وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

But God will give [due] rewards to those who believe in Him and His messengers and make no distinction between any of them. God is most forgiving and merciful

An-Nisa · 4:152 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

ave prepared for the disbelievers a humiliating chastisement, namely, the chastisement of the Fire. [4:152] And those who believe in God and, all of, His messengers and do not seek to divide between any of them, those — We shall surely give them (nutihim, also read yu’tihim, ‘He shall surely give them) their wages, the reward for their deeds. God is ever Forgiving, to His friends, Merciful, to those who obey Him.

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

152. Those who believe in Allah, declare His Oneness, do not associate any partner with Him, accept all of His messengers and do not make a distinction between any of them as the disbelievers do, Allah will give such people a great reward for their faith and good actions. Allah is Forgiving and Merciful towards the servant who repents to Him.

Open in library →

Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)

al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

And those who believe in God and His messengers and do not seek to divide between any of them those-We shall surely give them their wages. God is ever Forgiving Merciful. When they believed in all of the messengers and confirmed everything to which they were commanded they deserved acceptance and the beautiful recompense. To let go of one's faith in some individuals is to let go of one's faith in [the messages sent in other] time periods.…

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

فإن قلت: كيف جاز دخول بَيْنَ على أَحَدٍ وهو يقتضى شيئين فصاعدا؟ قلت: إن أحدا عام في الواحد المذكر والمؤنث وتثنيتهما وجمعهما، تقول: ما رأيت أحدا، فتقصد العموم، ألا تراك تقول: إلا بنى فلان، وإلا بنات فلان فالمعنى: ولم يفرقوا بين اثنين منهم أو بين جماعة ومنه قوله تعالى: (لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ) ، (سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ) معناه: أنّ إيتاءها كائن لا محالة وإن تأخر فالغرض به توكيد الوعد وتثبيته لا كونه متأخرا،

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ولَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أحَدٍ مِنهُمْ﴾ أضْدادُهم ومُقابِلُوهُمْ، وإنَّما دَخَلَ بَيْنَ عَلى أحَدٍ وهو يَقْتَضِي مُتَعَدِّدًا لِعُمُومِهِ مِن حَيْثُ إنَّهُ وقَعَ في سِياقِ النَّفْيِ. أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمُ المَوْعُودَةَ لَهم وتَصْدِيرُهُ بِسَوْفَ لِتَأْكِيدِ الوَعْدِ والدَّلالَةِ عَلى أنَّهُ كائِنٌ لا مَحالَةَ وإنْ تَأخَّرَ. وقَرَأ حَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ وقالُونُ عَنْ يَعْقُوبَ بِالياءِ عَلى تَلْوِينِ الخِطابِ. ﴿وَكانَ اللَّهُ غَفُورًا﴾ لِما فَرَطَ مِنهم. ﴿رَحِيمًا﴾ عَلَيْهِمْ بِتَضْعِيفِ حَسَناتِهِمْ.

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{150} هنا قِسْمان قد وَضَحا لكلِّ أحد: مؤمن بالله وبرسله كلِّهم وكتبه، وكافرٌ بذلك كلِّه. وبقي قسم ثالثٌ: وهو الذي يزعم أنه يؤمن ببعض الرسل دون بعض، وأنَّ هذا سبيلٌ ينجيه من عذاب الله، إن هذا إلاَّ مجرَّد أماني؛ فإنَّ هؤلاء يريدون التفريق بين الله وبين رسله؛ فإنَّ من تولَّى الله حقيقة؛ تولَّى جميع رسله؛ لأن ذلك من تمام تولِّيه، ومن عادى أحداً من رسله؛ فقد عادى الله وعادى جميع رسله؛ كما قال تعالى:{مَن كان عَدُوًّا لله ... } الآيات، وكذلك من كفر برسول؛ فقد كفر بجميع الرسل، بل بالرسول الذي يزعم أنه به مؤمن.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

أي: تتركوا إظهاره. وقيل: معناه إن تفعلوا خيرا، أو تعزموا عليه. وقيل: يريد بالخير المال، أي: تظهروا صدقة، أو تخفوها (أو تعفوا عن سوء) معناه: أو تصفحوا عمن أساء إليكم، مع القدرة على الانتقام منه، فلا تجهروا له بالسوء من القول الذي أذنت لكم في أن تجهروا به. (فإن الله كان عفوا) أي: صفوحا عن خلقه، يصفح لهم عن معاصيهم (قديرا) أي: قادرا على الانتقام منهم.وهذا حث منه سبحانه لخلقه على العفو عن المسئ، مع القدرة على الانتقام والمكافأة، فإنه تعالى مع كمال قدرته، يعفو عنهم ذنوبا أكثر من ذنب من يسئ إليهم.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

