فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ

Either We shall take you away and punish them- indeed We will

Az-Zukhruf · 43:41 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

the blind and one who is in manifest er¬ ror?, in other words, such [individuals] will not believe. [43:41] So if (fa-imma: the conditional particle in has been assimilated herein with an extra ma) We take you away, by making you die before chastising them, then We will take vengeance on them, in the Hereafter; [43:42] or We show you, during your lifetime, that which We have promised them, in the way of chas- tisement , for surely We have power over, [surely] We are able to chaStise, them. [43:43] So holdfast to that which has been revealed to you, namely, the Qur’an; surely you are on a…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

41. If I was to take you away by causing you to die before I punish them, I would be taking retribution from them by punishing them in the world and the Hereafter.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

«ما» في قوله فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ بمنزلة لام القسم: في أنها إذا دخلت دخلت معها النون المؤكدة، والمعنى: فإن قبضناك قبل أن ننصرك عليهم ونشفى صدور المؤمنين منهم فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ أشد الانتقام في الآخرة، كقوله تعالى: أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ وإن أردنا أن ننجز في حياتك ما وعدناهم من العذاب النازل بهم وهو يوم بدر، فهم تحت ملكتنا وقدرتنا لا يفوتوننا: وصفهم بشدة الشكيمة في الكفر والضلال ثم أتبعه شدة الوعيد بعذاب الدنيا والآخرة. وقرئ: نرينك، بالنون الخفيفة.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{40} يقولُ تعالى لرسولِهِ - صلى الله عليه وسلم - مسلياً له عن امتناع المكذِّبين عن الاستجابة له وأنَّهم لا خيرَ فيهم ولا فيهم زكاءٌ يدعوهم إلى الهدى:{أفأنتَ تُسۡمِعُ الصُّمَّ}؛ أي: الذين لا يسمعون، {أو تَهۡدي العُمۡيَ}: الذين لا يبصرون أو تهدي مَنْ هو {في ضلال مبين}؛ أي: بيِّن واضح لعلمِهِ بضلالِهِ ورضاه به؛ فكما أنَّ الأصمَّ لا يسمعُ الأصوات، والأعمى لا يبصِر، والضالَّ ضلالاً مبيناً لا يهتدي؛ فهؤلاء قد فسدتْ فِطَرُهم وعقولُهم بإعراضهم عن الذِّكر، واستحدثوا عقائدَ فاسدةً وصفاتٍ خبيثةً تمنعهم وتَحولُ بينَهم وبينَ الهُدى، وتوجِبُ لهم الازديادَ من الرَّدى.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

* (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون [41] * أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون [42] * فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم [43] * وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون [44] * وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [45] *.الاعراب: لما دخل ما على حرف الشرط، أشبه القسم في التأكيد، والإيذان بطلب التصديق، فدخلت النون في الكلام لذلك، لأن النون يلزم في جواب القسم، ولا يلزم في الجزاء، لأنه مشبه به.المعنى: ثم خاطب سبحانه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) أي. فإما نتوفينك فإنا منهم منتقمون من أمتك بعدك.…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

المدينة فانا رادوك إليها و منتقمون منهم بعلى بن أبى طالب عليه السلام. 51- في مجمع البيان‌ «فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ» الآية روى أنه صلى الله عليه و آله‌ ارى ما تلقى أمته بعده فما زال منقبضا و لم ينبسط ضاحكا حتى لقى الله تعالى. 52- و روى جابر بن عبد الله الأنصاري قال: انى لأدناهم من رسول الله صلى الله عليه و آله في حجة الوداع بمنى، حتى قال لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض و ايم الله لئن فعلتموها لتعرفنني في الكتيبة التي تضار بكم، ثم التفت إلى خلفه فقال: أو على أو على ثلاث مرات فرأينا أن جبرئيل عليه السلام غمزه، فانزل الله على أثر ذلك «فاما نذهبن‌ بِكَ فَإِنَّا مِنْه…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

41 فَإِمّا نَذْهَبَنَّ بِکَ فَإِنّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ 42 أَوْ نُرِیَنَّکَ الَّذِی وَعَدْناهُمْ فَإِنّا عَلَیْهِمْ مُقْتَدِرُونَ 43 فَاسْتَمْسِکْ بِالَّذِی أُوحِیَ إِلَیْکَ إِنَّکَ عَلى صِراط مُسْتَقِیم 44 وَ إِنَّهُ لَذِکْرٌ لَکَ وَ لِقَوْمِکَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ 45 وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِکَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً یُعْبَدُونَ ترجمه: 41 ـ و هر گاه تو را از میان آنها ببریم، حتماً از آنان انتقام خواهیم گرفت.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

