يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا
“On the Day when their faces are being turned about in the Fire, they will say, ‘If only we had obeyed God and the Messenger,’”
Al-Ahzab · 33:66 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
They shall not find any protec¬ tor, to preserve them from it, or helper, to ward it off from them. [33:66] On the day when their faces are turned about in the Fire they shall say, ‘O (yd is for alerting) would that we had obeyed God and obeyed the Messenger!’ [33:67] And they, namely, those who had been the followers [of the leaders of error], shall say, ‘Our Lord, we obeyed our leaders (read [plural] sadatana, or sadatana, which is the plural of the plural) and elders, and they led us aStray from the way, the path of guidance.
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
66. On the Day of Judgement their faces will be turned in the hellfire, and they will say out of severe regret and remorse: “If only we obeyed Allah by doing what He commanded us to and refrained from the things He prohibited us from, and obeyed the Messenger in what he brought from his Lord!”
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وقرئ: تقلب، على البناء للمفعول. وتقلب، بمعنى تتقلب. ونقلب، أى: نقلب نحن. وتقلب، على أن الفعل للسعير [[قوله «على أن الفعل للسعير، يعنى: وجوههم، بالنصب. (ع)]] . ومعنى تقليبها: تصريفها في الجهات، كما ترى البضعة تدور في القدر إذا غلت فترامى بها الغليان من جهة إلى جهة. أو تغييرها عن أحوالها وتحويلها عن هيئاتها. أو طرحها في النار مقلوبين منكوسين. وخصت الوجوه بالذكر، لأن الوجه أكرم موضع على الإنسان من جسده. ويجوز أن يكون الوجه عبارة عن الجملة، وناصب الظرف يَقُولُونَ أو محذوف. وهو «اذكر» وإذا نصب بالمحذوف كان يَقُولُونَ حالا.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿إنَّ اللَّهَ لَعَنَ الكافِرِينَ وأعَدَّ لَهم سَعِيرًا﴾ نارًا شَدِيدَةَ الِاتِّقادِ. ﴿خالِدِينَ فِيها أبَدًا لا يَجِدُونَ ولِيًّا﴾ يَحْفَظُهم. ﴿وَلا نَصِيرًا﴾ يَدْفَعُ العَذابَ عَنْهم. ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهم في النّارِ﴾ تُصَرَّفُ مِن جِهَةٍ إلى جِهَةٍ كاللَّحْمِ يُشْوى بِالنّارِ، أوْ مِن حالٍ إلى حالٍ، وقُرِئَ «تَقَلَّبُ» بِمَعْنى تَتَقَلَّبُ و «تُقْلَبُ» ومُتَعَلِّقُ الظَّرْفِ. ﴿يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أطَعْنا اللَّهَ وأطَعْنا الرَّسُولا﴾ فَلَنْ نُبْتَلى بِهَذا العَذابِ.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{63} أي: يستخبرك الناسُ عن الساعة استعجالاً لها، وبعضُهم تكذيباً لوقوعها وتعجيزاً للذي أخبر بها، {قُل} لهم: {إنَّما علمُها عند الله}؛ أي: لا يعلمُها إلاَّ الله؛ فليس لي ولا لغيري بها علمٌ، ومع هذا؛ فلا تستبطئوها، {وما يُدۡريكَ لعلَّ الساعةَ تكونُ قريباً}. {64 ـ 66} ومجردُ مجيء الساعة قرباً وبعداً ليس تحته نتيجةٌ ولا فائدةٌ، وإنَّما النتيجة والخسار والربح والشقاوة والسعادة: هل يستحقُّ العبدُ العذاب أو يستحقُّ الثواب؛ فهذه سأخبركم بها وأصفُ لكم مستحقَّها، فوصف مستحقَّ العذاب ووصف العذاب؛ لأنَّ الوصف المذكور منطبقٌ على هؤلاء المكذِّبين بالساعة، فقال:{إنَّ الله لَعَنَ الكافرين}؛ أي: الذين صار الكف…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
