فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ
“We made them a lesson and an example for later people”
Az-Zukhruf · 43:56 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
mmoral folk. [43 : 55] So when they had angered Us, We took vengeance on them and drowned them all. [43:56] And We made them a thing pafl ( salaf is the plural of sdlif similar [in pattern] to khadim, khad- am ) that is to say, a precedent, as a lesson, and an example for others, after them, that they [posterity] might take their predicament as a lesson and so not engage in adtions similar to theirs.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
56. So I made Pharaoh and his people an example for those who did actions like theirs, that they would perish just like they did. I also made them a lesson for those who take heed; so that they do not do the same actions as theirs and are then afflicted with whatever came upon them.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
آسَفُونا منقول من أسف أسفا إذا اشتد غضبه. ومنه الحديث في موت الفجأة: رحمة للمؤمن وأخذة أسف للكافر [[تقدم في طه.]] . ومعناه: أنهم أفرطوا في المعاصي وعدوا طورهم، فاستوجبوا أن نعجل لهم عذابنا وانتقامنا، وأن لا نحلم عنهم. وقرئ: سلفا جمع سالف، كخادم وخدم. وسلفا- بضمتين- جمع سليف، أى: فريق قد سلف. وسلفا: جمع سلفة، أى: ثلة قد سلفت. ومعناه: فجعلناهم قدوة للآخرين من الكفار، يقتدون بهم في استحقاق مثل عقابهم ونزوله بهم، لإتيانهم بمثل أفعالهم، وحديثا عجيب الشأن سائرا مسير المثل، يحدثون به ويقال لهم: مثلكم مثل قوم فرعون.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{46} لما قال تعالى: {واسألۡ مَنۡ أرسلۡنا من قبلك من رسلنا أجَعَلۡنا من دونِ الرحمن آلهةً يُعۡبَدون}؛ بيَّن تعالى حالَ موسى ودعوتَهُ التي هي أشهرُ ما يكونُ من دَعَوات الرسل، ولأنَّ الله تعالى أكثر من ذِكْرِها في كتابه، فذكر حالَه مع فرعون [فقال]: {ولقد أرۡسَلۡنا موسى بآياتنا}: التي دلَّت دلالةً قاطعةً على صحَّة ما جاء به؛ كالعصا والحية وإرسال الجراد والقمَّل ... إلى آخر الآيات، {إلى فرعون وملئِهِ فقال إنِّي رسولُ ربِّ العالمين}: فدعاهم إلى الإقرار بربِّهم، ونهاهم عن عبادةِ ما سواه.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
ويشهدون له بصدقه. وقيل: متعاضدين متناصرين كل واحد منهم يمالئ صاحبه (فاستخف قومه) ومعناه: إن فرعون استخف عقول قومه (فأطاعوه) فيما دعاهم إليه، لأنه احتج عليهم بما ليس بدليل وهو قوله: (أليس لي ملك مصر) إلى آخره.ولو عقلوا لقالوا: ليس في ملك الانسان دلالة على أنه محق، وليس يجب أن يأتي مع الرسل ملائكة، لأن الذي يدل على صدق الرسل، هو المعجز دون غيره. (إنهم كانوا قوما فاسقين) أي خارجين عن طاعة الله تعالى.النظم: وجه اتصال قصة موسى عليه السلام بما قبلها أنه لما تقدم السؤال عن أحوال الرسل، وما جاءوا به، اتصل به حديث موسى وعيسى عليه السلام، لأن أهل الكتابين إليهما ينتسبون.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
