الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
“those who are steadfast, those who put their trust in their Lord”
Al-Ankabut · 29:59 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
ecreed for them to live forever, in them — excellent is, this reward as, the reward of the toilers; [29:59] they are, those who are Steadfast, in [enduring] the harm inflicted [upon them] by the idolaters, and in [enduring] the Emigration, in order to make manifest the religion [of Islam], and who put their truSt in their Lord, so that He provides for them whence they do not expeCt. [29:60] And how many ( ka-ayyin means kam ) an animal there is that does not bear its own provision, on account of its inability [to do so].…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
59. How great is the reward of those who act in the obedience of Allah and remain steadfast on it while refraining from His disobedience, and upon Him alone do they rely in all their affairs.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ لننزلنهم مِنَ الْجَنَّةِ علالي. وقرئ: لنثوّينهم، من الثواء وهو النزول للإقامة. يقال: ثوى في المنزل، وأثوى هو، وأثوى غيره وثوى: غير متعد، فإذا تعدى بزيادة همزة النقل لم يتجاوز مفعولا واحدا، نحو: ذهب، وأذهبته. والوجه في تعديته إلى ضمير المؤمنين وإلى الغرف: إمّا إجراؤه مجرى لننزلنهم ونبوئنهم. أو حذف الجار وإيصال الفعل: أو تشبيه الظرف المؤقت [[قوله «الظرف المؤقت» أى المحدد، وهو الغرف. (ع)]] بالمبهم. وقرأ يحيى بن وثاب: فنعم، بزيادة الفاء الَّذِينَ صَبَرُوا على مفارقة الأوطان والهجرة لأجل الدين.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ لَنُنْزِلَنَّهم. ﴿مِنَ الجَنَّةِ غُرَفًا﴾ عَلالِيَ، وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ «لَنُثَوِّيَنَّهم» أيْ لَنُقِيمَنَّهم مِنَ الثَّواءِ فَيَكُونُ انْتِصابُ ﴿غُرَفًا﴾ لِإجْرائِهِ مَجْرى لَنُنْزِلَنَّهم، أوْ بِنَزْعِ الخافِضِ أوْ تَشْبِيهِ الظَّرْفِ المُؤَقَّتِ بِالمُبْهَمِ. ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها نِعْمَ أجْرُ العامِلِينَ﴾ وقُرِئَ «فَنِعْمَ» والمَخْصُوصُ بِالمَدْحِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ ما قَبْلَهُ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{56 ـ 59} يقول تعالى: {يا عبادي الذين آمنوا}: بي وصدَّقوا رسولي، {إنَّ أرضي واسعةٌ فإيَّايَ فاعۡبُدونِ}: فإذا تعذَّرَتْ عليكم عبادةُ ربِّكم في أرضٍ؛ فارْتَحِلوا منها إلى أرضٍ أخرى؛ حيث كانت العبادةُ لله وحده؛ فأماكنُ العبادة ومواضِعُها واسعةٌ، والمعبودُ واحدٌ، والموتُ لا بدَّ أن ينزل بكم، ثم تُرْجَعون إلى ربكم، فيجازي مَنْ أحسنَ عبادته وَجَمَعَ بين الإيمان والعمل الصالح بإنزاله الغرفَ العاليةَ والمنازلَ الأنيقةَ الجامعةَ، لما تشتهيه الأنفسُ، وتلذُّ الأعين، وأنتم فيها خالدون. فَنِعَمُ تلك المنازلِ في جنات النعيم أجرُ العاملين لله.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
ولعلهم يتفكرون (44)) *.القراءة: قرأ حفص: * (نوحي) * بالنون. وقد تقدم ذكره في سورة يوسف.وروي عن علي عليه السلام: * (لنثوينهم) * بالثاء. والقراءة: * (لنبوأنهم) * بالباء.الحجة: قال ابن جني: نصب * (حسنة) * ههنا أي: نحسن إليهم إحسانا، ووضع حسنة موضع الإحسان، كأنه واحد من الحسن دال عليه. ودل قوله * (لنبوئنهم) * على ذلك الفعل، لأنه إذا أقرهم على الفعل، بإطالة مدتهم، فقد أحسن إليهم، كما قال: * (ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم) *، وذلك ضد ما يعمل بالعاصين الذين يصطلمهم بذنوبهم، وجرائم أفعالهم.النزول: الآية الأولى نزلت في المعذبين بمكة مثل صهيب، وعمار، وبلال، وخباب، وغيرهم، مكنهم الله بالم…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
56 یا عِبادِیَ الَّذِینَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِی واسِعَةٌ فَإِیّایَ فَاعْبُدُونِ 57 کُلُّ نَفْس ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَیْنا تُرْجَعُونَ 58 وَ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِینَ فِیها نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِینَ 59 الَّذِینَ صَبَرُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ یَتَوَکَّلُونَ 60 وَ کَأَیِّنْ مِنْ دَابَّة لاتَحْمِلُ رِزْقَهَا اللّهُ یَرْزُقُها وَ إِیّاکُمْ وَ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ترجمه: 56 ـ اى بندگان من که ایمان آورده اید! زمین من وسیع است، پس تنها مرا بپرستید (و در برابر فشارهاى دشمنان تسلیم نشوید)! 57…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
ستموت لا محالة ، والالتفات في قوله : « ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ » من سياق التكلم وحده إلى سياق التكلم مع الغير للدلالة على العظمة. ومحصل المعنى : أن الحياة الدنيا ليست إلا أياما قلائل والموت وراءه ثم الرجوع إلينا للحساب فلا يصدنكم زينة الحياة الدنيا ـ وهي زينة فانية ـ عن التهيؤ للقاء الله بالإيمان والعمل ففيه السعادة الباقية وفي الحرمان منه هلاك مؤبد مخلد.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٥٧) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٥٨) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٥٩) ﴾ يقول تعالى ذكره للمؤمنين به من أصحاب نبيه: هاجِرُوا من أرض الشرك، من مكة إلى أرض الإسلام المدينة، فإن أرضي واسعة، فاصبروا على عبادتي، وأخلِصوا طاعتي، فإنكم ميتون وصائرون إليّ؛ لأن كل نفس حية ذائقة الموت، ثم إلينا بعد الموت تُرَدّون، ثم أخبرهم جلّ ثناؤه عما أعدّ للصابرين منه…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ﴾ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي تَحْرِيضِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ كَانُوا بِمَكَّةَ عَلَى الْهِجْرَةِ- فِي قَوْلِ مُقَاتِلٍ وَالْكَلْبِيِّ- فَأَخْبَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِسَعَةِ أَرْضِهِ، وَأَنَّ الْبَقَاءَ فِي بُقْعَةٍ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ لَيْسَ بِصَوَابٍ. بَلِ الصَّوَابُ أَنْ يَتَلَمَّسَ عِبَادَةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَعَ صَالِحِي عِبَادِهِ، أَيْ إِنْ كُنْتُمْ فِي ضِيقٍ مِنْ إِظْهَارِ الْإِيمَانِ بِهَا فَهَاجِرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ فَإِنَّهَا وَاسِعَةٌ، لِإِظْهَارِ التَّوْحِيدِ بِهَا.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ ذَكَرَ أمْرَيْنِ الصَّبْرَ والتَّوَكُّلَ؛ لِأنَّ الزَّمانَ ماضٍ وحاضِرٌ ومُسْتَقْبَلٌ لَكِنَّ الماضِيَ لا تَدارُكَ لَهُ، ولا يُؤْمَرُ العَبْدُ فِيهِ بِشَيْءٍ، بَقِيَ الحاضِرُ واللّائِقُ بِهِ الصَّبْرُ والمُسْتَقْبَلُ واللّائِقُ بِهِ التَّوَكُّلُ، فَيَصْبِرُ عَلى ما يُصِيبُهُ مِنَ الأذى في الحالِ، ويَتَوَكَّلُ فِيما يَحْتاجُ إلَيْهِ في الِاسْتِقْبالِ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ خَوَّفَهُمْ بِالْمَوْتِ لِيُهَوِّنَ عَلَيْهِمُ الْهِجْرَةَ، أَيْ: كُلُّ وَاحِدٍ مَيِّتٌ أَيْنَمَا كَانَ فَلَا تُقِيمُوا بِدَارِ الشِّرْكِ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ، ﴿ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ فَنَجْزِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، وَقَرَأَ أَبُو بَكْرٍ: "يُرْجَعُونَ بِالْيَاءِ". ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ قَرَأَ حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ: بِالثَّاءِ سَاكِنَةً مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ، يُقَالُ: ثَوَى الرَّجُلُ إِذَا أَقَامَ، وَأَثْوَيْتُهُ: إِذَا أَنْزَلْتُهُ مَنْزِلًا يُقِيمُ فِيهِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ أيْ: هُمُ الَّذِينَ صَبَرُوا عَلى مُفارَقَةِ الأوْطانِ وعَلى أذى المُشْرِكِينَ وعَلى المِحَنِ والمَصائِبِ وعَلى الطاعاتِ، وعَنِ المَعاصِي، والوَصْلُ أجْوَدُ لِيَكُونَ الَّذِينَ نَعْتًا لِلْعامِلِينَ ﴿وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ ولَمْ يَتَوَكَّلُوا في جَمِيعِ ذَلِكَ إلّا عَلى اللهِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا ذَكَرَ - سُبْحانَهُ - حالَ الكَفَرَةِ مِن أهْلِ الكِتابِ ومِنَ المُشْرِكِينَ وجَمَعَهم في الإنْذارِ وجَعَلَهم مِن أهْلِ النّارِ اشْتَدَّ عِنادُهم، وزادَ فَسادُهم، وسَعَوْا في إيذاءِ المُسْلِمِينَ بِكُلِّ وجْهٍ فَقالَ اللَّهُ - سُبْحانَهُ -: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أضافَهم إلَيْهِ بَعْدَ خِطابِهِ لَهم تَشْرِيفًا وتَكْرِيمًا، والَّذِينَ آمَنُوا صِفَةٌ مُوَضِّحَةٌ أوْ مُمَيِّزَةٌ ﴿إنَّ أرْضِي واسِعَةٌ﴾ إنْ كُنْتُمْ في ضِيقٍ بِمَكَّةَ مِن إظْهارِ الإيمانِ، وفي مُكايَدَةٍ لِلْكُفّارِ، فاخْرُجُوا مِنها؛ لِتَتَيَسَّرَ لَكم عِبادَتِي وحْدِي، وتَتَسَهَّلَ عَلَيْكم.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ أرْضِي واسِعَةٌ فَإيّايَ فاعْبُدُونِ﴾ ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ ثُمَّ إلَيْنا تُرْجَعُونَ﴾ ﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهم مِنَ الجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنَ تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها نِعْمَ أجْرُ العامِلِينَ﴾ ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ هَذِهِ الآياتُ نَزَلَتْ في تَحْرِيضِ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ كانُوا بِمَكَّةَ عَلى الهِجْرَةِ، فَأخْبَرَهم تَعالى بِسِعَةِ أرْضِهِ، وأنَّ البَقاءَ في بُقْعَةٍ عَلى أذى الكَفّارِ لَيْسَ بِصَوابٍ، بَلِ الصَوابُ أنْ تُلْتَمَسَ عِبادَةُ اللهِ تَعالى…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهم مِنَ الجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها نِعْمَ أجْرُ العامِلِينَ﴾ ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿والَّذِينَ آمَنُوا بِالباطِلِ﴾ [العنكبوت: ٥٢] . وجِيءَ بِالمَوْصُولِ لِلْإيماءِ إلى وجْهِ بِناءِ الخَبَرِ، أيْ نُبَوِّئُهم غُرَفًا لِأجْلِ إيمانِهِمْ وعَمَلِهِمُ الصّالِحِ. والتَّبْوِئَةُ: الإنْزالُ والإسْكانُ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إسْرائِيلَ مُبَوَّأ صِدْقٍ﴾ [يونس: ٩٣] في سُورَةِ يُونُسَ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
(p-46)﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ إمّا صِفَةٌ لِلْعامِلِينَ، أوْ نُصِبَ عَلى المَدْحِ، أيْ: صَبَرُوا عَلى أذِيَّةِ المُشْرِكِينَ، وشَدائِدِ المُهاجَرَةِ، وغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ المِحَنِ والمَشاقِّ. ﴿وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ أيْ: ولَمْ يَتَوَكَّلُوا فِيما يَأْتُونَ، ويَذَرُونَ إلّا عَلى اللَّهِ تَعالى.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ صِفَةٌ لِلْعامِلِينَ، أوْ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ، أوْ نُصِبَ عَلى المَدْحِ، أيْ صَبَرُوا عَلى أذِيَّةِ المُشْرِكِينَ وشَدائِدِ المُهاجَرَةِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ المِحَنِ والمَشاقِّ، ﴿وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ أيْ ولَمْ يَتَوَكَّلُوا فِيما يَأْتُونَ ويَذَرُونَ إلّا عَلى اللَّهِ تَعالى.
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-٢٨١)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، ونافِعٌ، وعاصِمٌ، وابْنُ عامِرٍ: " يا عِبادِيَ " بِتَحْرِيكِ الياءِ. وقَرَأ أبُو عَمْرٍو، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ: بِإسْكانِها. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ أرْضِي واسِعَةٌ﴾ وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحْدَهُ: " أرْضِيَ " بِفَتْحِ الياءِ. وفِيهِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ.…
Open in library →