وهم المنافقون أيضا الذين كانوا يرجفون في المدينة بالأخبار الكاذبة المضعفة لقلوب المسلمين، بأن يقولوا اجتمع المشركون في موضع كذا، قاصدين لحرب المسلمين ونحو ذلك، ويقولوا لسرايا المسلمين: إنهم قتلوا وهزموا. وفي الكلام حذف وتقديره: لئن لم ينته هؤلاء عن أذى المسلمين، وعن الإرجاف بما يشغل قلوبهم (لنغرينك بهم) أي: لنسلطنك عليهم يا محمد، عن ابن عباس.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
248- في تفسير على بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز و جل: يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ فانها كناية عن الذين غصبوا آل محمد حقهم‌ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا يعنى في أمير المؤمنين صلوات الله عليه‌ وَ قالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا و هما رجلان و السادة و الكبراء هما أول من بدأ بظلمهم و غصبهم، و قوله عز و جل: «فأضلونا السبيلا» اى طريق الجنة و السبيل أمير المؤمنين صلوات الله عليه.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
63 یَسْئَلُکَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللّهِ وَ ما یُدْرِیکَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَکُونُ قَرِیباً 64 إِنَّ اللّهَ لَعَنَ الْکافِرِینَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِیراً 65 خالِدِینَ فِیها أَبَداً لایَجِدُونَ وَلِیّاً وَ لا نَصِیراً 66 یَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِی النّارِ یَقُولُونَ یا لَیْتَنا أَطَعْنَا اللّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولاَ 67 وَ قالُوا رَبَّنا إِنّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ کُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِیلاَ 68 رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَیْنِ مِنَ الْعَذابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً کَبِیراً ترجمه: 63 ـ مردم از تو درباره (زمان قیام) قیامت سؤال مى کنند، بگو: «علم آن تنها…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
( بيان ) آيات تذكر شأن الساعة وبعض ما يجري على الكفار من عذابها وتأمر المؤمنين بالقول السديد وتعدهم عليه وعدا جميلا ثم تختتم السورة بذكر الأمانة. قوله تعالى : « يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً » تذكر الآية سؤال الناس عن الساعة وإنما كانوا يريدون أن يقدر لهم زمن وقوعها وأنها قريبة أو بعيدة كما يومئ إليه التعبير عنها بالساعة فأمر أن يجيبهم بقصر العلم بها في الله سبحانه وعلى ذلك جرت الحال كلما ذكرت في القرآن.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (٦٤) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا (٦٥) ﴾ يقول تعالى ذكره: إن الله أبعد الكافرين به من كل خير، وأقصاهم عنه ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا﴾ يقول: وأعد لهم في الآخرة نارًا تتقد وتتسعر ليصليهموها ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ يقول: ماكثين في السعير أبدًا إلى غير نهاية ﴿لا يَجِدُونَ وَلِيًّا﴾ يتولاهم، فيستنقذهم من السعير التي أصلاهموها الله ﴿وَلا نَصِيرًا﴾ ينصرهم، فينجيهم من عقاب الله إياهم.