بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ
“yet in [their state of] doubt they take nothing seriously”
Ad-Dukhan · 44:9 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
e is no god except Him. He gives life and brings death. Your Lord and the Lord of your forefathers. [44:9] Nay, but they linger in doubt, concerning the Resurrection, playing, in mockery of you, O Muhammad (s), and so he said, ‘My God, assist me againSt them with seven [years of drought] like the seven of Joseph’. [44:10] God, exalted be He, says: So watch out for the day when the heaven will produce a visible smoke.…
Open in library →Ibn Kathir (abridged)
Ibn Kathīr · 774 AH / 1373 CE
Alarming the Idolators with News of the Day when the Sky will bring forth a visible Smoke Allah says, these idolaters are playing about in doubt, i.e., the certain truth has come to them, but they doubt it and do not believe in it. Then Allah says, warning and threatening them: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى السَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (Then wait you for the Day when the sky will bring forth a visible smoke.) It was narrated that Masruq said, "We entered the Masjid -- i.e., the Masjid of Kufah at the gates of Kindah -- and a man was reciting to his companions, يَوْمَ تَأْتِى السَّمَآءُ بِدُخَانٍ…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
9. These idolaters are not convinced of that, rather, they are in doubt about it and distract themselves from it with the falsehood they are in.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
ثم ردّ أن يكونوا موقنين بقوله بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ وأن إقرارهم غير صادر عن علم وتيقن، ولا عن جدّ وحقيقة: بل قول مخلوط بهزء ولعب يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ مفعول به مرتقب. يقال: رقبته وارتقبته. نحو: نظرته وانتظرته. واختلف في الدخان، فعن على بن أبى طالب رضى الله عنه وبه أخذ الحسن: أنه دخان يأتى من السماء قبل يوم القيامة يدخل في أسماع الكفرة، حتى يكون رأس الواحد منهم كالرأس الحنيذ [[قوله «كالرأس الحنيذ» أى المشوى، كما في الصحاح. (ع)]] ، ويعترى المؤمن منه كهيئة الزكام، وتكون الأرض كلها كبيت أو قد فيه ليس فيه خصاص [[قوله «ليس فيه خصاص» أى: فرج. أفاده الصحاح. (ع)]] .…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 3} هذا قسمٌ بالقرآن على القرآن، فأقسم بالكتاب المبين لكلِّ ما يحتاج إلى بيانه أنَّه أنزله {في ليلةٍ مباركةٍ}؛ أي: كثيرة الخير والبركة، وهي ليلةُ القدرِ، التي هي خيرٌ من ألف شهرٍ، فأنزل أفضلَ الكلام بأفضل الليالي والأيام على أفضل الأنام بلغة العرب الكرام؛ لينذِرَ به قوماً عمَّتهم الجهالةُ وغلبت عليهم الشَّقاوة، فيستضيئوا بنوره، ويقتبِسوا من هُداه، ويسيروا وراءه، فيحصُلُ لهم الخير الدنيويُّ والخير الأخرويُّ، ولهذا قال:{إنَّا كُنَّا منذِرينَ}.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
[8] بل هم في شك يلعبون [9] فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين [10] يغشى الناس هذا عذاب أليم [11].احدى عشرة آية كوفي [1] في غيرهم.القراءة: قرأ أهل الكوفة: (رب السماوات) بالجر. والباقون بالرفع.الحجة: الرفع فيه على أحد أمرين: إما أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي: هو رب السماوات. وإما أن يكون مبتدأ وخبره الجملة التي عاد الذكر منها إليه، وهو قوله: (لا إله إلا هو) ويقويه قوله: (رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو). ومن قرأ بالجر جعله بدلا من ربك المتقدم ذكره. قال أبو الحسن: الرفع أحسن، وبه يقرأ.الاعراب: (إنا كنا منذرين) جواب القسم دون قوله (إنا أنزلناه) لأنك لا تقسم بالشئ على نفسه.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
