وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ
“On earth there are signs for those with sure faith––”
Adh-Dhariyat · 51:20 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
gar and the deprived, [the latter be¬ ing] the one who does not beg, because of his self-restraint. [51:20] And in the earth, in the way of mountains, seas, trees, fruits, plants and other things, there are signs, indications of Gods power, glory be to Him, exalted be He, and of His Oneness, for those who know with certainty, [51:21] and in your souls, there are also signs, from the beginning of your creation to its end, and in the marvelous aSJiedts of your creation. Will you not then perceive?, [all] that and thus infer therefrom the Creator of it and His power.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
20. And in the earth and the mountains, seas, rivers, trees, plants and animals that Allah has placed in them are proof of Allah’s power for those who have conviction that Allah is their Creator and Fashioner.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ تدل على الصانع وقدرته وحكمته وتدبيره حيث هي مدحوّة كالبساط لما فوقها كما قال الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وفيها المسالك والفجاج للمتقلبين فيها والماشين في مناكبها، وهي مجزأة: فمن سهل وجبل وبر وبحر: وقطع متجاورات: من صلبة ورخوة، وعذاة [[قوله «وعذاة» في الصحاح «العذاة» : الأرض الطيبة التربة، والجمع عذوات.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{20} يقول تعالى داعياً عباده إلى التفكُّر والاعتبار: {وفي الأرضِ آياتٌ للموقِنينَ}: وذلك شاملٌ لنفس الأرض وما فيها من جبال وبحارٍ وأنهارٍ وأشجارٍ ونباتٍ تدلُّ المتفكِّر فيها، المتأمِّل لمعانيها على عظمة خالقها وسعة سلطانه وعميم إحسانه وإحاطة علمه بالظواهر والبواطن. {21} وكذلك في نفس العبد من العِبَرِ والحكمة والرحمة ما يدلُّ على أنَّ الله واحدٌ أحدٌ فردٌ صمدٌ ، وأنَّه لم يخلق الخلق سدىً. {22} وقوله: {وفي السماء رزقُكُم}؛ أي: مادة رزقكم من الأمطار وصنوف الأقدار؛ الرزق الدينيُّ والدنيويُّ، وما توعدونه من الجزاء في الدنيا والآخرة؛ فإنَّه ينزل من عند الله كسائر الأقدار.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
يعود منه إلى الموصوف ذكر، فيحذف كما يحذف الذكر العائد من الصفة إلى الموصوف. وقد يجوز أن لا يقدر مثل مع ما كشئ واحد، ولكن تجعله مضافا إلى ما، فيكون التقدير مثل شئ أثمره حماض الجبل، فبني مثل على الفتح، لإضافتها إلى ما، وهو غير متمكن. ولا يكون لأبي عثمان حينئذ في البيت حجة، على كون مثل مع ما بمنزلة شئ واحد. ويجوز أن يكون ما والفعل بمنزلة المصدر، فيكون مثل إثمار الحماض، فيكون كقوله: (وما كانوا بآياتنا يجحدون) وقوله: (بما كانوا يكذبون).والقول الثالث: هو أن ينصب على الحال من النكرة في النطق، وهو قول أبي عمرو الجرمي. وذو الحال الذكر المرفوع في قوله (لحق) والعامل في الحال هو الحق.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
