وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ

The trance of death will bring the Truth with it: ‘This is what you tried to escape.’

Qaf · 50:19 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

s] ready, present (both [raqibun, ‘watcher’, and ‘atidun, ‘ready’] are meant to indicate the dual). [50:19] And the agony of death, its throes and distress, arrives with the truth, of the Hereafter, such that the one who denied it sees it with his own eyes — and this is the distress itself. That, namely, death, is what you used to shun, [what you used] to flee from and be terrified by. [50:20] And the Trumpet will be blown, for resurrection. That, namely, the day of the bla.bt, is the Day of the Promised Threat, of chastisement for the disbelievers.

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

19. And the intoxication of death will bring the truth; that is what you were trying to avoid. The pangs of death are a reality and will come; there is no escaping from them. O negligent human! That is what you used to turn away from and delay.

Open in library →

Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)

al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

And the agony of death comes with the rightful due. Know, O chevalier, that from the era of Adam until the annihilation of the world, no one is released from death. You also will not escape. “Death is a cup, and everyone will drink it.” How will the passing days that were not loyal to Adam be loyal to you? How will the lifespan that ended for Noah keep you in subsistence? How will the moment of death that attacked Abra- ham let you get away? How will the death that ambushed Solomon be lenient toward you? How will the entrusted angel who demanded MuḤammad's spirit treat you kindly? If you bring…

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

لما ذكر إنكارهم البعث واحتج عليهم بوصف قدرته وعلمه، أعلمهم أن ما أنكروه وجحدوه هم لا قوه عن قريب عند موتهم وعند قيام الساعة، ونبه على اقتراب ذلك بأن عبر عنه بلفظ الماضي، وهو قوله وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ونفخ في الصور، وسكرة الموت: شدّته الذاهبة بالعقل. والباء في بالحق للتعدية، يعنى: وأحضرت سكرة الموت حقيقة الأمر الذي أنطق الله به كتبه وبعث به رسله. أو حقيقة الأمر وجلية الحال: من سعادة الميت وشقاوته. وقيل: الحق الذي خلق له الإنسان، من أن كل نفس ذائقة الموت. ويجوز أن تكون الباء مثلها في قوله تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ أى وجاءت ملتبسة بالحق، أى: بحقيقة الأمر.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{19} أي: وجاءت هذا الغافل المكذِّب بآيات الله، {سَكۡرَةُ الموتِ بالحقِّ}: الذي لا مردَّ له ولا مناص. {ذلك ما كنتَ منه تَحيدُ}؛ أي: تتأخَّر وتنكصُ عنه. {20}{ونُفِخَ في الصُّورِ ذلك يَوۡمُ الوعيدِ}؛ أي: اليوم الذي يلحقُ الظالمين ما أوعدهم الله به من العقاب والمؤمنين ما وعدهم به من الثواب. {21}{وجاءتۡ كلُّ نفسٍ معها سائقٌ}: يسوقُها إلى موقف القيامة؛ فلا يمكنُها أن تتأخَّر عنه، {وشهيدٌ}: يشهدُ عليها بأعمالها؛ خيرِها وشرِّها. وهذا يدلُّ على اعتناء الله بالعباد، وحفظه لأعمالهم، ومجازاته لهم بالعدل.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

الحصيد) أي حب البر والشعير، وكل ما يحصد، عن قتادة. لأن من شأنه أن يحصد إذا تكامل واستحصد، والحب هو الحصيد، فهو مثل: حق اليقين، ومسجد الجامع، ونحوهما. (والنخل باسقات) أي وأنبتنا به النخل طويلات عاليات (لها طلع نضيد) أي لهذه النخل الموصوفة بالعلو، طلع نضد بعضه على بعض، عن مجاهد وقتادة. والطلع: الكفرى وهو أول ما يظهر من ثمر النخل، قبل أن ينشق، وهو نضيد في أكمامه، فإذا خرج من أكمامه، فليس بنضيد.(رزقا للعباد) أي أنبتنا هذه الأشياء للرزق، وكل رزق فهو من الله تعالى، بأن يكون قد فعله، أو فعل سببه، لأنه مما يريده. وقد يرزق الواحد منا غيره، كما يقال: رزق السلطان جنده.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

