إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ
“We hope that our Lord will forgive us our sins, as we were the first to believe.’”
Ash-Shu'ara · 26:51 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
Lord, after we die, whichever way that may be, we shall return, in the Hereafter. [26:51] Indeed We hope our Lord will forgive us our iniquities, for being the frit to believe’, in our time. [26:52] And We revealed to Moses, after many years which he SJient among them calling them to the truth with God’s signs but all of which only increased them in insolence, [saying], ‘Journey with My servants, the Children of Israel, by night (a variant reading [for an asri ] is an isr, from the verb sard, one form of asrd ) go with them by night in the direction of the sea, for indeed you will be purs…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
51. “Due to us being the first ones to bring faith in Moses, we hope greatly that Allah erases the sins we have committed in the past.”
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
الضر والضير والضور: واحد، أرادوا: لا ضرر علينا في ذلك، بل لنا فيه أعظم النفع لما يحصل لنا في الصبر عليه لوجه الله، من تكفير الخطايا والثواب العظيم، مع الأعواض الكثيرة. أو لا ضير علينا فيما تتوعدنا به من القتل أنه لا بد لنا من الانقلاب إلى ربنا بسبب من أسباب الموت. والقتل أهون أسبابه وأرجاها. أو لا ضير علينا في قتلك، إنك إن قتلتنا انقلبنا إلى ربنا انقلاب من يطمع في مغفرته ويرجو رحمته، لما رزقنا من السبق إلى الإيمان وخبر لا محذوف. والمعنى: لا ضير في ذلك، أو علينا أَنْ كُنَّا معناه: لأن كنا، وكانوا أوّل جماعة مؤمنين من أهل زمانهم، أو من رعية فرعون، أو من أهل المشهد.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿قالُوا لا ضَيْرَ﴾ لا ضَرَرَ عَلَيْنا في ذَلِكَ. ﴿إنّا إلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ﴾ بِما تَوَعَّدَنا بِهِ فَإنَّ الصَّبْرَ عَلَيْهِ مَحّاءٌ (p-139) لِلذُّنُوبِ مُوجِبٌ لِلثَّوابِ والقُرْبِ مِنَ اللَّهِ تَعالى، أوْ بِسَبَبٍ مِن أسْبابِ المَوْتِ والقَتْلِ أنْفَعُها وأرْجاها. ﴿إنّا نَطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أنْ كُنّا﴾ لِأنْ كُنّا. ﴿أوَّلَ المُؤْمِنِينَ﴾ مِن أتْباعِ فِرْعَوْنَ، أوْ مِن أهْلِ المَشْهَدِ والجُمْلَةُ في المَعْنى تَعْلِيلٌ ثانٍ لِنَفْيِ الضَّمِيرِ، أوْ تَعْلِيلٌ لِلْعِلَّةِ المُتَقَدِّمَةِ.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{10 ـ 11} واذْكُرْ حالة موسى الفاضلة وقت نداء الله إيَّاه حين كلَّمه ونبَّأه وأرسله، فقال:{أنِ ائتِ القومَ الظَّالمين}: الذين تَكَبَّروا في الأرض وعَلَوْا على أهلها وادَّعى كبيرُهُم الربوبيَّة، {قومَ فرعونَ ألَا يَتَّقونَ}؛ أي: قُلْ لهم بلينِ قولٍ ولطفِ عبارةٍ: ألا تتَّقونَ اللهَ الذي خَلَقَكم ورَزَقَكُم فتترُكون ما أنتم عليه من الكفر. {12 ـ 14} فقال موسى عليه السلام معتذراً من ربِّه ومبيِّناً لعذرِهِ وسائلاً له المعونَةَ على هذا الحمل الثقيل: {قال ربِّ إنِّي أخافُ أن يكذِّبونِ. ويضيقُ صَدۡري ولا يَنۡطَلِقُ لساني}، فقال:{ربِّ اشۡرَحۡ لي صَدۡري. ويَسِّرۡ لي أمري. واحۡلُلۡ عُقۡدَهً من لساني.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
إلى قتل واحد منهم، ولا قطعه. وقيل: إن أول من قطع الأيدي والأرجل فرعون.* (إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين [51] وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون [52] فأرسل فرعون في المدائن حاشرين [53] إن هؤلاء لشرذمة قليلون [54] وإنهم لنا لغائظون [55] وإنا لجميع حاذرون [56] فأخرجناهم من جنات وعيون [57] وكنوز ومقام كريم [58] كذلك وأورثناها بني إسرائيل [59] فأتبعوهم مشرقين [60] فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون [61] قال كلا إن معي ربي سيهدين [62] فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم [63] وأزلفنا ثم الأخرين [64] وأنجينا موسى ومن معه أجمعي…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ‌ فقالوا له كما حكى الله عز و جل: لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى‌ رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ‌ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ‌ فحبس فرعون من آمن بموسى عليه السلام في السجن حتى انزل الله عز و جل‌ عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ‌ فأطلق عنهم، فأوحى الله عز و جل الى موسى‌ «أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ» فخرج موسى ببني إسرائيل…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
