فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
“They rejected him and so the earthquake overtook them. When morning came, they were lying dead in their homes”
Al-Ankabut · 29:37 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
37. His people rejected him and so the earthquake struck them. When morning came, they were laying dead in their homes, and they were motionless.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وَارْجُوا وافعلوا ما ترجون به العاقبة. فأقيم المسبب مقام السبب. أو أمروا بالرجاء: والمراد: اشتراط ما يسوّغه من الإيمان، كما يؤمر الكافر بالشرعيات على إرادة الشرط. وقيل: هو من الرجاء بمعنى الخوف. والرجفة: الزلزلة الشديدة. وعن الضحاك: صيحة جبريل عليه السلام، لأنّ القلوب رجفت لها فِي دارِهِمْ في بلدهم وأرضهم. أو في ديارهم، فاكتفى بالواحد لأنه لا يلبس جاثِمِينَ باركين على الركب ميتين.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَإلى مَدْيَنَ أخاهم شُعَيْبًا فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وارْجُوا اليَوْمَ الآخِرَ﴾ وافْعَلُوا ما تَرْجُونَ بِهِ ثَوابَهُ فَأُقِيمَ المُسَبَّبُ مَقامَ السَّبَبِ، وقِيلَ إنَّهُ مِنَ الرَّجاءِ بِمَعْنى الخَوْفِ. ﴿وَلا تَعْثَوْا في الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ . ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ الزَّلْزَلَةُ الشَّدِيدَةُ وقِيلَ صَيْحَةُ جِبْرِيلَ لِأنَّ القُلُوبَ تَرْجُفُ لَها. ﴿فَأصْبَحُوا في دارِهِمْ﴾ في بَلَدِهِمْ أوْ دُورِهِمْ ولَمْ يُجْمَعْ لِأمْنِ اللَّبْسِ. ﴿جاثِمِينَ﴾ بارِكِينَ عَلى الرُّكَبِ مَيِّتِينَ.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{36 ـ 37} أي: {و} أرسلنا {إلى مَدۡيَنَ}: القبيلة المعروفة المشهورة {شُعَيۡباً}: فأمرهم بعبادة الله وحده لا شريك له، والإيمان بالبعث ورجائه والعمل له، ونهاهم عن الإفسادِ في الأرض ببخس المكاييل والموازين والسعي بقَطْع الطُّرُق. {فكذبوه}: فأخذهم عذابُ الله، {فأصبحوا في دارِهم جاثمينَ}.
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
عذابا (من السماء بما كانوا يفسقون) أي: يخرجون من طاعة الله إلى معصيته أي:جزاء بفسقهم. (ولقد تركنا منها أية بينة) أي: تركنا من تلك القرية عبرة واضحة، ودلالة على قدرتنا. قال قتادة: هي الحجارة التي أمطرت عليهم. وقال ابن عباس:هي آثار منازلهم الخربة. وقال مجاهد: هي الماء الأسود على وجه الأرض. (لقوم يعقلون) ذلك، ويبصرونه، ويتفكرون فيه، ويتعظون به، فيزجرهم ذلك عن الكفر بالله، واتخاذ شريك معه في العبادة.(وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يقوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين (36) فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين (37) وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مسكنهم وزين لهم الشيطان أع…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
اما آن گروه به جاى این که اندرزهاى این مصلح بزرگ را به گوش جان بشنوند، در مقام مخالفت برآمده، «او را تکذیب کردند» ( فَکَذَّبُوهُ ) . «این عمل، سبب شد که زلزله شدیدى آنها را فرو گرفت»! ( فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ) . «و آنها بر اثر این حادثه، در خانه هاى خود به رو افتادند و مردند»! ( فَأَصْبَحُوا فِی دارِهِمْ جاثِمِینَ ) .