قَالُوا كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
“but they said, ‘It will be so. This is what your Lord said, and He is the Wise, the All Knowing.’”
Adh-Dhariyat · 51:30 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
d years old; or [alternatively] he was a hundred and twenty years old and she was ninety years old. [51:30] They said, ‘So, juSt like what we have said with regard to the good tiding, has your Lord said. Indeed He is the Wise, in His adtions, the Knower’, of His creatures. [51:31] He said, ‘So what is your business, O you who have been sent [by God]?’ [51:32] They said, ‘Lo! we have been sent to a guilty folk, disbelievers — these were the people of Lot — [51:33] that we may unleash upon them dones of clay, baked in fire, 1 As mentioned previously, in Arabic salam denotes the act of gre…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
30. The angels said to her: “What we have informed you of is what your Lord has said. And there is nobody to refute what he said. It is He who is Wise in His creating and decreeing, Knowing of His creation and what is in their interests”.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
هَلْ أَتاكَ تفخيم للحديث وتنبيه على أنه ليس من علم رسول الله ﷺ، وإنما عرفه بالوحي. والضيف للواحد والجماعة كالزور والصوم، لأنه في الأصل مصدر ضافه، وكانوا اثنى عشر ملكا. وقيل: تسعة عاشرهم جبريل. وقيل ثلاثة: جبريل، وميكائيل، وملك معهما. وجعلهم ضيفا، لأنهم كانوا في صورة الضيف: حيث أضافهم إبراهيم. أو لأنهم كانوا في حسبانه كذلك. وإكرامهم: أنّ إبراهيم خدمهم بنفسه، وأخدمهم امرأته، وعجل لهم القرى أو أنهم في أنفسهم مكرمون. قال الله تعالى بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ. إِذْ دَخَلُوا نصب بالمكرمين إذا فسر بإكرام إبراهيم لهم، وإلا فبما في ضيف من معنى الفعل.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{24} يقول تعالى: {هل أتاك}؛ أي: أما جاءك؟ {حديثُ ضيفِ إبراهيمَ المُكۡرَمينَ}: ونبأهُم الغريب العجيب، وهم الملائكة الذين أرسلهم الله لإهلاك قوم لوطٍ، وأمرهم بالمرور على إبراهيم، فجاؤوه في صورة أضياف. {25}{إذۡ دَخَلوا عليه فقالوا سلاماً قال}: مجيباً لهم: {سلامٌ}؛ أي: عليكم، {قومٌ منكَرون}؛ أي: أنتم قوم منكَرون، فأحبُّ أن تعرِّفوني بأنفسكم، ولم يعرفهم إلاَّ بعد ذلك. {26} ولهذا راغ {إلى أهلِهِ}؛ أي: ذهب سريعاً في خفيةٍ ليحضر لهم قِراهم، {فجاء بعجلٍ سمينٍ}.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
في الكتاب كائن، عن الكلبي. (مثل ما أنكم تنطقون) أي مثل نطقكم الذي تنطقون به، فكما لا تشكون فيما تنطقون، فكذلك لا تشكوا في حصول ما وعدتم به. شبه الله تعالى تحقق ما أخبر عنه، بتحقق نطق الآدمي ووجوده، فأراد أنه لحق كما أن الآدمي ناطق. وهذا كما تقول: إنه لحق كما أنك فهنا. وإنه لحق كما أنك تتكلم. والمعنى: إنه في صدقه وتحقق وجوده، كالذي تعرفه ضرورة.(هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين [24] إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون [25] فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين [26] فقربه إليهم قال ألا تأكلون [27] فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم [28] فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عق…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
121- في كتاب طب الائمة عليهم السلام محمد بن عبد الله العسقلاني قال: حدثنا النضر بن سويد عن على بن أبي الصلت عن أخى شهاب بن عبد ربه قال: كأنى شكوت الى أبي عبد الله عليه السلام ما القى من الأوجاع و التخم و ذكر الى آخر ما في كتاب المحاسن. قال عز من قائل: تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا 122- في تهذيب الأحكام في ادعية نوافل شهر رمضان: سبحان من خلق الجنة لمحمد و آل محمد، سبحان من يورثها محمدا و آل محمد و شيعتهم.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