19 وَ جاءَتْ سَکْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِکَ ما کُنْتَ مِنْهُ تَحِیدُ 20 وَ نُفِخَ فِی الصُّورِ ذلِکَ یَوْمُ الْوَعِیدِ 21 وَ جاءَتْ کُلُّ نَفْس مَعَها سائِقٌ وَ شَهِیدٌ 22 لَقَدْ کُنْتَ فِی غَفْلَة مِنْ هذا فَکَشَفْنا عَنْکَ غِطاءَکَ فَبَصَرُکَ الْیَوْمَ حَدِیدٌ ترجمه: 19 ـ و سرانجام، سکرات مرگ حقیقت را (پیش چشم او) مى آورد (و گفته مى شود:) این همان چیزى است که تو از آن مى گریختى! 20 ـ و در «صور» دمیده مى شود; آن روز، روز تحقق وعده وحشتناک است! 21 ـ هر انسانى وارد محشر مى گردد در حالى که همراه او حرکت دهنده و گواهى است! 22 ـ تو از این صحنه غافل بودى و ما پرده را از چشم تو کنار زدیم، و امر…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

والظرف في قوله : « إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ » الظاهر أنه متعلق بمحذوف والتقدير اذكر إذ يتلقى المتلقيان ، والمراد به الإشارة إلى علمه تعالى بأعمال الإنسان من طريق كتاب الأعمال من الملائكة وراء علمه تعالى بذاته من غير توسط الوسائط. وقيل : الظرف متعلق بقوله في الآية السابقة : « أَقْرَبُ » والمعنى : نحن أقرب إليه من حبل الوريد في حين يتلقى الملكان الموكلان عليه أعماله ليكتباها.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (٢٠) ﴾ وفي قوله ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ وجهان من التأويل، أحدهما: وجاءت سكرة الموت وهي شدّته وغلبته على فهم الإنسان، كالسكرة من النوم أو الشراب بالحقّ من أمر الآخرة، فتبينه الإنسان حتى تثبته وعرفه. والثاني: وجاءت سكرة الموت بحقيقة الموت. وقد ذُكر عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه أنه كان يقرأ ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ الحَقّ بالمَوْتِ﴾ .…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ﴾ يَعْنِي النَّاسَ، وَقِيلَ آدَمُ. (وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ) أَيْ مَا يَخْتَلِجُ فِي سِرِّهِ وَقَلْبِهِ وَضَمِيرِهِ، وَفِي هَذَا زَجْرٌ عَنِ الْمَعَاصِي الَّتِي يَسْتَخْفِي بِهَا. وَمَنْ قَالَ: إِنَّ الْمُرَادَ بِالْإِنْسَانِ آدَمُ، فَالَّذِي وَسْوَسَتْ بِهِ نَفْسُهُ هُوَ الْأَكْلُ مِنَ الشَّجَرَةِ، ثُمَّ هُوَ عَامٌّ لِوَلَدِهِ. وَالْوَسْوَسَةُ حَدِيثُ النَّفْسِ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ الْخَفِيِّ. قَالَ الْأَعْشَى: تَسْمَعُ لِلْحَلْيِ وَسْوَاسًا إِذَا انْصَرَفَتْ ...…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ ذَلِكَ ما كُنْتَ مِنهُ تَحِيدُ﴾ . أيْ شِدَّتُهُ الَّتِي تُذْهِبُ العُقُولَ وتُذْهِلُ الفِطَنَ، وقَوْلُهُ: (بِالحَقِّ) يَحْتَمِلُ وُجُوهًا: أحَدُها: أنْ يَكُونَ المُرادُ مِنهُ المَوْتَ فَإنَّهُ حَقٌّ، كَأنَّ شِدَّةَ المَوْتِ تُحْضِرُ المَوْتَ والباءُ حِينَئِذٍ لِلتَّعْدِيَةِ، يُقالُ: جاءَ فُلانٌ بِكَذا أيْ أحْضَرَهُ.…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾ مَا يَتَكَلَّمُ مِنْ كَلَامٍ فَيَلْفِظُهُ أَيْ: يَرْمِيهِ مِنْ فِيهِ، ﴿إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ﴾ حَافِظٌ، ﴿عَتِيدٌ﴾ حَاضِرٌ أَيْنَمَا كان. قال ١٣٨/أالْحَسَنُ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَجْتَنِبُونَ الْإِنْسَانَ عَلَى حَالَيْنِ: عِنْدُ غَائِطِهِ وَعِنْدَ جِمَاعِهِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: يَكْتُبَانِ عَلَيْهِ حَتَّى أَنِينَهُ فِي مَرَضِهِ [[ذكره صاحب البحر المحيط: ٨ / ١٢٣.]] . وَقَالَ عِكْرِمَةُ: لَا يَكْتُبَانِ إِلَّا مَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِ أَوْ يُؤْزَرُ فِيهِ [[عزاه السيوطي في الدر المنثور: ٦ / ٥٩٣ لابن المنذر.]] .