میان پیامبران تبعیض نیست در این چند آیه، توصیفى از حال جمعى از کافران و مؤمنان و سرنوشت آنها آمده است که آیات گذشته درباره منافقان را تکمیل مى کند. نخست به حال کسانى که میان پیامبران الهى فرق گذاشته، بعضى را بر حق و بعضى را بر باطل مى دانستند اشاره کرده، مى فرماید: «آنها که به خدا و پیامبرانش کافر مى شوند و مى خواهند میان خدا و پیامبران او تفرقه بیندازند و اظهار مى دارند ما نسبت به بعضى از آنها ایمان داریم اگر چه بعضى دیگر را به رسمیت نمى شناسیم، و به گمان خود مى خواهند در این میان راهى پیدا کنند» ( إِنَّ الَّذینَ یَکْفُرُونَ بِاللّهِ وَ رُسُلِهِ وَ یُریدُونَ أَنْ یُفَرِّقُوا بَیْنَ اللّهِ وَ…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

وتكفر بمحمد صلى الله عليهم أجمعين ، وهؤلاء على زعمهم لا يكفرون بالله وببعض رسله ، وإنما يكفرون ببعض الرسل ، وقد أطلق الله عليهم أنهم كافرون بالله ورسله جميعا ولذلك احتيج إلى بيان المراد من إطلاق قوله « إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَرُسُلِهِ ». ولذلك عطف على قوله « إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ » ، قوله « وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ » بعطف التفسير ونفس المعطوف أيضا بعضه يفسر بعضه ، فهم كافرون بالله ورسله لأنهم بقولهم : « نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ » يريدون أن يفرقوا بين الله ورسله فيؤمنون بالله وبعض رس…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (١٥٢) ﴾ قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: والذين صدقوا بوحدانية الله، وأقرّوا بنبوة رسله أجمعين، وصدّقوهم فيما جاءوهم به من عند الله من شرائع دينه="ولم يفرقوا بين أحد منهم"، يقول: ولم يكذّبوا بعضهم ويصدقوا بعضهم، ولكنهم أقرُّوا أن كل ما جاءوا به من عند ربهم حق="أولئك"، يقول: هؤلاء الذين هذه صفتهم من المؤمنين بالله ورسله="سوف يؤتيهم"، يقول: سوف يعطيهم [[انظر تفسير"الإيتاء" فيما سلف من فهارس اللغة.]] ="أجورهم"، يعني: ج…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

يَعْنِي بِهِ النَّبِيَّ ﷺ وأمته.

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

واعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا ذَكَرَ الوَعِيدَ أرْدَفَهُ بِالوَعْدِ فَقالَ: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ولَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أحَدٍ مِنهم أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهم وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ وفي الآيَةِ مَسائِلُ: المَسْألَةُ الأُولى: إنَّما قالَ: ﴿ولَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أحَدٍ مِنهُمْ﴾ مَعَ أنَّ التَّفْرِيقَ يَقْتَضِي شَيْئَيْنِ فَصاعِدًا إلّا أنَّ ”أحَدًا“ لَفْظٌ يَسْتَوِي فِيهِ الواحِدُ والجَمْعُ والمُذَكَّرُ والمُؤَنَّثُ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ وجْهانِ: الأوَّلُ: صِحَّةُ الِاسْتِثْناءِ.…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ الْآيَةَ، نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالتَّوْرَاةِ وَعُزَيْرٍ، وَكَفَرُوا بِعِيسَى وَالْإِنْجِيلِ وَبِمُحَمَّدٍ وَالْقُرْآنِ، ﴿وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ أَيْ: دِينًا بَيْنَ الْيَهُودِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ وَمَذْهَبًا يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿والَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ ورُسُلِهِ ولَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أحَدٍ مِنهُمْ﴾ وإنَّما جازَ دُخُولُ "بَيْنَ" عَلى أحَدٍ، لِأنَّهُ عامٌّ في الواحِدِ، المُذَكَّرِ، والمُؤَنَّثِ، وتَثْنِيَتِهِما، (p-٤١١)وَجَمْعِهِما (أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ) وبِالياءِ حَفْصٌ، ﴿أُجُورَهُمْ﴾ أيِ: الثَوابَ المَوْعُودَ لَهم ﴿وَكانَ اللهُ غَفُورًا﴾ يَسْتُرُ السَيِّئاتِ ﴿رَحِيمًا﴾ يَقْبَلُ الحَسَناتِ، والآيَةُ تَدُلُّ عَلى بُطْلانِ قَوْلِ المُعْتَزِلَةِ في تَخْلِيدِ المُرْتَكِبِ الكَبِيرَةَ، لِأنَّهُ أخْبَرَ أنَّ مَن آمَنَ بِاللهِ ورُسُلِهِ، ولَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ أحَدٍ مِنهم يُؤْتِيهِ أجْرَهُ، ومُرْتَكِبُ الكَبِير…

