فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ

So We gave him power over the wind, which at his request ran gently wherever he willed

Sad · 38:36 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

36. So I responded to him and made the wind subservient to him. It would obey his order, gently. There was no shaking in it, despite its strength and its fast movement. It would carry him wherever he wanted.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

قرئ: الريح، والرياح رُخاءً لينة طيبة لا تزعزع. وقيل: طيعة له لا تمتنع عليه حَيْثُ أَصابَ حيث قصد وأراد. حكى الأصمعى عن العرب: أصاب الصواب فأخطأ الجواب. وعن رؤبة أنّ رجلين من أهل اللغة قصداه ليسألاه عن هذه الكلمة، فخرج إليهما فقال: أين تصيبان؟ فقالا: هذه طلبتنا ورجعا، ويقال: أصاب الله بك خيرا وَالشَّياطِينَ عطف على الريح كُلَّ بَنَّاءٍ بدل من الشياطين وَآخَرِينَ عطف على كل داخل في حكم البدل، وهو بدل الكل من الكل: كانوا يبنون له ما شاء من الأبنية، ويغوصون له فيستخرجون اللؤلؤ، وهو أوّل من استخرج الدرّ من البحر، وكان يقرّن مردة الشياطين بعضهم مع بعض في القيود والسلاسل للتأديب والكف عن الفساد.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{30} لما أثنى الله تعالى على داودَ وذَكَرَ ما جرى له ومنه؛ أثنى على ابنِهِ سليمانَ عليهما السلام، فقال:{ووَهَبۡنا لداودَ سليمانَ}؛ أي: أنْعَمْنا به عليه وأقررْنا به عينَه. {نعم العبدُ}: سليمانُ عليه السلام، فإنَّه اتَّصف بما يوجب المدح، وهو {إنَّه أوابٌ}؛ أي: رجاعٌ إلى الله في جميع أحوالِهِ بالتألُّه والإنابة والمحبَّة والذِّكر والدُّعاء والتضرُّع والاجتهاد في مرضاة الله وتقديمها على كل شيءٍ.…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

سليمان عليه السلام: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي‌ ما وجهه و معناه؟ فقال الملك ملكان: ملك مأخوذ بالغلبة و الجور و إجبار الناس، و ملك مأخوذ من قبل الله تعالى كملك آل إبراهيم و ملك طالوت و ذي القرنين، فقال سليمان عليه السلام: هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي‌ ان يقول انه مأخوذ بالغلبة و الجور و إجبار الناس فسخر الله عز و جل‌ لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ‌ رخاء حيث أصاب، و جعل غدوها شهرا و رواحها شهرا، و سخر الله عز و جل له‌ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ‌، و علم منطق الطير و مكن في الأرض، فعلم…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

34 وَ لَقَدْ فَتَنّا سُلَیْمانَ وَ أَلْقَیْنا عَلى کُرْسِیِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ 35 قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِی وَ هَبْ لِی مُلْکاً لایَنْبَغِی لِأَحَد مِنْ بَعْدِی إِنَّکَ أَنْتَ الْوَهّابُ 36 فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّیحَ تَجْرِی بِأَمْرِهِ رُخاءً حَیْثُ أَصابَ 37 وَ الشَّیاطِینَ کُلَّ بَنّاء وَ غَوّاص 38 وَ آخَرِینَ مُقَرَّنِینَ فِی الْأَصْفادِ 39 هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِکْ بِغَیْرِ حِساب 40 وَ إِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَ حُسْنَ مَآب ترجمه: 34 ـ ما سلیمان را آزمودیم و بر تخت او جسدى افکندیم; سپس او به درگاه خداوند توبه کرد.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

