جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ
“Gardens of lasting bliss with gates wide open”
Sad · 38:50 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
indeed for the God-fearing, who comprise them, there will tridy be a fair return, in the Hereafter — [38:50] Gardens of Eden (janndti ‘Adnin is either a substitution for, or an explicative supplement to, husna ma’dbin, ‘a fair return) whose gates are [flung] open for them; [38:51] reclining therein, on couches; therein they call for plenteous fruit and drink. [38:52] And with them [there] will be maidens of redrained glances, restricting their eyes to their Spouses, of a like age, of the same age, girls who are thirty three years of age ( atrdb is the plural of tirb). [38:53] ‘This, that…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
50. This good return is gardens of residence they will enter on the Day of Judgment, whose doors will be opened to welcome them.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
هذا ذِكْرٌ أى: هذا نوع من الذكر وهو القرآن، لما أجرى ذكر الأنبياء وأتمه، وهو باب من أبواب التنزيل، ونوع من أنواعه، وأراد أن يذكر على عقبه بابا آخر، وهو ذكر الجنة وأهلها، [[قال محمود: «إنما قال: هذا ذكر ليذكر عقبه ذكرا آخر، وهو ذكر الجنة وأهلها، كما يقول الجاحظ في كتبه: فهذا باب، ثم يشرع في باب آخر» قال أحمد: وكما ما يقول الفقيه إذا ذكر أدلة المسألة عند تمام الدليل الأول: هذا دليل ثان كذا وكذا إلى آخر ما في نفسه، ويدل عليه أنه عند انقضاء ذكر أهل الجنة قال: هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ فذكر أهل النار.]] قال: هذا ذكر، ثم قال وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ كما يقول الجاحظ في كتبه: فهذا باب، ثم ي…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{50} ثم فسَّره وفصَّله فقال: {جناتِ عدنٍ}؛ أي: جنات إقامةٍ لا يبغي صاحبها بدلاً منها من كمالها وتمام نعيمها، وليسوا بخارجين منها ولا بمُخْرَجينَ، {مفتَّحةً لهم الأبوابُ}؛ أي: مفتحة لأجلهم أبوابُ منازِلِها ومساكِنِها، لا يحتاجونَ أن يَفْتَحوها هم، بل هم مخدومونَ، وهذا دليلٌ أيضاً على الأمان التامِّ، وأنَّه ليس في جناتِ عدنٍ ما يوجِبُ أن تُغَلَّقَ لأجلِهِ أبوابُها. {51}{متكئين فيها}: على الأرائك المزيَّنات والمجالس المزخرفات.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
49 هذا ذِکْرٌ وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِینَ لَحُسْنَ مَآب 50 جَنّاتِ عَدْن مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ 51 مُتَّکِئِینَ فِیها یَدْعُونَ فِیها بِفاکِهَة کَثِیرَة وَ شَراب 52 وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ 53 هذا ما تُوعَدُونَ لِیَوْمِ الْحِسابِ 54 إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفاد ترجمه: 49 ـ این یک یادآورى است; و براى پرهیزگاران فرجام نیکوئى است. 50 ـ باغهاى جاویدان بهشتى که درهایش به روى آنان گشوده است. 51 ـ در حالى که در آن بر تختها تکیه کرده اند و میوه ها بسیار و نوشیدنى ها در اختیار آنان است.