فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ

If they reject you, so have other messengers been rejected before you, even though they came with clear evidence, books of wisdom and enlightening scripture

Aal-Imran · 3:184 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

are truthful?’, about [the fad:] that you would believe if it [the offering] were brought [to you]. [3:184] But if they deny you, so were denied messengers before you who came bearing clear proofs, miracles, and the Scriptures, such as the scrolls of Abraham, and the Illuminating, the lucid. Book, that is, the Torah and the GoSjiel (a variant reading establishes the [prefixed preposition] ba in both [words, sc. bi’l-zubur wa-bi’l-kitdb l-munir, ‘with the Scriptures and with the Illuminating Book’]), so be patient as they were.

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

184. If they reject you, O Prophet, do not feel saddened, because it is normal for the disbelievers to act like this. Many messengers were rejected before you, who came with clear proofs, and books containing teachings and great wisdom, and the scripture, guiding people through the rulings of the sacred law.

Open in library →

Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)

al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

But if they deny you so were denied messengers before you who came bearing clear proofs and the scriptures and the illuminating Book. That is the habitual practice of disbelievers is to deny the messengers. This is what their ancestors used to do ʿalā hadhā l-naḥwi daraja salafuhum and their descendants follow their way wa-bi-hadyihi iqtadā khalafuhum.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

عَهِدَ إِلَيْنا أمرنا في التوراة وأوصانا بأن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بهذه الآية الخاصة، وهو أن يرينا قربانا تنزل نار من السماء فتأكله، كما كان أنبياء بنى إسرائيل تلك آيتهم، كان يقرب بالقربان، فيقوم النبي فيدعو، فتنزل نار من السماء فتأكله، وهذه دعوى باطلة وافتراء على اللَّه، لأن أكل النار القربان لم يوجب الإيمان للرسول الآتي به إلا لكونه آية ومعجزة فهو إذن وسائر الآيات سواء فلا يجوز أن يعينه اللَّه تعالى من بين الآيات.…

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ جاءُوا بِالبَيِّناتِ والزُّبُرِ والكِتابِ المُنِيرِ﴾ تَسْلِيَةٌ لِلرَّسُولِ ﷺ مِن تَكْذِيبِ قَوْمِهِ واليَهُودِ، والزُّبُرُ جَمْعُ زَبُورٍ وهو الكِتابُ المَقْصُورُ عَلى الحُكْمِ مِن زَبَرْتُ الشَّيْءَ إذا حَبَسْتَهُ، والكِتابُ في عُرْفِ القُرْآنِ ما يَتَضَمَّنُ الشَّرائِعَ والأحْكامَ ولِذَلِكَ جاءَ الكِتابُ والحِكْمَةُ مُتَعاطِفَيْنِ في عامَّةِ القُرْآنِ. وقِيلَ الزُّبُرُ المَواعِظُ والزَّواجِرُ، مِن زَبَرْتُهُ إذا زَجَرْتَهُ.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{183} يخبر تعالى عن حال هؤلاء المفترين القائلين {إن الله عهد إلينا}؛ أي: تقدم إلينا وأوصى أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار فجمعوا بين الكذب على الله وحصر آية الرسل بما قالوه من هذا الإفك المبين، وأنهم إن لم يؤمنوا برسول لم يأتهم بقربان تأكله النار فهم في ذلك مطيعون لربهم ملتزمون عهده، وقد علم أن كل رسول يرسله الله يؤيده من الآيات والبراهين ما على مثله آمن البشر، ولم يقصرها على ما قالوه، ومع هذا فقد قالوا إفكاً لم يلتزموه وباطلاً لم يعملوا به، ولهذا أمر الله رسوله أن يقول لهم:{قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات} الدالات على صدقهم {وبالذي قلتم} بأن أتاكم بقربان تأكله النار {فلم قتلتم…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين [183] فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والكتاب المبين [184]).القراءة: قرأ ابن عامر وحده: (وبالزبر) بالباء، وكذلك هي في مصاحف الشام، كما في فاطر. والباقون بغير باء.الحجة: من حذف فلأن واو العطف أغنت عن تكرار العامل. ومن أثبتها فإنما كرر العامل تأكيدا. وكلاهما حسن.اللغة: القربان: مصدر على وزن عدوان وخسران، تقول؟ قربت قربانا. وقد يكون اسما كالبرهان والسلطان: وهو كل بر يتقرب به العبد إلى الله. والزبر: جمع زبور وكل كتاب فيه حكمة فهو زبور، قال امرؤ القيس:لمن طلل أبصرته فشجاني، * كخط زبور في في عسيب يمان [1] تقول: زبرت الكتاب: إذا كتبته. وزبرت الرجل: إذا زجرته.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

