بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ﴾ إضْرابٌ عَنْ أنَّ التَّواصِيَ جامِعُهم إلى أنَّ الجامِعَ لَهم عَلى ذَلِكَ القَوْلِ مُشارَكَتُهم في الطُّغْيانِ الحامِلِ عَلَيْهِ.

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أتَواصَوْا بِهِ﴾ أيْ: أوْصى أوَّلُهم آخِرَهم بِالتَّكْذِيبِ؟! وهَذا اسْتِفْهامُ تَوْبِيخٍ. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: أتَواطَؤُوا عَلَيْهِ فَأخَذَهُ بَعْضُهم مِن بَعْضٍ؟! قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ﴾ أيْ: يَحْمِلُهُمُ الطُّغْيانُ فِيما أُعْطُوا مِنَ الدُّنْيا عَلى التَّكْذِيبِ؛ والمُشارُ إلَيْهِمْ أهْلُ مَكَّةَ. ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ فَقَدْ بَلَّغْتَهم ﴿فَما أنْتَ﴾ عَلَيْهِمْ ﴿بِمَلُومٍ﴾ لِأنَّكَ قَدْ أدَّيْتَ الرِّسالَةَ. ومَذْهَبُ أكْثَرِ المُفَسِّرِينَ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ مَنسُوخَةٌ، ولَهم في ناسِخِها قَوْلانِ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

[راجع الآية: ٤٧]

Open in library →