9 بَلْ هُمْ فِی شَکّ یَلْعَبُونَ 10 فَارْتَقِبْ یَوْمَ تَأْتِی السَّماءُ بِدُخان مُبِین 11 یَغْشَى النّاسَ هذا عَذابٌ أَلِیمٌ 12 رَبَّنَا اکْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنّا مُؤْمِنُونَ 13 أَنّى لَهُمُ الذِّکْرى وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِینٌ 14 ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ 15 إِنّا کاشِفُوا الْعَذابِ قَلِیلاً إِنَّکُمْ عائِدُونَ 16 یَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْکُبْرى إِنّا مُنْتَقِمُونَ ترجمه: 9 ـ ولى آنها در شکّ اند و (با حقایق) بازى مى کنند. 10 ـ پس منتظر روزى باش که آسمان دود آشکارى پدید آورد!.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين فيها يفرق كل أمر حكيم ـ ثم ينهى ذلك ويمضي ذلك. قلت : إلى من؟ قال : إلى صاحبكم ولو لا ذلك لم يعلم. وفي الدر المنثور ، أخرج محمد بن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى : « فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ » قال : يكتب من أم الكتاب في ليلة القدر ما يكون في السنة ـ من رزق أو موت أو حياة أو مطر ـ حتى يكتب الحاج : يحج فلان ويحج فلان. أقول : والأخبار في ليلة القدر وما يقضى فيها وفي تعيينها كثيرة جدا وسيأتي عمدتها في تفسير سورة القدر إن شاء الله تعالى. * * * ( بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ـ٩.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (٧) لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأوَّلِينَ (٨) بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (٩) ﴾ اختلف القرّاء في قراءة قوله ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ﴾ فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة " رَبُّ السَّمَوَاتِ " بالرفع على إتباع إعراب الربّ إعراب السميع العليم. وقرأته عامة قرّاء الكوفة وبعض المكيين " ربَّ السمَوَاتِ " خفضا ردّ على الرب في قوله جلّ جلاله ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ .…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ "رَبِّ" بِالْجَرِّ. الْبَاقُونَ بِالرَّفْعِ، رَدًّا عَلَى قَوْلِهِ "إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ". وَإِنْ شِئْتَ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَالْخَبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ. أو يكون خبر ابتداء محذوف، تقديره: هو رب السموات وَالْأَرْضِ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ٢٠٢ (سُورَةُ الدُّخانِ) خَمْسُونَ وتِسْعُ آياتٍ مَكِّيَّةٍ إلّا قَوْلَهُ: ﴿إنّا كاشِفُوا العَذابِ﴾ ﷽ ﴿حم﴾ ﴿والكِتابِ المُبِينِ﴾ ﴿إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إنّا كُنّا مُنْذِرِينَ﴾ ﴿فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أمْرٍ حَكِيمٍ﴾ ﴿أمْرًا مِن عِنْدِنا إنّا كُنّا مُرْسِلِينَ﴾ ﴿رَحْمَةً مِن رَبِّكَ إنَّهُ هو السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ ﴿رَبِّ السَّمَواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ ﴿لا إلَهَ إلّا هو يُحْيِي ويُمِيتُ رَبُّكم ورَبُّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ﴾ ﴿بَلْ هم في شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾ ﷽ ﴿حم﴾ ﴿والكِتابِ المُبِينِ﴾ ﴿إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إنّا كُنّا مُنْذِرِينَ﴾…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿أَمْرًا﴾ أَيْ أَنْزَلْنَا أَمْرًا، ﴿مِنْ عِنْدِنَا﴾ قَالَ الْفَرَّاءُ: نَصَبَ عَلَى مَعْنَى: فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ فَرْقًا وَأَمْرًا، أَيْ نَأْمُرُ بِبَيَانِ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ مُحَمَّدًا ﷺ وَمَنْ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ. ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: رَأْفَةً مِنِّي بِخَلْقِي وَنِعْمَتِي عَلَيْهِمْ بِمَا بَعَثَنَا إِلَيْهِمْ مِنَ الرُّسُلِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿بَلْ هم في شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾، وإنَّ إقْرارَهم غَيْرُ صادِرٍ عَنْ عِلْمٍ وتَيَقُّنٍ، بَلْ قَوْلٌ مَخْلُوطٌ بِهُزُؤٍ ولَعِبٍ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قالَ القُرْطُبِيُّ هي مَكِّيَّةٌ بِاتِّفاقٍ إلّا قَوْلَهُ: ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ﴾ [الدخان: ١٥] . وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أنَّ سُورَةَ الدُّخانِ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ.وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في الشُّعَبِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ -: «مَن قَرَأ حم الدُّخانِ في لَيْلَةٍ أصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ» . قالَ التِّرْمِذِيُّ بَعْدَ إخْراجِهِ: غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّا مِن هَذا الوَجْهِ، وعَمْرُو بْنُ أبِي خَثْعَمٍ ضَعِيفٌ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-٥٦٩)بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الدُخانِ هَذِهِ السُورَةُ مَكِّيَّةٌ، لا أحْفَظُ خِلافًا في شَيْءٍ مِنها. قوله عزّ وجلّ: ﴿حم﴾ ﴿والكِتابِ المُبِينِ﴾ ﴿إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إنّا كُنّا مُنْذِرِينَ﴾ ﴿فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أمْرٍ حَكِيمٍ﴾ ﴿أمْرًا مِن عِنْدِنا إنّا كُنّا مُرْسِلِينَ﴾ ﴿رَحْمَةً مِن رَبِّكَ إنَّهُ هو السَمِيعُ العَلِيمُ﴾ ﴿رَبِّ السَماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ ﴿لا إلَهَ إلا هو يُحْيِي ويُمِيتُ رَبُّكم ورَبُّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ﴾ ﴿بَلْ هم في شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾ ﴿فارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ ت…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿بَلْ هم في شَكٍّ يَلْعَبُونَ﴾ (بَلْ) لِلْإضْرابِ الإبْطالِيِّ رُدَّ بِهِ أنْ يَكُونُوا مُوقِنِينَ ومُقِرِّينَ بِأنَّهُ رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما فَإنَّ إقْرارَهم غَيْرُ صادِرٍ عَنْ عِلْمٍ ويَقِينٍ ثابِتٍ بَلْ هو كالعَدَمِ؛ لِأنَّهم خَلَطُوهُ بِالشَّكِّ واللَّعِبِ؛ فارْتَفَعَتْ عَنْهُ خاصِّيَّةُ اليَقِينِ والإقْرارِ الَّتِي هي الجَرْيُ عَلى مُوجَبِ العِلْمِ، فَإنَّ العِلْمَ إذا لَمْ يَجُرَّ صاحِبَهُ عَلى العَمَلِ بِهِ وتَجْدِيدِ مُلاحَظَتِهِ صفحة ٢٨٥ تَطَرَّقَ إلَيْهِ الذُّهُولُ ثُمَّ النِّسْيانُ فَضَعُفَ حَتّى صارَ شَكًّا لِانْحِجابِ الأدِلَّةِ الَّتِي يَرْسُخُ بِها في النَّفْ…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿بَلْ هم في شَكٍّ﴾ مِمّا ذُكِرَ مِن شُئُونِهِ تَعالى غَيْرُ مُوقِنِينَ في إقْرارِهِمْ. ﴿يَلْعَبُونَ﴾ لا يَقُولُونَ ما يَقُولُونَ عَنْ جِدٍّ وإذْعانٍ بَلْ مَخْلُوطًا بِهُزْءٍ ولَعِبٍ.(p-60)
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿بَلْ هم في شَكٍّ﴾ إضْرابٌ إبْطالِيٌّ أُبْطِلَ بِهِ إيقانُهم لِعَدَمِ جَرْيِهِمْ عَلى مُوجِبِهِ، وتَنْوِينُ (شَكٍّ) لِلتَّعْظِيمِ أيْ صفحة 117 فِي شَكٍّ عَظِيمٍ ﴿يَلْعَبُونَ﴾ لا يَقُولُونَ ما يَقُولُونَ مِمّا هو مُطابِقٌ لِنَفْيِ اَلْأمْرِ عَنْ جَدٍّ وإذْعانٍ بَلْ يَقُولُونَهُ مَخْلُوطًا بِهُزُءٍ ولَعِبِ وهَذِهِ اَلْجُمْلَةُ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ لَهم. وجُوِّزَ أنْ تَكُونَ هي اَلْخَبَرُ والظَّرْفُ مُتَعَلِّقٌ بِالفِعْلِ قُدِّمَ لِلْفاصِلَةِ، والِالتِفاتُ عَنْ خِطابِهِمْ لِفَرْطِ عِنادِهِمْ وعَدَمِ اِلْتِفاتِهِمْ،
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٣٣٦)سُورَةُ الدُّخانِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها بِإجْماعِهِمْ قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿حم﴾ ﴿والكِتابِ المُبِينِ﴾ قَدْ تَقَدَّمَ بَيانُهُ[المُؤْمِنُ، والزُّخْرُفُ]، وجَوابُ القَسَمِ ﴿إنّا أنْزَلْناهُ﴾، والهاءُ كِنايَةٌ عَنِ الكِتابِ، وهو القُرْآنُ ﴿فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ﴾ وفِيها قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّها لَيْلَةُ القَدْرِ، وهو قَوْلُ الأكْثَرِينَ. ورَوى عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُنْزِلَ القُرْآنُ مِن عِنْدِ الرَّحْمَنِ لَيْلَةَ القَدْرِ جُمْلَةً واحِدَةً، (p-٣٣٧)فَوُضِعَ في السَّماءِ الدُّنْيا، ثُمَّ أُنْزِلَ نُجُومًا.…
Open in library →