وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
“and night: will you not take heed”
As-Saffat · 37:138 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
emains of] their dwellings during your travels, [both] in the morning, that is, during the daytime, [37:138] and at night: will you, O people of Mecca, not then understand?, what befell them and so take heed therefrom? [37:139] And indeed Jonah was one of the messengers; [37:140] when he fled to the laden ship — after he became furious with his people, as the chastisement which he had promised them did not come down on them; so he boarded the ship, which then Stopped out in the deep sea.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
138. And likewise, you also pass by them at night. So do you not understand and take heed from the outcome of these people after they rejected, disbelieved and committed indecency, indecent behaviour, immorality, immoral behaviour, sexual indecency, sexual immortality which was unprecedented?
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
مُصْبِحِينَ داخلين في الصباح، يعنى: تمرون على منازلهم في متاجركم إلى الشام ليلا ونهارا، فما فيكم عقول تعتبرون بها.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{133 ـ 138} وهذا ثناءٌ منه تعالى على عبدِهِ ورسولِهِ لوطٍ بالنبوَّة والرسالة ودعوتِهِ إلى الله قومَه ونهِيِهم عن الشرك وفعل الفاحشةِ، فلمَّا لم ينتهوا؛ نجَّاه الله وأهلَه أجمعين، فَسَرَوْا ليلاً، فنجَوْا؛ {إلاَّ عجوزاً في الغابرين}؛ أي: الباقين المعذَّبين، وهي زوجة لوطٍ، لم تكن على دينِهِ. {ثم دمَّرۡنا الآخرين}: بأن قَلَبْنا عليهم ديارَهم فجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها، وأمْطَرْنا عليها حجارةً من سِجِّيل منضودٍ حتى هَمَدوا وخَمَدوا، {وإنَّكُم لتمرُّون عليهم}؛ أي: على ديار قوم لوطٍ {مصبحينَ. وبالليل}؛ أي: في هذه الأوقات يكثُرُ تَرَدُّدُكم إليها ومروركم بها، فلم تقبل الشك والمِرْيَةَ.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
الله ونقمته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه (أتدعون بعلا) يعني صنما لهم من ذهب، كانوا يعبدونه، عن عطا. والبعل بلغة أهل اليمن هو الرب والسيد، عن عكرمة ومجاهد وقتادة والسدي. فالتقدير: أتدعون ربا غير الله تعالى. (وتذرون أحسن الخالقين) أي: تتركون عبادة أحسن الخالقين (الله ربكم) أي: خالقكم ورازقكم فهو الذي تحق له العبادة (ورب آبائكم الأولين) وخالق من مضى من آبائكم وأجدادكم.(فكذبوه) فيما دعاهم إليه، ولم يصدقوه (فإنهم لمحضرون) للحساب، أو في العذاب والنار (إلا عباد الله المخلصين) استثنى من جملتهم الذين أخلصوا عبادتهم لله من قومه (وتركنا عليه في الأخرين) فيه القولان اللذان ذكرناهما (سلام على الياسين) قال…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
133 وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِینَ 134 إِذْ نَجَّیْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِینَ 135 إِلاّ عَجُوزاً فِی الْغابِرِینَ 136 ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِینَ 137 وَ إِنَّکُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَیْهِمْ مُصْبِحِینَ 138 وَ بِاللَّیْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ترجمه: 133 ـ و لوط از رسولان (ما) است! 134 ـ (به خاطر بیاور) زمانى را که او و خاندانش را همگى نجات دادیم! 135 ـ مگر پیرزنى که از بازماندگان بود (و به سرنوشت آنان گرفتار شد)! 136 ـ سپس بقیه را نابود کردیم! 137 ـ و شما پیوسته صبحگاهان از کنار (ویرانه هاى شهرهاى) آنها مى گذرید 138 ـ و (همچنین) شبانگاه; آیا نمى اندیشید؟! تفسیر: سرزمین بلا زده این قوم در…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧) وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٣٨) ﴾ يقول تعالى ذكره لمشركي قريش: وإنكم لتمرون على قوم لوط الذين دمرناهم عند إصباحكم نهارا وبالليل. كما:- ⁕ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ قالوا: نعم والله صباحا ومساء يطئونها وطْئًا، من أخذ من المدينة إلى الشام، أخذ على سدوم قرية قوم لوط. ⁕ حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ في قوله ﴿لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ قال: في أسفاركم.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ. إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ﴾ تَقَدَّمَ قِصَّةُ لُوطٍ. "ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ" أي بالعقوبة. "وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ" خاطب العرب أي تمرون عل مَنَازِلِهِمْ وَآثَارِهِمْ "مُصْبِحِينَ" وَقْتَ الصَّبَاحِ "وَبِاللَّيْلِ" تَمُرُّونَ عليهم أيضا بالليل وتم الكلام. ثم قال: "أَفَلا تَعْقِلُونَ" أي تعتبرون وتتدبرون.