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وعلى هذا فالمراد بالمتقين هم المذكورون من الأنبياء بالخصوص أو عموم أهل التقوى وهم داخلون فيهم ويكون ذكر مآب الطاغين بعد من باب الاستطراد. والظاهر أن الإشارة بهذا إلى القرآن والمراد بالذكر ما يشتمل عليه من الذكر وفي الكلام عود إلى ما بدئ به في السورة من قوله « وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ » فهو فصل من الكلام يذكر فيه الله سبحانه ما في الدار الآخرة من ثواب المتقين وعقاب الطاغين. وقوله : « وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ » المآب المرجع والتنكير للتفخيم ، والمعنى ظاهر.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ (٥٠) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (٥١) ﴾ قوله تعالى ذكره: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ : بيان عن حسن المآب، وترجمة عنه، ومعناه: بساتينُ إقامة. وقد بيَّنا معنى ذلك بشواهده، وذكرنا ما فيه من الاختلاف فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. ⁕ وقد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، فال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ قال: سأل عمر كعبا ما عَدَن؟ قال: يا أمير المؤمنين، قصور في الجنة من ذهب يسكنها النبيون والصدّيقون والشهداء وأئمةُ العدل.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ﴾ مَضَى ذِكْرُ الْيَسَعَ فِي "الْأَنْعَامِ" [[راجع ج ٧ ص ٣٣ طبعه أولى أو ثانية.]] وَذِكْرُ ذِي الْكِفْلِ فِي "الْأَنْبِيَاءِ." [[راجع ج ١١ ص ٣٢٧ طبعه أولى أو ثانية.]] "وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ" أَيْ مِمَّنِ اخْتِيرَ لِلنُّبُوَّةِ. "هَذَا ذِكْرٌ" بِمَعْنَى هَذَا ذِكْرٌ جَمِيلٌ فِي الدُّنْيَا وَشَرَفٌ يَذْكُرُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا أَبَدًا. "وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ" أَيْ لَهُمْ مَعَ هَذَا الذِّكْرِ الْجَمِيلِ فِي الدُّنْيَا حُسْنُ الْمَرْجِعِ فِي الْقِيَامَةِ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واذْكُرْ عِبادَنا إبْراهِيمَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ أُولِي الأيْدِي والأبْصارِ﴾ ﴿إنّا أخْلَصْناهم بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدّارِ﴾ ﴿وإنَّهم عِنْدَنا لَمِنَ المُصْطَفَيْنَ الأخْيارِ﴾ ﴿واذْكُرْ إسْماعِيلَ واليَسَعَ وذا الكِفْلِ وكُلٌّ مِنَ الأخْيارِ﴾ في الآيَةِ مَسائِلُ: صفحة ١٨٩ المَسْألَةُ الأُولى: قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ: ”عَبْدَنا“ عَلى الواحِدِ وهي قِراءَةُ ابْنِ عَبّاسٍ، ويَقُولُ إنَّ قَوْلَهُ: ”عَبْدَنا“ تَشْرِيفٌ عَظِيمٌ، فَوَجَبَ أنْ يَكُونَ هَذا التَّشْرِيفُ مَخْصُوصًا بِأعْظَمِ النّاسِ المَذْكُورِينَ في هَذِهِ الآيَةِ وهو إبْراهِيمُ، وقَرَأ الباقُونَ: ”عِبادَنا“ قالُوا: لِأنَّ غَ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ﴾ أَيْ أَبْوَابُهَا [مُفَتَّحَةً لَهُمْ] [[زيادة من "ب".]] . ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ﴾ مُسْتَوَيَاتُ الْأَسْنَانِ، بَنَاتُ ثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَاحِدُهَا تَرْبٌ. وَعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: مُتَوَاخِيَاتٌ لَا يَتَبَاغَضْنَ وَلَا يَتَغَايَرْنَ [[ذكره الطبري: ٢٣ / ١٧٥ دون إسناد.]] .…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿جَنّاتِ عَدْنٍ﴾، بَدَلٌ مِن "حُسْنَ مَآبٍ"، ﴿مُفَتَّحَةً﴾، حالٌ مِن "جَنّاتِ"، لِأنَّها مَعْرِفَةٌ، لِإضافَتِها إلى "عَدْنٍ"، وهو عَلَمٌ، والعامِلُ فِيها ما في "لِلْمُتَّقِينَ"، مِن مَعْنى الفِعْلِ، ﴿لَهُمُ الأبْوابُ﴾، اِرْتِفاعُ الأبْوابِ بِأنَّها نائِبُ فاعِلٍ لِـ "مُفَتَّحَةً"، والعائِدُ مَحْذُوفٌ، أيْ: "مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوابُ مِنها"، فَحُذِفَ كَما حُذِفَ في قَوْلِهِ: ﴿فَإنَّ الجَحِيمَ هي المَأْوى﴾ [النازعات: ٣٩]، أيْ: "لَهُمْ"، أوْ "أبْوابُها"، إلّا أنَّ الأوَّلَ أجْوَدُ، أوْ هي بَدَلٌ مِنَ الضَمِيرِ في "مُفَتَّحَةً"، وهو ضَمِيرُ الجَنّاتِ، تَقْدِيرُهُ: "مُفَتَّحَةً هي الأبْوابُ"، و…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
(p-١٢٦٦)قَوْلُهُ: ﴿واذْكُرْ عَبْدَنا أيُّوبَ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿واذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ﴾ [ص: ١٧] وأيُّوبَ عَطْفُ بَيانٍ، و﴿إذْ نادى رَبَّهُ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن ( عَبْدَنا ) ﴿أنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ عَلى أنَّهُ حِكايَةٌ لِكَلامِهِ الَّذِي نادى رَبَّهُ بِهِ، ولَوْ لَمْ يَحْكِهِ لَقالَ: إنَّهُ مَسَّهُ. وقَرَأ عِيسى بْنُ عُمَرَ بِكَسْرِها عَلى إضْمارِ القَوْلِ. وفِي قِصَّةِ أيُّوبَ إرْشادٌ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - إلى الِاقْتِداءِ بِهِ في الصَّبْرِ عَلى المَكارِهِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿واذْكُرْ عِبادَنا إبْراهِيمَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ أُولِي الأيْدِي والأبْصارِ﴾ ﴿إنّا أخْلَصْناهم بِخالِصَةٍ ذِكْرى الدارِ﴾ ﴿وَإنَّهم عِنْدَنا لَمِنَ المُصْطَفَيْنَ الأخْيارِ﴾ ﴿واذْكُرْ إسْماعِيلَ واليَسَعَ وذا الكِفْلِ وكُلٌّ مِنَ الأخْيارِ﴾ ﴿هَذا ذِكْرٌ وإنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوابُ﴾ ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وشَرابٍ﴾ ﴿وَعِنْدَهم قاصِراتُ الطَرْفِ أتْرابٌ﴾ ﴿هَذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الحِسابِ﴾ ﴿إنَّ هَذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِن نَفادٍ﴾ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ: "واذْكُرْ عَبْدَنا" عَلى الإفْرادِ، وهي ق…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿هَذا ذِكْرٌ وإنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوابُ﴾ ﴿مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وشَرابٍ﴾ ﴿وعِنْدَهم قاصِراتُ الطَّرْفِ أتْرابٌ﴾ هَذا ذِكْرٌ جُمْلَةٌ فَصَلَتِ الكَلامَ السّابِقَ عَنِ الكَلامِ الآتِيَ بَعْدَها قَصْدًا