إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
“truly he was one of Our faithful servants”
As-Saffat · 37:111 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
ard those who are virtuous, to their own souls. [37:111] Indeed he is one of Our faithful servants. [37:112] And We gave him the good tidings of [the birth of] Isaac — some have argued that this proves that the one who was sacrificed was not him [Isaac] — a prophet (nabiyyan is a future circumstantial qualifier, that is to say, ‘he will come to be, with his prophethood decreed), one of the righteous. [37:n3] And We blessed him, by multiplying his descendants, and Isaac, his son, [We also blessed] by appointing the majority of prophets from among his progeny.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
111. Indeed, Abraham was one of My believing servants who fulfilled the demands of his servitude to Me.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
يقال: سلم لأمر الله، وأسلم، واستسلم بمعنى واحد. وقد قرئ بهنّ جميعا إذا تنقاد له، وخضع، وأصلها من قولك: سلم هذا لفلان إذا خلص له. ومعناه: سلم من أن ينازع فيه، وقولهم: سلم لأمر الله، وأسلم له منقولان منه، وحقيقة معناهما: أخلص نفسه لله وجعلها سالمة له خالصة، وكذلك معنى: استسلم: استخلص نفسه لله. وعن قتادة في أَسْلَما أسلم هذا ابنه وهذا نفسه وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ صرعه على شقه، فوقع أحد جبينيه على الأرض تواضعا [[قوله «تواضعا على مباشرة الأمر» أى توافقا. (ع)]] على مباشرة الأمر بصبر وجلد، ليرضيا الرحمن ويخزيا الشيطان. وروى أن ذلك كان عند الصخرة التي بمنى، وعن الحسن: في الموضع المشرف على مسجد منى.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{83 ـ 84}؛ أي: وإنَّ من شيعة نوح عليه السلام ومَنْ هو على طريقتِهِ في النبوَّة والرسالة ودعوة الخلقِ إلى اللَّه وإجابةِ الدُّعاء إبراهيم الخليل عليه السلام. {إذۡ جاء ربَّه بقلبٍ سليم}: من الشركِ والشُّبَهِ والشَّهَوات المانعة من تصوُّر الحقِّ والعمل به. وإذا كان قلبُ العبدِ سليماً؛ سَلِمَ من كلِّ شرٍّ، وحصل له كلُّ خيرٍ. {85 ـ 87} ومن سلامته أنه سليمٌ من غشِّ الخلق وحَسَدِهم وغير ذلك من مساوئ الأخلاق، ولهذا نصح الخلق في الله، وبدأ بأبيه وقومِهِ، فقال:{إذۡ قال لأبيه وقومِهِ ماذا تَعۡبُدونَ}؟ هذا استفهامٌ على وجه الإنكار وإلزامٌ لهم بالحجة.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
(وآتيناهما الكتاب المستبين) يعني التوراة الداعي إلى نفسه بما فيه من البيان، وكذلك كل كتب الله تعالى بهذه الصفة (وهديناهما الصراط المستقيم) أي:دللناهما على الطريق المؤدي إلى الحق، الموصل إلى الجنة (وتركنا عليهما) الثناء الجميل (في الآخرين) بأن قلنا (سلام على موسى وهارون) وقد مر القول في ذلك (إنا كذلك) مثل ما فعلنا بهما (نجزي المحسنين) نفعل بالمطيعين، نجزيهم ذلك على طاعاتهم.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
36- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام‌ في قوله عز و جل: وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ‌ يقول: الحق و النبوة و الكتاب و الايمان في عقبه و ليس كل من في الأرض من بنى آدم من ولد نوح عليه السلام، قال الله عز و جل في كتابه: «و احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ‌ منهم و مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ» و قال الله عز و جل أيضا: «ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ».…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