شأن نزول: جمعى از بزرگان یهود به حضور پیامبر (صلى الله علیه وآله) رسیده، گفتند: تو ادعا مى کنى خداوند تو را به سوى ما فرستاده و کتابى هم بر تو نازل کرده است، در حالى که خداوند در تورات از ما پیمان گرفته است به کسى که ادعاى نبوت کند، ایمان نیاوریم، مگر این که براى ما حیوانى را قربانى کند و آتش (صاعقه اى) از آسمان بیاید و آن را بسوزاند، اگر تو نیز چنین کنى ما به تو ایمان خواهیم آورد. آیات فوق نازل شد و به آنها پاسخ گفت.…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

ويحتمل على بعد أن يكون قوله : ( وَلِلَّهِ مِيراثُ ) حالا من فاعل قوله يبخلون ، وقوله : ( وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) حالا منه أيضا أو جملة مستأنفة. (بحث روائي) في تفسير العياشي ، عن الباقر عليه‌السلام أنه سئل عن الكافر الموت خير له أم الحياة؟ فقال : الموت خير للمؤمن والكافر ـ لأن الله يقول : ( وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ ) ، ويقول : ( لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ ) ، الآية.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (١٨٤) ﴾ قال أبو جعفر: وهذا تعزية من الله جل ثناؤه نبيَّه محمدًا ﷺ على الأذى الذي كان يناله من اليهود وأهل الشرك بالله من سائر أهل الملل. يقول الله تعالى له: لا يحزنك، يا محمد، كذب هؤلاء الذين قالوا:"إن الله فقير"، وقالوا:"إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار"، وافتراؤهم على ربهم اغترارًا بإمهال الله إياهم، ولا يَعظمن عليك تكذيبهم إياك، وادعاؤهم الأباطيل من عهود الله إليهم، فإنهم إن فعلوا ذلك بك فكذبوك وكذبوا على الله، فقد ك…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ﴾ فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ بَدَلًا مِنَ "الَّذِينَ" فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ "لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا" أَوْ نَعْتٌ "لِلْعَبِيدِ" أَوْ خَبَرُ ابتداء، أي هم الذين قالوا. وقال الكلب وَغَيْرُهُ. نَزَلَتْ فِي كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ، وَمَالِكِ بْنِ الصَّيْفِ، وَوَهْبِ بْنِ يَهُوذَا، وَفِنْحَاصُ بْنُ عَازُورَاءَ وَجَمَاعَةٍ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالُوا لَهُ: أَتَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا، وَإِنَّهُ أَنْزَلَ عَلَيْنَا كِتَابًا عَهِدَ إِلَيْنَا فِيهِ أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُ…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ جاءُوا بِالبَيِّناتِ والزُّبُرِ والكِتابِ المُنِيرِ﴾ ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ وإنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكم يَوْمَ القِيامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وما الحَياةُ الدُّنْيا إلّا مَتاعُ الغُرُورِ﴾ .