20 وَ فِی الْأَرْضِ آیاتٌ لِلْمُوقِنِینَ 21 وَ فِی أَنْفُسِکُمْ أَ فَلاتُبْصِرُونَ 22 وَ فِی السَّماءِ رِزْقُکُمْ وَ ما تُوعَدُونَ 23 فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّکُمْ تَنْطِقُونَ ترجمه: 20 ـ و در زمین آیاتى براى جویندگان یقین است. 21 ـ و در وجود خود شما (نیز آیاتى است); آیا نمى بینید؟! 22 ـ و روزى شما در آسمان است و آنچه به شما وعده داده مى شود! 23 ـ سوگند به پروردگار آسمان و زمین که این مطلب حق است همان گونه که شما سخن مى گوئید! تفسیر: نشانه هاى خدا در وجود شما است، آیا نمى بینید؟ در تعقیب آیات پیشین که پیرامون مسأله معاد و صفات دوزخیان و بهشتیان سخن مى گف…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
مُبِينٌ ـ٥٠. وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ـ٥١. ) بيان تشير الآيات إلى عدة من آيات الله الدالة على وحدانيته في الربوبية ورجوع أمر التدبير في الأرض والسماء والناس وأرزاقهم إليه ، ولازمه إمكان نزول الدين الإلهي من طريق الرسالة بل وجوبه ، ولازمه صدق الدعوة النبوية فيما تضمنته من وعد البعث والجزاء وإن ما يوعدون لصادق وإن الدين لواقع ، وقد مرت إشارة إلى خصوصية سلوك السورة في احتجاجها في البيان السابق.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَفِي الأرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ (٢١) وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢) ﴾ يقول تعالى ذكره: وفي الأرض عبر وعظات لأهل اليقين بحقيقة ما عاينوا ورأوا إذا ساروا فيها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله ﴿وَفِي الأرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ قال: يقول: معتبر لمن اعتبر. ⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿وَفِي الأرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ إذا سار في أرض الله رأى عبرا وآيات عظاما.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ لَمَّا ذَكَرَ أَمْرَ الْفَرِيقَيْنِ بَيَّنَ أَنَّ فِي الْأَرْضِ عَلَامَاتٌ تَدُلُّ عَلَى قُدْرَتِهِ عَلَى الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، فَمِنْهَا عَوْدُ النَّبَاتِ بَعْدَ أَنْ صَارَ هشيما، ومنها أنه قدرا لأقوات فِيهَا قِوَامًا لِلْحَيَوَانَاتِ، وَمِنْهَا سَيْرُهُمْ فِي الْبُلْدَانِ الَّتِي يُشَاهِدُونَ فِيهَا آثَارَ الْهَلَاكِ النَّازِلِ بِالْأُمَمِ الْمُكَذِّبَةِ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿وفِي الأرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ وهو يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ﴾ ﴿وإنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ﴾، ﴿وفِي الأرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ تَدُلُّهم عَلى أنَّ الحَشْرَ كائِنٌ كَما قالَ تَعالى: ﴿ومِن آياتِهِ أنَّكَ تَرى الأرْضَ خاشِعَةً﴾ إلى أنْ قالَ: ﴿إنَّ الَّذِي أحْياها لَمُحْيِي المَوْتى﴾ [فُصِّلَتْ: ٣٩ ] .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ﴾ عِبَرٌ، ﴿لِلْمُوقِنِينَ﴾ إِذَا سَارُوا فِيهَا مِنَ الْجِبَالِ وَالْبِحَارِ وَالْأَشْجَارِ وَالثِّمَارِ وَأَنْوَاعِ النَّبَاتِ. ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾ آيَاتٌ، إِذْ كَانَتْ نُطْفَةً ثُمَّ عَلَقَةً ثُمَّ مُضْغَةً ثُمَّ عَظْمًا إِلَى أَنْ نُفِخَ فِيهَا الرُّوحُ. وَقَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: يُرِيدُ اخْتِلَافَ الْأَلْسِنَةِ وَالصُّوَرِ وَالْأَلْوَانِ وَالطَّبَائِعِ. وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: يُرِيدُ سَبِيلَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مِنْ مَدْخَلٍ وَاحِدٍ وَيُخْرِجُ مِنْ سَبِيلَيْنِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَفِي الأرْضِ آياتٌ﴾، تَدُلُّ عَلى الصانِعِ، وقُدْرَتِهِ، وحِكْمَتِهِ، وتَدْبِيرِهِ، (p-٣٧٤)حَيْثُ هي مَدْحُوَّةٌ كالبِساطِ لِما فَوْقَها، وفِيها المَسالِكُ، والفِجاجُ لِلْمُتَقَلِّبِينَ فِيها، وهي مُجَزَّأةٌ - فَمِن سَهْلٍ، ومِن جَبَلٍ -، وصُلْبَةٌ، ورَخْوَةٌ، وعَذاةٌ، وسَبَخَةٌ، وفِيها عُيُونٌ مُتَفَجِّرَةٌ، ومَعادِنُ مُفَتَّتَةٌ، ودَوابُّ مُنْبَثَّةٌ، مُخْتَلِفَةُ الصُوَرِ والأشْكالِ، مُتَبايِنَةُ الهَيْئاتِ والأفْعالِ، ﴿لِلْمُوقِنِينَ﴾، لِلْمُوَحِّدِينَ الَّذِينَ سَلَكُوا الطَرِيقَ السَوِيَّ البُرْهانِيَّ، المُوَصِّلَ إلى المَعْرِفَةِ، فَهم نَظّارُونَ بِعُيُونٍ باصِرَةٍ، وأفْهامٍ نافِذَةٍ…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الذّارِياتِ بِمَكَّةَ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ: ﴿والذّارِياتِ ذَرْوًا﴾ يُقالُ ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرابَ تَذْرُوهُ ذَرْوًا، وأذْرَتْهُ تُذْرِيهِ ذَرْيًا، أقْسَمَ سُبْحانَهُ بِالرِّياحِ الَّتِي تُذْرِي التُّرابَ، وانْتِصابُ ذَرْوًا عَلى المَصْدَرِيَّةِ، والعامِلُ فِيها اسْمُ الفاعِلِ، والمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿كانُوا قَلِيلا مِنَ اللَيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ ﴿وَبِالأسْحارِ هم يَسْتَغْفِرُونَ﴾ ﴿وَفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ ﴿وَفِي الأرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ ﴿وَفِي أنْفُسِكم أفَلا تُبْصِرُونَ﴾ ﴿وَفِي السَماءِ رِزْقُكم وما تُوعَدُونَ﴾ ﴿فَوَرَبِّ السَماءِ والأرْضِ إنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أنَّكم تَنْطِقُونَ﴾ ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِينَ﴾ ﴿إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ ﴿فَراغَ إلى أهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كانُوا قَلِيلا مِنَ اللَيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾ أنَّ نَوْمَهم كانَ قَلِيلً…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ٣٥٢ ﴿وفي الأرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ هَذا مُتَّصِلٌ بِالقَسَمِ وجَوابِهِ مِن قَوْلِهِ: ﴿والذّارِياتِ﴾ [الذاريات: ١] وقَوْلِهِ ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ [الذاريات: ٧] إلى قَوْلِهِ: ﴿وإنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ﴾ [الذاريات: ٦] فَبَعْدَ أنْ حَقَّقَ وُقُوعَ البَعْثِ بِتَأْكِيدِهِ بِالقَسَمِ انْتَقَلَ إلى تَقْرِيبِهِ بِالدَّلِيلِ لِإبْطالِ إحالَتِهِمْ إيّاهُ، فَيَكُونُ هَذا الِاسْتِدْلالُ كَقَوْلِهِ: ﴿ومِن آياتِهِ أنَّكَ تَرى الأرْضَ خاشِعَةً فَإذا أنْزَلْنا عَلَيْها الماءَ اهْتَزَّتْ ورَبَتْ إنَّ الَّذِي أحْياها لَمُحْيِي المَوْتى﴾ [فصلت: ٣٩] .