…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ﴾ أيْ: شِدَّتُهُ، الذاهِبَةُ بِالعَقْلِ، مُلْتَبِسَةً ﴿بِالحَقِّ﴾ أيْ: بِحَقِيقَةِ الأمْرِ، أوْ بِالحِكْمَةِ، ﴿ذَلِكَ ما كُنْتَ مِنهُ﴾، اَلْإشارَةُ إلى المَوْتِ، والخِطابُ لِلْإنْسانِ، في قَوْلِهِ: "وَلَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ"، عَلى طَرِيقِ الِالتِفاتِ، ﴿تَحِيدُ﴾، تَنْفِرُ وتَهْرُبُ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ ونَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ (p-١٣٩٩)هَذا كَلامٌ مُبْتَدَأٌ يَتَضَمَّنُ ذِكْرَ بَعْضِ القُدْرَةِ الرَّبّانِيَّةِ، والمُرادُ بِالإنْسانِ الجِنْسُ، وقِيلَ: آدَمُ، والوَسْوَسَةُ هي في الأصْلِ الصَّوْتُ الخَفِيُّ، والمُرادُ بِها هُنا ما يَخْتَلِجُ في سِرِّهِ، وقَلْبِهِ، وضَمِيرِهِ: أيْ نَعْلَمُ ما يُخْفِي ويُكِنُّ في نَفْسِهِ، ومِنِ اسْتِعْمالِ الوَسْوَسَةِ في الصَّوْتِ الخَفِيِّ قَوْلُ الأعْشى: ؎تَسْمَعُ لِلْحَلْيِ وسْواسًا إذا انْصَرَفَتْ فاسْتُعْمِلَ لِما خَفِيَ مِن حَدِيثِ النَّفْسِ ﴿ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ﴾ هو حَبْلُ العاتِق…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ ونَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ﴾ ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِمالِ قَعِيدٌ﴾ ﴿ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ ﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ ذَلِكَ ما كُنْتَ مِنهُ تَحِيدُ﴾ ﴿وَنُفِخَ في الصُورِ ذَلِكَ يَوْمُ الوَعِيدِ﴾ ﴿وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وشَهِيدٌ﴾ هَذِهِ آياتٌ فِيها إقامَةُ حُجَجٍ عَلى الكُفّارِ في إنْكارِهِمُ البَعْثَ والجَزاءَ، و"الخَلْقُ" إنْشاءُ الشَيْءِ عَلى تَقْدِيرٍ وتَرْتِيبٍ حُكْمِيٍّ، و"الإنْسانَ": اسْمُ الجِنْسِ، وقالَ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿وجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ ذَلِكَ ما كُنْتَ مِنهُ تَحِيدُ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦] لِاشْتِراكِهِما في التَّنْبِيهِ عَلى الجَزاءِ عَلى الأعْمالِ. فَهَذا تَنَقُّلٌ في مَراحِلِ الأُمُورِ العارِضَةِ لِلْإنْسانِ الَّتِي تُسَلِّمُهُ مِن حالٍ إلى آخَرَ حَتّى يَقَعَ في الجَزاءِ عَلى أعْمالِهِ الَّتِي قَدْ أحْصاها الحَفِيظانِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿وَجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ﴾ بَعْدَما ذُكِرَ اسْتِبْعادُهم لِلْبَعْثِ والجَزاءِ وأُزِيحَ ذَلِكَ بِتَحْقِيقِ قدرته تعالى وعِلْمِهِ وبَيَّنَ أنَّ جَمِيعَ أعْمالِهِمْ مَحْفُوظَةٌ مَكْتُوبَةً عَلَيْهِمْ أتْبَعَ ذَلِكَ بِبَيانِ ما يُلاقُونَهُ لا مَحالَةَ مِنَ المَوْتِ والبَعْثِ وما يَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ مِنَ الأحْوالِ والأهْوالِ، وقَدْ عَبَّرَ عَنْ وُقُوعِ كُلٍّ مِنها بِصِيغَةِ الماضِي إيذانًا بِتَحْقِيقِها وغايَةِ اقْتِرابِها وسَكْرَةُ المَوْتِ شِدَّتُهُ الذّاهِبَةُ بِالعَقْلِ، والباءُ إمّا لِلتَّعْدِيَةِ كَما في قَوْلِكَ: "جاءَ الرَّسُولُ بِالخَبَرِ" والمَعْنى: أحْضَرَهُ سَكْرَةَ المَوْت…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

