ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
“and drowned the rest”
Ash-Shu'ara · 26:66 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
ose who were with him, by bringing them out of the sea while it was in the State mentioned [above]. [26:66] Then We drowned the others. Pharaoh and his folk by closing the sea on them after they had entered the sea and the Children of Israel had exited therefrom. [26:67] Surely in that, drowning of Pharaoh and his folk, there is a sign, a lesson for those [genera¬ tions] who would come after them; but moil of them are not believers, in God.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
66. I then destroyed Pharaoh and his people by drowning them in the sea.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
سَيَهْدِينِ طريق النجاة من إدراكهم وإضرارهم. وقرئ، فلما تراءت الفئتان. إنا لمدّركون: بتشديد الدال وكسر الراء، من ادّرك الشيء إذا تتابع ففنى. ومنه قوله تعالى بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ قال الحسن: جهلوا علم الاخرة. وفي معناه بيت الحماسة: أبعد بنى أمّى الّذين تتابعوا ... أرجّى الحياة أم من الموت أجزع [[أبعد بى أمى الذين تتابعوا ... أرجى حياة أم من الموت أجزع ثمانية كانوا ذؤابة قومهم ... بهم كنت أعطى ما أشاء وأمنع أولئك إخوان الصفاء رزئتهم ...…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَأنْجَيْنا مُوسى ومَن مَعَهُ أجْمَعِينَ﴾ بِحِفْظِ البَحْرِ عَلى تِلْكَ الهَيْئَةِ إلى أنْ عَبَرُوا. ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا الآخَرِينَ﴾ بِإطْباقِهِ عَلَيْهِمْ. ﴿إنَّ في ذَلِكَ لآيَةً﴾ وأيَّةُ آيَةٍ. ﴿وَما كانَ أكْثَرُهم مُؤْمِنِينَ﴾ وما تُنَبَّهَ عَلَيْها أكْثَرُهم إذْ لَمْ يُؤْمِن بِها أحَدٌ مِمَّنْ بَقِيَ في مِصْرَ مِنَ القِبْطِ، وبَنُو إسْرائِيلَ بَعْدَ ما نَجَوْا سَألُوا بَقَرَةً يَعْبُدُونَها واتَّخَذُوا العَجَلَ وقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً. ﴿وَإنَّ رَبَّكَ لَهو العَزِيزُ﴾ المُنْتَقِمُ مِن أعْدائِهِ. ﴿الرَّحِيمُ﴾ بِأوْلِيائِهِ.
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{10 ـ 11} واذْكُرْ حالة موسى الفاضلة وقت نداء الله إيَّاه حين كلَّمه ونبَّأه وأرسله، فقال:{أنِ ائتِ القومَ الظَّالمين}: الذين تَكَبَّروا في الأرض وعَلَوْا على أهلها وادَّعى كبيرُهُم الربوبيَّة، {قومَ فرعونَ ألَا يَتَّقونَ}؛ أي: قُلْ لهم بلينِ قولٍ ولطفِ عبارةٍ: ألا تتَّقونَ اللهَ الذي خَلَقَكم ورَزَقَكُم فتترُكون ما أنتم عليه من الكفر. {12 ـ 14} فقال موسى عليه السلام معتذراً من ربِّه ومبيِّناً لعذرِهِ وسائلاً له المعونَةَ على هذا الحمل الثقيل: {قال ربِّ إنِّي أخافُ أن يكذِّبونِ. ويضيقُ صَدۡري ولا يَنۡطَلِقُ لساني}، فقال:{ربِّ اشۡرَحۡ لي صَدۡري. ويَسِّرۡ لي أمري. واحۡلُلۡ عُقۡدَهً من لساني.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
نحن لنوح في دعائه أجبناه إلى ما سأل، وخلصناه من أذى قومه بإهلاكهم. وقيل:هو على العموم أي: فلنعم المجيبون نحن لمن دعانا.(ونجيناه وأهله من الكرب العظيم) أي: من المكروه الذي كان ينزل به من قومه. والكرب: كل غم يصل حره إلى الصدر. وأصل النجاة من النجوة للمكان المرتفع، فهي الرفع من الهلاك، وأهله هم الذين نجوا معه في السفينة. (وجعلنا ذريته هم الباقين) بعد الغرق. فالناس كلهم بعد نوح من ولد نوح، عن ابن عباس وقتادة، فالعرب والعجم من أولاد سام بن نوح. والترك والصقالبة والخزر ويأجوج ومأجوج من أولاد يافث بن نوح، والسودان من أولاد حام بن نوح.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
90- في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول: و لم يخل أرضه من عالم بما يحتاج الخليقة اليه و متعلم على سبيل نجاة أولئك هم الأقلون عددا، و قد بين الله ذلك من أمم الأنبياء، و جعلهم مثلا لمن تأخر مثل قوله في قوم نوح: «وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ». 91- في روضة الكافي محمد بن ابى عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن اسمعيل الجعفي و عبد الكريم بن عمر و عبد الحميد بن ابى الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما حمل نوح في السفينة الأزواج الثمانية التي قال الله عز و جل: «ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ» وَ مِن…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
