مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
“who will suffer humiliation, and on whom a lasting torment will descend.’”
Az-Zumar · 39:40 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
40. Soon you will come to know who will be punished in this world in a way that disgraces and humiliates them, and upon whom an everlasting permanent punishment will come in the Hereafter.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
عَلى مَكانَتِكُمْ على حالكم التي أنتم عليها وجهتكم من العداوة التي تمكنتم منها. والمكانة بمعنى المكان، فاستعيرت عن العين للمعنى كما يستعار هنا. وحيث للزمان، وهما للمكان. فإن قلت: حق الكلام: فإنى عامل على مكانتى. فلم حذف؟ قلت: للاختصار، ولما فيه من زيادة الوعيد، والإيذان بأنّ حاله لا تقف، وتزداد كل يوم قوّة وشدّة، لأنّ الله ناصره ومعينه ومظهره على الدين كله.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{39 ـ 40} أي: {قل} لهم يا أيُّها الرسولُ: {يا قوم اعۡمَلوا على مكانتكم}؛ أي: على حالتكم التي رَضيتُموها لأنفسِكُم من عبادة من لا يستحقُّ من العبادة شيئاً ولا له من الأمر شيءٌ، {إنِّي عاملٌ}: على ما دعوتُكم إليه من إخلاص الدين لله تعالى وحده، {فسوف تَعۡلَمونَ}: لمن العاقبةُ و {مَن يأتيه عذابٌ يُخۡزيهِ}: في الدنيا، {ويَحِلُّ عليه}: في الأخرى {عذابٌ مقيمٌ}: لا يَحولُ عنه ولا يزولُ. وهذا تهديدٌ عظيمٌ لهم، وهم يعلمونَ أنَّهم المستحقُّونَ للعذابِ المقيم، ولكن الظلمَ والعنادَ حالَ بينَهم وبين الإيمانِ.
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
قال: ايها الناس ان الذنوب ثلاثة الى أن قال عليه السلام: و اما الذنب الثالث فذنب ستره الله على خلقه و رزقه التوبة منه، فأصبح خائفا من ذنبه راجيا لربه، فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة و نخاف عليه العذاب. 34- في تفسير علي بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام‌ في قوله: يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى‌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ‌ فمن كان له نور يومئذ نجا و كل مؤمن له نور.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
38 وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَیَقُولُنَّ اللّهُ قُلْ أَ فَرَأَیْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ إِنْ أَرادَنِیَ اللّهُ بِضُرّ هَلْ هُنَّ کاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِی بِرَحْمَة هَلْ هُنَّ مُمْسِکاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِیَ اللّهُ عَلَیْهِ یَتَوَکَّلُ الْمُتَوَکِّلُونَ 39 قُلْ یا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَکانَتِکُمْ إِنِّی عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ 40 مَنْ یَأْتِیهِ عَذابٌ یُخْزِیهِ وَ یَحِلُّ عَلَیْهِ عَذابٌ مُقِیمٌ ترجمه: 38 ـ و اگر از آنها بپرسى: «چه کسى آسمان ها و زمین را آفریده»؟ حتماً مى گویند: «خدا»! بگو: «آیا هیچ درباره معبودانى که غیر از خدا مى…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
