وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
“and Pharaoh’s wife said, ‘Here is a joy to behold for me and for you! Do not kill him: he may be of use to us, or we may adopt him as a son.’ They did not realize what they were doing”
Al-Qasas · 28:9 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
d their hoCts were sinners, that is, disobedient, and so they were punished at his [Moses’s] hands. [28:9] And Pharaoh’s wife said, after he and his aids had resolved to slay him: he is, ‘A joyous sight for me and you. Do not slay him. Perhaps he will be of benefit to us, or we will adopt him as a son’, and so they obeyed her [wish]. And they were not aware, of the sequel to their affair with him. [28:10] And the heart of Moses’s mother, when she found out that they had picked him up, became empty, of everything other than him.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
9. And when Pharaoh intended to kill him, his wife said to him: “This child could be a source of happiness for me and you; do not kill him, perhaps he will benefit is by serving us, or we could adopt him as our child.” They did not know how their kingdom would end at his hands.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
روى أنهم حين التقطوا التابوت عالجوا فتحه، فلم يقدروا عليه، فعالجوا كسره فأعياهم، فدنت آسية فرأت في جوف التابوت نورا، فعالجته ففتحته، فإذا بصبىّ نوره بين عينيه وهو يمصّ إبهامه لبنا فأحبوه، وكانت لفرعون بنت برصاء، وقالت له الأطباء: لا تبرأ إلا من، قبل البحر، يوجد فيه شبه إنسان دواؤها ريقه، فلطخت البرصاء برصها بريقه فبرأت [[قوله «فبرأت» في الصحاح: برئت من المرض برءا بالضم. وأهل الحجاز يقولون: برأت من المرض برءا بالفتح. وأصبح فلان بارئا من مرضه (ع)]] .…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَقالَتِ امْرَأتُ فِرْعَوْنَ﴾ أيْ لِفِرْعَوْنَ حِينَ أخْرَجَتْهُ مِنَ التّابُوتِ. ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي ولَكَ﴾ هو قُرَّةُ عَيْنٍ لَنا لِأنَّهُما لَمّا رَأياهُ أُخْرِجَ مِنَ التّابُوتِ أحَبّاهُ، أوْ لِأنَّهُ كانَتْ لَهُ ابْنَةٌ بَرْصاءُ وعالَجَها الأطِبّاءُ بِرِيقِ حَيَوانٍ بَحْرِيٍّ يُشْبِهُ الإنْسانَ فَلُطِّخَتْ بَرَصُها بِرِيقِهِ فَبَرِئَتْ، وفي الحَدِيثِ أنَّهُ قالَ: «لَكِ لا لِي» . ولَوْ قالَ هو لِي كَما هو لَكِ لَهَداهُ اللَّهُ كَما هَداها. ﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ خِطابٌ بِلَفْظِ الجَمْعِ لِلتَّعْظِيمِ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
المجلد السادس من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان من منن الله على عبده وابن عبده وابن أمته عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن سعدي وهي مكية {2}{تلك} الآيات المستحقَّة للتعظيم والتفخيم، {آياتُ الكتابِ المبين}: لكلِّ أمرٍ يحتاج إليه العباد؛ من معرفة ربِّهم، ومعرفة حقوقه، ومعرفة أوليائِهِ وأعدائِهِ، ومعرفة وقائعه وأيامه، ومعرفة ثواب الأعمال وجزاء العمَّال؛ فهذا القرآن قد بيَّنَها غايةَ التَّبيين، وجَلاَّها للعباد، ووضَّحها.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
7 وَ أَوْحَیْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِیهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَیْهِ فَأَلْقِیهِ فِی الْیَمِّ وَ لاتَخافِی وَ لاتَحْزَنِی إِنّا رَادُّوهُ إِلَیْکِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِینَ 8 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِیَکُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَ حَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما کانُوا خاطِئِینَ 9 وَ قالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَیْن لِی وَ لَکَ لاتَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ یَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَ هُمْ لایَشْعُرُونَ ترجمه: 7 ـ ما به مادر موسى الهام کردیم که: «او را شیر ده; و هنگامى که بر او ترسیدى، وى را در دریا (ى نیل) بیفکن; و نترس و غمگین مباش، که ما او را به…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٩) ﴾ يقول تعالى ذكره: ﴿وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ﴾ له هذا ﴿قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ يا فرعون؛ فقرة عين مرفوعة بمضمر هو هذا، أو هو. * * وقوله: ﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ مسألة من امرأة فرعون أن لا يقتله. وذُكِرَ أن المرأة لما قالت هذا القول لفرعون، قال فرعون: أما لك فنعم، وأما لي فلا فكان كذلك.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْوَحْيِ وَمَحَامِلِهِ. وَاخْتُلِفَ فِي هَذَا الْوَحْيِ إِلَى أُمِّ مُوسَى، فَقَالَتْ فِرْقَةٌ: كَانَ قَوْلًا فِي مَنَامِهَا وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ إِلْهَامًا وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: كَانَ بِمَلَكٍ يُمَثَّلُ لَهَا، قَالَ مُقَاتِلٌ أَتَاهَا جِبْرِيلُ بِذَلِكَ، فَعَلَى هَذَا هُوَ وَحْيُ إِعْلَامٍ لَا إِلْهَامٍ وَأَجْمَعَ الْكُلُّ عَلَى أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً، وَإِنَّمَا إِرْسَالُ الْمَلَكِ إِلَيْهَا عَلَى نَحْوِ تَكْلِيمِ الْمَلَكِ لِلْأَقْرَعِ وَالْأَبْرَصِ وَالْأَعْمَى فِي الْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ،…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأوْحَيْنا إلى أُمِّ مُوسى أنْ أرْضِعِيهِ فَإذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَألْقِيهِ في اليَمِّ ولا تَخافِي ولا تَحْزَنِي إنّا رادُّوهُ إلَيْكِ وجاعِلُوهُ مِنَ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿فالتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا إنَّ فِرْعَوْنَ وهامانَ وجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ﴾ ﴿وقالَتِ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي ولَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أنْ يَنْفَعَنا أوْ نَتَّخِذَهُ ولَدًا وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا قالَ: ﴿ونُرِيدُ أنْ نَمُنَّ عَلى الَّذِينَ﴾ ابْتَدَأ بِذِكْرِ أوائِلِ نِعَمِهِ في هَذا البابِ بِقَوْلِهِ: ﴿وأوْحَيْنا إلى أُمِّ مُوسى﴾ والكَل…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ﴾ وَالِالْتِقَاطُ هُوَ وُجُودُ الشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ، ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ وَهَذِهِ اللَّامُ تُسَمَّى لَامَ الْعَاقِبَةِ وَلَامَ الصَّيْرُورَةِ، لِأَنَّهُمْ لَمْ يَلْتَقِطُوهُ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا وَلَكِنْ صَارَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِمْ إِلَى ذَلِكَ، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: "حُزْنًا" بِضَمِّ الْحَاءِ وَسُكُونِ الزَّايِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالزَّايِ، وَهُمَا لُغَتَانِ، ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾ عَاصِينَ [[ساقط من "أ".]] . آثِمِينَ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَقالَتِ امْرَأتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي ولَكَ﴾ رُوِيَ أنَّهم حِينَ التَقَطُوا التابُوتَ عالَجُوا فَتْحَهُ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ فَعالَجُوا كَسْرَهُ فَأعْياهم فَدَنَتْ آسِيَةُ فَرَأتْ في جَوْفِ التابُوتِ نُورًا فَعالَجَتْهُ فَفَتَحَتْهُ فَإذا بِصَبِيٍّ نُورُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَأحَبُّوهُ وكانَتْ لِفِرْعَوْنَ بِنْتٌ بَرْصاءُ فَنَظَرَتْ إلى وجْهِهِ فَبَرَأتْ فَقالَتِ الغُواةُ مِن قَوْمِهِ هو الَّذِي نَحْذَرُ مِنهُ فَأْذَنْ لَنا في قَتْلِهِ فَهَمَّ بِذَلِكَ فَقالَتْ آسِيَةُ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي ولَكَ، فَقالَ فِرْعَوْنُ لَكِ لا لِي، وفي الحَدِيثِ: « " لَوْ قالَ كَما قالَتْ لَهَداهُ ال…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
ثُمَّ ذَكَرَ - سُبْحانَهُ - طَرَفًا مُجْمَلًا مِن أهْوالِ يَوْمِ القِيامَةِ، فَقالَ: ﴿ويَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا﴾ العامِلُ في الظَّرْفِ فِعْلٌ مَحْذُوفٌ خُوطِبَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ -، والحَشْرُ الجَمْعُ. قِيلَ: والمُرادُ (p-١٠٩٠)بِهَذا الحَشْرِ هو حَشْرُ العَذابِ بَعْدَ الحَشْرِ الكُلِّيِّ الشّامِلِ لِجَمِيعِ الخَلْقِ، ومِن لِابْتِداءِ الغايَةِ، والفَوْجُ: الجَماعَةُ كالزُّمْرَةِ، ومِن في ﴿مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا﴾ بَيانِيَّةٌ ﴿فَهم يُوزَعُونَ﴾ أيْ: يُحْبَسُ أوَّلُهم عَلى آخِرِهِمْ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَحْقِيقُهُ في هَذِهِ السُّورَةِ مُسْتَو…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿فالتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا إنَّ فِرْعَوْنَ وهامانَ وجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ﴾ ﴿وَقالَتِ امْرَأتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي ولَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أنْ يَنْفَعَنا أو نَتَّخِذَهُ ولَدًا وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ ﴿وَأصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغًا إنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَقالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عن جُنُبٍ وهم لا يَشْعُرُونَ﴾.