سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ
“‘Peace be upon Noah among all the nations!’”
As-Saffat · 37:79 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
Day of Resurrection [which is]: [37:79] ‘Peace, from Us, be to Noah among the worlds!’ [37:80] Thus indeed, in the way that We requited them, We requite the virtuous. [37:81] He was indeed one of Our faithfid servants. [37:82] Then We did drown the others, the disbelievers from among his folk. [37:83] And truly of his adherents, that is, of those who agreed with him on the fundaments of religion, was Abraham, despite the faCt that there was a long interval between them, 2640 years, and between them came [the prophets] Hud and Salih. [37:84] When he came to his Lord, in other words, he co…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
79. It is a security and safety for Noah from the following nations saying evil regarding him. Instead, praise and positive mention of him will remain.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
لما ذكر إرسال المنذرين في الأمم الخالية وسوء عاقبة المنذرين، أتبع ذلك ذكر نوح ودعائه إياه حين أيس من قومه، واللام الداخلة على نعم جواب قسم محذوف، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره: فو الله لنعم المجيبون نحن، والجمع دليل العظمة والكبرياء. والمعنى: إنا أجبناه أحسن الإجابة، وأوصلها إلى مراده وبغيته من نصرته على أعدائه والانتقام منهم بأبلغ ما يكون هُمُ الْباقِينَ هم الذين بقوا وحدهم وقد فنى غيرهم، فقد روى أنه مات كل من كان معه في السفينة غير ولده. أو هم الذين بقوا متناسلين إلى يوم القيامة. قال قتادة: الناس كلهم من ذرية نوح. وكان لنوح عليه السلام ثلاثة أولاد: سام، وحام، ويافث.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{75 ـ 82} يخبر تعالى عن عبدِهِ ورسولِهِ نوح عليه السلام أول الرسل أنَّه لما دعا قومه إلى الله تلك المدةَ الطويلة، فلم يزدهم دعاؤُهُ إلاَّ فراراً؛ أنه نادى ربَّه، فقال:{ربِّ لا تَذَرۡ على الأرضِ من الكافرين ديّاراً ... } الآية، وقال:{ربِّ انصُرۡني على القوم المُفۡسِدينَ}. فاستجاب اللهُ له، ومدح تعالى نفسه، فقال:{فَلَنِعۡمَ المجيبونَ}: لدعاء الداعينَ وسماع تَبَتُّلِهِم وتضرُّعهم، أجابه إجابةً طابقتْ ما سأل، نَجَّاه وأهلَه من الكرب العظيم، وأغرقَ جميع الكافرين، وأبقى نسلَه وذُرِّيَّته متسلسلين؛ فجميع الناس من ذُرِّيَّة نوح عليه السلام، وجعل له ثناءً حسناً مستمرًّا إلى وقت الآخرين، وذلك لأنَّه محس…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
نحن لنوح في دعائه أجبناه إلى ما سأل، وخلصناه من أذى قومه بإهلاكهم. وقيل:هو على العموم أي: فلنعم المجيبون نحن لمن دعانا.(ونجيناه وأهله من الكرب العظيم) أي: من المكروه الذي كان ينزل به من قومه. والكرب: كل غم يصل حره إلى الصدر. وأصل النجاة من النجوة للمكان المرتفع، فهي الرفع من الهلاك، وأهله هم الذين نجوا معه في السفينة. (وجعلنا ذريته هم الباقين) بعد الغرق. فالناس كلهم بعد نوح من ولد نوح، عن ابن عباس وقتادة، فالعرب والعجم من أولاد سام بن نوح. والترك والصقالبة والخزر ويأجوج ومأجوج من أولاد يافث بن نوح، والسودان من أولاد حام بن نوح.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
36- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام‌ في قوله عز و جل: وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ‌ يقول: الحق و النبوة و الكتاب و الايمان في عقبه و ليس كل من في الأرض من بنى آدم من ولد نوح عليه السلام، قال الله عز و جل في كتابه: «و احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ‌ منهم و مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ» و قال الله عز و جل أيضا: «ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ».…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
