مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ

marked by your Lord for those who exceed all bounds.’

Adh-Dhariyat · 51:34 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

in fire, 1 As mentioned previously, in Arabic salam denotes the act of greeting and its expression. [51:34] marked, bearing the name of the person at whom it will be hurled, by your Lord inda rabbika is an adverbial qualifier of musawwamatan, ‘marked’) for [the destruction of] the prodigal’, for coming unto males in addition to their disbelief. [ 5 5] So We brought forth those in them, that is, [in] the towns of the people of Lot, who were believ¬ ers, in order to destroy the disbelievers;

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

34. Marked in your Lord’s presence, O Abraham, and sent upon those who transgress the limits of Allah and who go to the extreme of disbelief and sins”.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

لما علم أنهم ملائكة وأنهم لا ينزلون إلا بإذن الله رسلا في بعض الأمور قالَ فَما خَطْبُكُمْ أى: فما شأنكم وما طلبكم إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ إلى قوم لوط حِجارَةً مِنْ طِينٍ يريد: السجيل، وهو طين طبخ كما يطبخ الآجر، حتى صار في صلابة الحجارة مُسَوَّمَةً معلمة، من السومة وهي العلامة على كل واحد منها اسم من يهلك به. وقيل: أعلمت بأنها من حجارة العذاب. وقيل: بعلامة تدل على أنها ليست من حجارة الدنيا. سماهم مسرفين، كما سماهم عادين، لإسرافهم وعدوانهم في عملهم: حيث لم يقنعوا بما أبيح لهم. الضمير في فِيها للقرية، ولم يجر لها ذكر لكونها معلومة. وفيه دليل على أنّ الإيمان والإسلام واحد، وأنهما صفتا مدح.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{24} يقول تعالى: {هل أتاك}؛ أي: أما جاءك؟ {حديثُ ضيفِ إبراهيمَ المُكۡرَمينَ}: ونبأهُم الغريب العجيب، وهم الملائكة الذين أرسلهم الله لإهلاك قوم لوطٍ، وأمرهم بالمرور على إبراهيم، فجاؤوه في صورة أضياف. {25}{إذۡ دَخَلوا عليه فقالوا سلاماً قال}: مجيباً لهم: {سلامٌ}؛ أي: عليكم، {قومٌ منكَرون}؛ أي: أنتم قوم منكَرون، فأحبُّ أن تعرِّفوني بأنفسكم، ولم يعرفهم إلاَّ بعد ذلك. {26} ولهذا راغ {إلى أهلِهِ}؛ أي: ذهب سريعاً في خفيةٍ ليحضر لهم قِراهم، {فجاء بعجلٍ سمينٍ}.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

في الكتاب كائن، عن الكلبي. (مثل ما أنكم تنطقون) أي مثل نطقكم الذي تنطقون به، فكما لا تشكون فيما تنطقون، فكذلك لا تشكوا في حصول ما وعدتم به. شبه الله تعالى تحقق ما أخبر عنه، بتحقق نطق الآدمي ووجوده، فأراد أنه لحق كما أن الآدمي ناطق. وهذا كما تقول: إنه لحق كما أنك فهنا. وإنه لحق كما أنك تتكلم. والمعنى: إنه في صدقه وتحقق وجوده، كالذي تعرفه ضرورة.(هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين [24] إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون [25] فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين [26] فقربه إليهم قال ألا تأكلون [27] فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم [28] فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عق…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

31 قالَ فَما خَطْبُکُمْ أَیُّهَا الْمُرْسَلُونَ 32 قالُوا إِنّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْم مُجْرِمِینَ 33 لِنُرْسِلَ عَلَیْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِین 34 مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّکَ لِلْمُسْرِفِینَ 35 فَأَخْرَجْنا مَنْ کانَ فِیها مِنَ الْمُؤْمِنِینَ 36 فَما وَجَدْنا فِیها غَیْرَ بَیْت مِنَ الْمُسْلِمِینَ 37 وَ تَرَکْنا فِیها آیَةً لِلَّذِینَ یَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِیمَ ترجمه: 31 ـ (ابراهیم) گفت: اى فرستادگان (خدا) «مأموریت شما چیست»؟ 32 ـ گفتند: «ما به سوى قوم مجرمى فرستاده شده ایم، 33 ـ تا بارانى از «سنگ ـ گل» بر آنها بفرستیم; 34 ـ سنگ هائى که از ناحیه پروردگارت براى اسرافکاران نشان گذاشته شده است»!…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