111 إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِینَ 112 وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِیًّا مِنَ الصّالِحِینَ 113 وَ بارَکْنا عَلَیْهِ وَ عَلى إِسْحاقَ وَ مِنْ ذُرِّیَّتِهِما مُحْسِنٌ وَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِینٌ ترجمه: 111 ـ او از بندگان با ایمان ماست! 112 ـ ما او را به اسحاق ـ پیامبرى از شایستگان ـ بشارت دادیم! 113 ـ ما به او و اسحاق برکت دادیم; و از دودمان آن دو، افرادى بودند نیکوکار و افرادى آشکارا به خود ستم کردند! تفسیر: «ابراهیم» بنده مؤمن خدا! سه آیه فوق، آخرین آیاتى است که ماجراى ابراهیم و فرزندانش را تعقیب و تکمیل مى کند، و در حقیقت، هم بیان دلیلى است بر آنچه گذشت و هم نتیجه اى براى آن.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (١٠٧) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ (١٠٨) سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (١٠٩) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١١٠) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١١١) ﴾ وقوله ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ يقول: وفدينا إسحاق بذبح عظيم، والفدية: الجزاء، يقول: جزيناه بأن جعلنا مكان ذبحه ذبح كبش عظيم، وأنقذناه من الذبح. واختلف أهل التأويل، في المفديّ من الذبح من ابني إبراهيم، فقال بعضهم: هو إسحاق.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
سَبْعَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ أَيْ فَوَهَبْنَا لَهُ الْغُلَامَ، فلما بلغ مع الْمَبْلَغَ الَّذِي يَسْعَى مَعَ أَبِيهِ فِي أُمُورِ دنياه معينا له على أعمال "قالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ". وَقَالَ مُجَاهِدٌ: "فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ" أي شب وأدرك سعيه سعي إبر أهيم. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: كَانَ يَوْمَئِذٍ ابْنَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سنة. وقال ابن عباس: هو احتلام. قَتَادَةُ: مَشَى مَعَ أَبِيهِ. الْحَسَنُ وَمُقَاتِلٌ: هُوَ سَعْيُ الْعَقْلِ الَّذِي تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿فَلَمّا أسْلَما﴾ يُقالُ: سَلَّمَ لِأمْرِ اللَّهِ وأسْلَمَ واسْتَسْلَمَ بِمَعْنًى واحِدٍ، وقَدْ قُرِئَ بِهِنَّ جَمِيعًا إذا انْقادَ لَهُ وخَضَعَ، وأصْلُها مِن قَوْلِكَ سَلِمَ هَذا لِفُلانٍ إذا خَلَصَ لَهُ، ومَعْناهُ سَلِمَ مِن أنْ يُنازَعَ فِيهِ، وقَوْلُهم سَلَّمَ لِأمْرِ اللَّهِ وأسْلَمَ لَهُ مَنقُولانِ عَنْهُ بِالهَمْزَةِ، وحَقِيقَةُ مَعْناها أخْلَصَ نَفْسَهُ لِلَّهِ وجَعَلَها سالِمَةً لَهُ خالِصَةً، وكَذَلِكَ مَعْنى اسْتَسْلَمَ اسْتَخْلَصَ نَفْسَهُ لِلَّهِ، وعَنْ قَتادَةَ في أسْلَما أسْلَمَ هَذا ابْنَهُ وهَذا نَفْسَهُ، ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ أيْ صَرَعَه…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ أَيْ: تَرَكَنَا لَهُ فِي الْآخَرِينَ ثَنَاءً حَسَنًا. ﴿سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ فَمَنْ جَعَلَ الذَّبِيحَ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: بَشَّرَهُ بَعْدَ هَذِهِ الْقِصَّةِ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا جَزَاءً لِطَاعَتِهِ، وَمَنْ جَعَلَ الذَّبِيحَ إِسْحَاقَ قَالَ: بُشِّرَ إِبْرَاهِيمُ بِنُبُوَّةِ إِسْحَاقَ. رَوَاهُ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ: بُشِّرَ بِهِ مَرَّتَيْنِ حِينَ وُلِدَ وَحِينَ نُبِّئَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا﴾، حالٌ مُقَدَّرَةٌ مِن "إسْحاقَ"، ولا بُدَّ مِن