60 فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِینَ 61 فَلَمّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنّا لَمُدْرَکُونَ 62 قالَ کَلاّ إِنَّ مَعِی رَبِّی سَیَهْدِینِ 63 فَأَوْحَیْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاکَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَکانَ کُلُّ فِرْق کَالطَّوْدِ الْعَظِیمِ 64 وَ أَزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِینَ 65 وَ أَنْجَیْنا مُوسى وَ مَنْ مَعَهُ أَجْمَعِینَ 66 ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِینَ 67 إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیَةً وَ ما کانَ أَکْثَرُهُمْ مُؤْمِنِینَ 68 وَ إِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ ترجمه: 60 ـ آنان به تعقیب بنى اسرائیل پرداختند، و به هنگام طلوع آفتاب به آنها رسیدند.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
القطعة من الجبل « الْعَظِيمِ » فدخلها موسى ومن معه من بني إسرائيل. « وَأَزْلَفْنا ثَمَ » أي وقربنا هناك « الْآخَرِينَ » وهم فرعون وجنوده « وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ » بحفظ البحر على حاله وهيئته حتى قطعوه وخرجوا منه ، « ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ » بإطباق البحر عليهم وهم في فلقه. قوله تعالى : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ » ظاهر السياق ـ ويؤيده سياق القصص الآتية ـ أن المشار إليه مجموع ما ذكر في قصة موسى من بعثه ودعوته فرعون وقومه وإنجاء بني إسرائيل وغرق فرعون وجنوده ، ففي ذلك كله آية تدل على توحيده…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ (٦٤) وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (٦٥) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ (٦٦) إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٦٧) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦٨) ﴾ يعني بقول تعالى ذكره: ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ﴾ : وقرّبنا هنالك آل فرعون من البحر، وقدمناهم إليه، ومنه قوله: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ بمعنى: قربت وأُدنيت؛ ومنه قول العجاج: طَيّ اللَّيالي زُلَفا فَزُلَفا ...…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ لَمَّا كَانَ مِنْ سُنَّتِهِ تَعَالَى فِي عِبَادِهِ إِنْجَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْمُصَدِّقِينَ مِنْ أوليائه، لمعترفين بِرِسَالَةِ رُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِهِ، وَإِهْلَاكُ الْكَافِرِينَ الْمُكَذِّبِينَ لَهُمْ مِنْ أَعْدَائِهِ، أَمَرَ مُوسَى أَنْ يَخْرُجَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْلًا وَسَمَّاهُمْ عِبَادَهُ، لِأَنَّهُمْ آمَنُوا بِمُوسَى. وَمَعْنَى "إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ" أَيْ يَتَّبِعُكُمْ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ لِيَرُدُّوكُمْ.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأوْحَيْنا إلى مُوسى أنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ البَحْرَ فانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطَّوْدِ العَظِيمِ﴾ ﴿وأزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ﴾ ﴿وأنْجَيْنا مُوسى ومَن مَعَهُ أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا الآخَرِينَ﴾ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً وما كانَ أكْثَرُهم مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهو العَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
٥٠/ب ﴿وَأَزْلَفْنَا﴾ يَعْنِي: وَقَرَّبْنَا ﴿ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾ يَعْنِي: قَوْمَ فِرْعَوْنَ، يَقُولُ: قَدَّمْنَاهُمْ إِلَى الْبَحْرِ، وَقَرَّبْنَاهُمْ إِلَى الْهَلَاكِ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: "وَأَزْلَفْنَا": جَمَعْنَا، وَمِنْهُ لَيْلَةُ الْمُزْدَلِفَةِ أَيْ: لَيْلَةُ الْجَمْعِ. وَفِي الْقِصَّةِ أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقَوْمِ فِرْعَوْنَ وَكَانَ يَسُوقُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَيَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا أَحْسَنَ سِيَاقَةً مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَكَانَ يَزَعُ قَوْمَ فِرْعَوْنَ، وَكَانُوا يَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا أَحْسَنَ زَعَةً مِنْ هَذَا [[أخرجه ابن عبد الحكم وعبد بن حم…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿ثُمَّ أغْرَقْنا الآخَرِينَ﴾ فِرْعَوْنَ وقَوْمَهُ وفِيهِ إبْطالُ القَوْلِ بِتَأْثِيرِ الكَواكِبِ في الآجالِ وغَيْرِها مِنَ الحَوادِثِ فَإنَّهُمُ اجْتَمَعُوا في الهَلاكِ مَعَ اخْتِلافِ طَوالِعِهِمْ رُوِيَ: أنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَلامُ كانَ بَيْنَ بَنِي إسْرائِيلَ وبَيْنَ آلِ فِرْعَوْنَ فَكانَ يَقُولُ لِبَنِي إسْرائِيلَ لِيَلْحَقْ آخِرُكم بِأوَّلِكم ويَسْتَقْبِلُ القِبْطَ فَيَقُولُ رُوَيْدَكم يَلْحَقُ آخِرُكم بِأوَّلِكم فَلَمّا انْتَهى مُوسى إلى البَحْرِ قالَ يُوشَعُ لِمُوسى أيْنَ أُمِرْتَ؟ فَهَذا البَحْرُ أمامَكَ وغَشِيَكَ آلُ فِرْعَوْنَ، قالَ مُوسى هَهُنا فَخاضَ يُوشَعُ الماءَ وضَرَبَ مُوس…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِي﴾ أمَرَ اللَّهُ - سُبْحانَهُ - مُوسى أنْ يَخْرُجَ بِبَنِي إسْرائِيلَ لَيْلًا، وسَمّاهم عِبادَهُ لِأنَّهم آمَنُوا بِمُوسى وبِما جاءَ بِهِ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ مِثْلِ هَذا في سُورَةِ الأعْرافِ، وجُمْلَةُ ﴿إنَّكم مُتَّبَعُونَ﴾ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ المُتَقَدِّمِ: أيْ: يَتْبَعُكم فِرْعَوْنُ وقَوْمُهُ لِيَرُدُّوكم.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿فَأوحَيْنا إلى مُوسى أنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ البَحْرَ فانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطَوْدِ العَظِيمِ﴾ ﴿وَأزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ﴾ ﴿وَأنْجَيْنا مُوسى ومَن مَعَهُ أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا الآخَرِينَ﴾ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لآيَةً وما كانَ أكْثَرُهم مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَإنَّ رَبَّكَ لَهو العَزِيزُ الرَحِيمُ﴾ لَمّا عَظُمَ البَلاءُ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ، أمَرَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى مُوسى عَلَيْهِ السَلامُ أنْ يَضْرِبَ بِعَصاهُ البَحْرَ؛ وذَلِكَ أنَّهُ عَزَّ وجَلَّ أرادَ أنْ تَكُونَ الآيَةُ مُتَّصِلَةً بِمُوسى عَلَيْهِ السَلامُ، ومُتَعَلِّقَةً بِفِعْلٍ فَعَلَهُ، وإلّا فَضَرْبُ العَصا لَ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
صفحة ١٣٥ ﴿فَلَمّا تَراءى الجَمْعانِ قالَ أصْحابُ مُوسى إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ ﴿قالَ كَلّا إنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ ﴿فَأوْحَيْنا إلى مُوسى أنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ البَحْرَ فانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطَّوْدِ العَظِيمِ﴾ ﴿وأزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ﴾ ﴿وأنْجَيْنا مُوسى ومَن مَعَهُ أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا الآخَرِينَ﴾ . أيْ لَمّا بَلَغَ فِرْعَوْنُ وجُنُودُهُ قَرِيبًا مِن مَكانِ جُمُوعِ بَنِي إسْرائِيلَ بِحَيْثُ يَرى كُلُّ فَرِيقٍ مِنهُما الفَرِيقَ الآخَرَ. فالتَّرائِي تَفاعُلٌ؛ لِأنَّهُ حُصُولُ الفِعْلِ مِنَ الجانِبَيْنِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
(p-246)﴿ثُمَّ أغْرَقْنا الآخَرِينَ﴾ بِإطْباقِهِ عَلَيْهِمْ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿ثُمَّ أغْرَقْنا الآخَرِينَ﴾ فِرْعَوْنَ وجُنُودَهُ بِإطْباقِ البَحْرِ عَلَيْهِمْ بَعْدَ خُرُوجِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - ومَن مَعَهُ وكانَ لَهُ وجْبَةً. رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ بَنِي إسْرائِيلَ لَمّا خَرَجُوا سَمِعُوا وجْبَةَ البَحْرِ فَقالُوا: ما هَذا؟ فَقالَ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ -: غَرِقَ فِرْعَوْنُ وأصْحابُهُ، فَرَجَعُوا يَنْظُرُونَ فَألْقاهُمُ البَحْرُ عَلى السّاحِلِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأتْبَعُوهُمْ﴾ قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: لَحِقُوهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أيْ: حِينَ شَرَقَتِ الشَّمْسُ، أيْ طَلَعَتْ، يُقالُ: أشْرَقْنا: دَخَلْنا في الشُّرُوقِ، كَما يُقالُ: أمْسَيْنا وأصْبَحْنا. وقَرَأ الحَسَنُ، وأيُّوبُ السِّخْتِيانِيُّ: " فاتَّبَعُوهم " بِالتَّشْدِيدِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَمّا تَراءى الجَمْعانِ﴾ وقَرَأ أبُو رَجاءٍ، والنَّخَعِيُّ، والأعْمَشُ: " تَرِاأى " ؟؟ بِكَسْرِ الرّاءِ وفَتْحِ الهَمْزَةِ، أيْ: تَقابَلا بِحَيْثُ يَرى كُلُّ فَرِيقٍ صاحِبَهُ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَلا﴾ أيْ: لَنْ يُدْرِكُونا ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ أيْ: سَيَدُلُّنِي عَلى طَرِيقِ النَّجاةِ.…
Open in library →