قالت الملائكة عند ذلك يا لوط : إنا رسل ربك طب نفسا إن القوم لن يصلوا إليك فطمسوا أعين القوم فعادوا عميانا يتخبطون وتفرقوا ( القمر : ٣٧ ). ثم أمروا لوطا عليه‌السلام أن يسري بأهله من ليلته بقطع من الليل ويتبع أدبارهم ولا يلتفت منهم أحد إلا امرأته فإنه مصيبها ما أصابهم ، وأخبروه أنهم سيهلكون القوم مصبحين ( هود : ٨١ ـ الحجر : ٦٦ ). فأخذت الصيحة القوم مشرقين ، وأرسل الله عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين ، وقلب مدائنهم عليهم فجعل عاليها سافلها وأخرج من كان فيها من المؤمنين فلم يجد فيها غير بيت من المسلمين وهو بيت لوط وترك فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم ( الذاريات : ٣٧ ـ وغيرها ).…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤) فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) ﴾ ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ﴾ يقول: لنمطر عليهم من السماء حجارة من طين ﴿مُسَوَّمَةً﴾ يعني: معلمة. كما:- ⁕ حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ قال: المسومة: الحجارة المختومة، يكون الحجر أبيض فيه نقطة سوداء، أو يكون الحجر أسود فيه نقطة بيضاء، فذلك تسويمها عند ربك يا إبراهيم للمسرفين، يعني للمتعدّين حدود ال…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ لَمَّا تَيَقَّنَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُمْ مَلَائِكَةٌ بِإِحْيَاءِ الْعِجْلِ وَالْبِشَارَةِ قَالَ لَهُمْ: (فَما خَطْبُكُمْ) أَيْ مَا شَأْنُكُمْ وَقِصَّتُكُمْ (أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ) (قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ) يُرِيدُ قَوْمَ لُوطٍ. (لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ) أَيْ لِنَرْجُمَهُمْ بِهَا. (مُسَوَّمَةً) أَيْ مُعَلَّمَةً. قِيلَ: كَانَتْ مُخَطَّطَةً بِسَوَادٍ وَبَيَاضٍ. وَقِيلَ: بِسَوَادٍ وَحُمْرَةٍ. وَقِيلَ: (مُسَوَّمَةً) أَيْ مَعْرُوفَةٌ بِأَنَّهَا حِجَارَةُ الْعَذَابِ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ فِيهِ وُجُوهٌ. أحَدُها: مَكْتُوبٌ عَلى كُلٍّ واحِدٍ اسْمُ واحِدٍ يُقْتَلُ بِهِ. ثانِيها: أنَّها خُلِقَتْ بِاسْمِهِمْ ولِتَعْذِيبِهِمْ بِخِلافِ سائِرِ الأحْجارِ فَإنَّها مَخْلُوقَةٌ لِلِانْتِفاعِ في الأبْنِيَةِ وغَيْرِها. ثالِثُها: مُرْسَلَةٌ لِلْمُجْرِمِينَ لِأنَّ الإرْسالَ يُقالُ في السَّوائِمِ يُقالُ أرْسَلَها لِتَرْعى فَيَجُوزُ أنْ يَقُولَ سَوَّمَها بِمَعْنى أرْسَلَها وبِهَذا يُفَسَّرُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والخَيْلِ المُسَوَّمَةِ﴾ [آل عمران: ١٤] إشارَةً إلى الِاسْتِغْناءِ عَنْها وأنَّها لَيْسَتْ لِلرُّكُوبِ لِيَكُونَ أدَلَّ عَلى الغ…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ﴾ ، أَيْ كَمَا قُلْنَا لَكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّكَ سَتَلِدِينَ غُلَامًا، ﴿إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ . ﴿قَالَ﴾ [يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ] [[ما بين القوسين ساقط من "أ".]] ﴿فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ . ﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ ، يَعْنِي: قَوْمَ لُوطٍ. ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً﴾ ، مُعَلَّمَةً، ﴿عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لِلْمُشْرِكِينَ، وَالشِّرْكُ أَسْرَفُ الذُّنُوبِ وَأَعْظَمُهَا.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿مُسَوَّمَةً﴾، مُعَلَّمَةً، مِن "اَلسُّومَةُ"، وهي العَلامَةُ، عَلى كُلِّ واحِدٍ مِنها اسْمُ مَن يَهْلِكُ بِهِ، ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾، في مُلْكِهِ، وسُلْطانِهِ، ﴿لِلْمُسْرِفِينَ﴾، سَمّاهم "مُسْرِفِينَ"، كَما سَمّاهم "عادِينَ"، لِإسْرافِهِمْ، وعُدْوانِهِمْ في عَمَلِهِمْ، حَيْثُ لَمْ يَقْتَنِعُوا بِما أُبِيحَ لَهم.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ ذَكَرَ سُبْحانَهُ قِصَّةَ إبْراهِيمَ لِيُبَيِّنَ أنَّهُ أهْلَكَ بِسَبَبِ التَّكْذِيبِ مَن أهْلَكَ. وفِي الِاسْتِفْهامِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ هَذا الحَدِيثَ لَيْسَ مِمّا قَدْ عَلِمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - وأنَّهُ إنَّما عَلِمَهُ بِطَرِيقِ الوَحْيِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ قالَ ألا تَأْكُلُونَ﴾ ﴿فَأوجَسَ مِنهم خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ ﴿فَأقْبَلَتِ امْرَأتُهُ في صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وجْهَها وقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ ﴿قالُوا كَذَلِكَ قالَ رَبُّكِ إنَّهُ هو الحَكِيمُ العَلِيمُ﴾ ﴿قالَ فَما خَطْبُكم أيُّها المُرْسَلُونَ﴾ ﴿قالُوا إنّا أُرْسِلْنا إلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ﴾ ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ ﴿فَأخْرَجْنا مَن كانَ فِيها مَن المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿فَما وجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ المَعْنى: فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ فَأمْسَكُوا عنهُ فَ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