تَقْدِيرِ مُضافٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: وبَشَّرْناهُ بِوُجُودِ (p-١٣٤)إسْحاقَ نَبِيًّا، أيْ: بِأنْ يُوجَدَ مُقَدَّرَةً نُبُوَّتُهُ، فالعامِلُ في الحالِ الوُجُودُ، لا البِشارَةُ، ﴿مِنَ الصالِحِينَ﴾، حالٌ ثانِيَةٌ، ووُرُودُها عَلى سَبِيلِ الثَناءِ، لِأنَّ كُلَّ نَبِيٍّ لا بُدَّ أنْ يَكُونَ مِنَ الصالِحِينَ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا ذَكَرَ - سُبْحانَهُ - أنَّهُ أرْسَلَ في الأُمَمِ الماضِيَةِ مُنْذِرِينَ ذَكَرَ تَفْصِيلَ بَعْضِ ما أجْمَلَهُ فَقالَ: ﴿ولَقَدْ نادانا نُوحٌ﴾ واللّامُ هي المُوَطِّئَةُ لِلْقَسَمِ، وكَذا اللّامُ في قَوْلِهِ: ﴿فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ﴾ أيْ: نَحْنُ، والمُرادُ أنَّ نُوحًا دَعا رَبَّهُ عَلى قَوْمِهِ لَمّا عَصَوْهُ، فَأجابَ اللَّهُ دُعاءَهُ وأهْلَكَ قَوْمَهُ بِالطُّوفانِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿فَلَمّا أسْلَما وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ ﴿وَنادَيْناهُ أنْ يا إبْراهِيمُ﴾ ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُؤْيا إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ ﴿إنَّ هَذا لَهو البَلاءُ المُبِينُ﴾ ﴿وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ ﴿سَلامٌ عَلى إبْراهِيمَ﴾ ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ قَرَأ جُمْهُورُ الناسِ: ﴿ "أسْلَما"﴾ أيْ: أنْفُسَهُما، واسْتَسْلَما لِلَّهِ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ ﴿سَلامٌ عَلى إبْراهِيمَ﴾ ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ القَوْلُ في ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ نَظِيرُ الكَلامِ المُتَقَدِّمِ في ذِكْرِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - في هَذِهِ السُّورَةِ، وإعادَتُهُ هُنا تَأْكِيدٌ لِما سَبَقَ لِزِيادَةِ التَّنْوِيهِ بِإبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - . ويَرِدُ أنْ يُقالَ: لِماذا لَمْ تُؤَكَّدْ جُمْلَةُ ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ بِ (إنَّ) هُنا، وأُكِّدَتْ مَعَ ذِكْرِ نُوحٍ وفِيما تَقَدَّمَ مِن ذِكْرِ إبْراهِيمَ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ الرّاسِخِينَ في الإيمانِ عَلى وُجْهَةِ الإيقانِ والِاطْمِئْنانِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ صفحة 133 الكَلامُ فِيهِ كَما تَقَدَّمَ. ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا﴾ حالٌ مِن إسْحاقَ، وكَذا قَوْلُهُ تَعالى ﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ وفي ذَلِكَ تَعْظِيمُ شَأْنِ الصَّلاحِ، وفي تَأْخِيرِهِ إيماءٌ إلى أنَّهُ الغايَةُ لَها لِتَضَمُّنِها مَعْنى الكَمالِ والتَّكْمِيلِ والمَقْصُودُ مِنهُما الإتْيانُ بِالأفْعالِ الحَسَنَةِ السَّدِيدَةِ وهو في الِاسْتِعْمالِ يَخْتَصُّ بِها.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٧٢)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقَوْالٍ. أحَدُها: أنَّ المُرادَ بِالسَّعْيِ هاهُنا: العَمَلُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. والثّانِي: أنَّهُ المَشْيُ، والمَعْنى: مَشى مَعَ أبِيهِ، قالَهُ قَتادَةُ. قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: بَلَغَ أنْ يَنْصَرِفَ مَعَهُ ويُعَيِّنَهُ. قالَ ابْنُ السّائِبِ: كانَ ابْنُ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةٍ. والثّالِثُ: أنَّ المُرادَ بِالسَّعْيِ: العِبادَةُ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ؛ فَعَلى هَذا، يَكُونُ قَدْ بَلَغَ.…
Open in library →