وقوله : « أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ » تعليلا له ثانيا ولازم التطابق بين التعليلين أن يذكر ثانيا القضاء على المتمنين التابعين بالعذاب لا باشتراك التابعين والمتبوعين فيه. وقال بعضهم : معنى الآية أنه لا يخفف الاشتراك عنكم شيئا من العذاب لأن لكل واحد منكم ومن قرنائكم الحظ الأوفر من العذاب. وفيه أن ما ذكر من سبب عدم النفع وإن فرض صحيحا في نفسه لكن لا دلالة عليه من جهة لفظ الآية ولا سياق الكلام. وقال بعضهم : المعنى : لا ينفعكم اشتراككم في العذاب كما ينفع الواقعين في شدائد الدنيا اشتراكهم فيها لتعاونهم في تحمل أعبائها وتقسمهم لعنائها لأن لكل منكم ومن قرنائكم من العذاب ما لا تبلغه طاقته.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٤٠) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢) ﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ : من قد سلبه الله استماع حججه التي احتجّ بها في هذا الكتاب فأصمه عنه، أو تهدي إلى طريق الهدى من أعمى الله قلبه عن إبصاره، واستحوذ عليه الشيطان، فزين له الردى ﴿وَمَنْ كَانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ يقول: أو تهدي من كان في جور عن قصد السبيل، سالك غير سبيل الحقّ، قد أبان ضلاله أنه عن ال…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تعالى: "فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ" يريد نخرجنك مِنْ مَكَّةَ مِنْ أَذَى قُرَيْشٍ [[جملة: مت أذى قريش ساقطة من ن]]. "فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ. أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ" وَهُوَ الِانْتِقَامُ مِنْهُمْ فِي حَيَاتِكَ "فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ" قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ أَرَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ. وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: هِيَ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ، يُرِيدُ مَا كَانَ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ من الفتن. و "نَذْهَبَنَّ بِكَ" عَلَى هَذَا نَتَوَفَّيَنَّكَ.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى ﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أوْ تَهْدِي العُمْيَ ومَن كانَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ ﴿فاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إلَيْكَ إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ وسَوْفَ تُسْألُونَ﴾ ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا وصَفَهم في الآيَةِ المُتَقَدِّمَةِ بِالعَشى وصَفَهم في هَذِهِ الآيَةِ بِالصَّمَمِ والعَمى، وما أحْسَنَ هَذا التَّرْتِيبَ، وذَلِك…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا﴾ قَرَأَ أَهْلُ الْعِرَاقِ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ: "جَاءَنَا" عَلَى الْوَاحِدِ يَعْنُونَ الْكَافِرَ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ: جَاءَانَا، عَلَى التَّثْنِيَةِ يَعْنُونَ الْكَافِرَ وَقَرِينَهُ، جُعِلَا فِي سِلْسِلَةٍ وَاحِدَةٍ. ﴿قَالَ﴾ الْكَافِرُ لِقَرِينِهِ الشَّيْطَانِ: ﴿يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ أَيْ بُعْدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَغَلَبَ اسْمُ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ كَمَا يُقَالُ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ: الْقَمَرَانِ، وَلِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: الْعُمَرَانِ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فَإمّا﴾، دَخَلَتْ "ما"، عَلى "إنْ"، تَوْكِيدًا لِلشَّرْطِ، وكَذا النُونُ الثَقِيلَةُ في ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ أيْ: نَتَوَفَّيَنَّكَ قَبْلَ أنْ نَنْصُرَكَ عَلَيْهِمْ، ونَشْفِيَ صُدُورَ المُؤْمِنِينَ مِنهُمْ، ﴿فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾، أشَدَّ الِانْتِقامِ في الآخِرَةِ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ يُقالُ: عَشَوْتُ إلى النّارِ: قَصَدْتُها، وعَشَوْتُ عَنْها أعْرَضْتُ عَنْها، كَما تَقُولُ: عَدَلْتُ إلى فُلانٍ وعَدَلْتُ عَنْهُ، ومِلْتُ إلَيْهِ ومِلْتُ عَنْهُ، كَذا قالَ الفَرّاءُ والزَّجّاجُ وأبُو الهَيْثَمِ والأزْهَرِيُّ. فالمَعْنى: ومَن يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُمَّ أو تَهْدِي العُمْيَ ومَن كانَ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ ﴿أو نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ ﴿فاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إلَيْكَ إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ﴿وَإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ وسَوْفَ تُسْألُونَ﴾ ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مَن قَبْلِكَ مَن رُسُلِنا أجَعَلْنا مَن دُونِ الرَحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ لَمّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى حالَ الكُفّارِ في الآخِرَةِ وما يُقالُ لَهم وهم في العَذابِ، اقْتَضى ذَلِكَ أنْ تُشْفِقَ النُفُوسُ، وأنَّ يَنْظُرَ كُلُّ سامِعٍ لِنَفْ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ ﴿أوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وعَدْناهم فَإنّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ”﴿أفَأنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ [الزخرف: ٤٠]“ إلى آخِرِها المُتَضَمِّنَةِ إيماءً إلى التَّأْسِيسِ مِنَ اهْتِدائِهِمْ، والصَّرِيحَةِ في تَسْلِيَةِ النَّبِيءِ ﷺ مِن شِدَّةِ الحِرْصِ في دَعْوَتِهِمْ، فَجاءَ هُنا تَحْقِيقُ وعْدٍ بِالِانْتِقامِ مِنهم، ومَعْناهُ: الوَعْدُ بِإظْهارِ الدِّينِ إنْ كانَ في حَياةِ النَّبِيءِ ﷺ أوْ بَعْدَ وفاتِهِ، ووَعِيدُهم بِالعِقابِ في الدُّنْيا قَبْلَ عِقابِ الآخِرَةِ، فَلِأجْلِ الوَفاءِ بِهَذَيْنَ الغَرَضَيْنِ ذُكِرَ في هَذِهِ…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ أيْ: فَإنْ قَبَضْناكَ قَبْلَ أنْ نُبَصِّرَكَ عَذابَهم ونَشْفِيَ بِذَلِكَ صَدْرَكَ وصُدُورَ المُؤْمِنِينَ. ﴿فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ لا مَحالَةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ فَـ"ما" مَزِيدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ بِمَنزِلَةِ لامِ القَسَمِ في أنَّها لا تُفارِقُ النُّونَ المُؤَكِّدَةَ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ فَإنْ قَبَضْناكَ قَبْلَ أنْ نُبْصِرَكَ عَذابَهم ونَشْفِيَ بِذَلِكَ صَدْرَكَ وصُدُورَ اَلْمُؤْمِنِينَ ﴿فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ لا مَحالَةَ في اَلدُّنْيا والآخِرَةِ واقْتَصَرَ بَعْضَهم عَلى عَذابِ اَلْآخِرَةِ لِقَوْلِهِ تَعالى في آيَةٍ أُخْرى: ﴿أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإلَيْنا يُرْجَعُونَ﴾ والقُرْآنُ يُفَسِّرُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وما ذَكَرْنا أتَمُّ فائِدَةً وأوْفَقُ بِإطْلاقِ اَلِانْتِقامِ، وأمّا تِلْكَ اَلْآيَةُ فَلَيْسَ فِيها ذِكْرُهُ، وما مَزِيدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ وهي بِمَنزِلَةِ لامِ اَلْقَسَمِ في اِسْتِجْلابِ اَلنُّونِ اَلْمُؤَكِّدَةِ.