…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَفِي الأرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ أيْ: دَلائِلُ واضِحَةٌ عَلى شُؤُونِهِ تَعالى عَلى التَّفاصِيلِ مِن حَيْثُ إنَّها مَدْحُوَّةٌ (p-139)كالبِساطِ المُمَهَّدِ وفِيها مَسالِكُ وفِجاجٌ لِلْمُتَقَلِّبِينَ في أقْطارِها والسّالِكَيْنِ في مَناكِبِها وفِيها سَهْلٌ وجَبَلٌ وبَرٌّ وبَحْرٌ وقِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وعُيُونٌ مُتَفَجِّرَةٌ ومَعادِنُ مُفَتَّنَةٌ وأنَّها تُلَقِّحُ بِألْوانِ النَّباتِ وأنْواعِ الأشْجارِ وأصْنافِ الثِّمارِ المُخْتَلِفَةِ الألْوانِ والطَّعُومِ والرَّوائِحِ وفِيها دَوابُّ مُنْبَثَّةٌ قَدْ رُتِّبَ كُلُّها ودُبِّرَ لِمَنافِعِ ساكِنِها ومَصالِحِهِمْ في صِحَّتِهِمْ واعْتِلالِهِمْ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وفِي الأرْضِ آياتٌ﴾ دَلائِلٌ مِن أنْواعِ المَعادِنِ والنَّباتاتِ والحَيَواناتِ، أوْ وُجُوهُ دَلالاتٍ مِنَ الدَّحْوِ وارْتِفاعِ بَعْضِها عَنِ الماءِ، واخْتِلافِ أجْزائِها في الكَيْفِيّاتِ والخَواصِّ، فالدَّلِيلُ عَلى الأوَّلِ ما في الأرْضِ مِنَ المَوْجُوداتِ والظَّرْفِيَّةِ حَقِيقِيَّةٌ والجَمْعُ عَلى ظاهِرِهِ، وعَلى الثّانِيِ الدَّلِيلُ نَفْسُ الأرْضِ، والجَمْعِيَّةُ بِاعْتِبارِ وُجُوهِ الدَّلالَةِ وأحْوالِها، والظَّرْفِيَّةُ مِن ظَرْفِيَّةِ الصِّفَةِ في المَوْصُوفِ والدَّلالَةِ عَلى وُجُودِ الصّانِعِ جَلَّ شَأْنُهُ وعَلِمُهُ وقُدْرَتُهُ وإرادَتُهُ ووَحْدَتُهُ وفَرْطُرَحْمَتِهِ عَزَّ وجَلَّ ﴿…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٢٧)سُورَةُ الذّارِياتِ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والذّارِياتِ ذَرْوًا﴾ يَعْنِي الرِّياحَ، يُقالُ: ذَرَتِ الرِّيحُ التُّرابَ تَذْرُوهُ ذَرْوًا: إذا فَرَّقَتْهُ. قالَ الزَّجّاجُ: يُقالُ: ذَرَتْ فَهي ذارِيَةٌ، وأذْرَتْ فَهي مُذْرِيَةٌ بِمَعْنًى واحِدٍ. ﴿والذّارِياتِ﴾، مَجْرُورَةٌ عَلى القَسَمِ، المَعْنى: أحْلِفُ بِالذّارِياتِ وهَذِهِ الأشْياءِ، والجَوابُ ﴿إنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ﴾ قالَ قَوْمٌ: المَعْنى: ورَبِّ الذّارِياتِ، ورَبِّ الجارِياتِ. (p-٢٨)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فالحامِلاتِ وِقْرًا﴾ يَعْنِي السَّحابَ الَّتِي تَحْمِلُ وِقْرَها مِنَ الماءِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وفِي الأرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ ﴿وفِي أنْفُسِكم أفَلا تُبْصِرُونَ﴾ . أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وفِي الأرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ﴾ قالَ: يَقُولُ: مُعْتَبَرٌ لِمَنِ اعْتَبَرَ ﴿وفِي أنْفُسِكُمْ﴾ قالَ: يَقُولُ: في خَلْقِهِ أيْضًا إذا فَكَّرَ، فِيهِ مُعْتَبَرٌ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ ﴿وفِي أنْفُسِكم أفَلا تُبْصِرُونَ﴾ قالَ: مَن تَفَكَّرَ في خَلْقِهِ عَلِمَ أنَما لُيِّنَتْ مَفاصِلُهُ لِلْعِبادَةِ.…
Open in library →