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ قِرَاءَةُ الْعَامَّةِ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ، عَلَى الْفِعْلِ الْمَجْهُولِ وَقَرَأَ عِيسَى الْهَمْدَانِيُّ وَابْنُ إِسْحَاقَ: "نُقَلِّبُ" بِنُونٍ وَكَسْرِ اللَّامِ. "وُجُوهَهُمْ" نَصْبًا. وَقَرَأَ عِيسَى أَيْضًا: "تُقَلِّبُ" بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ اللَّامِ عَلَى مَعْنَى تُقَلِّبُ السَّعِيرُ وُجُوهَهُمْ. وَهَذَا التَّقْلِيبُ تَغْيِيرُ أَلْوَانِهِمْ بِلَفْحِ النَّارِ، فَتَسْوَدُّ مَرَّةً وَتَخْضَرُّ أُخْرَى.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ لَعَنَ الكافِرِينَ وأعَدَّ لَهم سَعِيرًا﴾ ﴿خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾ يَعْنِي كَما أنَّهم مَلْعُونُونَ في الدُّنْيا عِنْدَكم فَكَذَلِكَ مَلْعُونُونَ عِنْدَ اللَّهِ ﴿وأعَدَّ لَهم سَعِيرًا﴾ كَما قالَ تَعالى: ﴿لَعَنَهُمُ اللَّهُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ وأعَدَّ لَهم عَذابًا مُهِينًا﴾ [الأحزاب: ٥٧] ﴿خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾ مُطِيلِينَ المُكْثَ فِيها مُسْتَمِرِّينَ لا أمَدَ لِخُرُوجِهِمْ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ﴾ عَنْ نِفَاقِهِمْ، ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ فُجُورٌ، يَعْنِي الزُّنَاةَ، ﴿وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ﴾ بِالْكَذِبِ، وَذَلِكَ أَنَّ نَاسًا مِنْهُمْ كَانُوا إِذَا خَرَجَتْ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُوقِعُونَ فِي النَّاسِ أَنَّهُمْ قُتِلُوا وَهُزِمُوا، وَيَقُولُونَ: قَدْ أَتَاكُمُ الْعَدُوُّ وَنَحْوَهَا [[انظر الدر المنثور: ٦ / ٦٦٢، الطبري: ٢٢ / ٤٨.]] . وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا وَيُفْشُونَ الْأَخْبَارَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهم في النارِ﴾، تُصَرَّفُ في الجِهاتِ، كَما تَرى البِضْعَةَ تَدُورُ في القِدْرِ إذا غَلَتْ، وخُصِّصَتِ الوُجُوهُ لِأنَّ الوَجْهَ أكْرَمُ مَوْضِعٍ عَلى الإنْسانِ مِن جَسَدِهِ، أوْ يَكُونُ الوَجْهُ عِبارَةً عَنِ الجُمْلَةِ، ﴿يَقُولُونَ﴾، حالٌ، ﴿يا لَيْتَنا أطَعْنا اللهَ وأطَعْنا الرَسُولا﴾، فَنَخْلُصُ مِن هَذا العَذابِ، فَتَمَنَّوْا حِينَ لا يَنْفَعُهُمُ التَمَنِّي.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا فَرَغَ - سُبْحانَهُ - مِنَ الزَّجْرِ لِمَن يُؤْذِي رَسُولَهُ والمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ مِن عِبادِهِ أمَرَ رَسُولَهُ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ - بِأنْ يَأْمُرَ بَعْضَ مَن نالَهُ الأذى بِبَعْضِ ما يَدْفَعُ ما يَقَعُ عَلَيْهِ مِنهُ فَقالَ: (p-١١٨٤)﴿ياأيُّها النَّبِيُّ قُلْ لِأزْواجِكَ وبَناتِكَ ونِساءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ﴾ مِن لِلتَّبْعِيضِ، والجَلابِيبُ جَمْعُ جِلْبابٍ، وهو ثَوْبٌ أكْبَرُ مِنَ الخِمارِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