51 وَ نادى فِرْعَوْنُ فِی قَوْمِهِ قالَ یا قَوْمِ أَ لَیْسَ لِی مُلْکُ مِصْرَ وَ هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِی مِنْ تَحْتِی أَ فَلا تُبْصِرُونَ 52 أَمْ أَنَا خَیْرٌ مِنْ هذَا الَّذِی هُوَ مَهِینٌ وَ لا یَکادُ یُبِینُ 53 فَلَوْلا أُلْقِیَ عَلَیْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَب أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِکَةُ مُقْتَرِنِینَ 54 فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ کانُوا قَوْماً فاسِقِینَ 55 فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِینَ 56 فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَ مَثَلاً لِلْآخِرِینَ ترجمه: 51 ـ فرعون در میان قوم خود ندا داد و گفت: «اى قوم من! آیا حکومت مصر از آن من نیست، و این نه…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وقوله في صدر الآية : « أَمْ أَنَا خَيْرٌ » إلخ ، أم فيه إما منقطعة لتقرير كلامه السابق والمعنى : بل أنا خير من موسى لأنه كذا وكذا ، وإما متصلة ، وأحد طرفي الترديد محذوف مع همزة الاستفهام ، والتقدير : أهذا خير أم أنا خير إلخ ، وفي المجمع ، قال سيبويه والخليل : عطف أنا بأم على « أَفَلا تُبْصِرُونَ » لأن معنى « أَنَا خَيْرٌ » معنى أم تبصرون فكأنه قال : أفلا تبصرون أم تبصرون لأنهم إذا قالوا له : أنت خير منه فقد صاروا بصراء عنده انتهى. أي إن وضع « أَمْ أَنَا خَيْرٌ » موضع أم تبصرون من وضع المسبب موضع السبب أو بالعكس.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلا لِلآخِرِينَ (٥٦) وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥٧) ﴾ اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الكوفة غير عاصم "فَجَعَلْنَاهُمْ سُلُفًا" بضم السين واللام، توجيها ذلك منهم إلى جمع سليف من الناس، وهو المتقدّم أمام القوم. وحكى الفرّاء أنه سمع القاسم بن معن يذكر أنه سمع العرب تقول: مضى سليف من الناس. وقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة وعاصم: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا﴾ بفتح السين واللام.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً﴾ أَيْ جَعَلْنَا قَوْمَ فِرْعَوْنَ سَلَفًا. قَالَ أَبُو مِجْلَزٍ: "سَلَفاً" لِمَنْ عَمِلَ عَمَلَهُمْ، "وَمَثَلًا" لِمَنْ يَعْمَلُ عَمَلَهُمْ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: "سَلَفاً" إِخْبَارًا لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، "وَمَثَلًا" أَيْ عِبْرَةً لَهُمْ. وَعَنْهُ أَيْضًا "سَلَفاً" لِكُفَّارِ قَوْمِكَ يَتَقَدَّمُونَهُمْ إِلَى النَّارِ. قَتَادَةُ: "سَلَفاً" إِلَى النَّارِ، "وَمَثَلًا" عِظَةً لِمَنْ يَأْتِي بَعْدَهُمْ. وَالسَّلَفُ الْمُتَقَدِّمُ، يُقَالُ: سَلَفَ يَسْلُفُ [[لفظة يسلف ساقطة من ب ن ى.]] سَلَفًا، مِثْلَ طَلَبَ طَلَبًا، أَيْ تَقَدَّمَ وَمَضَى.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إلى فِرْعَوْنَ﴾ ﴿ومَلَئِهِ فَقالَ إنِّي رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ ﴿فَلَمّا جاءَهم بِآياتِنا إذا هم مِنها يَضْحَكُونَ﴾ ﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هي أكْبَرُ مِن أُخْتِها وأخَذْناهم بِالعَذابِ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ ﴿وقالُوا ياأيُّها السّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إنَّنا لَمُهْتَدُونَ﴾ ﴿فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ العَذابَ إذا هم يَنْكُثُونَ﴾ ﴿ونادى فِرْعَوْنُ في قَوْمِهِ قالَ ياقَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهَذِهِ الأنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أفَلا تُبْصِرُونَ﴾ ﴿أمْ أنا خَيْرٌ مِن هَذا الَّذِي هو مَهِينٌ ولا يَكادُ يُب…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ أَغْضَبُونَا، ﴿انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ . ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا﴾ قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ "سُلُفًا" بِضَمِّ السِّينِ وَاللَّامِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ جَمْعُ سَلِيفٍ مِنْ سَلُفَ بِضَمِّ اللَّامِ يُسْلِفُ، أَيْ تَقَدَّمَ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِفَتْحِ السِّينِ وَاللَّامِ عَلَى جَمْعِ السَّالِفِ، مِثْلُ: حارس وحرس ١١٩/أوَخَادِمٍ وَخَدَمٍ، وَرَاصِدٍ وَرَصَدٍ، وَهُمَا جَمِيعًا الْمَاضُونَ الْمُتَقَدِّمُونَ مِنَ الْأُمَمِ، يُقَالُ: سَلُفَ يُسْلِفُ، إِذَا تَقَدَّمَ وَالسَّلَفُ مَنْ تَقَدَّمَ مِنَ الْآبَاءِ، فَجَعَلْنَاهُمْ مُتَقَدِّمِينَ ل…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿فَجَعَلْناهم سَلَفًا﴾، جَمْعُ "سالِفٌ"، كَـ "خادِمٌ"، و"خَدَمٌ"، "سُلُفًا"، "حَمْزَةُ وعَلِيٌّ"، جَمْعُ "سَلِيفٌ"، أيْ: فَرِيقٌ قَدْ سَلَفَ، ﴿وَمَثَلا﴾، وحَدِيثًا عَجِيبَ الشَأْنِ، سائِرًا مَسِيرَ المَثَلِ، يُضْرَبُ بِهِمُ الأمْثالُ، ويُقالُ: "مَثَلُكم مَثَلُ قَوْمِ فِرْعَوْنَ"، ﴿لِلآخِرِينَ﴾، لِمَن يَجِيءُ بَعْدَهُمْ، ومَعْناهُ: فَجَعَلْناهم قُدْوَةً لِلْآخِرِينَ، مِنَ الكُفّارِ، يَقْتَدُونَ بِهِمْ في اسْتِحْقاقِ مِثْلِ عِقابِهِمْ، ونُزُولِهِ بِهِمْ، لِإتْيانِهِمْ بِمِثْلِ أفْعالِهِمْ، ومَثَلًا يُحَدِّثُونَ بِهِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا أعْلَمَ اللَّهُ - سُبْحانَهُ - نَبِيَّهُ بِأنَّهُ مُنْتَقِمٌ لَهُ مِن عَدُوِّهِ وذَكَرَ اتِّفاقَ الأنْبِياءِ عَلى التَّوْحِيدِ أتْبَعَهُ بِذِكْرِ قِصَّةِ مُوسى وفِرْعَوْنَ وبَيانِ ما نَزَلَ بِفِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ مِنَ النِّقْمَةِ فَقالَ: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا﴾ وهي التِّسْعُ تَقَدَّمَ بَيانُها ﴿إلى فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ﴾ المَلَأُ: الأشْرافُ ﴿فَقالَ إنِّي رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ أرْسَلَنِي إلَيْكم. ﴿فَلَمّا جاءَهم بِآياتِنا إذا هم مِنها يَضْحَكُونَ﴾ اسْتِهْزاءً وسُخْرِيَةً، وجَوابُ لَمّا هو إذا الفُجائِيَّةُ؛ لِأنَّ التَّقْدِيرَ: فاجَئُوا وقْتَ ضَحِكِهِمْ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَنادى فِرْعَوْنُ في قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهَذِهِ الأنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أفَلا تُبْصِرُونَ﴾ ﴿أمْ أنا خَيْرٌ مِن هَذا الَّذِي هو مَهِينٌ ولا يَكادُ يُبِينُ﴾ ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أسْوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ أو جاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ ﴿فاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأطاعُوهُ إنَّهم كانُوا قَوْمًا فاسِقِينَ﴾ ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهم فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾ ﴿فَجَعَلْناهم سَلَفًا ومَثَلا لِلآخِرِينَ﴾ نِداءُ فِرْعَوْنَ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ بِلِسانِهِ في نادِيهِ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ بِأنْ أمَرَ مَن يُنادِي في الناسِ، ومَعْن…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهم فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾ ﴿فَجَعَلْناهم سَلَفًا ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾ عُقِّبَ ما مَضى مِنَ القِصَّةِ بِالمَقْصُودِ وهو هَذِهِ الأُمُورُ الثَّلاثَةُ المُتَرَتِّبَةُ المُتَفَرِّعُ بَعْضُها عَلى بَعْضٍ وهي: الِانْتِقامُ، فالإغْراقُ، فالِاعْتِبارُ بِهِمْ في الأُمَمِ بَعْدَهم.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿فَجَعَلْناهم سَلَفًا﴾ قُدْوَةً لِمَن بَعْدَهم مِنَ الكُفّارِ يَسْلُكُونَ مَسْلَكَهم في اسْتِيجابِ مِثْلِ ما حَلَّ بِهِمْ مِنَ العَذابِ، وهو إمّا مَصْدَرٌ نُعِتَ بِهِ أوْ جَمْعُ سالِفٍ كَخَدَمٍ جَمْعُ خادِمٍ، وقُرِئَ بِضَمِّ السِّينِ واللّامِ عَلى أنَّهُ جَمْعُ سَلِيفٍ أيْ: فَرِيقٍ قَدْ سَلَفَ، كَرُغُفٍ أوْ سالِفٍ كَصُبُرٍ أوْ سَلَفٍ كَأسَدٍ، وقُرِئَ "سُلَفًا" بِإبْدالِ ضَمَّةِ اللّامِ (p-51)فُتْحَةً أوْ عَلى أنَّهُ جَمْعُ سُلْفَةٍ أيْ: ثُلَّةٍ قَدْ سَلَفَتْ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿فَجَعَلْناهم سَلَفًا﴾ قالَ اِبْنُ عَبّاسٍ. وزَيْدُ بْنُ أسْلَمَ. وقَتادَةُ أيْ مُتَقَدِّمِينَ إلى اَلنّارِ. وقالَ غَيْرُ واحِدٍ: قُدْوَةً لِلْكُفّارِ اَلَّذِينَ بَعْدَهم يَقْتَدُونَ بِهِمْ في اِسْتِيجابِ مِثْلِ عِقابِهِمْ ونُزُولِهِ بِهِمْ، والكَلامُ صفحة 92 عَلى اَلِاسْتِعارَةِ لِأنَّ اَلْخَلَفَ يَقْتَدِي بِالسَّلَفِ فَلَمّا اِقْتَدَوْا بِهِمْ في اَلْكُفْرِ جُعِلُوا كَأنَّهُمُ اِقْتَدَوْا بِهِمْ في مَعْلُولِ اَلْغَضَبِ وهو مَصْدَرٌ نُعِتَ بِهِ ولِذا يَصِحُّ إطْلاقُهُ عَلى اَلْقَلِيلِ والكَثِيرِ، وقِيلَ: جَمْعُ سالِفٍ كَحارِسٍ وحَرَسٍ وخادِمٍ وخَدَمٍ وهَذا يُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِالجَمْعِ فِي…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مَن قَبْلِكَ مَن رُسُلِنا﴾ إنْ قِيلَ: كَيْفَ يَسْألُ الرُّسُلَ وقَدْ ماتُوا قَبْلَهُ؟ فَعَنْهُ ثَلاثَةُ أجْوِبَةٍ. أحَدُها: أنَّهُ لَمّا أُسْرِيَ بِهِ جُمِعَ لَهُ الأنْبِياءُ فَصَلّى بِهِمْ، ثُمَّ قالَ [لَهُ] جِبْرِيلُ: سَلْ مَن أرْسَلْنا قَبْلَكَ. . . الآيَةُ. فَقالَ: لا أسْألُ، قَدِ اكْتَفَيْتُ، رَواهُ عَطاءٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وهَذا قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، والزُّهْرِيِّ، وابْنِ زَيْدٍ؛ قالُوا: جُمِعَ لَهُ الرُّسُلُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ، فَلَقِيَهُمْ، وأُمِرَ أنْ يَسْألَهُمْ، فَما شَكَّ ولا سَألَ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا مُوسى﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلا هي أكْبَرُ مِن أُخْتِها﴾ قالَ: هي الطُّوفانُ وما مَعَهُ مِنَ الآياتِ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ: ﴿وأخَذْناهم بِالعَذابِ﴾ قالَ: هو عامُ السَّنَةِ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿وأخَذْناهم بِالعَذابِ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ قالَ: يَتُوبُونَ أوْ يَذَّكَّرُونَ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ﴾ لَئِنْ آمَنّا لِيُكْشَفَنَّ عَنّا العَذابُ.…
Open in library →