…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾ قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ " وَبِالزُّبُرِ " أَيْ: بِالْكُتُبِ الْمَزْبُورَةِ يَعْنِي: الْمَكْتُوبَةَ، وَاحِدُهَا زَبُورٌ مِثْلَ: رَسُولٍ وَرُسُلٍ، ﴿وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾ الْوَاضِحِ الْمُضِيءِ. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ مَنْفُوسَةٍ، ﴿ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ وَفِي الْحَدِيثِ: "لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ اشْتَكَتِ الْأَرْضُ إِلَى رَبِّهَا لِمَا أُخِذَ مِنْهَا فَوَعَدَهَا أَنْ يَرُدَّ فِيهَا مَا أُخِذَ مِنْهَا فَمَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يُدْفَنُ فِي التُّرْبَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا" [[لم ي…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ﴾ فَإنْ كَذَّبَكَ اليَهُودُ، فَلا يَهُولَنَّكَ، فَقَدْ فَعَلَتِ الأُمَمُ بِأنْبِيائِها كَذَلِكَ ﴿جاءُوا بِالبَيِّناتِ﴾ بِالمُعْجِزاتِ الظاهِراتِ ﴿والزُبُرِ﴾ الكُتُبِ، جَمْعُ زَبُورٍ، مِنَ الزَبْرِ، وهو الكِتابَةُ (وَبِالزُبُرِ) شامِيٌّ. ﴿والكِتابِ﴾ جِنْسُهُ ﴿المُنِيرِ﴾ المُضِيءِ قِيلَ: هُما واحِدٌ في الأصْلِ. وإنَّما ذُكِرا لِاخْتِلافِ الوَصْفَيْنِ. فالزَبُورُ: كِتابٌ فِيهِ حِكَمٌ زاجِرَةٌ. والكِتابُ المُنِيرُ هُوَ: الكِتابُ الهادِي.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قالَ أهْلُ التَّفْسِيرِ: لَمّا أنْزَلَ اللَّهُ ﴿مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة: ٢٤٥] قالَ قَوْمٌ مِنَ اليَهُودِ هَذِهِ المَقالَةَ تَمْوِيهًا عَلى ضُعَفائِهِمْ لا أنَّهم يَعْتَقِدُونَ ذَلِكَ؛ لِأنَّهم أهْلُ الكِتابِ، بَلْ أرادُوا أنَّهُ تَعالى إنْ صَحَّ ما طَلَبَهُ مِنّا مِنَ القَرْضِ عَلى لِسانِ مُحَمَّدٍ فَهو فَقِيرٌ لِيُشَكِّكُوا عَلى إخْوانِهِمْ في دِينِ الإسْلامِ. قَوْلُهُ: ﴿سَنَكْتُبُ ما قالُوا﴾ سَنَكْتُبُهُ في صُحُفِ المَلائِكَةِ، أوْ سَنَحْفَظُهُ. أوْ سَنُجازِيهِمْ عَلَيْهِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿قَدْ جاءَكم رُسُلٌ مِن قَبْلِي بِالبَيِّناتِ وبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهم إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [آل عمران: ١٨٣] ﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ جاءُوا بِالبَيِّناتِ والزُبُرِ والكِتابِ المُنِيرِ﴾. هَذا رَدٌّ عَلَيْهِمْ في مَقالَتِهِمْ وتَبْيِينٌ لِإبْطالِهِمْ، أيْ: قَدْ جاءَكم رُسُلٌ بِالآياتِ الباهِرَةِ (p-٤٣٦)البَيِّنَةِ، وفي جُمْلَتِها ما قُلْتُمْ مِن أمْرِ القُرْبانِ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهم يا بَنِي إسْرائِيلَ؟ المَعْنى: بَلْ هَذا مِنكم تَعَلُّلٌ وتَعَنُّتٌ، ولَوْ أتَيْتُكم بِالقُرْبانِ لَتَعَلَّلْتُمْ بِغَيْرِ ذَلِكَ، والِاقْتِراحُ لا غايَةَ…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿الَّذِينَ قالُوا إنَّ اللَّهَ عَهِدَ إلَيْنا ألّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النّارُ قُلْ قَدْ جاءَكم رُسُلٌ مِن قَبْلِي بِالبَيِّناتِ وبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهم إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ ﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ جاءُوا بِالبَيِّناتِ والزُّبُرِ والكِتابِ المُنِيرِ﴾ .…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ﴾ شُرُوعٌ في تَسْلِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إثْرَ ما أُوحِيَ إلَيْهِ ما يُحْزِنُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن مَقالاتِ الكَفَرَةِ مِنَ المُشْرِكِينَ واليَهُودِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ﴾ تَعْلِيلٌ لِجَوابِ الشَّرْطِ، أيْ: فَتَسَلَّ فَقَدْ كُذِّبَ إلَخْ و"مِن" مُتَعَلِّقَةٌ بِ ﴿كُذِّبَ﴾ أوْ بِمَحْذُوفٍ صِفَةٍ لِ ﴿رُسُلٌ﴾، أيْ: كائِنَةٌ مِن قَبْلِكَ. ﴿جاءُوا بِالبَيِّناتِ﴾ أيِ: المُعْجِزاتِ الواضِحاتِ صِفَةً لِ "رُسُلٌ". ﴿والزُّبُرِ﴾ هو جَمْعُ زَبُورٍ، وهو الكِتابُ المَقْصُورُ عَلى الحِكَمِ مِن زَبَرْتَهُ إذا حَسَّنْتَهُ.…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ﴾ فِيما جِئْتَهم بِهِ صفحة 145 ﴿فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ﴾ جاءُوا بِمِثْلِ ما جِئْتَ بِهِ والجُمْلَةُ جَوابٌ لِلشَّرْطِ، لَكِنْ بِاعْتِبارِ لازِمِها الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ المَقامُ، فَإنَّهُ لِتَسْلِيَتِهِ مِن تَكْذِيبِ قَوْمِهِ واليَهُودِ لَهُ، واقْتَصَرَ مُجاهِدٌ عَلى الثّانِي، كَأنَّهُ قِيلَ: فَإنْ كَذَّبُوكَ فَلا تَحْزَنْ وتَسَلْ، وجَعَلَ بَعْضُهُمُ الجَوابَ مَحْذُوفًا، وهَذا تَعْلِيلًا لَهُ، ومَثَلُهُ كَثِيرٌ في الكَلامِ.…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ﴾ مَعْناهُ: لَسْتُ بِأوَّلِ رَسُولٍ كَذَبَ. قالَ أبُو عَلِيٍّ: وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحْدَهُ "بِالبَيِّناتِ والزُّبُرِ" بِزِيادَةِ باءٍ، وكَذَلِكَ في مَصاحِفِ أهْلِ الشّامِ، ووَجْهُهُ أنَّ إعادَةَ الباءِ ضَرْبٌ مِنَ التَّأْكِيدِ، ووَجْهُ قِراءَةِ الجُمْهُورِ (p-٥١٧)أنَّ الواوَ قَدْ أغْنَتْ عَنْ تَكْرِيرِ العامِلِ، تَقُولُ: مَرَرْتُ بِزَيْدٍ وعَمْرٍو، فَتَسْتَغْنِي عَنْ تَكْرِيرِ الباءِ. وقالَ الزَّجّاجُ: والزُّبُرُ: جَمْعُ زَبُورٍ، والزَّبُورُ: كُلُّ كِتابِ ذِي حِكْمَةٍ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الَّذِينَ قالُوا إنَّ اللَّهَ عَهِدَ إلَيْنا﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقِ العَوْفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿حَتّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النّارُ﴾ قالَ: يَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ مِنّا، فَإذا تُقَبِّلَ مِنهُ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ نارٌ مِنَ السَّماءِ فَأكَلَتْهُ.…

Open in library →