وربما استشكل في قوله : « وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي » أن فيه ضنا وبخلا ، فإن فيه اشتراط أن لا يؤتى مثل ما أوتيه من الملك لأحد من العالمين غيره. ويدفعه أن فيه سؤال ملك يختص به لا سؤال أن يمنع غيره عن مثل ما آتاه ويحرمه ففرق بين أن يسأل ملكا اختصاصيا وأن يسأل الاختصاص بملك أوتيه. قوله تعالى : « فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ » متفرع على سؤاله الملك وإخباره عن إجابة دعوته وبيان الملك الذي لا ينبغي لأحد غيره وهو تسخير الريح والجن.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (٣٦) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (٣٧) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأصْفَادِ (٣٨) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٩) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (٤٠) ﴾ يقول تعالى ذكره: فاستجبنا له دعاءه، فأعطيناه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ﴾ مكان الخيل التي شغلته عن الصلاة ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً﴾ يعني: رِخوة لينة، وهي من الرخاوة.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ﴾ قِيلَ: فُتِنَ سُلَيْمَانُ بَعْدَ مَا مَلَكَ عِشْرِينَ سَنَةً، وَمَلَكَ بَعْدَ الْفِتْنَةِ عِشْرِينَ سَنَةً، ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ. وَ "فَتَنَّا" أَيِ ابْتَلَيْنَا وَعَاقَبْنَا. وَسَبَبُ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اخْتَصَمَ إِلَى سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرِيقَانِ أَحَدُهُمَا مِنْ أَهْلِ جَرَادَةَ امْرَأَةِ سُلَيْمَانَ، وَكَانَ يُحِبُّهَا فَهَوَى أَنْ يَقَعَ الْقَضَاءُ لَهُمْ، ثُمَّ قَضَى بَيْنَهُمَا بِالْحَقِّ، فَأَصَابَهُ الَّذِي أَصَابَهُ عُقُوبَةً لِذَلِكَ الْهَوَى.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿وهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِن بَعْدِي﴾ دَلَّتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلى أنَّهُ يَجِبُ تَقْدِيمُ مُهِمِّ صفحة ١٨٣ الدِّينِ عَلى مُهِمِّ الدُّنْيا، لِأنَّ سُلَيْمانَ طَلَبَ المَغْفِرَةَ أوَّلًا ثُمَّ بَعْدَهُ طَلَبَ المَمْلَكَةَ، وأيْضًا الآيَةُ تَدُلُّ عَلى أنَّ طَلَبَ المَغْفِرَةِ مِنَ اللَّهِ تَعالى سَبَبٌ لِانْفِتاحِ أبْوابِ الخَيْراتِ في الدُّنْيا، لِأنَّ سُلَيْمانَ طَلَبَ المَغْفِرَةَ أوَّلًا ثُمَّ تَوَسَّلَ بِهِ إلى طَلَبِ المَمْلَكَةِ، ونُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ هَكَذا فَعَلَ أيْضًا لِأنَّهُ تَعالى حَكى عَنْهُ أنَّهُ قالَ: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً﴾ لَيِّنَةً لَيْسَتْ بِعَاصِفَةٍ، ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ [حَيْثُ أَرَادَ] [[ساقط من "ب".]] تَقُولُ الْعَرَبُ: أَصَابَ الصَّوَابَ [فَأَخْطَأَ الْجَوَابَ، تُرِيدُ أَرَادَ الصَّوَابَ] [[زيادة من "ب".]] . ﴿وَالشَّيَاطِينَ﴾ أَيْ: وَسَخَّرَنَا لَهُ الشَّيَاطِينَ، ﴿كُلَّ بَنَّاءٍ﴾ يَبْنُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ، ﴿وَغَوَّاصٍ﴾ يَسْتَخْرِجُونَ لَهُ اللَّآلِئَ مِنَ الْبَحْرِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنِ اسْتَخْرَجَ اللُّؤْلُؤَ مِنَ الْبَحْرِ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِيحَ﴾، "اَلرِّياحُ"، أبُو جَعْفَرٍ، ﴿تَجْرِي﴾، حالٌ مِن "اَلرِّيحَ"، ﴿بِأمْرِهِ﴾، سُلَيْمانَ، ﴿رُخاءً﴾، لَيِّنَةً، طَيِّبَةً، لا تُزَعْزِعُ، وهو حالٌ مِن ضَمِيرِ "تَجْرِي"، ﴿حَيْثُ﴾، ظَرْفُ "تَجْرِي"، ﴿أصابَ﴾، قَصَدَ، وأرادَ، والعَرَبُ تَقُولُ: "أصابَ الصَوابَ فَأخْطَأ الجَوابَ".