عمل السفينة وكانت السخرية تتناولهم جميعا فظاهر الكلام أن الملأ كانوا يواجهون نوحا ومن معه في عمل السفينة بسخرية نوح ورميه عليهالسلام بالخبل والجنون فيشمل هزؤهم نوحا ومن معه وإن كانوا لم يذكروا في هزئهم إلا نوحا فقط. على أن الطبع والعادة يقضيان أن يكونوا يسخرون من أتباعه أيضا كما كانوا يسخرون منه فهم أهل مجتمع واحد تربط المعاشرة بعضهم ببعض وإن كانت سخريتهم من أتباعه سخرية منه في الحقيقة لأنه هو الأصل الذي تقوم به الدعوة ، ولذا قيل : « سَخِرُوا مِنْهُ » ولم يقل : سخروا منه ومن المؤمنين.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٩) مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٤٠) ﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: قل يا محمد لمشركي قومك، الذي اتخذوا الأوثان والأصنام آلهة يعبدونها من دون الله اعملوا أيها القوم على تمكنكم من العمل الذي تعملون ومنازلكم.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾ أَيْ ولين سَأَلْتَهُمْ يَا مُحَمَّدُ "مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ" بَيَّنَ أَنَّهُمْ مَعَ عِبَادَتِهِمُ الْأَوْثَانَ مُقِرُّونَ بِأَنَّ الْخَالِقَ هُوَ اللَّهُ، وَإِذَا كَانَ اللَّهُ هُوَ الْخَالِقُ فَكَيْفَ يُخَوِّفُونَكَ بِآلِهَتِهِمُ الَّتِي هِيَ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى، وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ الذي خلقها وخلق السموات وَالْأَرْضَ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أفَرَأيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إنْ أرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أوْ أرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ المُتَوَكِّلُونَ﴾ ﴿قُلْ ياقَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكم إنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ويَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا أطْنَبَ في وعِيدِ المُشْرِكِينَ وفي وعْدِ المُوَحِّدِينَ، عادَ إلى إقامَةِ الدَّلِيلِ عَلى تَزْيِيفِ طَرِيقَةِ عَبْد…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ﴾ مَنِيعٌ فِي مُلْكِهِ، مُنْتَقِمٌ مِنْ أَعْدَائِهِ. ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ من خلق السموات وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ بِشِدَّةٍ وَبَلَاءٍ، ﴿هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ﴾ بِنِعْمَةٍ وَبَرَكَةٍ، ﴿هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ قَرَأَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ: "كَاشِفَاتٌ" وَ"مُمْسِكَاتٌ" بِالتَّنْوِينِ، "ضُرَّهُ" "وَرَحْمَتَهُ" بِنَصْبِ الرَّاءِ وَالتَّاءِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِلَا تَنْوِين…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ويَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ﴾، كَيْفَ تَوَعَّدَهم بِكَوْنِهِ مَنصُورًا عَلَيْهِمْ، غالِبًا عَلَيْهِمْ في الدُنْيا، والآخِرَةِ؟ لِأنَّهم إذا أتاهُمُ الخِزْيُ والعَذابُ فَذاكَ عِزُّهُ وغَلَبَتُهُ مِن حَيْثُ إنَّ الغَلَبَةَ تَتِمُّ لَهُ بِعِزِّ عَزِيزٍ مِن أوْلِيائِهِ، وبِذُلِّ ذَلِيلٍ مِن أعْدائِهِ، و"يُخْزِيهِ"، صِفَةٌ لِلْعَذابِ، كَـ "مُقِيمٌ"، أيْ: عَذابٌ مُخْزٍ لَهُ، وهو يَوْمُ بَدْرٍ، وعَذابٌ دائِمٌ، وهو عَذابُ النارِ، "مَكاناتِكُمْ"، "أبُو بَكْرٍ وحَمّادٌ".
