إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ
“‘There is nothing beyond our one death: we will not be resurrected”
Ad-Dukhan · 44:35 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
35. “It is only our first death that we will die; there is no life after that, and we are not going to be resurrected after this death.”
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
هؤُلاءِ إشارة إلى كفار قريش فإن قلت: كان الكلام واقعا في الحياة الثانية [[قوله «واقعا في الحياة الثانية» أى التي ينكرونها. (ع)]] لا في الموت [[قال محمود: «فان قلت: كان الكلام معهم واقعا في الحياة الثانية لا في الموت ... الخ» قال أحمد: وأظهر من ذلك أنهم لما وعدوا بعد الحياة الدنيا حالتين أخريين: الأولى منهما الموت، والأخرى حياة البعث: أثبتوا الحالة الأولى وهي الموت، ونفوا ما بعدها، وسموها أولى مع أنهم اعتقدوا أن لا شيء بعدها، لأنهم نزلوا جحدهم على الإثبات فجعلوها أولى على ما ذكرت لهم، وهذا أولى من حمل الموتة الأولى على السابقة على الحياة الدنيا لوجهين، أحدهما: أن الاقتصار عليها لا يعتقدونه، لأن…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{34 ـ 35} يخبر تعالى {إنَّ هؤلاء}: المكذِّبين، يقولون: مستبعِدين للبعث والنُّشور: {إنۡ هي إلاَّ موتَتُنا الأولى وما نحنُ بمُنشَرينَ}؛ أي: ما هي إلاَّ الحياة الدُّنيا؛ فلا بعثَ ولا نشورَ، ولا جنةَ ولا نارَ. {36} ثم قالوا متجرِّئين على ربِّهم معجزين له: {فأتوا بآبائِنا إن كنتُم صادقينَ}: وهذا من اقتراح الجَهَلَةِ المعانِدين في مكان سحيقٍ؛ فأيُّ ملازمة بين صدق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأنَّه متوقِّف على الإتيان بآبائهم؛ فإنَّ الآيات قد قامت على صدِق ما جاءهم به وتواترتْ تواتراً عظيماً من كلِّ وجه؟! {37} قال تعالى: {أهم خيرٌ}؛ أي: هؤلاء المخاطبون، {أم قومُ تُبَّع والذين من قبلِهِم أهۡلَكۡناهم…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
ثم أخبر سبحانه عن كفار قوم نبينا (ص) الذين ذكرهم في أول السورة فقال:(إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى) أي ما الموتة إلا موتة نموتها في الدنيا، ثم لا نبعث بعدها، وهو قوله: (وما نحن بمنشرين) أي بمبعوثين، ولا معادين (فائتوا بآبائنا) الذين ماتوا قبلنا، وأعيدوهم (إن كنتم صادقين) في أن الله تعالى يقدر على إعادة الأموات وإحيائهم. وقيل: إن قائل هذا أبو جهل بن هشام قال: إن كنت صادقا فابعث جدك قصي بن كلاب، فإنه كان رجلا صادقا، لنسأله عما يكون بعد الموت. وهذا القول جهل من أبي جهل من وجهين أحدهما: إن الإعادة إنما هي للجزاء، لا للتكليف.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
34 إِنَّ هؤُلاءِ لَیَقُولُونَ 35 إِنْ هِىَ إِلاّ مَوْتَتُنَا الْأُولى وَ ما نَحْنُ بِمُنْشَرِینَ 36 فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ کُنْتُمْ صادِقِینَ ترجمه: 34 ـ اینها [= مشرکان] مى گویند: 35 ـ مرگ ما جز همان مرگ اول نیست و هرگز برانگیخته نخواهیم شد. 36 ـ اگر راست مى گوئید پدران ما را (زنده کنید) و بیاورید (تا گواهى دهند)! تفسیر: جز همین مرگ، چیزى در کار نیست! بعد از ترسیم صحنه اى از زندگى فرعون و فرعونیان، و عاقبت کفر و انکارشان در آیات گذشته، بار دیگر سخن از