…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ (٣٦) ﴾ يقول تعالى ذكره: وأرسلت إلى مَدْين أخاهم شعيبا، فقال لهم: ﴿يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ وحده، وذِلُّوا له بالطاعة، واخضعوا له بالعبادة ﴿وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ﴾ يقول: وارجوا بعبادتكم إياي جزاءَ اليوم الآخر، وذلك يوم القيامة ﴿وَلا تَعْثَوْا فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ يقول: ولا تكثِروا في الأرض معصية الله، ولا تقيموا عليها، ولكن توبوا إلى الله منها وأنيبوا.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً﴾ أَيْ وأرسلنا إلى مدين. وقد يقدم ذِكْرُهُمْ وَفَسَادُهُمْ فِي" الْأَعْرَافِ [[راجع ج ٧ ص ٢٤٧ وما بعدها وج ٩ ص ٨٥ وما بعدها طبعه أولى أو طبعه ثانية.]] "وَ" هُودٍ". (وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ) وَقَالَ يُونُسُ النَّحْوِيُّ: أَيِ اخْشَوُا الْآخِرَةَ الَّتِي فِيهَا الْجَزَاءُ عَلَى الْأَعْمَالِ. (وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) أَيْ لَا تَكْفُرُوا فَإِنَّهُ أَصْلُ كُلِّ فَسَادٍ. وَالْعُثُوُّ وَالْعِثِيُّ أَشَدُّ الْفَسَادِ. عَثِيَ يَعْثَى وَعَثَا يَعْثُو بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ٥٧ ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿وإلى مَدْيَنَ أخاهم شُعَيْبًا فَقالَ ياقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وارْجُوا اليَوْمَ الآخِرَ ولا تَعْثَوْا في الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأصْبَحُوا في دارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ لَمّا أتَمَّ الحِكايَةَ الثّانِيَةَ عَلى وجْهِ الِاخْتِصارِ لِفائِدَةِ الِاعْتِبارِ شَرَعَ في الثّالِثَةِ وقالَ: ﴿وإلى مَدْيَنَ أخاهُمْ﴾ واخْتَلَفَ المُفَسِّرُونَ في مَدْيَنَ، فَقالَ بَعْضُهم إنَّهُ اسْمُ رَجُلٍ في الأصْلِ وحَصَلَ لَهُ ذُرِّيَّةٌ فاشْتُهِرَ في القَبِيلَةِ كَتَمِيمٍ وقَيْسٍ وغَيْرِهِما، وقالَ بَعْضُهُمُ: اسْمُ ماءٍ نُسِبَ القَوْمُ إلَيْهِ، واشْتُهِرَ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا﴾ ظَنَّ أَنَّهُمْ مِنَ الْإِنْسِ، ﴿سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ﴾ بِمَجِيئِهِمْ ﴿ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ﴾ قَوْمِكَ عَلَيْنَا، ﴿وَلَا تَحْزَنْ﴾ بِإِهْلَاكِنَا إِيَّاهُمْ، ﴿إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَحَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَيَعْقُوبُ: "مُنْجُوكَ" بِالتَّخْفِيفِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالتَّشْدِيدِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأخَذَتْهُمُ الرَجْفَةُ﴾ الزَلْزَلَةُ الشَدِيدَةُ أوْ صَيْحَةُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَلامُ، لِأنَّ القُلُوبَ رَجَفَتْ بِها ﴿فَأصْبَحُوا في دارِهِمْ﴾ في بَلَدِهِمْ وأرْضِهِمْ ﴿جاثِمِينَ﴾ بارِكَيْنِ عَلى الرُكَبِ مَيِّتِينَ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
(p-١١١٩)قَوْلُهُ: ولُوطًا مَنصُوبٌ بِالعَطْفِ عَلى نُوحًا، أوْ عَلى إبْراهِيمَ، أوْ بِتَقْدِيرِ اذْكُرْ. قالَ الكِسائِيُّ: المَعْنى وأنْجَيْنا لُوطًا، أوْ وأرْسَلْنا لُوطًا إذْ قالَ لِقَوْمِهِ ظَرْفٌ لِلْعامِلِ في لُوطٍ ﴿إنَّكم لَتَأْتُونَ الفاحِشَةَ﴾ قَرَأ أبُو عَمْرٍو، وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ، وأبُو بَكْرٍ " أئِنَّكم " بِالِاسْتِفْهامِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَإلى مَدْيَنَ أخاهم شُعَيْبًا فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ وارْجُوا اليَوْمَ الآخِرَ ولا تَعْثَوْا في الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأخَذَتْهُمُ الرَجْفَةُ فَأصْبَحُوا في دارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ ﴿وَعادًا وثَمُودَ وقَدْ تَبَيَّنَ لَكم مِن مَساكِنِهِمْ وزَيَّنَ لَهُمُ الشَيْطانُ أعْمالَهم فَصَدَّهم عَنِ السَبِيلِ وكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ﴾ نُصِبَ "شُعَيْبًا" بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ يَحْسُنُ مَعَ التَقْدِيرِ: وبَعَثْنا أو أرْسَلْنا، فَأُمِرَ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَلامُ بِعِبادَةِ اللهِ تَعالى، والإيمانِ بِالبَعْثِ واليَوْمِ الآخِرِ، ومَعَ الإيمانِ بِهِ يَصِحُّ رَجاؤُهُ، وذَهَبَ أبُو…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأصْبَحُوا في دارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ الأخْذُ: الإعْدامُ والإهْلاكُ؛ شَبَّهُ الإعْدامَ بِالأخْذِ، بِجامِعِ الإزالَةِ. والرَّجْفَةُ: الزِّلْزالُ الشَّدِيدُ الَّذِي تَرْتَجِفُ مِنهُ الأرْضُ، وفي سُورَةِ هُودٍ سُمِّيَتْ بِالصَّيْحَةِ؛ لِأنَّ لِتِلْكَ الرَّجْفَةِ صَوْتًا شَدِيدًا كالصَّيْحَةِ، وتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ ذَلِكَ. وقَدْ أُشِيرَ في قِصَّةِ إبْراهِيمَ ولُوطٍ إلى ما لَهُ تَعَلُّقٌ بِالغَرَضِ المَسُوقِ فِيهِ، وهو المُصابَرَةُ عَلى إبْلاغِ الرِّسالَةِ، والصَّبْرُ عَلى أذى الكافِرِينَ، ونَصْرُ اللَّهِ إيّاهم، وتَعْذِيبُ الكافِرِينَ، وإنْجاءُ المُؤْمِنِينَ.
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ أيِ: الزَّلْزَلَةُ الشَّدِيدَةُ. وفي سُورَةِ هُودٍ ﴿وَأخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾ أيْ: صَيْحَةُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَإنَّها المُوجِبَةُ لِلرَّجْفَةِ بِسَبَبِ تَمْوِيجِها لِلْهَواءِ، وما يُجاوِرُها مِنَ (p-40)الأرْضِ. ﴿فَأصْبَحُوا في دارِهِمْ﴾ أيْ: بَلَدِهِمْ، أوْ مَنازِلِهِمْ. والإفْرادُ لِأمْنِ اللَّبْسِ. ﴿جاثِمِينَ﴾ بارِكِينَ عَلى الرُّكَبِ مَيِّتِينَ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فِيما تَضَمَّنَهُ كَلامُهُ مِن أنَّهم إنْ لَمْ يَمْتَثِلُوا أمْرَهُ ونَهْيَهُ وقَعَ بِهِمُ العَذابُ وإلَيْهِ ذَهَبَ أبُو حَيّانَ، وقِيلَ: مِن أنَّهُ تَعالى مُسْتَحِقٌّ لِأنْ يُعْبَدُ وحْدَهُ سُبْحانَهُ وأنَّ اليَوْمَ الآخِرَ مُتَحَقِّقُ الوُقُوعِ أوْ نَحْوَ ذَلِكَ ﴿فَأخَذَتْهُمُ﴾ بِسَبَبِ تَكْذِيبِهِمْ إيّاهُ ﴿الرَّجْفَةُ﴾ أيِ الزَّلْزَلَةُ الشَّدِيدَةُ وفي سُورَةِ هُودٍ ﴿وأخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾ [هُودٍ: 94] أيْ صَيْحَةُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَإنَّها المُوجِبَةُ لِلرَّجْفَةِ بِسَبَبِ تَمْوِيجِها لِلْهَواءِ وما يُجاوِرُها مِنَ الأرْضِ، وفَسَّرَ مُجاهِدٌ ال…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وارْجُوا اليَوْمَ الآخِرَ﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: اخْشَوُا البَعْثَ الَّذِي فِيهِ جَزاءُ الأعْمالِ.
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإلى مَدْيَنَ أخاهم شُعَيْبًا﴾ الآياتِ. أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿فَأخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ قالَ: الصَّيْحَةُ. وفي قَوْلِهِ: ﴿وكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ﴾ قالَ: في الضَّلالَةِ. وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ (p-٥٤٨)أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَأصْبَحُوا في دارِهِمْ جاثِمِينَ﴾ قالَ: مَيِّتِينَ.…
Open in library →