سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

exalted be the Lord of the heavens and earth, the Lord of the Throne- He is far above their false descriptions.’

Az-Zukhruf · 43:82 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

at He, exalted be He, does not have a child and thus there can be no worshipping of such [a child]. [43:82] Glory be to the Lord of the heavens and the earth, the Lord of the Throne (the ‘arsh is the [same as the] kursi) above what they allege!’, [above] the lies which they SJieak in ascribing a child to Him. [43:83] So leave them to indulge, their falsehoods, and play, in this world of theirs, until they encounter that day of theirs which they are promised, chastisement in, and that is the Day of Resurrection.

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

82. The Lord of the heavens, the earth and the Throne is pure of the statements of attributing partners, wives and children of these idolaters.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ وصح ذلك وثبت ببرهان صحيح توردونه وحجة واضحة تدلون بها فَأَنَا أَوَّلُ من يعظم ذلك الولد وأسبقكم إلى طاعته والانقياد له: [[قال محمود: «معناه إن صح وثبت برهان قاطع، فأنا أول من يعظم ذلك الولد وأسبقكم إلى طاعته والانقياد له ... الخ» قال أحمد: لقد اجترأ عظيما وافتحم مهلكة في تمثيله ذلك بقول من سماه عدليا: إن كان الله خالقا للكفر في القلوب ومعذبا عليه فأنا أول القائلين إنه شيطان وليس باله، فلينقم عليه ذلك بقول القائل: قد ثبت قطعا عقلا وشرعا أنه تعالى خالق لذلك في القلوب كما خلق الايمان، وفاء بمقتضى دليل العقل الدال على أن لا خالق إلا الله، وتصديقا بمضمون قوله تعالى…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{81} أي: قل يا أيُّها الرسول الكريم للذين جعلوا لله ولداً، وهو الواحد الأحد، الفرد الصَّمد، الذي لم يتَّخذ صاحبة ولا ولداً، ولم يكن له كفواً أحدٌ:{قل إن كان للرحمن ولدٌ فأنا أوَّلُ العابدينَ}: لذلك الولد؛ لأنه جزءٌ من والده، وأنا أولى الخلق انقياداً للأوامر المحبوبة لله، ولكنِّي أولُ المنكرين لذلك، وأشدُّهم له نفياً، فعلم بذلك بطلانه؛ فهذا احتجاجٌ عظيم عند من عرفَ أحوال الرسل، وأنَّه إذا علم أنَّهم أكملُ الخلق، وأنَّ كلَّ خير فهم أول الناس سبقاً إليه وتكميلاً له.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

العبادة، لأنه لا يقدر على النعم التي يستحق بها العبادة، عن الجبائي وغيره ورابعها: إنه يقول: كما أني لست أول من عبد الله، فكذلك ليس لله ولد. وهذا كما تقول: إن كنت كاتبا فأنا حاسب تريد: لست كاتبا، ولا أنا حاسب، عن سفيان بن عيينة. وخامسها. إن معناه لو كان له ولد، لكنت أول من يعبده، بأن له ولدا، ولكن لا ولد له، عن السدي وأبي مسلم. وهذا كما يقال: لو دعت الحكمة إلى عبادة غيره لعبدته، لكن الحكمة لا تدعو إلى عبادة غيره.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

81 قُلْ إِنْ کانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِینَ 82 سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمّا یَصِفُونَ 83 فَذَرْهُمْ یَخُوضُوا وَ یَلْعَبُوا حَتّى یُلاقُوا یَوْمَهُمُ الَّذِی یُوعَدُونَ 84 وَ هُوَ الَّذِی فِی السَّماءِ إِلهٌ وَ فِی الْأَرْضِ إِلهٌ وَ هُوَ الْحَکِیمُ الْعَلِیمُ 85 وَ تَبارَکَ الَّذِی لَهُ مُلْکُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَیْنَهُما وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ وَ إِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ترجمه: 81 ـ بگو: «اگر براى خداوند فرزندى بود، من نخستین پرستنده او بودم»! 82 ـ منزه است پروردگار آسمان ها و زمین، پروردگار عرش، از توصیفى که آنها مى کنند!…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