صفحة ٥ ﴿قالَ فَما خَطْبُكم أيُّها المُرْسَلُونَ﴾ ﴿قالُوا إنّا أُرْسِلْنا إلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ﴾ ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ عَلِمَ إبْراهِيمُ مِن مُحاوَرَتِهِمْ فِيما ذُكِرَ في هَذِهِ الآيَةِ وما ورَدَ ذِكْرُهُ في آياتٍ أُخْرى أنَّهم مَلائِكَةٌ مُرْسَلُونَ مِن عِنْدِ اللَّهِ فَسَألَهم عَنِ الشَّأْنِ الَّذِي أُرْسِلُوا لِأجْلِهِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿مُسَوَّمَةً﴾ مُرْسَلَةً مِن أسَمْتُ الماشِيَةَ أيْ: أرْسَلْتُها أوْ مُعَلَّمَةً مِنَ السُّومَةِ وهي العَلامَةُ وقَدْ مَرَّ تَفْصِيلُهُ في سُورَةِ هُودٍ. ﴿عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ المُجاوِزِينَ الحَدَّ في الفُجُورِ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿مُسَوَّمَةً﴾ مُعَلَّمَةً مِنَ السُّومَةِ وهي العَلامَةُ عَلى كُلِّ واحِدَةٍ مِنها اسْمُ مَن يُهْلَكُ بِها وقِيلَ: أُعْلِمَتْ بِأنَّها مِن حِجارَةِ العَذابِ، وقِيلَ: بِعَلامَةٍ تَدُلُّ عَلى أنَّها لَيْسَتْ مِن حِجارَةِ الدُّنْيا، وقِيلَ: مُسَوَّمَةٌ مُرْسَلَةٌ مِن أُسْمَتِ الإبِلُ في المَرْعى، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومِنهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ [النَّحْلُ: 10] ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ أيْ في مَحَلِّ ظُهُورِ قُدْرَتِهِ سُبْحانَهُ وعَظْمَتِهِ عَزَّ وجَلَّ، والمُرادُ أنَّها مُعَلَّمَةٌ في أوَّلِ خَلْقِها، وقِيلَ: المَعْنى أنَّها في عِلْمِ اللَّهِ تَعالى مُعَدَّةٌ لِلْمُسْرِفِينَ المُجاوَزِينَ الحَدّ…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ "هَلْ" بِمِعى "قَدْ" في قَوْلِ ابْنِ عَبّاسٍ، ومُقاتِلٍ، فَيَكُونُ المَعْنى: قَدْ أتاكَ فاسْتَمِعْ نَقْصُصْهُ عَلَيْكَ، وضَيْفُهُ: هُمُ الَّذِينَ جاؤُوا بِالبُشْرى. وقَدْ ذَكَرْنا عَدَدَهم في [هُودٍ: ٧٠]، وذَكَرَنا هُناكَ مَعْنى الضَّيْفِ. وَفِي مَعْنى "المُكْرَمِينَ" أرْبَعَةُ أقْوالٍ: أحَدُهُما: لِأنَّهُ أكْرَمَهم بِالعِجْلِ، قالَهُ أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وبِهِ قالَ مُجاهِدٌ. والثّانِي: بِأنْ خَدَمَهم هو وامْرَأتُهُ بِأنْفُسِهِما، قالَهُ السُّدِّيُّ.…

Open in library →