قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
“but Iblis said, ‘My Lord, grant me respite until the Day when they are raised from the dead,’”
Sad · 38:79 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
79. Iblis said: “Give me respite and do not make me die until the day You raise Your servants”.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
فإن قلت: ما الوقت المعلوم الذي أضيف إليه اليوم؟ قلت: الوقت الذي تقع فيه النفخة الأولى. ويومه: اليوم الذي وقت النفخة جزء من أجزائه. ومعنى المعلوم: أنه معلوم عند الله معين، لا يستقدم ولا يستأخر.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{65}{قل}: يا أيُّها الرسولُ لهؤلاء المكذِّبين إنْ طَلَبوا منك ما ليس لك ولا بيدِكَ: {إنَّما أنا منذرٌ}: هذا نهايةُ ما عندي، وأمَّا الأمرُ؛ فلله تعالى، ولكني آمرُكُم وأنهاكُم وأحثُّكم على الخير وأزجُرُكم عن الشرِّ؛ فمنِ اهتدى فلنفسِهِ، ومن ضلَّ فعليها. {وما مِنۡ إلهٍ إلاَّ الله}؛ أي: ما أحدٌ يؤلَّه ويُعبدُ بحقِّ إلاَّ الله، {الواحدُ القهارُ}: هذا تقريرٌ لألوهيَّته بهذا البرهان القاطع، وهو وحدتُه تعالى وقهرُه لكلِّ شيء؛ فإنَّ القهر ملازمٌ للوحدة؛ فلا يكون قهّارَيْنِ متساوِيَيْنِ في قهرهما أبداً، فالذي يقهر جميع الأشياءِ هو الواحدُ الذي لا نظير له، وهو الذي يستحقُّ أن يُعْبَدَ وحدَه كما كان قاهرا…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
الوقت المعلوم» قال عليه السلام: و يوم الوقت المعلوم يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة فيموت إبليس ما بين النفخة الاولى و الثانية. 46- في تفسير العياشي عن وهب بن جميع مولى اسحق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول إبليس: «فَأَنْظِرْنِي إِلى‌ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‌ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ» قال له وهب: جعلت فداك أى يوم هو؟ قال: يا وهب أ تحسب أنه يوم يبعث الله فيه الناس، ان الله أنظره الى يوم يبعث فيه قائمنا، فاذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة و جاء إبليس حتى يجثو بين يديه‌[1] على ركبتيه فيقول: يا ويله من هذا اليوم، فيأخذنا صيت…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
71 إِذْ قالَ رَبُّکَ لِلْمَلائِکَةِ إِنِّی خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِین 72 فَإِذا سَوَّیْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِیهِ مِنْ رُوحِی فَقَعُوا لَهُ ساجِدِینَ 73 فَسَجَدَ الْمَلائِکَةُ کُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ 74 إِلاّ إِبْلِیسَ اسْتَکْبَرَ وَ کانَ مِنَ الْکافِرِینَ 75 قالَ یا إِبْلِیسُ ما مَنَعَکَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِیَدَیَّ أَسْتَکْبَرْتَ أَمْ کُنْتَ مِنَ الْعالِینَ 76 قالَ أَنَا خَیْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِی مِنْ نار وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِین 77 قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّکَ رَجِیمٌ 78 وَ إِنَّ عَلَیْکَ لَعْنَتِی إِلى یَوْمِ الدِّینِ 79 قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِی إِلى یَوْمِ یُبْعَثُونَ 80 قالَ فَإِنَّکَ…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
الإبعاد الذي هو نتيجة الدعاء فهو من صنعه القائم به تعالى وحقيقته المبالغة في منع الرحمة. وقال في المجمع : وقال بعض المحققين : إنما قال سبحانه هنا : ( وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ ) بالألف واللام ، وقال في سورة ص : ( لَعْنَتِي ) بالإضافة لأن هناك يقول : ( لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ ) مضافا ، فقال : ( وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي ) على المطابقة ، وقال هنا : ( ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ) وساق الآية على اللام في قوله : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ ) وقوله : ( وَالْجَانَ ) فأتى باللام أيضا في قوله : ( وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ ) انتهى وقال أيضا في الآية بيان أنه لا يؤمن قط.