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ قالَ أبُو عُبَيْدَةَ: مَعْناها: فَإنْ نَذْهَبَنَّ؛ وقالَ الزَّجّاجُ: دَخَلَتْ "ما" تَوْكِيدًا لِلشَّرْطِ، ودَخَلَتِ النُّونُ الثَّقِيلَةُ في "نَذْهَبَنَّ" تَوْكِيدًا أيْضًا؛ والمَعْنى: إنّا نَنْتَقِمُ مِنهم إنْ تُوُفِّيتَ أوْ نُرِيَنَّكَ ما وعَدْناهم ووَعَدْناكَ فِيهِمْ مِنَ النَّصْرِ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ذَلِكَ يَوْمُ بَدْرٍ. وذَهَبَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ إلى أنَّ قَوْلَهُ: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ مَنسُوخٌ بِآيَةِ السَّيْفِ، ولا وجْهَ [لَهُ] .…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَإمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنّا مِنهم مُنْتَقِمُونَ﴾ قالَ: قالَ أنَسٌ: «ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وبَقِيَتِ النِّقْمَةُ فَلَمْ يُرِ اللَّهُ نَبِيَّهُ في أُمَّتِهِ شَيْئًا (p-٢١٠)يَكْرَهُهُ حَتّى قُبِضَ، ولَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَطُّ إلّا وقَدْ رَأى العُقُوبَةَ في أُمَّتِهِ إلّا نَبِيُّكم ﷺ .…

Open in library →