مشرکان به میان مى آورد، و تردید آنها را در مسأله «معاد» ، که در آغاز سوره آمده بود، به شکل دیگرى چنین بازگو مى کند: «اینها (مشرکان) مى گویند»…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ـ٥١. فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ـ٥٢. يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ ـ٥٣. كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ـ٥٤. يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ ـ٥٥. لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ـ٥٦. فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ـ٥٧. فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ـ٥٨. فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ـ٥٩.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ (٣٤) إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (٣٥) فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٣٦) ﴾ يقول تعالى ذكره مخبرًا عن قيل مشركي قريش لنبي الله ﷺ: إن هؤلاء المشركين من قومك يا محمد ﴿لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأولَى﴾ التي نموتها، وهي الموتة الأولى ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾ بعد مماتنا، ولا بمبعوثين تكذيبا منهم بالبعث والثواب والعقاب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ﴾ يَعْنِي كُفَّارَ قُرَيْشٍ "إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى " ابْتِدَاءٌ وخبر، مثل ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾[[آية ١٥٥ سورة الأعراف.]] [الأعراف: ١٥٥]، ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا﴾[[آية ٢٩ سورة الانعام.]] [المؤمنون: ٣٧] "وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ" أَيْ بِمَبْعُوثِينَ. "فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ" أَنْشَرَ اللَّهُ الْمَوْتَى فَنُشِرُوا. وَقَدْ تَقَدَّمَ [[راجع ج ١١ ص (٢٧٨)]]. وَالْمَنْشُورُونَ الْمَبْعُوثُونَ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إسْرائِيلَ مِنَ العَذابِ المُهِينِ﴾ ﴿مِن فِرْعَوْنَ إنَّهُ كانَ عالِيًا مِنَ المُسْرِفِينَ﴾ ﴿ولَقَدِ اخْتَرْناهم عَلى عِلْمٍ عَلى العالَمِينَ﴾ ﴿وآتَيْناهم مِنَ الآياتِ ما فِيهِ بَلاءٌ مُبِينٌ﴾ ﴿إنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ﴾ ﴿إنْ هي إلّا مَوْتَتُنا الأُولى وما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾ ﴿فَأْتُوا بِآبائِنا إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ ﴿أهم خَيْرٌ أمْ قَوْمُ تُبَّعٍ والَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أهْلَكْناهم إنَّهم كانُوا مُجْرِمِينَ﴾ ﴿وما خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما لاعِبِينَ﴾ ﴿ما خَلَقْناهُما إلّا بِالحَقِّ ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ﴾ قَالَ قَتَادَةُ: نِعْمَةٌ بَيِّنَةٌ مَنْ فَلْقِ الْبَحْرِ، وَتَظْلِيلِ الْغَمَامِ، وَإِنْزَالِ الْمَنِّ وَالسَّلْوَى، وَالنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَهَا عَلَيْهِمْ. وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ: ابْتَلَاهُمْ بِالرَّخَاءِ وَالشِّدَّةِ، وَقَرَأَ: "وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً" [الأنبياء: ٣٥] . ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾ يَعْنِي مُشْرِكِي مَكَّةَ ﴿لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى﴾ أَيْ لَا مَوْتَةَ إِلَّا هَذِهِ الَّتِي نَمُوتُهَا فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ لَا بَعْثَ بَعْدَهَا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿إنْ هِيَ﴾، ما المَوْتَةُ، ﴿إلا مَوْتَتُنا الأُولى﴾، والإشْكالُ أنَّ الكَلامَ وقَعَ في الحَياةِ الثانِيَةِ، لا في المَوْتِ، فَهَلّا قِيلَ: إنْ هي إلّا حَياتُنا الأُولى؟ وما مَعْنى ذِكْرُ الأُولى، كَأنَّهم وُعِدُوا مَوْتَةً أُخْرى، حَتّى جَحَدُوها، وأثْبَتُوا الأُولى، والجَوابُ أنَّهُ قِيلَ لَهُمْ: إنَّكم تَمُوتُونَ مَوْتَةً تَتَعَقَّبُها حَياةٌ، كَما تَقَدَّمَتْكم مَوْتَةٌ قَدْ تَعَقَّبَتْها حَياةٌ، وذَلِكَ قَوْلُهُ (تَعالى): ﴿وَكُنْتُمْ أمْواتًا فَأحْياكم ثُمَّ يُمِيتُكم ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨]، فَقالُوا: إنْ هي إلّا مَوْتَتُنا الأُولى، يُرِيدُونَ: ما المَوْتَةُ الَّتِي مِن شَأْنِها أ…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿ولَقَدْ فَتَنّا قَبْلَهم قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ أيِ: ابْتَلَيْناهم، ومَعْنى الفِتْنَةِ هُنا أنَّ اللَّهَ - سُبْحانَهُ - أرْسَلَ إلَيْهِمْ رُسُلَهُ، وأمَرُوهم بِما شَرَعَهُ لَهم فَكَذَّبُوهم، أوْ وسَّعَ عَلَيْهِمُ الأرْزاقَ فَطَغَوْا وبَغَوْا. قالَ الزَّجّاجُ: بَلَوْناهم، والمَعْنى: عامَلْناهم مُعامَلَةَ المُخْتَبَرِ بِبَعْثِ الرُّسُلِ إلَيْهِمْ، وقُرِئَ ( فَتَّنّا ) بِالتَّشْدِيدِ ﴿وجاءَهم رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ أيْ: كَرِيمٌ عَلى اللَّهِ كَرِيمٌ في قَوْمِهِ. وقالَ مُقاتِلٌ: حَسَنُ الخُلُقِ بِالتَّجاوُزِ والصَّفْحِ. وقالَ الفَرّاءُ: كَرِيمٌ عَلى رَبِّهِ إذِ اخْتَصَّهُ بِالنُّبُوَّةِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَماءُ والأرْضُ وما كانُوا مُنْظَرِينَ﴾ ﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إسْرائِيلَ مِنَ العَذابِ المُهِينِ﴾ ﴿مِن فِرْعَوْنَ إنَّهُ كانَ عالِيًا مِن المُسْرِفِينَ﴾ ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْناهم عَلى عِلْمٍ عَلى العالَمِينَ﴾ ﴿وَآتَيْناهم مِنَ الآياتِ ما فِيهِ بَلاءٌ مُبِينٌ﴾ ﴿إنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ﴾ ﴿إنْ هي إلا مَوْتَتُنا الأُولى وما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾ ﴿فَأْتُوا بِآبائِنا إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ (p-٥٧٨)نَفَتْ هَذِهِ الآيَةُ أنْ تَكُونَ السَماءُ والأرْضُ بَكَتْ عَلى قَوْمِ فِرْعَوْنَ، فاقْتَضى اللَفْظُ أنَّ لِلسَّماءِ والأرْضِ بُكاءٌ، واخْتَلَفَ المُتَأوِّلُونَ ف…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿إنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ﴾ [الدخان: ٣٤] ﴿إنْ هي إلّا مَوْتَتُنا الأوْلى وما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾ ﴿فَأْتُوا بِآبائِنا إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ اعْتِراضٌ بَيْنَ جُمْلَةِ يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إنّا مُنْتَقِمُونَ وجُمْلَةِ ﴿أهم خَيْرٌ أمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: ٣٧] فَإنَّهُ لَمّا هَدَّدَهم بِعَذابِ الدُّخانِ ثُمَّ بِالبَطْشَةِ الكُبْرى وضَرَبَ لَهُمُ صفحة ٣٠٧ المَثَلَ بِقَوْمِ فِرْعَوْنَ أعْقَبَ ذَلِكَ بِالإشارَةِ إلى أنَّ إنْكارَ البَعْثِ هو الَّذِي صَرَفَهم عَنْ تَوَقُّعِ جَزاءِ السُّوءِ عَلى إعْراضِهِمْ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿إنْ هي إلا مَوْتَتُنا الأُولى﴾ أيْ: ما العاقِبَةُ ونِهايَةُ الأمْرِ إلّا المَوْتَةُ الأُولى المُزِيلَةُ لِلْحَياةِ الدُّنْيَوِيَّةِ ولا قَصْدَ إلى إثْباتِ مَوْتَةٍ أُخْرى كَما في قَوْلِكَ: "حَجَّ زَيْدٌ (p-64)الحَجَّةَ الأُولى وماتَ". وقِيلَ: لَمّا قِيلَ لَهم إنَّكم تَمُوتُونَ مَوْتَةً تَعْقُبُها حَياةٌ كَما تَقَدَّمَتْكم مَوْتَةٌ كَذَلِكَ قالُوا: ما هي إلّا مَوْتَتَنا الأُولى أيْ: ما المَوْتَةُ الَّتِي تَعْقُبُها حَياةٌ إلّا المَوْتَةُ الأُولى. وقِيلَ: المَعْنى: لَيْسَتِ المَوْتَةُ إلّا هَذِهِ المَوْتَةَ دُونَ المَوْتَةِ الَّتِي تَعْقُبُ حَياةَ القَبْرِ كَما تَزْعُمُونَ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿إنَّ هَؤُلاءِ﴾ كُفّارَ قُرَيْشٍ لِأنَّ اَلْكَلامَ فِيهِمْ، وذِكْرُ قِصَّةِ فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ اِسْتِطْرادِيٌّ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهم مِثْلُهم في اَلْإصْرارِ عَلى اَلضَّلالَةِ والإنْذارِ عَنْ مَثَلِ ما حَلَّ بِهِمْ، وفي اِسْمِ اَلْإشارَةِ تَحْقِيرٌ لَهم ﴿لَيَقُولُونَ﴾ ﴿إنْ هي إلا مَوْتَتُنا الأُولى﴾ أيْ ما اَلْعاقِبَةُ ونِهايَةُ اَلْأمْرِ إلّا اَلْمَوْتَةُ اَلْأُولى اَلْمُزِيلَةُ لِلْحَياةِ اَلدُّنْيَوِيَّةِ ﴿وما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾ أيْ بِمَبْعُوثِينَ بَعْدَها، وتَوْصِيفُها بِالأُولى لَيْسَ لِقَصْدِ مُقابَلَةِ اَلثّانِيَةِ كَما في قَوْلِكَ: حَجَّ زَيْدٌ اَلْحُجَّةَ اَلْأُولى، وماتَ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِنَ العَذابِ المُهِينِ﴾ يَعْنِي قَتْلَ الأبْناءِ واسْتِخْدامَ النِّساءِ والتَّعَبَ في أعْمالِ فِرْعَوْنَ، ﴿إنَّهُ كانَ عالِيًا﴾ أيْ: جَبّارًا. ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ﴾ يَعْنِي بَنِي إسْرائِيلَ ﴿عَلى عِلْمٍ﴾ عَلِمَهُ اللَّهُ فِيهِمْ عَلى عالَمِي زَمانِهِمْ، ﴿وَآتَيْناهم مِنَ الآياتِ﴾ كانْفِراقِ البَحْرِ، وتَظْلِيلِ الغَمامِ، وإنْزالِ المَنِّ والسَّلْوى، إلى غَيْرِ ذَلِكَ ﴿ما فِيهِ بَلاءٌ مُبِينٌ﴾ أيْ: نِعْمَةٌ ظاهِرَةٌ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدِ اخْتَرْناهُمْ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَقَدِ اخْتَرْناهم عَلى عِلْمٍ عَلى العالَمِينَ﴾ (p-٢٧٨)قالَ: فَضَّلْناهم عَلى مَن بَيْنَ أظْهُرِهِمْ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: اخْتارَهم عَلى خَيْرٍ عَلِمَهُ اللَّهُ فِيهِمْ ﴿عَلى العالَمِينَ﴾ قالَ: عَلى العالَمِ الَّذِي كانُوا فِيهِ ولِكُلِّ زَمانٍ عالَمٌ ﴿وآتَيْناهم مِنَ الآياتِ ما فِيهِ بَلاءٌ مُبِينٌ﴾ قالَ: أنْجاهُمُ اللَّهُ مِن عَدُوِّهِمْ وأقْطَعَهُمُ البَحْرَ وظَلَّلَ عَلَيْهِمُ ا…
Open in library →