وقَوْلُهُ تَعالى: صفحة 182 ﴿وجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ﴾ إلى آخِرِهِ كَلامٌ وارِدٌ بَعْدَ تَتْمِيمِ العَرْضِ مِن إثْباتِ ما أنْكَرُوهُ مِنَ البَعْثِ بِأبْيَنِ دَلِيلٍ وأوْضَحِهِ دالٌّ عَلى أنَّ هَذا المُنْكَرَ أنْتُمْ لاقُوهُ فَخُذُوا حِذْرَكُمْ، والتَّعْبِيرُ بِالماضِي هُنا وفِيما بَعْدُ لِتَحَقُّقِ الوُقُوعِ، و﴿سَكْرَةُ المَوْتِ﴾ شِدَّتُهُ مُسْتَعارَةٌ مِنَ الحالَةِ الَّتِي تَعْرِضُ بَيْنَ المَرْءِ وعَقْلِهِ بِجامِعِ أنَّ كُلًّا مِنهُما يُصِيبُ العَقْلَ بِما يُصِيبُ، وجُوِّزَ أنْ يُشَبَّهَ المَوْتُ بِالشَّرابِ عَلى طَرِيقِ الِاسْتِعارَةِ المَكْنِيَّةِ ويُجْعَلُ إثْباتُ السَّكْرَةِ لَ…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ﴾ يَعْنِي ابْنَ آدَمَ، ﴿وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ أيْ: ما تُحَدِّثُهُ بِهِ نَفْسُهُ. وقالَ الزَّجّاجُ: نَعْلَمُ ما يُكِنُّهُ في نَفْسِهِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَنَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ﴾ أيْ: بِالعِلْمِ ﴿مِن حَبْلِ الوَرِيدِ﴾ الحَبْلُ هو الوَرِيدُ، وإنَّما أضافَهُ إلى نَفْسِهِ لِما شَرَحْناهُ آنِفًا في قَوْلِهِ: ﴿وَحَبَّ الحَصِيدِ﴾ [ق: ٩] قالَ الفَرّاءُ: والوَرِيدُ: عِرْقٌ بَيْنَ الحُلْقُومِ والعِلْباوَيْنِ. وعَنْهُ أيْضًا قالَ: عِرْقٌ بَيْنَ اللَّبَّةِ والعِلْباوَيْنِ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ﴿وجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ﴾ قالَ: غَمْرَةُ المَوْتِ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، عَنْ عائِشَةَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أوْ عُلْبَةٌ فِيها ماءٌ فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ في الماءِ فَيَمْسَحُ بِهِما وجْهَهُ ويَقُولُ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، إنَّ لِلْمَوْتِ (p-٦٣١)سَكَراتٍ» .…

Open in library →