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وقالَتِ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي ولَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أنْ يَنْفَعَنا أوْ نَتَّخِذَهُ ولَدًا وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ يَدُلُّ الكَلامُ عَلى أنَّ الَّذِينَ انْتَشَلُوهُ جَعَلُوهُ بَيْنَ أيْدِي فِرْعَوْنَ وامْرَأتِهِ فَرَقَّتْ لَهُ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ وصَرَفَتْ فِرْعَوْنَ عَنْ قَتْلِهِ بَعْدَ أنْ هَمَّ بِهِ؛ لِأنَّهُ عَلِمَ أنَّ الطِّفْلَ لَيْسَ مِن أبْناءِ القِبْطِ بِلَوْنِ جَلْوَتِهِ ومَلامِحِ وجْهِهِ، وعَلِمَ أنَّهُ لَمْ يَكُنْ حَمَلَهُ النَّيْلُ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ لِظُهُورِهِ أنَّهُ لَمْ يَطُلْ مَكْثُ تابُوتِهِ في الماءِ ولا اضْطِرابُهُ بِكَثْرَةِ التَّنَقُّلِ، فَعَلِمَ أنَّ وق…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَقالَتِ امْرَأتُ فِرْعَوْنَ﴾ أيْ: لِفِرْعَوْنَ حِينَ أخْرَجَتْهُ مِنَ التّابُوتِ. ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي ولَكَ﴾ أيْ: هو قُرَّةُ عَيْنٍ لَنا لِما أنَّهُما لَمّا رَأياهُ أحَبّاهُ، أوْ لِما ذُكِرَ مِن بُرْءِ ابْنَتِهِ مِنَ البَرَصِ بِرِيقِهِ. وفي الحَدِيثِ أنَّهُ قالَ: لَكِ لا لِي. ولَوْ قالَ كَما هو لَكِ لَهَداهُ اللَّهُ تَعالى كَما هَداها. ﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ خاطَبَتْهُ بِلَفْظِ الجَمْعِ تَعْظِيمًا لِيُساعِدَها فِيما تُرِيدُهُ. ﴿عَسى (p-5)أنْ يَنْفَعَنا﴾ فَإنَّ فِيهِ مَخايِلَ اليُمْنِ، ودَلائِلَ النَّجابَةِ، وذَلِكَ لِما رَأتْ فِيهِ مِنَ العَلاماتِ المَذْكُورَةِ.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وقالَتِ امْرَأتُ فِرْعَوْنَ﴾ آسِيَةُ بِنْتُ مُزاحِمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الرَّيّانِ بْنِ الوَلِيدِ الَّذِي كانَ فِرْعَوْنَ مِصْرَ في زَمَنِ يُوسُفَ الصِّدِّيقِ عَلَيْهِ السَّلامُ وعَلى هَذا لَمْ تَكُنْ مِن بَنِي إسْرائِيلَ، وقِيلَ: كانَتْ مِنهم مِن سِبْطِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وحَكى السُّهَيْلِيُّ أنَّها كانَتْ عَمَّتْهُ عَلَيْهِ السَّلامُ وهو قَوْلٌ غَرِيبٌ، والمَشْهُورُ القَوْلُ الأوَّلُ. والجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةٍ فالتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ أيْ وقالَتِ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ لَهُ حِينَ أخْرَجَتْهُ مِنَ التّابُوتِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأوْحَيْنا إلى أُمِّ مُوسى﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ. أحَدُها: أنَّهُ إلْهامٌ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. والثّانِي: أنَّ جِبْرِيلَ أتاها بِذَلِكَ، (p-٢٠٢)قالَهُ مُقاتِلٌ. والثّالِثُ: أنَّهُ كانَ رُؤْيا مَنامٍ، حَكاهُ الماوَرْدِيُّ. قالَ مُقاتِلٌ: واسْمُ أمِّ مُوسى " يُوخابِذَ " . قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أنْ أرْضِعِيهِ﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: كانَتِ امْرَأةً مِنَ القَوابِلِ مُصافِيَةً لِأُمِّ مُوسى، فَلَمّا وضَعَتْهُ تَوَلَّتْ أمْرَها ثُمَّ خَرَجَتْ فَرَآَها بَعْضُ العُيُونِ فَجاؤُوا لِيَدْخُلُوا عَلى أُمِّ مُوسى، فَقالَتْ أُخْتُهُ: يا أُمّاهُ هَذا الحَرَسُ بِالبابِ، فَلَفَّتْ مُوسى في خِر…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقالَتِ امْرَأتُ فِرْعَوْنَ﴾ الآيَةَ. (p-٤٣٠)أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قالَ: قالَتِ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي ولَكَ لا تَقْتُلُوهُ﴾ قالَ فِرْعَوْنُ: قُرَّةُ عَيْنٍ لَكِ، أمّا لِي فَلا. قالَ مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ قالَ فِرْعَوْنُ: قُرَّةُ عَيْنٍ لِي ولَكِ. لَكانَ لَهُما جَمِيعًا»» .…
Open in library →