والمعنى : على ما يفيده سياق الآية والآية التالية : بل أحكموا أمرا من الكيد بك يا محمد فإنا محكمون الكيد بهم فالآية في معنى قوله تعالى : « أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ » الطور : ٤٢. قوله تعالى : « أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ » السر ما يستسرونه في قلوبهم والنجوى ما يناجيه بعضهم بعضا بحيث لا يسمعه غيرهما ، ولما كان السر حديث النفس عبر عن العلم بالسر والنجوى جميعا بالسمع.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١) سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (٨٢) ﴾ اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ فقال بعضهم: في معنى ذلك: قل يا محمد إن كان للرحمن ولد في قولكم وزعمكم أيها المشركون، فأنا أوّل المؤمنين بالله في تكذيبكم، والجاحدين ما قلتم من أن له ولدا.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ﴾ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَاهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنُ وَالسُّدِّيُّ: الْمَعْنَى مَا كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ، فَ "إِنْ" بِمَعْنَى مَا، وَيَكُونُ الْكَلَامُ عَلَى هَذَا تَامًّا، ثُمَّ تَبْتَدِئُ "فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ" أَيِ الْمُوَحِّدِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَلَى أَنَّهُ لَا وَلَدَ لَهُ. وَالْوَقْفُ عَلَى "الْعابِدِينَ" تَامٌّ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

صفحة ١٩٦ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ ﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ ﴿فَذَرْهم يَخُوضُوا ويَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ ﴿وهُوَ الَّذِي في السَّماءِ إلَهٌ وفي الأرْضِ إلَهٌ وهو الحَكِيمُ العَلِيمُ﴾ ﴿وتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما وعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ﴿ولا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفاعَةَ إلّا مَن شَهِدَ بِالحَقِّ وهم يَعْلَمُونَ﴾ ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَهم لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأنّى يُؤْفَكُونَ﴾…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾ يَقُولُ أَرْسَلَنَا إِلَيْكُمْ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ رَسُولَنَا بِالْحَقِّ، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾ . ﴿أَمْ أَبْرَمُوا﴾ أَمْ أَحْكَمُوا ﴿أَمْرًا﴾ فِي الْمَكْرِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ مُحْكِمُونَ أَمْرًا فِي مُجَازَاتِهِمْ، قَالَ مُجَاهِدٌ: إِنْ كَادُوا شَرًّا كِدْتُهُمْ مِثْلَهُ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿سُبْحانَ رَبِّ السَماواتِ والأرْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ أيْ: هو رَبٌّ السَماواتِ والأرْضِ والعَرْشِ، فَلا يَكُونُ جِسْمًا، إذْ لَوْ كانَ جِسْمًا لَمْ يَقْدِرْ عَلى خَلْقِها، وإذا لَمْ يَكُنْ جِسْمًا لا يَكُونُ لَهُ ولَدٌ، لِأنَّ التَوَلُّدَ مِن صِفَةِ الأجْسامِ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ﴾ أيْ: أهْلَ الإجْرامِ الكُفْرِيَّةِ، كَما يَدُلُّ عَلَيْهِ إيرادُهم في مُقابَلَةِ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ لَهم ما ذَكَرَهُ اللَّهُ - سُبْحانَهُ - قَبْلَ هَذا ﴿فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ﴾ لا يَنْقَطِعُ عَنْهُمُ العَذابُ أبَدًا. ﴿لا يُفَتَّرُ عَنْهم﴾ أيْ: لا يُخَفَّفُ عَنْهم ذَلِكَ العَذابُ، والجُمْلَةُ في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى الحالِ ﴿وهم فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أيْ: آيِسُونَ مِنَ النَّجاةِ، وقِيلَ: ساكِتُونَ سُكُوتَ يَأْسٍ، وقَدْ مَضى تَحْقِيقُ مَعْناهُ في الأنْعامِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿سُبْحانَ رَبِّ السَماواتِ والأرْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ ﴿فَذَرْهم يَخُوضُوا ويَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ ﴿وَهُوَ الَّذِي في السَماءِ إلَهٌ وفي الأرْضِ إلَهٌ وهو الحَكِيمُ العَلِيمُ﴾ ﴿وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما وعِنْدَهُ عِلْمُ الساعَةِ وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ لَمّا قالَ: ﴿فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ [الزخرف: ٨١] نَزَّهَ الرَبُّ تَعالى عن هَذِهِ المَقالَةِ الَّتِي قالُوها، (p-٥٦٦)وَ ﴿ "سُبْحانَ"﴾ تَنْزِيهٌ، وخَصَّ السَماواتِ والأرْضِ والعَرْشِ لِأنَّها أعْظَمُ المَخْلُوقاتِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَذَرْهم يَ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿قُلْ إنْ كانَ لِلرَّحْمَنِ ولَدٌ فَأنا أوَّلُ العابِدِينَ﴾ ﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ لَمّا جَرى ذِكْرُ الَّذِينَ ظَلَمُوا بِادِّعاءِ بُنُوَّةِ المَلائِكَةِ في قَوْلِهِ ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِن عَذابِ يَوْمٍ ألِيمٍ﴾ [الزخرف: ٦٥] عَقِبَ قَوْلِهِ ﴿ولَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا﴾ [الزخرف: ٥٧]، وعَقِبَ قَوْلِهِ قَبْلَهُ ﴿وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هم عِبادُ الرَّحْمَنِ إناثًا﴾ [الزخرف: ١٩] .…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ أيْ: يَصِفُونَهُ بِهِ مِن أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ، وفي إضافَةِ اسْمِ الرَّبِّ إلى أعْظَمِ الأجْرامِ وأقْواها تَنْبِيهٌ عَلى أنَّها وما فِيها مِنَ المَخْلُوقاتِ حَيْثُ كانَتْ تَحْتَ مَلَكُوتِهِ ورُبُوبِيَّتِهِ، كَيْفَ يُتَوَهَّمُ أنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِنها جُزْءٌ مِنهُ سُبْحانَهُ؟، وفي تَكْرِيرِ اسْمِ الرَّبِّ تَفْخِيمٌ لِشَأْنِ العَرْشِ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ أيْ عَنْ وصْفِهِمْ أوِ اَلَّذِي يَصِفُونَهُ صفحة 106 بِهِ مِن كَوْنِهِ سُبْحانَهُ لَهُ ولَدٌ، وفي إضافَةِ اِسْمِ اَلرَّبِّ إلى أعْظَمِ اَلْأجْرامِ وأقْواها تَنْبِيهٌ عَلى أنَّها وما فِيها مِنَ اَلْمَخْلُوقاتِ حَيْثُ كانَتْ تَحْتَ مَلَكُوتِهِ تَعالى ورُبُوبِيَّتِهِ عَزَّ وجَلَّ كَيْفَ يُتَوَهَّمُ أنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِنها جُزْءًا مِنهُ سُبْحانَهُ وهو يُنافِي وُجُوبَ اَلْوُجُودِ، وفي تَكْرِيرِ ذَلِكَ اَلِاسْمِ اَلْجَلِيلِ تَفْخِيمٌ لِشَأْنِ اَلْعَرْشِ

