وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا
“Worship God; join nothing with Him. Be good to your parents, to relatives, to orphans, to the needy, to neighbours near and far, to travellers in need, and to your slaves. God does not like arrogant, boastful people”
An-Nisa · 4:36 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
aration. Surely God is ever Knower, of everything, Aware, of what is hidden and what is manifefted. [4:36] And worship God, declare His Oneness, and associate nothing with Him. Be kind to parents, being dutiful and gentle-mannered, and near kindred, and to orphans, and to the needy, and to the neighbour who is near, to you in terms of [physical] vicinity or kinship, and to the neighbour who is a Stranger, the one far from you in terms of [physical] vicinity or kinship; and to the friend at your side, a travelling companion, or a colleague at work, and, it is also said, one’s wife; and to…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
36. Worship Allah alone faithfully and do not worship next to Him anything else. Be good to your parents, honouring them and treating them with respect, and be good to relatives, orphans and the poor. Be good to the neighbour who is a relative and the neighbour who is not a relative; the friend you spend time with; the traveller who is a stranger and has no means whereby to complete his journey; and to slaves. Allah does not like those who think too much of themselves and are arrogant with people, and praise themselves as a way of boasting.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
Worship God, and associate nothing with Him, and act beautifully toward parents, and toward kinsfolk, orphans, the indigent, and the neighbor who is of kin, and the neighbor who is a stranger, and the companion at your side, and the son of the road, and what your right hands own. This verse begins by mentioning tawḤīd, which is the root of the sciences, the secret of the recogni- tions, the basis of the religion, the foundation of being a Muslim, and the partition between enemy and friend.…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وأحسنوا بهما إحسانا وَبِذِي الْقُرْبى وبكل من بينكم وبينه قربى من أخ أو عم أو غيرهما وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى الذي قرب جواره وَالْجارِ الْجُنُبِ الذي جواره بعيد. وقيل الجار: القريب النسيب، والجار الجنب: الأجنبى. وأنشد لبلعاء ابن قيس: لَا يَجْتَوِينَا مُجَاوِرٌ أَبَداً ... ذُو رَحِمٍ أَوْ مُجاوِرٌ جُنُبُ [[لبلغان بن قيس. ويروى: بلعاء. والرحم: القرابة. والجنب: صفة مشبهة بمعنى الأجنبى، يستوي فيه المذكر والمؤنث، والواحد والمتعدد. يقول: لا يكرهنا الجار النسيب، ولا الجار الجنيب أبدا، لحسن عشرتنا.]] وقرئ: والجار ذا القربى، نصبا على الاختصاص.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿واعْبُدُوا اللَّهَ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ صَنَمًا أوْ غَيْرَهُ، أوْ شَيْئًا مِنَ الإشْراكِ جَلِيًّا أوْ خَفِيًّا ﴿وَبِالوالِدَيْنِ إحْسانًا﴾ وأحْسِنُوا بِهِما إحْسانًا ﴿وَبِذِي القُرْبى﴾ وبِصاحِبِ القَرابَةِ. ﴿واليَتامى والمَساكِينِ والجارِ ذِي القُرْبى﴾ (p-74)أيِ الَّذِي قَرُبَ جِوارُهُ. وقِيلَ الَّذِي لَهُ الجِوارُ قُرْبٌ واتِّصالٌ بِسَبَبٍ أوْ دِينٍ. وقُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلى الِاخْتِصاصِ تَعْظِيمًا لِحَقِّهِ. ﴿والجارِ الجُنُبِ﴾ البَعِيدِ، أوِ الَّذِي لا قَرابَةَ لَهُ. وَعَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «الجِيرانُ ثَلاثَةٌ».