وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ
“Ask the prophets We sent before you: ‘Did We ever appoint any gods to be worshipped besides the Lord of Mercy?’”
Az-Zukhruf · 43:45 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
nd you will [eventually] be questioned, about [the extent of] your fulfilling your duty towards it. [43:45] And ask those of Our messengers whom We sent before you: Did We [ever] appoint, besides the Compassionate One, that is to say, [any] other than Him, gods to be worshipped? It is said that this is to be understood literally, in other words, that God gathered for him all the messengers on the Night [of the] Journey; but it is also said that this meant [that he should ask] any communities belonging to either of the two Peoples of the Scripture.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
45. O Messenger! Ask those messengers I sent before you: “Did Allah make deities that were to be worshipped instead of the Merciful?”
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وَإِنَّهُ وإنّ الذي أوحى إليك لَذِكْرٌ لشرف لَكَ وَلِقَوْمِكَ، وَلسوف تُسْئَلُونَ عنه يوم القيامة، وعن قيامكم بحقه، وعن تعظيمكم له، وشكركم على أن رزقتموه وخصصتم به من بين العالمين، ليس المراد بسؤال الرسل حقيقة السؤال لإحالته، ولكنه مجاز عن النظر في أديانهم والفحص عن مللهم، هل جاءت عبادة الأوثان قط في ملة من ملل الأنبياء؟ وكفاه نظرا وفحصا [[قال محمود: «سؤال الرسل مجاز عن الفحص في شرائعهم والنظر في مللهم ...…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{40} يقولُ تعالى لرسولِهِ - صلى الله عليه وسلم - مسلياً له عن امتناع المكذِّبين عن الاستجابة له وأنَّهم لا خيرَ فيهم ولا فيهم زكاءٌ يدعوهم إلى الهدى:{أفأنتَ تُسۡمِعُ الصُّمَّ}؛ أي: الذين لا يسمعون، {أو تَهۡدي العُمۡيَ}: الذين لا يبصرون أو تهدي مَنْ هو {في ضلال مبين}؛ أي: بيِّن واضح لعلمِهِ بضلالِهِ ورضاه به؛ فكما أنَّ الأصمَّ لا يسمعُ الأصوات، والأعمى لا يبصِر، والضالَّ ضلالاً مبيناً لا يهتدي؛ فهؤلاء قد فسدتْ فِطَرُهم وعقولُهم بإعراضهم عن الذِّكر، واستحدثوا عقائدَ فاسدةً وصفاتٍ خبيثةً تمنعهم وتَحولُ بينَهم وبينَ الهُدى، وتوجِبُ لهم الازديادَ من الرَّدى.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
القرآن بأن تتلوه حق تلاوته، وتتبع أو امره، وتنتهي عما نهي فيه عنه. (إنك على صراط مستقيم) أي على دين حق وصواب، وهو دين الاسلام (وإنه لذكر لك ولقومك) أي وإن القرآن الذي أوحي إليك، لشرف لك ولقومك من قريش، عن ابن عباس والسدي. وقيل: لقومك أي للعرب لأن القرآن نزل بلغتهم، ثم يختص بذلك الشرف الأخص من العرب، حتى يكون الشرف لقريش أكثر من غيرهم، ثم لبني هاشم أكثر مما يكون لقريش. (وسوف تسئلون) عن شكر ما جعله الله لكم من الشرف، عن الكلبي والزجاج وغيرهما. وقيل: تسألون عن القرآن، وعما يلزمكم من القيام بحقه.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
هذا الذي تتكافى عليه الناس؟ فقال: هذا نبي أهل الكوفة محمد بن على بن الحسين ابن على ابن أبى طالب عليه السلام فقال نافع: لاتينه فلأسئلنه عن مسائل لا يجيبني فيها الا نبي أو وصى نبي أو ابن وصى فقال هشام: فاذهب اليه فاسئله فلعلك أن تخجله فجاء نافع فاتكى على الناس ثم أشرف على أبى جعفر عليه السلام، فقال: يا محمد بن على انى قرأت التورية و الإنجيل و الزبور و الفرقان و قد عرفت حلالها و حرامها و قد جئتك أسئلك عن مسائل لا يجيبني فيها الا نبي أو وصى نبي أو ابن وصى نبي، فرفع اليه أبو جعفر عليه السلام رأسه فقال له: سل، فقال: أخبرنى كم بين عيسى و محمد من سنة؟ فقال أخبرك بقولي أم بقولك؟ قال: أخبرنى بالقولين جم…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
41 فَإِمّا نَذْهَبَنَّ بِکَ فَإِنّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ 42 أَوْ نُرِیَنَّکَ الَّذِی وَعَدْناهُمْ فَإِنّا عَلَیْهِمْ مُقْتَدِرُونَ 43 فَاسْتَمْسِکْ بِالَّذِی أُوحِیَ إِلَیْکَ إِنَّکَ عَلى صِراط مُسْتَقِیم 44 وَ إِنَّهُ لَذِکْرٌ لَکَ وَ لِقَوْمِکَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ 45 وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِکَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً یُعْبَدُونَ ترجمه: 41 ـ و هر گاه تو را از میان آنها ببریم، حتماً از آنان انتقام خواهیم گرفت.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