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قِصَّةُ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلامُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنَّ لُوطًا لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إذْ نَجَّيْناهُ وأهْلَهُ أجْمَعِينَ﴾ ﴿إلّا عَجُوزًا في الغابِرِينَ﴾ ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا الآخَرِينَ﴾ ﴿وإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ ﴿وبِاللَّيْلِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ هَذا هو القِصَّةُ الخامِسَةُ، وإنَّهُ تَعالى إنَّما ذَكَرَ هَذِهِ القِصَّةَ لِيَعْتَبِرَ بِها مُشْرِكُو العَرَبِ، فَإنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ هَلَكُوا، والَّذِينَ آمَنُوا نَجَوْا، وقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ هَذِهِ القِصَّةِ، وقَدْ نَبَّهَهم بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ ﴿وبِاللَّيْلِ﴾ وذَلِكَ ل…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ قَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ: "آلِ يَاسِينَ" بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ مُشْبَعَةً، وَكَسْرِ اللَّامِ مَقْطُوعَةً، لِأَنَّهَا فِي الْمُصْحَفِ مَفْصُولَةً، [وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ مَوْصُولَةً] [[زيادة من "ب".]] فَمَنْ قَرَأَ "آلِ يس" مَقْطُوعَةً، قِيلَ: أَرَادَ آلَ مُحَمَّدٍ ﷺ. وَهَذَا الْقَوْلُ بِعِيدٌ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْبِقْ لَهُ ذِكْرٌ. وَقِيلَ: أَرَادَ آلَ إِلْيَاسَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَبِاللَيْلِ﴾، والوَقْفُ عَلَيْهِ مُطْلَقٌ، ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾، يَعْنِي تَمُرُّونَ عَلى مَنازِلِهِمْ في مَتاجِرِكم إلى الشامِ لَيْلًا ونَهارًا، فَما فِيكم عُقُولٌ تَعْتَبِرُونَ بِها، وإنَّما لَمْ يَخْتِمْ قِصَّةَ لُوطٍ ويُونُسَ بِالسَلامِ، كَما خَتَمَ قِصَّةَ مَن قَبْلَهُما، لِأنَّ اللهَ (تَعالى) قَدْ سَلَّمَ عَلى جَمِيعِ المُرْسَلِينَ في آخِرِ السُورَةِ، فاكْتَفى بِذَلِكَ عَنْ ذِكْرِ كُلِّ واحِدٍ مُنْفَرِدًا بِالسَلامِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا فَرَغَ - سُبْحانَهُ - مِن ذِكْرِ إنْجاءِ الذَّبِيحِ مِنَ الذَّبْحِ، وما مَنَّ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ ذَكَرَ ما مَنَّ بِهِ عَلى مُوسى وهارُونَ، فَقالَ: ﴿ولَقَدْ مَنَنّا عَلى مُوسى وهارُونَ﴾ يَعْنِي بِالنُّبُوَّةِ وغَيْرِها مِنَ النِّعَمِ العَظِيمَةِ الَّتِي أنْعَمَ اللَّهُ بِها عَلَيْهِما.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿اللهَ رَبَّكم ورَبَّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ﴾ ﴿فَكَذَّبُوهُ فَإنَّهم لَمُحْضَرُونَ﴾ ﴿إلا عِبادَ اللهِ المُخْلَصِينَ﴾ ﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ ﴿إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَإنَّ لُوطًا لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إذْ نَجَّيْناهُ وأهْلَهُ أجْمَعِينَ﴾ ﴿إلا عَجُوزًا في الغابِرِينَ﴾ ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا الآخَرِينَ﴾ ﴿وَإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ ﴿وَبِاللَيْلِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (p-٣٠٩)قَرَأ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وعاصِمٌ بِنَصْبِ الجَمِيعِ عَلى البَدَلِ مِن قَوْلِهِ: "أحْسَنَ"، وقَرَأ الباقُونَ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ ﴿وبِاللَّيْلِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ الخِطابُ لِقُرَيْشٍ الَّذِينَ سِيقَتْ هَذِهِ القَصَصُ لِعِظَتِهِمْ. والمُرُورُ: مُجاوَزَةُ السّائِرِ بِسَيْرِهِ شَيْئًا يَتْرُكُهُ، والمُرادُ هُنا: مُرُورُهم في السَّفَرِ، وكانَ أهْلُ مَكَّةَ إذا سافَرُوا في تِجارَتِهِمْ إلى الشّامِ يَمُرُّونَ بِبِلادِ فِلَسْطِينَ فَيَمُرُّونَ بِأرْضِ لُوطٍ عَلى شاطِئِ البَحْرِ المَيِّتِ المُسَمّى بُحَيْرَةَ لُوطٍ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَبِاللَّيْلِ﴾ أيْ: ومَساءً، أوْ نَهارًا أوْ لَيْلًا، ولَعَلَّها وقَعَتْ بِقُرْبِ مَنزِلٍ يَمُرُّ بِها المُرْتَحِلُ عَنْهُ صَباحًا، والقاصِدُ لَهُ مَساءً ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ أتُشاهِدُونَ ذَلِكَ فَلا تَعْقِلُونَ حَتّى تَعْتَبِرُوا بِهِ، وتَخافُوا أنْ يُصِيبَكم مِثْلُ ما أصابَهم.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وإنَّ لُوطًا لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إذْ نَجَّيْناهُ وأهْلَهُ أجْمَعِينَ﴾ ﴿إلا عَجُوزًا في الغابرين﴾ ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا الآخَرِينَ﴾ سَبَقَ بَيانُهُ في الشُّعَراءِ، ﴿وإنَّكُمْ﴾ يا أهْلَ مَكَّةَ ﴿لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ﴾ عَلى مَنازِلِهِمْ في مَتاجِرِكم إلى الشّامِ، فَإنَّ سَذُومَ في طَرِيقِهِ ﴿مُصْبِحِينَ﴾ داخِلِينَ في الصَّباحِ ﴿وبِاللَّيْلِ﴾ قِيلَ: أيْ ومَساءً بِأنْ يُرادَ بِاللَّيْلِ أوَّلُهُ، لِأنَّهُ زَمانُ السَّيْرِ، ولِوُقُوعِهِ مُقابِلَ الصَّباحِ، وقِيلَ: أيْ نَهارًا ولَيْلًا، وهو تَأْوِيلٌ قَبْلَ الحاجَةِ، ولِذا اخْتِيرَ الأوَّلُ، ووَجْهُ التَّخْصِيصِ عَلَيْهِ، بِأنَّهُ لَعَلَّ سَدُومَ وق…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٨٥)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذْ نَجَّيْناهُ﴾ "إذْ" هاهُنا لا يَتَعَلَّقُ بِما قَبْلَهُ، لِأنَّهُ لَمْ يُرْسَلْ إذْ نُجِّيَ، ولَكِنَّهُ يَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: واذْكُرْ يا مُحَمَّدُ إذْ نَجَّيْناهُ. وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ ما بَعْدَ هَذا [الشُّعَراءِ: ١٧١] إلى قَوْلِهِ: ﴿وَإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ هَذا خِطابٌ لِأهْلِ مَكَّةَ، كانُوا إذا ذَهَبُوا إلى الشّامِ وجاؤُوا، مَرُّوا عَلى قُرى قَوْمِ لُوطٍ صَباحًا ومَساءً، ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ فَتَعْتَبِرُونَ؟!
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنَّ لُوطًا لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الضَّحّاكِ: ﴿إلا عَجُوزًا في الغابِرِينَ﴾ . يَقُولُ: إلّا امْرَأتَهُ تَخَلَّفَتْ فَمُسِخَتْ حَجَرًا، وكانَتْ تُسَمّى هَيْشَفَعَ. (p-٤٦١)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿إلا عَجُوزًا في الغابِرِينَ﴾ قالَ: الهالِكِينَ، ﴿وإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ﴾ قالَ: في أسْفارِكم.…
Open in library →