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿ولَقَدْ فَتَنّا سُلَيْمانَ﴾ أيِ: ابْتَلَيْناهُ واخْتَبَرْناهُ. قالَ الواحِدِيُّ: قالَ أكْثَرُ المُفَسِّرِينَ: تَزَوَّجَ سُلَيْمانُ امْرَأةً مِن بَناتِ المُلُوكِ، فَعَبَدَتِ الصَّنَمَ في دارِهِ ولَمْ يَعْلَمْ بِذَلِكَ سُلَيْمانُ، فامْتُحِنَ بِسَبَبِ غَفْلَتِهِ عَنْ ذَلِكَ. وقِيلَ: إنَّ سَبَبَ الفِتْنَةِ أنَّهُ تَزَوَّجَ سُلَيْمانُ امْرَأةً يُقالُ: لَها جَرادَةُ وكانَ يُحِبُّها حُبًّا شَدِيدًا، فاخْتَصَمَ إلَيْهِ فَرِيقانِ: أحَدُهُما مِن أهْلِ جَرادَةَ، فَأحَبَّ أنْ يَكُونَ القَضاءُ لَهم، ثُمَّ قَضى بَيْنَهم بِالحَقِّ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِيحَ تَجْرِي بِأمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أصابَ﴾ ﴿والشَياطِينَ كُلَّ بَنّاءٍ وغَوّاصٍ﴾ ﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ في الأصْفادِ﴾ ﴿هَذا عَطاؤُنا فامْنُنْ أو أمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ ﴿وَإنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وحُسْنَ مَآبٍ﴾ قَرَأ الحَسَنُ، وأبُو رَجاءَ: "الرِياحَ"، والجُمْهُورُ عَلى الإفْرادِ، وسَخَّرَ اللهُ تَعالى الرِيحَ لِسُلَيْمانَ عَلَيْهِ السَلامُ، وكانَ لَهُ كُرْسِيٌّ عَظِيمٌ، يُقالُ: يَحْمِلُ أرْبَعَةَ آلافِ فارِسٍ، ويُقالُ: أكْثَرَ، وفِيهِ الشَياطِينُ، وتُظِلُّهُ الطَيْرُ، وتَأْتِي عَلَيْهِ الرِيحُ الإعْصارُ فَتُقِلُّهُ مِنَ الأرْضِ حَتّى يَحْصُلَ في اله…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