فقال : اشهد لآتينه فلأسألنه من مسائل لا يجيبني فيها ـ إلا نبي أو وصي أو ابن نبي. قال : فاذهب إليه واسأله لعلك تخجله. فجاء نافع حتى اتكى على الناس ثم أشرف على أبي جعفر عليهالسلام ـ وقال : يا محمد بن علي ـ إني قرأت التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ـ وقد عرفت حلالها وحرامها ، وقد جئت أسألك عن مسائل لا يجيب فيها ـ إلا نبي أو وصي نبي أو ابن نبي. قال : فرفع أبو جعفر عليهالسلام رأسه وقال : سل عما بدا لك.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥) ﴾ اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ ومن الذين أمر رسول الله ﷺ بمسألتهم ذلك، فقال بعضهم الذين أمر بمسألتهم ذلك رسول الله ﷺ، مؤمنو أهل الكتابين: التوراة، والإنجيل. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: في قراءة عبد الله بن مسعود"وَاسأَلْ الَّذِينَ أرْسَلْنا إلَيْهِمْ قَبْلَكَ رُسُلنا".…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ زَيْدٍ: لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى- وَهُوَ مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ- بَعَثَ اللَّهُ لَهُ آدَمَ وَمَنْ وُلِدَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ، وَجِبْرِيلُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَذَّنَ جِبْرِيلُ ﷺ ثُمَّ أَقَامَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِهِمْ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال لَهُ جِبْرِيلُ ﷺ:] سَلْ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:] لَا أَسْأَلُ قَدِ اكْتَفَيْتُ [.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى ﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أوْ تَهْدِي العُمْيَ ومَن كانَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ ﴿فاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إلَيْكَ إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ وسَوْفَ تُسْألُونَ﴾ ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا وصَفَهم في الآيَةِ المُتَقَدِّمَةِ بِالعَشى وصَفَهم في هَذِهِ الآيَةِ بِالصَّمَمِ والعَمى، وما أحْسَنَ هَذا التَّرْتِيبَ، وذَلِك…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ . ﴿وَإِنَّهُ﴾ يَعْنِي الْقُرْآنَ، ﴿لَذِكْرٌ لَكَ﴾ لَشَرَفٌ لَكَ، ﴿وَلِقَوْمِكَ﴾ مِنْ قُرَيْشٍ، نَظِيرُهُ: "لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ" [الأنبياء: ١٠] ، أَيْ شَرَفِكُمْ، ﴿وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ عَنْ حَقِّهِ وَأَدَاءِ شُكْرِهِ، رَوَى الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سُئِلَ لِمَنْ هَذَا الْأَمْرُ بَعْدَكَ؟ لَمْ يُخْبِرْ بِشَيْءٍ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا سُئِلَ لِمَنْ هَذَا؟ قَالَ: لِقُرَيْشٍ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾، لَيْسَ المُرادُ بِسُؤالِ الرُسُلِ حَقِيقَةَ السُؤالِ، ولَكِنَّهُ مَجازٌ عَنِ النَظَرِ في أدْيانِهِمْ، والفَحْصِ عَنْ مِلَلِهِمْ، هَلْ جاءَتْ عِبادَةُ الأوْثانِ قَطُّ في مِلَّةٍ مِن مِلَلِ الأنْبِياءِ؟ وكَفاهُ نَظَرًا وفَحْصًا نَظَرُهُ في كِتابِ اللهِ، المُعْجِزِ المُصَدِّقِ لِما بَيْنَ يَدَيْهِ، وإخْبارُ اللهِ فِيهِ بِأنَّهم ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ ما لَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطانًا﴾ [الحج: ٧١]، وهَذِهِ الآيَةُ (p-٢٧٥)فِي نَفْسِها كافِيَةٌ، لا حاجَةَ إلى غَيْرِها، وقِيلَ: إنَّهُ ﷺ جُمِعَ…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ يُقالُ: عَشَوْتُ إلى النّارِ: قَصَدْتُها، وعَشَوْتُ عَنْها أعْرَضْتُ عَنْها، كَما تَقُولُ: عَدَلْتُ إلى فُلانٍ وعَدَلْتُ عَنْهُ، ومِلْتُ إلَيْهِ ومِلْتُ عَنْهُ، كَذا قالَ الفَرّاءُ والزَّجّاجُ وأبُو الهَيْثَمِ والأزْهَرِيُّ. فالمَعْنى: ومَن يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُمَّ أو