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ عَبْدَهُ بِالإفْرادِ. وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ " عِبادَهُ " بِالجَمْعِ، فَعَلى القِراءَةِ الأُولى المُرادُ النَّبِيُّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - أوِ الجِنْسُ، ويَدْخُلُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - دُخُولًا أوَّلِيًّا، وعَلى القِراءَةِ الأُخْرى المُرادُ الأنْبِياءُ أوِ المُؤْمِنُونَ أوِ الجَمِيعُ، واخْتارَ أبُو عُبَيْدٍ قِراءَةَ الجُمْهُورِ لِقَوْلِهِ عَقِبَهُ: ﴿ويُخَوِّفُونَكَ﴾ والِاسْتِفْهامُ لِلْإنْكارِ لِعَدَمِ كِفايَتِهِ - سُبْحانَهُ - عَلى أبْلَغِ وجْهٍ كَأنَّهُ بِمَكانٍ…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلْ أفَرَأيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ إنْ أرادَنِيَ اللهِ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أو أرادَنِيَ بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللهِ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ المُتَوَكِّلُونَ﴾ ﴿قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكم إنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ويَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ هَذا ابْتِداءُ احْتِجاجٍ عَلَيْهِمْ بِحُجَّةٍ أُخْرى، وجُمْلَتُها أنْ وُقِفُوا عَلى الخالِقِ المُخْتَرِعِ، (p-٣٩٧)فَإذا قالُوا إنَّهُ اللهُ؛ لَمْ يَبْقَ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكم إنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ويَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ . لَمّا أبْلَغَهُمُ اللَّهُ مِنَ المَوْعِظَةِ لِأقْصى مَبْلَغٍ، ونَصَبَ لَهم مِنَ الحُجَجِ أسَطَعَ حُجَّةٍ، وثَبَّتَ رَسُولَهُ ﷺ أرْسَخَ تَثْبِيتٍ، لا جَرَمَ أمَرَ رَسُولَهُ ﷺ بِأنْ يُوادِعَهم مُوادَعَةَ مُسْتَقْرِبِ النَّصْرِ، ويُواعِدَهم ما أُعِدَّ لَهم مَن خُسْرٍ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ﴾ فَإنَّ خِزْيَ أعْدائِهِ دَلِيلُ غَلَبَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وقَدْ عَذَّبَهُمُ اللَّهُ تَعالى وأخْزاهم يَوْمَ بَدْرٍ. ﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ أيْ: دائِمٌ هو عَذابُ النّارِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ويَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ فَإنَّ الأوَّلَ إشارَةٌ إلى العَذابِ الدُّنْيَوِيِّ وقَدْ نالَهم يَوْمَ بَدْرٍ والثّانِيَ إشارَةٌ إلى العَذابِ الأُخْرَوِيِّ فَإنَّ العَذابَ المُقِيمَ عَذابُ النّارِ فَلَوْ قِيلَ إنِّي عامِلٌ عَلى مَكانَتِي وكانَ إذْ ذاكَ غَيْرَ غالِبٍ بَلِ الأمْرُ بِالعَكْسِ لَمْ يُلائِمِ المَقْصُودَ، ( ومَن ) تَحْتَمِلُ الِاسْتِفْهامِيَّةَ والمَوْصُولِيَّةَ وجُمْلَةُ ( يُخْزِيهِ ) صِفَةٌ ( عَذابٌ ) والمُرادُ بِمُقِيمٍ دائِمٌ وفي الكَلامِ مَجازٌ في الظَّرْفِ أوِ الإسْنادِ وأصْلُهُ مُقِيمٌ فِيهِ صاحِبِهِ
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-١٨٥)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا﴾ ذَكَرَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ أنَّها والآَيَةُ الَّتِي تَلِيا نُسِخَتْ بِآَيَةِ السَّيْفِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ﴾ يَعْنِي القُرْآَنَ ﴿لِلنّاسِ﴾ أيْ: لِجَمِيعِ الخَلْقِ ﴿بِالحَقِّ﴾ لَيْسَ فِيهِ باطِلٌ. وتَمامُ الآَيَةِ مُفَسَّرٌ في آَخِرِ [يُونُسَ: ١٠٨]، وذَكَرُوا أنَّهُ مَنسُوخٌ بِآَيَةِ السَّيْفِ.
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ أفَرَأيْتُمْ ما تَدْعُونَ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ: ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [الأحقاف: ٤] يَعْنِي: الأصْنامَ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عاصِمٍ أنَّهُ قَرَأ: ﴿هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ﴾ مُضافًا لا يُنَوَّنُ ”كاشِفاتُ“، ولا ”مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ“ مِثْلَها. (p-٦٦٤)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ: ﴿وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ قالَ: بِحَفِيظٍ.
Open in library →