صفحة ٢٦٤ ﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أصابَ﴾ ﴿والشَّياطِينَ كُلَّ بَنّاءٍ وغَوّاصٍ﴾ ﴿وآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ في الأصْفادِ﴾ اقْتَضَتِ الفاءُ وتَرْتِيبُ الجُمَلِ أنَّ تَسْخِيرَ الرِّيحِ وتَسْخِيرَ الشَّياطِينِ كانا بَعْدَ أنْ سَألَ اللَّهَ مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِن بَعْدِهِ أنْ أعْطاهُ هاتَيْنِ المَوْهِبَتَيْنِ زِيادَةً في قُوَّةِ مُلْكِهِ وتَحْقِيقًا لِاسْتِجابَةِ دَعْوَتِهِ لِأنَّهُ إنَّما سَألَ مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأحَدٍ غَيْرِهِ ولَمْ يَسْألِ الزِّيادَةَ فِيما أُعْطِيَهُ مِنَ المُلْكِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ﴾ أيْ: فَذَلَّلْناها لِطاعَتِهِ إجابَةً لِدَعْوَتِهِ، فَعادَ أمْرُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ إلى ما كانَ عَلَيْهِ قَبْلَ الفِتْنَةِ، وقُرِئَ: ( الرِّياحَ ) ﴿تَجْرِي بِأمْرِهِ﴾ بَيانٌ لِتَسْخِيرِها لَهُ ﴿رُخاءً﴾ أيْ: لَيِّنَةً مِنَ الرَّخاوَةِ طَيِّبَةً لا تُزَعْزَعُ، وقِيلَ: طَيِّعَةً لا تَمْتَنِعُ عَلَيْهِ كالمَأْمُورِ المُنْقادِ. ﴿حَيْثُ أصابَ﴾ أيْ: حَيْثُ قَصَدَ وأرادَ، حَكى الأصْمَعِيُّ عَنِ العَرَبِ: أصابَ الصَّوابَ فَأخْطَأ الجَوابَ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ﴾ إلى آخِرِهِ تَفْرِيعٌ عَلى طَلَبِهِ مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِن بَعْدِهِ، ولَوْ كانَ الِاسْتِغْفارُ مَقْصُودًا أيْضًا لَقِيلَ: فَغَفَرْنا لَهُ وسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ إلَخْ. وأُجِيبَ بِأنَّهُ يَجُوزُ أنْ يُقالَ: إنَّ المَغْفِرَةَ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ لا سِيَّما الأنْبِياءُ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - لَمّا كانَتْ أمْرًا مَعْلُومًا بِخِلافِ هِبَةِ مُلْكٍ لِمَنِ اسْتَوْهَبَ لَمْ يُصَرِّحْ بِها، واكْتَفى بِدِلالَةِ ما ذُكِرَ في حَيِّزِ الفاءِ مَعَ ما في الآيَةِ بَعْدُ عَلى ذَلِكَ، وتَقْوى هَذِهِ الدِّلالَةُ عَلى تَقْدِيرِ أنْ يَكُونَ طَلَبُ المُلْكِ عَلامَةً عَلى قَبُ…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿نِعْمَ العَبْدُ﴾ يَعْنِي بِهِ سُلَيْمانَ. (p-١٢٧)وَفِي الأوّابِ أقْوالٌ قَدْ تَقَدَّمَتْ في [بَنِي إسْرائِيلَ: ٢٥] ألْيَقُها بِهَذا المَكانِ أنَّهُ رَجّاعٌ بِالتَّوْبَةِ إلى اللَّهِ تَعالى مِمّا يَقَعُ مِنهُ مِنَ السَّهْوِ والغَفْلَةِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالعَشِيِّ﴾ وهو ما بَعْدَ الزَّوالِ ﴿الصّافِناتُ﴾ وهي الخَيْلُ. وفي مَعْنى الصّافِناتُ قَوْلانِ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ﴾ الآياتِ. وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في ”نَوادِرِ الأُصُولِ“، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ عَساكِرَ عَنْ صالِحِ بْنِ مِسْمارٍ قالَ: بَلَغَنِي أنَّهُ لَمّا ماتَ داوُدُ أوْحى اللَّهُ إلى سُلَيْمانَ عَلَيْهِ السَّلامُ أنْ سَلْنِي حاجَتَكَ. قالَ: أسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ قَلْبِي يَخْشاكَ كَما كانَ قَلْبُ أبِي، وأنْ تَجْعَلَ قَلْبِي يُحِبُّكَ كَما كانَ قَلْبُ أبِي، فَقالَ اللَّهُ: أرْسَلْتُ إلى عَبْدِي أسْألُهُ حاجَتَهُ، فَكانَتْ حاجَتُهُ أنْ أجْعَلَ قَلْبَهُ يَخْشانِي، وأنْ أجْعَلَ قَلْبَهُ يُحِبُّنِي، (p-٥٩٢)لَأهَبَنَّ لَهُ مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأحَدٍ…

Open in library →