فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ
“and placed it before them. ‘Will you not eat?’ he said”
Adh-Dhariyat · 51:27 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
27. He then put the calf close to them and addressed them softly: “Do you not eat the food presented to you?”
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
هَلْ أَتاكَ تفخيم للحديث وتنبيه على أنه ليس من علم رسول الله ﷺ، وإنما عرفه بالوحي. والضيف للواحد والجماعة كالزور والصوم، لأنه في الأصل مصدر ضافه، وكانوا اثنى عشر ملكا. وقيل: تسعة عاشرهم جبريل. وقيل ثلاثة: جبريل، وميكائيل، وملك معهما. وجعلهم ضيفا، لأنهم كانوا في صورة الضيف: حيث أضافهم إبراهيم. أو لأنهم كانوا في حسبانه كذلك. وإكرامهم: أنّ إبراهيم خدمهم بنفسه، وأخدمهم امرأته، وعجل لهم القرى أو أنهم في أنفسهم مكرمون. قال الله تعالى بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ. إِذْ دَخَلُوا نصب بالمكرمين إذا فسر بإكرام إبراهيم لهم، وإلا فبما في ضيف من معنى الفعل.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{24} يقول تعالى: {هل أتاك}؛ أي: أما جاءك؟ {حديثُ ضيفِ إبراهيمَ المُكۡرَمينَ}: ونبأهُم الغريب العجيب، وهم الملائكة الذين أرسلهم الله لإهلاك قوم لوطٍ، وأمرهم بالمرور على إبراهيم، فجاؤوه في صورة أضياف. {25}{إذۡ دَخَلوا عليه فقالوا سلاماً قال}: مجيباً لهم: {سلامٌ}؛ أي: عليكم، {قومٌ منكَرون}؛ أي: أنتم قوم منكَرون، فأحبُّ أن تعرِّفوني بأنفسكم، ولم يعرفهم إلاَّ بعد ذلك. {26} ولهذا راغ {إلى أهلِهِ}؛ أي: ذهب سريعاً في خفيةٍ ليحضر لهم قِراهم، {فجاء بعجلٍ سمينٍ}.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
في الكتاب كائن، عن الكلبي. (مثل ما أنكم تنطقون) أي مثل نطقكم الذي تنطقون به، فكما لا تشكون فيما تنطقون، فكذلك لا تشكوا في حصول ما وعدتم به. شبه الله تعالى تحقق ما أخبر عنه، بتحقق نطق الآدمي ووجوده، فأراد أنه لحق كما أن الآدمي ناطق. وهذا كما تقول: إنه لحق كما أنك فهنا. وإنه لحق كما أنك تتكلم. والمعنى: إنه في صدقه وتحقق وجوده، كالذي تعرفه ضرورة.(هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين [24] إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون [25] فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين [26] فقربه إليهم قال ألا تأكلون [27] فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم [28] فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عق…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
و الحسن و الحسين عليهم السلام و جارية لهم تسمى فضة، و هو المروي عن ابن عباس و مجاهد و ابى صالح‌ و القصة طويلة جملتها أنهم قالوا: مرض الحسن و الحسين فعادهما جدهما و وجوه العرب و قالوا: يا با الحسن لو نذرت على ولديك نذرا؟ فنذر صوم ثلاثة أيام ان شفاهما الله سبحانه، و نذرت فاطمة عليها السلام و كذلك الفضة فبرءا و ليس عندهم شي‌ء، فاستقرض على عليه السلام ثلاثة أصوع من شعير من يهودي و روى انه أخذها ليغزل له صوفا، و جاء به الى فاطمة فطحنت صاعا منها فاختبزته و صلى على عليه السلام المغرب و قربته إليهم فأتاهم مسكين يدعوهم و سألهم فأعطوه و لم يذوقوا الا الماء، فلما كان اليوم الثاني أخذت صاعا و طح…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
24 هَلْ أَتاکَ حَدِیثُ ضَیْفِ إِبْراهِیمَ الْمُکْرَمِینَ 25 إِذْ دَخَلُوا عَلَیْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْکَرُونَ 26 فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْل سَمِین 27 فَقَرَّبَهُ إِلَیْهِمْ قالَ أَ لاتَأْکُلُونَ 28 فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِیفَةً قالُوا لاتَخَفْ وَ بَشَّرُوهُ بِغُلام عَلِیم 29 فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِی صَرَّة فَصَکَّتْ وَجْهَها وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِیمٌ 30 قالُوا کَذلِکَ قالَ رَبُّکِ إِنَّهُ هُوَ الْحَکِیمُ الْعَلِیمُ ترجمه: 24 ـ آیا خبر مهمان هاى بزرگوار ابراهیم به تو رسیده است؟! 25 ـ در آن زمان که بر او وارد شدند و گفتند: «سلام بر تو»! او گفت: «سلام بر شما که جمع…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