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٧٧) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (٧٨) قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٧٩) ﴾ يقول تعالى ذكره لإبليس: ﴿فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾ يعني من الجنة ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ يقول: فإنك مرجوم بالقوم، مشتوم ملعون. كما:- ⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ قال: والرجيم: اللعين. ⁕ حُدثت عن المحاربيّ، عن جُوَيبر، عن الضحاك بمثله.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ﴾ أَيْ صَرَفَكَ وَصَدَّكَ "أَنْ تَسْجُدَ" أَيْ عَنْ أَنْ تَسْجُدَ "لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ" أَضَافَ خَلْقَهُ إِلَى نَفْسِهِ تَكْرِيمًا لَهُ، وَإِنْ كان خالق كل شي وَهَذَا كَمَا أَضَافَ إِلَى نَفْسِهِ الرُّوحَ وَالْبَيْتَ وَالنَّاقَةَ وَالْمَسَاجِدَ. فَخَاطَبَ النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَهُ فِي تَعَامُلِهِمْ، فَإِنَّ الرَّئِيسَ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ لَا يُبَاشِرُ شَيْئًا بِيَدِهِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْإِعْظَامِ وَالتَّكَرُّمِ، فَذِكْرُ الْيَدِ هُنَا بِمَعْنَى هَذَا.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
المَسْألَةُ الرّابِعَةُ: احْتَجَّ مَن أثْبَتَ الأعْضاءَ والجَوارِحَ لِلَّهِ تَعالى بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما مَنَعَكَ أنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ في إثْباتِ يَدَيْنِ لِلَّهِ تَعالى، بِأنْ قالُوا ظاهِرُ الآيَةِ يَدُلُّ عَلَيْهِ، فَوَجَبَ المَصِيرُ إلَيْهِ، والآياتُ الكَثِيرَةُ وارِدَةٌ عَلى وفْقِ هَذِهِ الآيَةِ، فَوَجَبَ القَطْعُ بِهِ. واعْلَمْ أنَّ الدَّلائِلَ الدّالَّةَ عَلى نَفْيِ كَوْنِهِ تَعالى جِسْمًا مُرَكَّبًا مِنَ الأجْزاءِ والأعْضاءِ، قَدْ سَبَقَتْ، إلّا أنّا نَذْكُرُ هَهُنا نُكَتًا جارِيَةً مَجْرى الإلْزاماتِ الظّاهِرَةِ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ﴾ يَعْنِي: آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ﴾ أَتْمَمْتُ خَلْقَهُ، ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ قَالَ يَا إِبْلِيسٌ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَأَسْتَكْبَرْتَ﴾ . أَلِفُ اسْتِفْهَامٍ دَخَلَتْ عَلَى أَلِفِ الْوَصْلِ ﴿أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ الْمُتَكَبِّرِينَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿قالَ رَبِّ فَأنْظِرْنِي﴾، فَأمْهِلْنِي، ﴿إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا ذَكَرَ - سُبْحانَهُ - خُصُومَةَ المَلائِكَةِ إجْمالًا فِيما تَقَدَّمَ ذَكَرَها هُنا تَفْصِيلًا، فَقالَ: ﴿إذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ﴾ " إذْ " هَذِهِ هي بَدَلٌ مِن ﴿إذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ [ص: ٦٩] لِاشْتِمالِ ما في حَيِّزِ هَذِهِ عَلى الخُصُومَةِ. وقِيلَ: هي مَنصُوبَةٌ بِإضْمارِ " اذْكُرْ "، والأوَّلُ أوْلى إذا كانَتْ خُصُومَةُ المَلائِكَةِ في شَأْنِ مَن يَسْتَخْلِفُ في الأرْضِ. وأمّا إذا كانَتْ في غَيْرِ ذَلِكَ مِمّا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فالثّانِي أوْلى.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿قالَ يا إبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أسْتَكْبَرْتَ أمْ كُنْتَ مِنَ العالِينَ﴾ ﴿قالَ أنا خَيْرٌ مِنهُ خَلَقْتَنِي مِن نارٍ وخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ ﴿قالَ فاخْرُجْ مِنها فَإنَّكَ رَجِيمٌ﴾ ﴿وَإنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إلى يَوْمِ الدِينِ﴾ ﴿قالَ رَبِّ فَأنْظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ ﴿قالَ فَإنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ﴾ ﴿إلى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُومِ﴾ القائِلُ لِإبْلِيسَ هو اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وقَوْلُهُ: ﴿ما مَنَعَكَ﴾ تَقْرِيرٌ وتَوْبِيخٌ، وقَرَأ عاصِمٌ والجَحْدَرِيُّ: "لَمّا خَلَقْتُ" بِفَتْحِ اللامِ مِن (لَمّا) وشَدِّ المِيمِ، وقَرَأ جُمْهُورُ الناسِ:…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿قالَ رَبِّ فَأنْظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ ﴿قالَ فَإنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ﴾ ﴿إلى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُومِ﴾ أيْ: قالَ إبْلِيسُ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ في سُورَةِ الحِجْرِ وتَفْسِيرُها هُناكَ مُسْتَوْفًى.