…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{36 ـ 37} يأمر تعالى عباده بعبادتِهِ وحدَه لا شريك له، وهو الدخول تحت رقِّ عبوديَّتِهِ والانقياد لأوامره ونواهيه محبةً وذلًّا وإخلاصاً له في جميع العبادات الظاهرة والباطنة، وينهى عن الشرك به شيئاً، لا شركاً أصغر، ولا أكبر، لا مَلَكاً، ولا نبيًّا، ولا وليًّا، ولا غيرهم من المخلوقين الذين لا يملِكون لأنفسهم نفعاً ولا ضرًّا ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً، بل الواجبُ المتعيِّن إخلاصُ العبادة لمن له الكمالُ المطلق من جميع الوجوه، وله التدبير الكامل الذي لا يَشْرَكُه ولا يعينُهُ عليه أحدٌ.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
من كان مختالا فخورا [36] اللغة: الجار: أصله من العدول، يقال: جاوره، يجاوره، مجاورة، وجوار، فهو مجاور له، وجار له بعدوله إلى ناحيته في مسكنه، من قولهم: جار عن الطريق، وجار السهم: إذا عدل عن القصد. واستجار بالله لأنه يسأله العدول به عن النار. والجار ذي القربى: القريب. والجار الجنب: الغريب. قال أبو علي:الجنب صفة على فعل، مثل ناقة أجد، ومشي سجح [1]، فالجنب: المتباعد عن أهله، يدلك على ذلك مقابلته بقوله: (والجار ذي القربى) والقربى: من القرب، كاليسرى من اليسر. وأصل المختال: من التخيل، وهو التصور، لأنه يتخيل بحاله مرح البطر، والمختال: الصلف [2] التياه، ومنه الخيل، لأنها تختال في مشيها: أي تتبختر.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
ده دستور سازنده در آیه فوق، به یک سلسله از حقوق اسلامى، اعم از حق خدا و حقوق بندگان و آداب معاشرت با مردم اشاره شده است، و روى هم رفته، ده دستور از آن استفاده مى شود: 1 ـ نخست مردم را به عبادت و بندگى پروردگار و ترک شرک و بت پرستى ـ که ریشه اصلى تمام برنامه هاى اسلامى است ـ دعوت مى کند، دعوت به توحید و یگانه پرستى روح را پاک، نیت را خالص، اراده را قوى، و تصمیم را براى انجام هر برنامه مفیدى محکم مى سازد.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
الإسلامي الذي يقوم الأمور بقيمها الحقيقية ، ويتنافس فيه في الفضائل الإنسانية المرضية عند الله سبحانه ، وهو يقدرها حق قدرها يقدر لسلوك كل إنسان مسلكه الذي ندب إليه ، وللزومه الطريق الذي خط له ، من القيمة ما يتعادل فيه أنواع الخدمات الإنسانية وتتوازن أعمالها فلا فضل في الإسلام للشهادة في معركة القتال والسماحة بدماء المهج ـ على ما فيه من الفضل ـ على لزوم المرأة وظيفتها في الزوجية ، وكذا لا فخار لوال يدير رحى المجتمع الحيوي ، ولا لقاض يتكي على مسند القضاء ، وهما منصبان ليس للمتقلد بهما في الدنيا لو عمل فيما عمل بالحق وجرى فيما جرى على الحق إلا تحمل أثقال الولاية والقضاء ، والتعرض لمهالك ومخاطر تهد…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك. فقال بعضهم: معنى ذلك: والجار ذي القرابة والرحم منك. ذكر من قال ذلك: ٩٤٣٧ - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"والجار ذي القربى"، يعني: الذي بينك وبينه قرابة. ٩٤٣٨ - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:"والجار ذي القربى"، يعني: ذا الرَّحم. ٩٤٣٩ - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة وابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله:"والجار ذي القربى"، قال: جارك، هو ذو قرابتك.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
فِيهِ ثَمَانِ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً: الْأُولَى أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مِنَ الْمُحْكَمِ الْمُتَّفَقِ عليه، ليس منها شي مَنْسُوخٌ. وَكَذَلِكَ هِيَ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ. وَلَوْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَعُرِفَ ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ الْعَقْلِ، وَإِنْ لَمْ يَنْزِلْ بِهِ الْكِتَابُ. وَقَدْ مَضَى مَعْنَى الْعُبُودِيَّةِ وَهِيَ التَّذَلُّلُ وَالِافْتِقَارُ، لِمَنْ لَهُ الْحُكْمُ وَالِاخْتِيَارُ، فَأَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى عِبَادَهُ بِالتَّذَلُّلِ لَهُ وَالْإِخْلَاصِ فِيهِ، فَالْآيَةُ أَصْلٌ فِي خُلُوصِ الْأَعْمَالِ لِلَّهِ تَعَالَى وَتَصْفِيَتِهَا مِنْ شَوَائِبِ الرِّيَاءِ وَغَيْرِه…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