(p-١٥٠)قوله عزّ وجلّ: ﴿يَسْألُكَ الناسُ عَنِ الساعَةِ قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعَةِ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ ﴿إنَّ اللهَ لَعَنَ الكافِرِينَ وأعَدَّ لَهم سَعِيرًا﴾ ﴿خالِدِينَ فِيها أبَدًا لا يَجِدُونَ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهم في النارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أطَعْنا اللهَ وأطَعْنا الرَسُولا﴾ ﴿وَقالُوا رَبَّنا إنّا أطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا فَأضَلُّونا السَبِيلا﴾ ﴿رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العَذابِ والعنهم لَعْنًا كَبِيرًا﴾ «سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عن وقْتِ الساعَةِ مَتى هُوَ؟ فَلَمْ يُجِبْ في ذَلِكَ بِشَيْءٍ، ونَزَلَتِ الآيَةُ» آمِرَة…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهم في النّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أطَعْنا اللَّهَ وأطَعْنا الرَّسُولا﴾ (يَوْمَ) ظَرْفٌ يَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِـ (لا يَجِدُونَ) أيْ إنْ وجَدُوا أوْلِياءَ ونُصَراءَ في الدُّنْيا مِن يَهُودِ قُرَيْظَةَ وخَيْبَرَ في يَوْمِ الأحْزابِ فَيَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهم في النّارِ لا يَجِدُونَ ولِيًّا يَرْثِي لَهم ولا نَصِيرًا يُخَلِّصُهم. وتَكُونُ جُمْلَةُ (يَقُولُونَ) حالًا مِن ضَمِيرِ (يَقُولُونَ) . ويَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ الظَّرْفُ بِفِعْلِ (يَقُولُونَ) حالًا مِن ضَمِيرِ (لا يَجِدُونَ) .…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهم في النّارِ﴾ ظَرْفٌ لِعَدَمِ الوِجْدانِ، وقِيلَ: لِخالِدِينَ، وقِيلَ: لِ «نَصِيرًا»، وقِيلَ: مَفْعُولٌ لِ «اذْكُرْ»، أيْ: يَوْمَ تُصْرَفُ وُجُوهُهم فِيها مِن جِهَةٍ إلى جِهَةٍ، كَلَحْمٍ يُشْوى في النّارِ، أوْ يُطْبَخُ في القِدْرِ فَيَدُورُ بِهِ الغَلَيانُ مِن جِهَةٍ إلى جِهَةٍ، أوْ مِن حالٍ إلى حالٍ، أوْ يُطْرَحُونَ فِيها مَقْلُوبِينَ مَنكُوسِينَ. وقُرِئَ: (تُقَلَّبُ) بِحَذْفِ إحْدى التّاءَيْنِ مِن تَتَقَلَّبُ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهم في النّارِ﴾ ظَرْفٌ لِعَدَمِ الوِجْدانِ، وقِيلَ لِخالِدِينَ، وقِيلَ لِنَصِيرٍ، وقِيلَ مَفْعُولٌ لِ اِذَّكَّرَ أيْ يَوْمَ تُصَرَّفُ وُجُوهُهم فِيها مِن جِهَةٍ إلى جِهَةٍ كاللَّحْمِ يُشْوى في النّارِ أوْ يُطْبَخُ في القِدْرِ فَيَدُورُ بِهِ الغَلَيانُ مِن جِهَةٍ إلى جِهَةٍ أوْ يَوْمَ تَتَغَيَّرُ وُجُوهُهم مِن حالٍ إلى حالٍ فَتَتَوارَدُ عَلَيْها الهَيْئاتُ القَبِيحَةُ مِن شِدَّةِ الأهْوالِ أوْ يَوْمَ يُلْقَوْنَ في النّارِ مَقْلُوبِينَ مَنكُوسِينَ، وتَخْصِيصُ الوُجُوهِ بِالذِّكْرِ لِما أنَّها أكْرَمُ الأعْضاءِ فَفِيهِ مَزِيدُ تَفْظِيعٍ لِلْأمْرِ وتَهْوِيلٍ لِلْخَطْبِ، ويَ…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَسْألُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ﴾ قالَ عُرْوَةُ: الَّذِي سَألَهُ عَنْها عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما يُدْرِيكَ﴾ أيْ: أيُّ شَيْءٍ يُعْلِمُكَ أمْرَ السّاعَةِ ومَتى تَكُونُ؟ والمَعْنى: أنْتَ لا تَعْرِفُ ذَلِكَ؛ ثُمَّ قالَ: ﴿لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ . فَإنْ قِيلَ: هَلّا قالَ: قَرِيبَةً؟ فَعَنْهُ ثَلاثَةُ أجْوِبَةٍ. أحَدُها: أنَّهُ أرادَ الظَّرْفَ، ولَوْ أرادَ صِفَةَ السّاعَةِ بِعَيْنِها، لَقالَ: قَرِيبَةً، (p-٤٢٤)هَذا قَوْلُ أبِي عُبَيْدَةَ. والثّانِي: أنَّ المَعْنى راجِعٌ إلى البَعْثِ، أوْ إلى مَجِيْءِ السّاعَةِ.…
Open in library →