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ﴾ يَعْنِي الكافِرِينَ، ﴿لا يُفَتَّرُ﴾ أيْ: لا يُخَفَّفُ ﴿عَنْهم وهم فِيهِ﴾ يَعْنِي في العَذابِ ﴿مُبْلِسُونَ﴾ قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: آيِسُونَ مِن رَحْمَةِ اللَّهِ. وقَدْ شَرَحْنا هَذا في [الأنْعامِ: ٤٤] ﴿وَما ظَلَمْناهُمْ﴾ أيْ: ما عَذَّبْناهم عَلى غَيْرِ ذَنْبٍ ﴿وَلَكِنْ كانُوا هُمُ الظّالِمِينَ﴾ لِأنْفُسِهِمْ بِما جَنَوا عَلَيْها. قالَ الزَّجّاجُ: والبَصْرِيُّونَ يَقُولُونَ: "هُمْ" هاهُنا فَصْلٌ، كَذَلِكَ يُسَمُّونَها، ويُسَمِّيها الكُوفِيُّونَ: العِمادَ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ﴾ . الآياتِ. وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وهم فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ قالَ: مُسْتَسْلِمُونَ. (p-٢٣٨)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في ”المَصاحِفِ“، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ يَعْلى بْنِ أُمَيَّةَ قالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ عَلى المِنبَرِ: ﴿ونادَوْا يا مالِكُ﴾ [الزخرف»: ٧٧] .…

Open in library →