النَّوْعُ التّاسِعُ: مِنَ التَّكالِيفِ المَذْكُورَةِ في هَذِهِ السُّورَةِ: ﴿واعْبُدُوا اللَّهَ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وبِالوالِدَيْنِ إحْسانًا وبِذِي القُرْبى واليَتامى والمَساكِينِ والجارِ ذِي القُرْبى والجارِ الجُنُبِ والصّاحِبِ بِالجَنْبِ وابْنِ السَّبِيلِ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَن كانَ مُخْتالًا فَخُورًا﴾ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واعْبُدُوا اللَّهَ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وبِالوالِدَيْنِ إحْسانًا وبِذِي القُرْبى واليَتامى والمَساكِينِ والجارِ ذِي القُرْبى والجارِ الجُنُبِ والصّاحِبِ بِالجَنْبِ وابْنِ السَّبِيلِ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَن ك…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أَيْ: وَحِّدُوهُ وَأَطِيعُوهُ، ﴿وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، أَنَا عَلِيٌّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ] [[ما بين القوسين من (أ) .]] عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: "هَ…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿واعْبُدُوا اللهَ﴾ قِيلَ: العُبُودِيَّةُ أرْبَعَةٌ: الوَفاءُ بِالعُهُودِ، والرِضا بِالمَوْجُودِ، والحِفْظُ لِلْحُدُودِ، والصَبْرُ عَلى المَفْقُودِ. ﴿وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ صَنَمًا وغَيْرَهُ، ويُحْتَمَلُ المَصْدَرُ، أيْ: إشْراكًا. ﴿وَبِالوالِدَيْنِ إحْسانًا﴾ وأحْسِنُوا (p-٣٥٧)بِهِما إحْسانًا بِالقَوْلِ، والفِعْلِ، والإنْفاقِ عَلَيْهِما عِنْدَ الِاحْتِياجِ. ﴿وَبِذِي القُرْبى﴾ وبِكُلِّ مَن بَيْنَكم وبَيْنَهُ قُرْبى مِن أخٍ، أوْ عَمٍّ، أوْ غَيْرِهِما. ﴿واليَتامى والمَساكِينِ والجارِ ذِي القُرْبى﴾ الَّذِي قَرُبَ جِوارُهُ ﴿والجارِ الجُنُبِ﴾ أيِ: الَّذِي جِوارُهُ بَعِيدٌ.…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ مَعْنى العِبادَةِ. وشَيْئًا إمّا مَفْعُولٌ بِهِ؛ أيْ: لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا مِنَ الأشْياءِ مِن غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ حَيٍّ ومَيِّتٍ وجَمادٍ وحَيَوانٍ، وإمّا مَصْدَرٌ؛ أيْ: لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا مِنَ الإشْراكِ مِن غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ الشِّرْكِ الأكْبَرِ والأصْغَرِ والواضِحِ والخَفِيِّ. وقَوْلُهُ: إحْسانًا مَصْدَرٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أيْ: أحْسِنُوا بِالوالِدَيْنِ إحْسانًا.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واعْبُدُوا اللهَ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وبِالوالِدَيْنِ إحْسانًا وبِذِي القُرْبى واليَتامى والمَساكِينِ والجارِ ذِي القُرْبى والجارِ الجُنُبِ والصاحِبِ بِالجَنْبِ وابْنِ السَبِيلِ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَن كانَ مُخْتالا فَخُورًا﴾ "الواوُ" لِعَطْفِ جُمْلَةِ الكَلامِ عَلى جُمْلَةٍ غَيْرِها، والعِبادَةُ: التَذَلُّلُ بِالطاعَةِ، ومِنهُ طَرِيقٌ مُعَبَّدٌ، وبَعِيرٌ مُعَبَّدٌ، إذا كانا مُعَلَّمَيْنِ، و"إحْسانًا" نُصِبَ عَلى المَصْدَرِ، والعامِلُ فِعْلٌ مُضْمَرٌ تَقْدِيرُهُ: وأحْسِنُوا بِالوالِدَيْنِ إحْسانًا، وما ذَكَرَ الطَبَرِيُّ أنَّهُ نُصِبَ بِالإغْرا…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ٤٨ ﴿واعْبُدُوا اللَّهَ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وبِالوالِدَيْنِ إحْسانًا وبِذِي القُرْبى واليَتامى والمَساكِينِ والجارِ ذِي القُرْبى والجارِ الجُنُبِ والصّاحِبِ بِالجَنْبِ وابْنِ السَّبِيلِ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَن كانَ مُخْتالًا فَخُورًا﴾ . عَطْفُ تَشْرِيعٍ يَخْتَصُّ بِالمُعامَلَةِ مَعَ ذَوِي القُرْبى والضُّعَفاءِ، وقَدَّمَ لَهُ الأمْرَ بِعِبادَةِ اللَّهِ تَعالى وعَدَمِ الإشْراكِ عَلى وجْهِ الإدْماجِ، لِلِاهْتِمامِ بِهَذا الأمْرِ وأنَّهُ أحَقُّ ما يَتَوَخّاهُ المُسْلِمُ، تَجْدِيدًا لِمَعْنى التَّوْحِيدِ في نُفُوسِ المُسْلِمِينَ كَما قَدَّمَ لِذَلِكَ في طالِعِ…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿واعْبُدُوُا اللَّهَ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ كَلامٌ مُبْتَدَأٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ الأحْكامِ المُتَعَلِّقَةِ بِحُقُوقِ الوالِدَيْنِ والأقارِبِ ونَحْوِهِمْ إثْرَ بَيانِ الأحْكامِ المُتَعَلِّقَةِ بِحُقُوقِ الأزْواجِ صُدِّرَ بِما يَتَعَلَّقُ بِحُقُوقِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ الَّتِي هي آكَدُ الحُقُوقِ وأعْظَمُها تَنْبِيهًَا عَلى جَلالَةِ شَأْنِ حُقُوقِ الوالِدَيْنِ بِنَظْمِها في سِلْكِها كَما في سائِرِ المَواقِعِ و"شَيْئًَا" نُصِبَ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ، أىْ: لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًَا مِنَ الأشْياءِ صَنَمًَا أوْ غَيْرَهُ أوْ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ أيْ: لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًَا مِنَ الإشْراكِ جَ…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿واعْبُدُوا اللَّهَ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ كَلامٌ مُبْتَدَأٌ مَسُوقٌ لِلْإرْشادِ إلى خِلالٍ مُشْتَمِلَةٍ عَلى مَعالِي الأُمُورِ إثْرَ إرْشادِ كُلٍّ مِنَ الزَّوْجَيْنِ إلى المُعامَلَةِ الحَسَنَةِ، وإزالَةِ الخُصُومَةِ والخُشُونَةِ إذا وقَعَتْ في البَيْنِ، وفِيهِ تَأْكِيدٌ لِرِعايَةِ حَقِّ الزَّوْجِيَّةِ، وتَعْلِيمُ المُعامَلَةِ مَعَ أصْنافِ النّاسِ، وقُدِّمَ الأمْرُ بِما يَتَعَلَّقُ بِحُقُوقِ اللَّهِ تَعالى؛ لِأنَّها المَدارُ الأعْظَمُ، وفي ذَلِكَ إيماءٌ - أيْضًا - إلى ارْتِفاعِ شَأْنِ ما نُظِمَ في ذَلِكَ السِّلْكِ، والعِبادَةُ أقْصى غايَةِ الخُضُوعِ و(شَيْئًا) إمّا مَفْعُولٌ بِهِ، أيْ: ل…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٧٩)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واعْبُدُوا اللَّهَ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: وحِّدُوهُ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَبِالوالِدَيْنِ إحْسانًا﴾ قالَ الفَرّاءُ: أغْراهم بِالإحْسانِ إلى الوالِدَيْنِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والجارِ ذِي القُرْبى﴾ فِيهِ قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّهُ الجارُ الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ قَرابَةٌ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، ومُجاهِدٌ، وعِكْرِمَةٌ، والضَّحّاكٌ، وقَتادَةٌ، وابْنُ زَيْدٍ، ومُقاتِلٍ في آَخَرِينَ. والثّانِي: أنَّهُ الجارُ المُسْلِمُ، قالَهُ نَوْفُ الشّامِيُّ. فَيَكُونُ المَعْنى: ذِي القُرْبى مِنكم بِالإسْلامِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واعْبُدُوا اللَّهَ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««أنا وكافِلُ اليَتِيمِ في الجَنَّةِ كَهاتَيْنِ، وأشارَ بِالسَّبّابَةِ والوُسْطى»» . (p-٤١٤)وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ أبِي أُمامَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««مَن مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ لَمْ يَمْسَحْهُ إلّا لِلَّهِ، كانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْها يَدُهُ حَسَناتٌ، ومَن أحْسَنَ إلى يَتِيمَةٍ أوْ يَتِيمٍ عِنْدَهُ كُنْتُ أنا وهو في الجَنَّةِ كَهاتَيْنِ» وقَرَنَ بَيْنَ إصْبَعَيْهِ السَّبّابَةِ والوُسْطى» .…
Open in library →