تَهْدِي العُمْيَ ومَن كانَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ ﴿أو نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ ﴿فاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إلَيْكَ إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ﴿وَإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ وسَوْفَ تُسْألُونَ﴾ ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مَن قَبْلِكَ مَن رُسُلِنا أجَعَلْنا مَن دُونِ الرَحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ لَمّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى حالَ الكُفّارِ في الآخِرَةِ وما يُقالُ لَهم وهم في العَذابِ، اقْتَضى ذَلِكَ أنْ تُشْفِقَ النُفُوسُ، وأنَّ يَنْظُرَ كُلُّ سامِعٍ لِنَفْ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ الأمْرُ بِالسُّؤالِ هُنا تَمْثِيلٌ لِشُهْرَةِ الخَبَرِ وتَحَقُّقِهِ كَما في قَوْلِ السَّمَوْألِ أوِ الحارِثِيِّ: سَلِي إنْ جَهِلْتِ النّاسَ عَنّا وعَنْهُمُ وقَوْلِ زَيْدِ الخَيْلِ: سائِلْ فَوارِسَ يَرْبُوعٍ بِشِدَّتِنا وقَوْلِهِ ﴿فاسْألِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتابَ مِن قَبْلِكَ﴾ [يونس: ٩٤] إذْ لَمْ يَكُنِ الرَّسُولُ ﷺ في شَكٍّ حَتّى يَسْألَ، وإلّا فَإنَّ سُؤالَهُ الرُّسُلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِ مُتَعَذِّرٌ عَلى الحَقِيقَةِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿واسْألْ (p-49)مَن أرْسَلْنا مَن قَبْلِكَ مَن رُسُلِنا﴾ أيْ: واسْألْ أُمَمَهم وعُلَماءَ دِينِهِمْ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فاسْألِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتابَ مِن قَبْلِكَ﴾ وفائِدَةُ هَذا المَجازِ التَّنْبِيهُ عَلى أنَّ المَسْؤُولَ عَنْهُ عَيْنُ ما نَطَقَتْ بِهِ ألْسِنَةُ الرُّسُلِ لا ما يَقُولُهُ أُمَمُهم وعُلَماؤُهم مِن تِلْقاءِ أنْفُسِهِمْ. قالَ الفَرّاءُ: هم إنَّما يُخْبِرُونَهُ عَنْ كِتابِ الرُّسُلِ فَإذا سَألَهم فَكَأنَّهُ سَألَ الأنْبِياءَ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مَن قَبْلِكَ مَن رُسُلِنا أجَعَلْنا مَن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ أيْ هَلْ حَكَمْنا بِعِبادَةِ غَيْرِ اَللَّهِ سُبْحانَهُ وهَلْ جاءَتْ في مِلَّةٍ مِن مِلَلِ اَلْمُرْسَلِينَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ والمُرادُ اَلِاسْتِشْهادُ بِإجْماعِ اَلْمُرْسَلِينَ صفحة 86 عَلى اَلتَّوْحِيدِ والتَّنْبِيهُ عَلى أنَّهُ لَيْسَ بِبِدْعٍ اِبْتَدَعَهُ صَلّى اَللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَتّى يُكَذَّبَ ويُعادى لَهُ، والكَلامُ بِتَقْدِيرِ مُضافٍ أيْ واسْألْ أُمَمَ مَن أرْسَلْنا أوْ عَلى جَعْلِ سُؤالِ اَلْأُمَمِ بِمَنزِلَةِ سُؤالِ اَلْمُرْسَلِينَ إلَيْهِمْ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مَن قَبْلِكَ مَن رُسُلِنا﴾ إنْ قِيلَ: كَيْفَ يَسْألُ الرُّسُلَ وقَدْ ماتُوا قَبْلَهُ؟ فَعَنْهُ ثَلاثَةُ أجْوِبَةٍ. أحَدُها: أنَّهُ لَمّا أُسْرِيَ بِهِ جُمِعَ لَهُ الأنْبِياءُ فَصَلّى بِهِمْ، ثُمَّ قالَ [لَهُ] جِبْرِيلُ: سَلْ مَن أرْسَلْنا قَبْلَكَ. . . الآيَةُ. فَقالَ: لا أسْألُ، قَدِ اكْتَفَيْتُ، رَواهُ عَطاءٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وهَذا قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، والزُّهْرِيِّ، وابْنِ زَيْدٍ؛ قالُوا: جُمِعَ لَهُ الرُّسُلُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ، فَلَقِيَهُمْ، وأُمِرَ أنْ يَسْألَهُمْ، فَما شَكَّ ولا سَألَ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا﴾ أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا﴾ قالَ: لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ لَقِيَ الرُّسُلَ. وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ «فِي قَوْلِهِ: ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا﴾ قالَ: بَلَغَنا أنَّهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ أُرِيَ الأنْبِياءَ، فَأُرِيَ آدَمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وأُرِيَ (p-٢١٤)مالِكًا خازِنَ النّارِ، وأُرِيَ الكَذّابَ الدَّجّالَ» .…
Open in library →