24 هَلْ أَتاکَ حَدِیثُ ضَیْفِ إِبْراهِیمَ الْمُکْرَمِینَ 25 إِذْ دَخَلُوا عَلَیْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْکَرُونَ 26 فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْل سَمِین 27 فَقَرَّبَهُ إِلَیْهِمْ قالَ أَ لاتَأْکُلُونَ 28 فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِیفَةً قالُوا لاتَخَفْ وَ بَشَّرُوهُ بِغُلام عَلِیم 29 فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِی صَرَّة فَصَکَّتْ وَجْهَها وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِیمٌ 30 قالُوا کَذلِکَ قالَ رَبُّکِ إِنَّهُ هُوَ الْحَکِیمُ الْعَلِیمُ ترجمه: 24 ـ آیا خبر مهمان هاى بزرگوار ابراهیم به تو رسیده است؟! 25 ـ در آن زمان که بر او وارد شدند و گفتند: «سلام بر تو»! او گفت: «سلام بر شما که جمع…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ـ٢٨. فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ـ٢٩. قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ـ٣٠. قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ـ٣١. قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ـ٣٢. لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ ـ٣٣. مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ـ٣٤. فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ـ٣٥. فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ـ٣٦. وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ ـ٣٧.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٣٠) قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢) ﴾ يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل ضيف إبراهيم لزوجته إذ قالت لهم، وقد بشروها بغلام عليم: أتلد عجوز عقيم ﴿قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ﴾ يقول: هكذا قال ربك: أي كما أخبرناك وقلنا لك ﴿إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ والهاء في قوله: ﴿إِنَّهُ﴾ من ذكر الرب، هو الحكيم في تدبيره خلقه، العليم بمصالحهم، وبما كان، وبما هو كائن.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ﴾ أَيْ فِي صَيْحَةٍ وَضَجَّةٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ. وَمِنْهُ أُخِذَ صَرِيرُ الْبَابِ وَهُوَ صَوْتُهُ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ وَقَتَادَةُ: إِنَّهَا الرَّنَّةُ وَالتَّأَوُّهُ وَلَمْ يَكُنْ هَذَا الْإِقْبَالُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلُكَ أَقْبَلَ يَشْتُمُنِي أَيْ أَخَذَ فِي شَتْمِي. وَقِيلَ: أَقْبَلَتْ فِي صَرَّةٍ أَيْ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النِّسَاءِ [[في ن: (الناس).]] تَسْمَعُ كلام الملائكة.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأوْجَسَ مِنهم خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ ثُمَّ أدَبُ الضَّيْفِ أنَّهُ إذا أكَلَ حَفِظَ حَقَّ المُؤاكَلَةِ، يَدُلُّ عَلَيْهِ أنَّهُ خافَهم حَيْثُ لَمْ يَأْكُلُوا، ثُمَّ وُجُوبُ إظْهارِ العُذْرِ عِنْدَ الإمْساكِ يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ﴿لا تَخَفْ﴾ ثُمَّ تَحْسِينُ العِبارَةِ في العُذْرِ وذَلِكَ لِأنَّ مَن يَكُونُ مُحْتَمِيًا وأُحْضِرُ لَدَيْهِ الطَّعامُ فَهُناكَ أمْرانِ. أحَدُهُما: أنَّ الطَّعامَ لا يَصْلُحُ لَهُ لِكَوْنِهِ مُضِرًّا بِهِ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ﴾ ، أَيْ كَمَا قُلْنَا لَكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّكَ سَتَلِدِينَ غُلَامًا، ﴿إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ . ﴿قَالَ﴾ [يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ] [[ما بين القوسين ساقط من "أ".]] ﴿فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ . ﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ ، يَعْنِي: قَوْمَ لُوطٍ. ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً﴾ ، مُعَلَّمَةً، ﴿عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لِلْمُشْرِكِينَ، وَالشِّرْكُ أَسْرَفُ الذُّنُوبِ وَأَعْظَمُهَا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿قالُوا كَذَلِكَ﴾، مِثْلَ ذَلِكَ الَّذِي قُلْنا، وأخْبَرْنا بِهِ، ﴿قالَ رَبُّكِ﴾ أيْ: إنَّما نُخْبِرُكِ عَنِ اللهِ (تَعالى)، واللهُ قادِرٌ عَلى ما تَسْتَبْعِدِينَ، ﴿إنَّهُ هو الحَكِيمُ﴾، في فِعْلِهِ، ﴿العَلِيمُ﴾، فَلا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ، ورُوِيَ أنَّ جِبْرِيلَ قالَ لَها - حِينَ اسْتَبْعَدَتْ -: (p-٣٧٧)"اُنْظُرِي إلى سَقْفِ بَيْتِكِ"، فَنَظَرَتْ، فَإذا جُذُوعُهُ مُورِقَةٌ مُثْمِرَةٌ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ ذَكَرَ سُبْحانَهُ قِصَّةَ إبْراهِيمَ لِيُبَيِّنَ أنَّهُ أهْلَكَ بِسَبَبِ التَّكْذِيبِ مَن أهْلَكَ. وفِي الِاسْتِفْهامِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ هَذا الحَدِيثَ لَيْسَ مِمّا قَدْ عَلِمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - وأنَّهُ إنَّما عَلِمَهُ بِطَرِيقِ الوَحْيِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ قالَ ألا تَأْكُلُونَ﴾ ﴿فَأوجَسَ مِنهم خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ ﴿فَأقْبَلَتِ امْرَأتُهُ في صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وجْهَها وقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ ﴿قالُوا كَذَلِكَ قالَ رَبُّكِ إنَّهُ هو الحَكِيمُ العَلِيمُ﴾ ﴿قالَ فَما خَطْبُكم أيُّها المُرْسَلُونَ﴾ ﴿قالُوا إنّا أُرْسِلْنا إلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ﴾ ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ ﴿فَأخْرَجْنا مَن كانَ فِيها مَن المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿فَما وجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ المَعْنى: فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ فَأمْسَكُوا عنهُ فَ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ ﴿إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ ﴿فَراغَ إلى أهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ ﴿فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ قالَ ألا تَأْكُلُونَ﴾ ﴿فَأوْجَسَ مِنهم خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ ﴿فَأقْبَلَتِ امْرَأتُهُ في صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وجْهَها وقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ ﴿قالُوا كَذَلِكَ قالَ رَبُّكِ إنَّهُ هو الحَكِيمُ العَلِيمُ﴾ انْتِقالٌ مِنَ الإنْذارِ والمَوْعِظَةِ والِاسْتِدْلالِ إلى الِاعْتِبارِ بِأحْوالِ الأُمَمِ الماضِيَةِ المُماثِلَةِ لِلْمُخاطَبِينَ المُشْرِكِينَ في الكُفْرِ وتَكْذِيبِ الرُّس…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿قالُوا كَذَلِكَ﴾ مِثْلَ ذَلِكَ القَوْلِ الكَرِيمِ. ﴿قالَ رَبُّكِ﴾ وإنَّما نَحْنُ مُعَبِّرُونَ نُخْبِرُكِ بِهِ عَنْهُ تَعالى لا أنّا نَقُولُهُ مِن تِلْقاءِ أنْفُسِنا. ﴿إنَّهُ هو الحَكِيمُ العَلِيمُ﴾ فَيَكُونُ قَوْلُهُ حَقًّا وفِعْلُهُ مُتْقَنًا لا مَحالَةَ. رُوِيَ أنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ لَها: انْظُرِي إلى سَقْفِ بَيْتِكِ فَنَظَرَتْ فَإذا جُذُوعُهُ مُورِقَةٌ مُثْمِرَةٌ ولَمْ تَكُنْ هَذِهِ المُفاوَضَةُ مَعَ سارَّةٍ فَقَطْ بَلْ مَعَ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أيْضًا حَسَبَما شُرِحَ في سُورَةِ الحِجْرِ، وإنَّما يُذْكَرُ هَهُنا اكْتِفاءً بِما ذُكِرَ هُناكَ كَما أنَّهُ لَمْ يُذْكَ…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿قالُوا كَذَلِكَ﴾ أيْ مِثْلَ ذَلِكَ القَوْلِ الكَرِيمِ الَّذِي أخْبَرَنا بِهِ ﴿قالَ رَبُّكِ﴾ وإنَّما نَحْنُ مُعَبِّرُونَ نُخْبِرُكَ بِهِ عَنْهُ عَزَّ وجَلَّ لا أنّا نَقُولُهُ مِن تِلْقاءِ أنْفُسِنا، ورُوِيَ أنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ لَها: انْظُرِي إلى سَقْفِ بَيْتِكَ فَنَظَرَتْ فَإذا جُذُوعُهُ مُورِقَةٌ مُثْمِرَةٌ ﴿إنَّهُ هو الحَكِيمُ العَلِيمُ﴾ فَيَكُونُ قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ حَقًّا وفِعْلُهُ سُبْحانَهُ مُتْقَنًا لا مَحالَةَ، وهَذِهِ المُفاوَضَةُ لَمْ تَكُنْ مَعَ سارَّةَ فَقَطْ بَلْ كانَتْ مَعَ إبْراهِيمَ أيْضًا حَسْبَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ الحِجْرِ، وإنَّما لَمْ يُذْكَرْ ها هُن…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ "هَلْ" بِمِعى "قَدْ" في قَوْلِ ابْنِ عَبّاسٍ، ومُقاتِلٍ، فَيَكُونُ المَعْنى: قَدْ أتاكَ فاسْتَمِعْ نَقْصُصْهُ عَلَيْكَ، وضَيْفُهُ: هُمُ الَّذِينَ جاؤُوا بِالبُشْرى. وقَدْ ذَكَرْنا عَدَدَهم في [هُودٍ: ٧٠]، وذَكَرَنا هُناكَ مَعْنى الضَّيْفِ. وَفِي مَعْنى "المُكْرَمِينَ" أرْبَعَةُ أقْوالٍ: أحَدُهُما: لِأنَّهُ أكْرَمَهم بِالعِجْلِ، قالَهُ أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وبِهِ قالَ مُجاهِدٌ. والثّانِي: بِأنْ خَدَمَهم هو وامْرَأتُهُ بِأنْفُسِهِما، قالَهُ السُّدِّيُّ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ قالَ: خِدْمَتُهُ إيّاهم بِنَفْسِهِ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في الآيَةِ قالَ: أكْرَمَهم إبْراهِيمُ بِالعِجْلِ. (p-٦٨١)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَراغَ إلى أهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ قالَ: كانَ عامَّةُ مالِ إبْراهِيمَ البَقَرَ.…
Open in library →