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿قالَ رَبِّ فَأنْظِرْنِي﴾ أيْ: أمْهِلْنِي وأخِّرْنِي. و "الفاءُ" مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ يَنْسَحِبُ عَلَيْهِ الكَلامُ، أيْ: إذا جَعَلْتَنِي رَجِيمًا فَأمْهِلْنِي ولا تُمِتْنِي. ﴿إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ أيْ: آدَمُ وذُرِّيَّتُهُ لِلْجَزاءِ بَعْدَ فَنائِهِمْ. وأرادَ بِذَلِكَ أنْ يَجِدَ فُسْحَةً لِإغْوائِهِمْ، ويَأْخُذَ مِنهم ثَأْرَهُ، ويَنْجُوَ مِنَ المَوْتِ بِالكُلِّيَّةِ إذْ لا مَوْتَ بَعْدَ يَوْمِ البَعْثِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿قالَ رَبِّ فَأنْظِرْنِي﴾ أيْ أمْهِلْنِي، وأخِّرْنِي، والفاءُ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ يَنْسَحِبُ عَلَيْهِ الكَلامُ كَأنَّهُ قالَ: إذا جَعَلْتَنِي رَجِيمًا فَأمْهِلْنِي ولا تُمِتْنِي، ﴿إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ أيْ آدَمُ وذُرِّيَّتُهُ لِلْجَزاءِ بَعْدَ المَوْتِ، وهو وقْتُ النَّفْخَةِ الثّانِيَةِ، وأرادَ اللَّعِينُ بِذَلِكَ أنْ يَجِدَ فُسْحَةً مِن إغْوائِهِمْ ويَأْخُذَ مِنهم ثَأْرَهُ، ويَنْجُوَ مِنَ المَوْتِ لِأنَّهُ لا يَكُونُ بَعْدَ البَعْثِ، وكانَ أمْرُ البَعْثِ مَعْرُوفًا بَيْنَ المَلائِكَةِ، فَسَمِعَهُ مِنهم فَقالَ ما قالَ، ويُمْكِنُ أنْ يَكُونَ قَدْ عَرَفَهُ عَقْلًا حَيْثُ عَرَفَ بِبَعْضِ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ هو نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ النَّبَأُ: الخَبَرُ. وفي المُشارِ إلَيْهِ قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّهُ القُرْآَنُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، ومُجاهِدٌ، والجُمْهُورُ. والثّانِي: أنَّهُ البَعْثُ بَعْدَ المَوْتِ، قالَهُ قَتادَةُ. ﴿أنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ أيْ: لا تَتَفَكَّرُونَ فِيهِ فَتَعْلَمُونَ صِدْقِي في نُبُوَّتِي، وأنَّ ما جِئْتُ بِهِ مِنَ الأخْبارِ عَنِ قِصَصِ الماضِينَ لَمْ أعْلَمْهُ إلّا بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ.…
Open in library →