لِانْتِقالِ الكَلامِ مِن غَرَضٍ إلى غَرَضٍ مِثْلُ جُمْلَةِ: أمّا بَعْدُ فَكَذا ومِثْلُ اسْمِ الإشارَةِ المُجَرَّدِ نَحْوَ ﴿هَذا وإنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾ [ص: ٥٥] وقَوْلِهِ ذَلِكَ ﴿ومَن يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ﴾ [الحج: ٣٠] في سُورَةِ الحَجِّ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿جَنّاتِ عَدْنٍ﴾ عَطْفُ بَيانٍ لِحُسْنِ مَآبٍ عِنْدَ مَن يُجَوِّزُ تَخالُفَهُما تَعْرِيفًا، وتَنْكِيرًا فَإنَّ عَدْنًا مَعْرِفَةٌ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وعَدَ الرَّحْمَنُ عِبادَهُ﴾ أوْ بَدَلٌ مِنهُ، أوْ نُصِبَ عَلى المَدْحِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوابُ﴾ حالٌ مِن جَنّاتِ عَدْنٍ، والعامِلُ فِيها ما في لِلْمُتَّقِينَ مِن مَعْنى الفِعْلِ، والأبْوابُ مُرْتَفِعَةٌ باسِمِ المَفْعُولِ، والرّابِطُ بَيْنَ الحالِ وصاحِبِها إمّا ضَمِيرٌ مُقَدَّرٌ كَما هو رَأْيُ البَصْرِيِّينَ، أيِ: الأبْوابُ مِنها.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ نَصْبًا عَلى المَدْحِ، وجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ عَطْفَ بَيانٍ لِحُسْنَ مَآبٍ، وعَدْنٌ قِيلَ مِنَ الأعْلامِ الغالِبَةِ غَلَبَةً تَقْدِيرِيَّةً، ولُزُومُ الإضافَةِ فِيها أوْ تَعْرِيفُها بِاللّامِ أغْلَبِيٌّ، كَما صَرَّحَ بِهِ ابْنُ مالِكٍ في التَّسْهِيلِ، وجَنّاتُ عَدْنٍ كَمَدِينَةِ طِيبَةَ، لا كَإنْسانِ زَيْدٍ، فَإنَّهُ قَبِيحٌ، وقِيلَ: العَلَمُ مَجْمُوعٌ ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ﴾ وهو أيْضًا مِن غَيْرِ الغالِبِ لِأنَّ المُرادَ مِنَ الإضافَةِ الَّتِي تُعَوِّضُها العَلَمُ بِالغَلَبَةِ إضافَةٌ تُفِيدُهُ تَعْرِيفًا، وعَلى القَوْلَيْ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-١٤٦)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واذْكُرْ عِبادَنا﴾ وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ، ومُجاهِدٌ، وحَمِيدٌ، وابْنُ مُحَيْصِنٍ، وابْنُ كَثِيرٍ: "عَبْدَنا"، إشارَةً إلى إبْراهِيمَ، وجَعَلُوا إسْحاقَ ويَعْقُوبَ عَطْفًا عَلَيْهِ، لِأنَّهُ الأصْلُ وهُما ولَداهُ، والمَعْنى: اذْكُرْ صَبْرَهُمْ، فَإبْراهِيمُ أُلْقِيَ في النّارِ، وإسْحاقُ أُضْجِعَ لِلذَّبْحِ، ويَعْقُوبُ صَبَرَ عَلى ذَهابِ بَصَرِهِ وابْتُلِيَ بِفَقْدِ ولَدِهِ؛ ولَمْ يَذْكُرْ إسْماعِيلُ مَعَهُمْ، لِأنَّهُ لَمْ يُبْتَلَ كَما ابْتُلُوا. ﴿أُولِي الأيْدِي﴾ يَعْنِي القُوَّةَ في الطّاعَةِ ﴿والأبْصارِ﴾ البَصائِرُ في الدِّينِ والعِلْمِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هَذا ذِكْرٌ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوابُ﴾ قالَ: يُرى ظاهِرُها مِن باطِنِها، وباطِنُها مِن ظاهِرِها، يُقالُ لَها: انْفَتِحِي انْغَلِقِي تَكَلَّمِي. فَتَفْهَمُ وتَتَكَلَّمُ. وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ في قَوْلِهِ: ﴿وعِنْدَهم قاصِراتُ الطَّرْفِ أتْرابٌ﴾ قالَ: قاصِراتُ الطَّرْفِ عَلى أزْواجِهِنَّ لا يَبْغِينَ غَيْرَهُمْ، والأتْرابُ المُسْتَوِياتُ.…
Open in library →