75 وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِیبُونَ 76 وَ نَجَّیْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْکَرْبِ الْعَظِیمِ 77 وَ جَعَلْنا ذُرِّیَّتَهُ هُمُ الْباقِینَ 78 وَ تَرَکْنا عَلَیْهِ فِی الْآخِرِینَ 79 سَلامٌ عَلى نُوح فِی الْعالَمِینَ 80 إِنّا کَذلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنِینَ 81 إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِینَ 82 ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِینَ ترجمه: 75 ـ و نوح ما را خواند (و ما دعاى او را اجابت کردیم); و چه خوب اجابت کننده اى هستیم! 76 ـ و او و خاندانش را از اندوه بزرگ رهائى بخشیدیم. 77 ـ و فرزندانش را همان بازماندگان (روى زمین) قرار دادیم. 78 ـ و نام نیک او را در میان امتهاى بعد باقى نهادیم.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ (٧٨) سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (٧٩) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٨٠) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (٨١) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ (٨٢) ﴾ يعني تعالى ذكره بقوله ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾ وأبقينا عليه، يعني على نوح ذكرا جميلا وثناء حسنا في الآخرين، يعني: فيمن تأخَّر بعده من الناس يذكرونه به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: ⁕ حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾ يقول: يُذْكَر بخير.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ﴾ مِنَ النِّدَاءِ الَّذِي هُوَ الِاسْتِغَاثَةُ، وَدَعَا قِيلَ بِمَسْأَلَةِ هَلَاكِ قَوْمِهِ فَقَالَ: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً﴾ [نوح: ٢٦]. "فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ" قَالَ الْكِسَائِيُّ: أَيْ "فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ لَهُ كُنَّا." وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ" يَعْنِي أَهْلَ دِينِهِ، وَهُمْ مَنْ آمَنَ مَعَهُ وَكَانُوا ثَمَانِينَ عَلَى مَا تَقَدَّمَ [[راجع ج ٩ ص ٣٥ طبعه أولى أو ثانية.]]. "مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ" وَهُوَ الْغَرَقُ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
القِصَّةُ الأُولى - قِصَّةُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾ ﴿ونَجَّيْناهُ وأهْلَهُ مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ﴾ ﴿وجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقِينَ﴾ صفحة ١٢٦ ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ في العالَمِينَ﴾ ﴿إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا الآخَرِينَ﴾ . اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا قالَ مِن قَبْلُ: ﴿ولَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهم أكْثَرُ الأوَّلِينَ﴾ وقالَ: ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ﴾ أتْبَعَهُ بِشَرْحِ وقائِعِ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ أَيْ: أَبْقَيْنَا لَهُ ثَنَاءً حَسَنًا وَذِكْرًا جَمِيلًا فِيمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأُمَمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ﴿سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ﴾ [أَيْ: سَلَامٌ عَلَيْهِ مِنَّا فِي الْعَالَمِينَ] [[ساقط من "أ".]] وَقِيلَ: أَيُّ تَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخَرِينَ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ قَالَ مُقَاتِلٌ: جَزَاهُ اللَّهُ بِإِحْسَانِهِ الثَّنَاءَ الْحَسَنَ فِي الْعَالَمِينَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ﴾، يَعْنِي: يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ تَسْلِيمًا، ويَدْعُونَ لَهُ، وهو الكَلامُ المَحْكِيُّ، كَقَوْلِكَ: "قَرَأْتُ (سُورَةٌ أنْزَلْناها)"، ﴿فِي العالَمِينَ﴾ أيْ: ثَبَّتَ هَذِهِ التَحِيَّةَ فِيهِمْ جَمِيعًا، ولا يَخْلُو أحَدٌ مِنهم مِنها، كَأنَّهُ قِيلَ: "ثَبَّتَ اللهُ التَسْلِيمَ عَلى نُوحٍ، وأدامَهُ في المَلائِكَةِ، والثَقَلَيْنِ، يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ عَنْ آخِرِهِمْ".