الاحتيال على ما قاله الراغب وقال غيره : هو الذهاب إلى الشيء في خفية ، والمعنى الأول يرجع إلى الثاني. والمراد بالعجل السمين المشوي منه بدليل قوله : « فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ » أو الفاء فصيحة والتقدير فجاء بعجل سمين فذبحه وشواه وقربه إليهم. قوله تعالى : « فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَلا تَأْكُلُونَ » عرض الأكل على الملائكة وهو يحسبهم بشرا. قوله تعالى : « فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إلخ » الفاء فصيحة والتقدير فلم يمدوا إليه أيديهم فلما رأى ذلك نكرهم وأوجس منهم خيفة ، والإيجاس الإحساس في الضمير والخيفة بناء نوع من الخوف أي أضمر منهم في نفسه نوعا من الخوف.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ (٢٧) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٢٨) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩) ﴾ وقوله ﴿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ﴾ ؟ وفي الكلام متروك استغني بدلالة الظاهر عليه منه وهو فقرّبه إليهم، فأمسكوا عن أكله، فقال: ألا تأكلون؟ فأوجس منهم، يقول: فأوجس في نفسه إبراهيم من ضيفه خيفة وأضمرها ﴿قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ يعني: بإسحاق، وقال: عليم بمعنى عالم إذا كبر، وذكر الفراء أن بعض المشيخة كان يقول: إ…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قوله تعالى: (هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ) ذَكَرَ قِصَّةَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِيُبَيِّنَ بِهَا أَنَّهُ أَهْلَكَ الْمُكَذِّبَ بِآيَاتِهِ كَمَا فَعَلَ بِقَوْمِ لُوطٍ. (هَلْ أَتاكَ) أَيْ أَلَمْ يَأْتِكَ. وَقِيلَ: (هَلْ) بِمَعْنَى قَدْ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ) [[راجع ج ١٩ ص (١١٦)]]. وَقَدْ مَضَى الْكَلَامُ فِي ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ فِي (هُودٍ) [[راجع ج ٩ ص (٦٢)]] (والحجر) [[راجع ج ١٠ ص (٣٥)]].…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿فَراغَ إلى أهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ ﴿فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ قالَ ألا تَأْكُلُونَ﴾ بِفاءِ التَّعْقِيبِ فَدَلَّ عَلى أنَّ تَقْرِيبَ الطَّعامِ مِنهم بَعْدَ حُصُولِ الإنْكارِ لَهم، فَما الوَجْهُ فِيهِ ؟ نَقُولُ: جازَ أنْ يَحْصُلَ أوَّلًا عِنْدَهُ مِنهم نُكْرٌ ثُمَّ زادَ عِنْدَ إمْساكِهِمْ، والَّذِي يَدُلُّ عَلى هَذا هو أنَّهم كانُوا عَلى شَكْلٍ وهَيْئَةٍ غَيْرَ ما يَكُونُ عَلَيْهِ النّاسُ وكانُوا في أنْفُسِهِمْ عِنْدَ كُلِّ أحَدٍ مُنْكَرِينَ، واشْتَرَكَ إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ وغَيْرُهُ فِيهِ، ولِهَذا لَمْ يَقُلْ أنْكَرْتُكم، بَلْ قالَ: ﴿قالَ إنَّكم قَوْمٌ مُنْكَرُ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ، ذَكَرْنَا عَدَدَهُمْ فِي سُورَةِ هُودٍ [[انظر فيما سبق: ٤ / ١٨٧.]] ﴿الْمُكْرَمِينَ﴾ ، [قِيلَ: سَمَّاهُمْ مُكْرَمِينَ] [[ما بين القوسين ساقط من "أ".]] لِأَنَّهُمْ كَانُوا مَلَائِكَةً كِرَامًا عِنْدَ اللَّهِ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي وَصْفِهِمْ: "بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ" [الأنبياء: ٢٦] وَقِيلَ: لِأَنَّهُمْ كَانُوا ضَيْفَ إِبْرَاهِيمَ وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ أَكْرَمَ الْخَلِيقَةِ، وَضَيْفُ الْكِرَامِ مُكْرَمُونَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ﴾، لِيَأْكُلُوا مِنهُ، فَلَمْ يَأْكُلُوا، ﴿قالَ ألا تَأْكُلُونَ﴾، أنْكَرَ عَلَيْهِمْ تَرْكَ الأكْلِ، أوْ حَثَّهم عَلَيْهِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ ذَكَرَ سُبْحانَهُ قِصَّةَ إبْراهِيمَ لِيُبَيِّنَ أنَّهُ أهْلَكَ بِسَبَبِ التَّكْذِيبِ مَن أهْلَكَ. وفِي الِاسْتِفْهامِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ هَذا الحَدِيثَ لَيْسَ مِمّا قَدْ عَلِمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - وأنَّهُ إنَّما عَلِمَهُ بِطَرِيقِ الوَحْيِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ قالَ ألا تَأْكُلُونَ﴾ ﴿فَأوجَسَ مِنهم خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ ﴿فَأقْبَلَتِ امْرَأتُهُ في صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وجْهَها وقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ ﴿قالُوا كَذَلِكَ قالَ رَبُّكِ إنَّهُ هو الحَكِيمُ العَلِيمُ﴾ ﴿قالَ فَما خَطْبُكم أيُّها المُرْسَلُونَ﴾ ﴿قالُوا إنّا أُرْسِلْنا إلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ﴾ ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ ﴿فَأخْرَجْنا مَن كانَ فِيها مَن المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿فَما وجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ المَعْنى: فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ فَأمْسَكُوا عنهُ فَ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ ﴿إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ ﴿فَراغَ إلى أهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ ﴿فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ قالَ ألا تَأْكُلُونَ﴾ ﴿فَأوْجَسَ مِنهم خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ ﴿فَأقْبَلَتِ امْرَأتُهُ في صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وجْهَها وقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾ ﴿قالُوا كَذَلِكَ قالَ رَبُّكِ إنَّهُ هو الحَكِيمُ العَلِيمُ﴾ انْتِقالٌ مِنَ الإنْذارِ والمَوْعِظَةِ والِاسْتِدْلالِ إلى الِاعْتِبارِ بِأحْوالِ الأُمَمِ الماضِيَةِ المُماثِلَةِ لِلْمُخاطَبِينَ المُشْرِكِينَ في الكُفْرِ وتَكْذِيبِ الرُّس…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ﴾ بِأنْ وضَعَهُ لَدَيْهِمْ حَسَبَما هو المُعْتادُ. ﴿فَقالَ ألا تَأْكُلُونَ﴾ إنْكارًا لِعَدَمِ تَعَرُّضِهِمْ لِلْأكْلِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ﴾ بِأنَّ وضْعَهُ لَدَيْهِمْ، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ مِن إكْرامِ الضَّيْفِ أنْ يُقَدَّمَ لَهُ أكْثَرُ مِمّا يَأْكُلُ وأنْ لا يُوضَعُ الطَّعامُ بِمَوْضِعٍ ويُدْعى الضَّيْفُ إلَيْهِ ﴿قالَ ألا تَأْكُلُونَ﴾، قِيلَ: عَرْضٌ لِلْأكْلِ فَإنَّ في ذَلِكَ تَأْنِيسًا لِلضَّيْفِ، وقِيلَ: إنْكارٌ لِعَدَمِ تَعَرُّضِهِمْ لِلْأكْلِ، وفي بَعْضِ الآثارِ أنَّهم قالُوا: «إنّا لا نَأْكُلُ إلّا ما أدَّيْنا ثَمَنَهُ فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: إنِّي لا أُبِيحُهُ لَكم إلّا بِثَمَنٍ قالُوا: وما هو ؟ قالَ: أنْ تُسَمُّوا اللَّهَ تَعالى عِنْدَ الِابْتِداءِ وتَحْمَدُوهُ عَزَّ وجَلَّ عِنْدَ الفَراغِ فَ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ "هَلْ" بِمِعى "قَدْ" في قَوْلِ ابْنِ عَبّاسٍ، ومُقاتِلٍ، فَيَكُونُ المَعْنى: قَدْ أتاكَ فاسْتَمِعْ نَقْصُصْهُ عَلَيْكَ، وضَيْفُهُ: هُمُ الَّذِينَ جاؤُوا بِالبُشْرى. وقَدْ ذَكَرْنا عَدَدَهم في [هُودٍ: ٧٠]، وذَكَرَنا هُناكَ مَعْنى الضَّيْفِ. وَفِي مَعْنى "المُكْرَمِينَ" أرْبَعَةُ أقْوالٍ: أحَدُهُما: لِأنَّهُ أكْرَمَهم بِالعِجْلِ، قالَهُ أبُو صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وبِهِ قالَ مُجاهِدٌ. والثّانِي: بِأنْ خَدَمَهم هو وامْرَأتُهُ بِأنْفُسِهِما، قالَهُ السُّدِّيُّ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ قالَ: خِدْمَتُهُ إيّاهم بِنَفْسِهِ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في الآيَةِ قالَ: أكْرَمَهم إبْراهِيمُ بِالعِجْلِ. (p-٦٨١)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَراغَ إلى أهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ قالَ: كانَ عامَّةُ مالِ إبْراهِيمَ البَقَرَ.…
Open in library →