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

لَمّا فَرَغَ مِن ذِكْرِ المُشْرِكِينَ والمُنافِقِينَ ذَكَرَ الكُفّارَ مِن أهْلِ الكِتابِ وهُمُ اليَهُودُ والنَّصارى؛ لِأنَّهم كَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ، فَكانَ ذَلِكَ كالكُفْرِ بِجَمِيعِ الرُّسُلِ والكُتُبِ المُنَزَّلَةِ، والكُفْرُ بِذَلِكَ كُفْرٌ بِاللَّهِ، ويَنْبَغِي حَمْلُ قَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ ورُسُلِهِ﴾ عَلى أنَّهُ اسْتَلْزَمَ ذَلِكَ كُفْرَهم بِبَعْضِ الكُتُبِ والرُّسُلِ لا أنَّهم كَفَرُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ جَمِيعًا، فَإنَّ أهْلَ الكِتابِ لَمْ يَكْفُرُوا بِاللَّهِ ولا بِجَمِيعِ رُسُلِهِ، لَكِنَّهم لَمّا كَفَرُوا بِالبَعْضِ كانَ…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ ورُسُلِهِ ولَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أحَدٍ مِنهم أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهم وكانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ﴿يَسْألُكَ أهْلُ الكِتابِ أنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتابًا مِنَ السَماءِ فَقَدْ سَألُوا مُوسى أكْبَرَ مِنَ ذَلِكَ فَقالُوا أرِنا اللهَ جَهْرَةً فَأخَذَتْهُمُ الصاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا العِجْلَ مِنَ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّناتُ فَعَفَوْنا عن ذَلِكَ وآتَيْنا مُوسى سُلْطانًا مُبِينًا﴾ لَمّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى أنَّ المُفَرِّقِينَ بَيْنَ الرُسُلِ هُمُ الكافِرُونَ حَقًّا؛ عَقَّبَ ذَلِكَ بِذِكْرِ المُؤْمِنِينَ بِاللهِ ورُ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿إنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ويُرِيدُونَ أنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ ورُسُلِهِ ويَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ ونَكْفُرُ بِبَعْضٍ ويُرِيدُونَ أنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الكافِرُونَ حَقًّا وأعْتَدْنا لِلْكَفَرَيْنِ عَذابًا مُهِينًا﴾ ﴿والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ولَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أحَدٍ مِنهم أُولَئِكَ سَوْفَ نُؤْتِيهِمُ أُجُورَهم وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ .…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ﴾ أيْ: عَلى الوَجْهِ الَّذِي بُيِّنَ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا آمَنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ الآيَةِ. ﴿وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أحَدٍ مِنهُمْ﴾ بِأنْ يُؤْمِنُوا بِبَعْضِهِمْ ويَكْفُرُوا بِآخَرِينَ كَما فَعَلَهُ الكَفَرَةُ ودُخُولُ بَيْنَ عَلى أحَدٍ قَدْ مَرَّ تَحْقِيقُهُ في سُورَةِ البَقَرَةِ بِما لا مَزِيدَ عَلَيْهِ. ﴿أُولَئِكَ﴾ المَنعُوتُونَ بِالنُّعُوتِ الجَلِيلَةِ المَذْكُورَةِ.…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ولَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أحَدٍ مِنهُمْ﴾ بِأنْ يُؤْمِنُوا بِبَعْضٍ ويَكْفُرُوا بِآخَرِينَ كَما فَعَلَ الكَفَرَةُ، ودُخُولُ (بَيْنَ) عَلى أحَدٍ قَدْ مَرَّ الكَلامُ فِيهِ، والمَوْصُولُ مُبْتَدَأٌ، خَبَرُهُ جُمْلَةُ قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ﴾ أيِ المَنعُوتُونَ بِهَذِهِ النُّعُوتِ الجَلِيلَةِ ﴿سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ﴾ أيِ اللَّهُ تَعالى ﴿أُجُورَهُمْ﴾ المَوْعُودَةَ لَهُمْ، فالإضافَةُ لِلْعَهْدِ.…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الكافِرُونَ حَقًّا﴾ ذَكَرَ "الحَقَّ" هاهُنا: تَوْكِيدًا لِكُفْرِهِمْ إزالَةً لِتَوَهُّمِ مَن يَتَوَهَّمُ أنَّ إيمانَهم بِبَعْضِ الرُّسُلِ يُزِيلُ عَنْهُمُ اسْمَ الكَفْرِ.

Open in library →