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا ذَكَرَ - سُبْحانَهُ - أنَّهُ أرْسَلَ في الأُمَمِ الماضِيَةِ مُنْذِرِينَ ذَكَرَ تَفْصِيلَ بَعْضِ ما أجْمَلَهُ فَقالَ: ﴿ولَقَدْ نادانا نُوحٌ﴾ واللّامُ هي المُوَطِّئَةُ لِلْقَسَمِ، وكَذا اللّامُ في قَوْلِهِ: ﴿فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾ أيْ: نَحْنُ، والمُرادُ أنَّ نُوحًا دَعا رَبَّهُ عَلى قَوْمِهِ لَمّا عَصَوْهُ، فَأجابَ اللَّهُ دُعاءَهُ وأهْلَكَ قَوْمَهُ بِالطُّوفانِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهم أكْثَرُ الأوَّلِينَ﴾ ﴿وَلَقَدْ أرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ﴾ ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ﴾ ﴿إلا عِبادَ اللهِ المُخْلَصِينَ﴾ ﴿وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾ ﴿وَنَجَّيْناهُ وأهْلَهُ مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ﴾ ﴿وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقِينَ﴾ ﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ في العالَمِينَ﴾ مَثَّلَ تَعالى لِقُرَيْشٍ في هَذِهِ الآيَةِ بِالأُمَمِ الَّتِي ضَلَّتْ قَدِيمًا، وجاءَها الإنْذارُ، وأهْلَكَها اللهُ بِعَدْلِهِ، وقَوْلُهُ: ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ﴾ يَقْتَضِي الإخْبارُ بِأن…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿ولَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾ ﴿ونَجَّيْناهُ وأهْلَهُ مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ﴾ ﴿وجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقِينَ﴾ ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ في العالَمِينَ﴾ ﴿إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا الأخَرِينَ﴾ أتْبَعَ التَّذْكِيرَ والتَّسْلِيَةَ مِن جانِبِ النَّظَرِ في آثارِ ما حَلَّ بِالأُمَمِ المُرْسَلِ إلَيْهِمْ، وما أخْبَرَ عَنْهُ مِن عاقِبَتِهِمْ في الآخِرَةِ، بِتَذْكِيرٍ وتَسْلِيَةٍ مِن جانِبِ الإخْبارِ عَنِ الرُّسُلِ الَّذِينَ كَذَّبَهم قَوْمُهم وآذَوْهم، وكَيْفَ انْتَصَرَ اللَّهُ لَهم لِيَ…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ﴾ أيْ: هَذا الكَلامُ بِعَيْنِهِ، وهو وارِدٌ عَلى الحِكايَةِ، كَقَوْلِكَ: قَرَأْتُ (سُورَةٌ أنْزَلْناها) والمَعْنى: يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ تَسْلِيمًا، ويَدْعُونَ لَهُ عَلى الدَّوامِ أُمَّةً بَعْدَ أُمَّةٍ، وقِيلَ: ثَمَّةَ قَوْلٌ مُقَدَّرٌ، أيْ: فَقُلْنا، وقِيلَ: ضُمِّنَ تَرَكْنا مَعْنى قُلْنا. وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فِي العالَمِينَ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِالجارِّ والمَجْرُورِ، ومَعْناهُ الدُّعاءُ بِثَباتِ هَذِهِ التَّحِيَّةِ واسْتِمْرارِها أبَدًا في العالَمِينَ مِنَ المَلائِكَةِ والثَّقَلَيْنِ جَمِيعًا. وَقَوْلُهُ تَعالى:
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ في الباقِينَ غابِرَ الدَّهْرِ ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ﴾ مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ صفحة 99 وجازُ الِابْتِداءُ بِالنَّكِرَةِ لِما فِيهِ مِن مَعْنى الدُّعاءِ، والكَلامُ وارِدٌ عَلى الحِكايَةِ كَقَوْلِكَ: قَرَأْتُ ﴿سُورَةٌ أنْزَلْناها﴾ وهو عَلى ما قالَ الفَرّاءُ وغَيْرُهُ مِنَ الكُوفِيِّينَ مَحْكِيٌّ بِـ”تَرَكَ“ في مَوْضِعِ نَصْبٍ بِها أيْ تَرَكْنا عَلَيْهِ هَذا الكَلامَ بِعَيْنِهِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
﴿وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ﴾ أيْ دَعانا. وفي دُعائِهِ قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّهُ دَعا مُسْتَنْصِرًا عَلى قَوْمِهِ. والثّانِي: أنْ يُنْجِيَهُ مِنَ الغَرَقِ ﴿فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾ نَحْنُ؛ والمَعْنى: إنّا أنْجَيْناهُ وأهْلَكْنا قَوْمَهُ. وَفِي ﴿الكَرْبِ العَظِيمِ﴾ قَوْلانِ: أحَدُهُما: [أنَّهُ] الغَرَقُ. والثّانِي: أذى قَوْمِهِ.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَقَدْ نادانا نُوحٌ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿ولَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾ . قالَ: أجابَهُ اللَّهُ. وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا صَلّى في بَيْتِي، فَمَرَّ بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿ولَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾ قالَ: صَدَقْتَ رَبَّنا أنْتَ خَيْرُ مَن دُعِيَ، وأقْرَبُ مَن بُغِيَ فَنِعْمَ المَدْعِيُّ ونِعْمَ المُعْطِي، ونِعْمَ المَسْؤُولُ ونِعْمَ المَوْلى، وأنْتَ رَبُّنا ونِعْمَ النَّصِيرُ» .…
Open in library →