43 قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ 44 فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَ عِصِیَّهُمْ وَ قالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ 45 فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِیَ تَلْقَفُ ما یَأْفِکُونَ 46 فَأُلْقِیَ السَّحَرَةُ ساجِدِینَ 47 قالُوا آمَنّا بِرَبِّ الْعالَمِینَ 48 رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ 49 قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَکُمْ إِنَّهُ لَکَبِیرُکُمُ الَّذِی عَلَّمَکُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لاَ ُقَطِّعَنَّ أَیْدِیَکُمْ وَ أَرْجُلَکُمْ مِنْ خِلاف وَ لاَُصَلِّبَنَّکُمْ أَجْمَعِینَ 50 قالُوا لا ضَیْرَ إِنّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ 51 إِنّا نَطْمَعُ أَن…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وقوله : « فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ » تهديد لهم في سياق الإبهام للدلالة على أنه في غنى عن ذكره وأما هم فسوف يعلمونه. وقوله : « لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ » القطع من خلاف أن تقطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى أو بالعكس والتصليب جعل المجرم على الصليب ، وقد تقدم نظير الآية في سورتي الأعراف وطه. قوله تعالى : « قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ » الضير هو الضرر ، وقوله : « إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ » تعليل لقولهم : لا ضير أي إنا لا نستضر بهذا العذاب الذي توعدنا به لأنا نصبر ونرجع بذلك إلى ربنا وما أكرمه من رجوع.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (٥١) وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٥٢) ﴾ يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل السحرة: إنا نطمع: إنا نرجو أن يصفح لنا ربنا عن خطايانا التي سلفت منا قبل إيماننا به، فلا يعاقبنا بها. كما:- ⁕ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا﴾ قال: السحر والكفر الذي كانوا فيه.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ لَمَّا غَلَبَ مُوسَى فِرْعَوْنَ بِالْحُجَّةِ وَلَمْ يَجِدِ اللَّعِينُ مِنْ تَقْرِيرِهِ عَلَى التَّرْبِيَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ حُجَّةً رَجَعَ إِلَى مُعَارَضَةِ مُوسَى فِي قَوْلِهِ: رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَاسْتَفْهَمَهُ اسْتِفْهَامًا عَنْ مَجْهُولٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ. قَالَ مَكِّيٌّ وَغَيْرُهُ: كَمَا يُسْتَفْهَمُ عَنِ الْأَجْنَاسِ فَلِذَلِكَ اسْتَفْهَمَ بِ "مَا".…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أنْ آذَنَ لَكم إنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أيْدِيَكم وأرْجُلَكم مِن خِلافٍ ولَأُصَلِّبَنَّكم أجْمَعِينَ﴾ ﴿قالُوا لا ضَيْرَ إنّا إلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ﴾ ﴿إنّا نَطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أنْ كُنّا أوَّلَ المُؤْمِنِينَ﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ﴾ . ﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾ . ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ﴾ . ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ . ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ . ﴿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ .…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿إنّا نَطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أنْ كُنّا﴾، لِأنْ كُنّا ﴿أوَّلَ المُؤْمِنِينَ﴾ مِن أهْلِ المَشْهَدِ أوْ مِن رَعِيَّةِ فِرْعَوْنَ أرادُوا لا ضَرَرَ عَلَيْنا في ذَلِكَ بَلْ لَنا أعْظَمُ النَفْعِ لِما يَحْصُلُ لَنا في الصَبْرِ عَلَيْهِ لِوَجْهِ اللهِ مِن تَكْفِيرِ الخَطايا أوْ لا ضَيْرَ عَلَيْنا فِيما تَتَوَعَّدُنا بِهِ إنَّهُ لا بُدَّ لَنا مِنَ الِانْقِلابِ إلى رَبِّنا بِسَبَبٍ مِن أسْبابِ المَوْتِ، والقَتْلُ أهْوَنُ أسْبابِهِ وأرْجاها أوْ لا ضَيْرَ عَلَيْنا في قَتْلِكَ إنَّكَ إنْ قَتَلْتَنا انْقَلَبْنا إلى رَبِّنا انْقِلابَ مَن يَطْمَعُ في مَغْفِرَتِهِ ويَرْجُو رَحْمَتَهُ لِما…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا سَمِعَ فِرْعَوْنُ قَوْلَ مُوسى وهارُونَ ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦] قالَ مُسْتَفْسِرًا لَهُما عَنْ ذَلِكَ عازِمًا عَلى الِاعْتِراضِ لِما قالاهُ فَقالَ: ﴿وما رَبُّ العالَمِينَ﴾ أيْ: أيُّ شَيْءٍ هو ؟ جاءَ في الِاسْتِفْهامِ بِما الَّتِي يُسْتَفْهَمُ بِها عَنِ المَجْهُولِ ويُطْلَبُ بِها تَعْيِينُ الجِنْسِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿فَألْقى مُوسى عَصاهُ فَإذا هي تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ ﴿فَأُلْقِيَ السَحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ ﴿قالُوا آمَنّا بِرَبِّ العالَمِينَ﴾ ﴿رَبِّ مُوسى وهارُونَ﴾ ﴿قالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أنْ آذَنَ لَكم إنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أيْدِيَكم وأرْجُلَكم مِن خِلافٍ ولأُصَلِّبَنَّكم أجْمَعِينَ﴾ ﴿قالُوا لا ضَيْرَ إنّا إلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ﴾ ﴿إنّا نَطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أنْ كُنّا أوَّلَ المُؤْمِنِينَ﴾ تَقَدَّمَ في غَيْرِ هَذِهِ السُورَةِ ما ذَكَرَ الناسُ في عِظَمِ الحَيَّةِ حِينَ ألْقى مُوسى عَلَيْهِ السَلامُ عَصا…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿قالُوا لا ضَيْرَ إنّا إلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ﴾ ﴿إنّا نَطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أنْ كُنّا أوَّلَ المُؤْمِنِينَ﴾ . الضَّيْرُ: مُرادِفُ الضُّرِّ، يُقالُ: ضارَهُ بِتَخْفِيفِ الرّاءِ يَضِيرُهُ، ومَعْنى (لا ضَيْرَ) لا يَضُرُّنا وعِيدُكَ. ومَعْنى نَفْيِ ضُرِّهِ هُنا: أنَّهُ ضُرُّ لَحْظَةٍ يَحْصُلُ عَقِبَهُ النَّعِيمُ الدّائِمُ فَهو بِالنِّسْبَةِ لِما تَعَقَّبَهُ بِمَنزِلَةِ العَدَمِ. وهَذِهِ طَرِيقَةٌ في النَّفْيِ إذا قامَتْ عَلَيْها قَرِينَةٌ. ومِنهُ قَوْلُهم: هَذا لَيْسَ بِشَيْءٍ، أيْ لَيْسَ بِمَوْجُودٍ وإنَّما المَقْصُودُ أنَّ وُجُودَهُ كالعَدَمِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنّا نَطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أنْ كُنّا﴾ أيْ: لِأنْ كُنّا ﴿أوَّلَ المُؤْمِنِينَ﴾ أيْ: مِنِ اتِّباعِ فِرْعَوْنَ، أوْ مِن أهْلِ المَشْهَدِ، تَعْلِيلٌ (p-244) ثانٍ لِنَفْيِ الضَّيْرِ، أيْ: لا ضَيْرَ عَلَيْنا في قَتْلِكَ، إنّا نَطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا لِكَوْنِنا أوَّلَ المُؤْمِنِينَ. وقُرِئَ: إنْ كُنّا عَلى الشَّرْطِ لِهَضْمِ النَّفْسِ وعَدَمِ الثِّقَةِ بِالخاتِمَةِ، أوْ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِ المُدِلِّ بِأمْرِهِ كَقَوْلِ العامِلِ لِمُسْتَأْجِرٍ أخَّرَ أُجْرَتَهُ: إنْ كُنْتُ عَمِلْتُ لَكَ فَوَفِّنِي حَقِّي.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿إنّا نَطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أنْ كُنّا﴾ أيْ: لِأنْ كُنّا ﴿أوَّلَ المُؤْمِنِينَ﴾ تَعْلِيلٌ ثانٍ لِنَفْيِ الضَّيْرِ، ولَمْ يُعْطَفْ؛ إيذانًا بِأنَّهُ مِمّا يَسْتَقِلُّ بِالعِلِّيَّةِ، وقِيلَ: إنَّ عَدَمَ العَطْفِ لِتَعَلُّقِ التَّعْلِيلِ بِالمُعَلَّلِ الأوَّلِ مَعَ تَعْلِيلِهِ، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ تَعْلِيلًا لِلْعِلَّةِ، والأوَّلُ أظْهَرُ، أيْ: لا ضَيْرَ عَلَيْنا في ذَلِكَ إنّا نَطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا لِكَوْنِنا أوَّلَ المُؤْمِنِينَ، والطَّمَعُ إمّا عَلى بابِهِ كَما اسْتَظْهَرَهُ أبُو حَيّانَ لِعَدَمِ الوُجُوبِ عَلى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، وإمّا بِمَعْنى ا…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: اللّامُ دَخَلَتْ لِلتَّوْكِيدِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا ضَيْرَ﴾ أيْ: لا ضَرَرَ. قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: هو مِن ضارَّهُ يَضُورُهُ ويَضِيرُهُ؛ بِمَعْنى: ضَرَّهُ. والمَعْنى: لا ضَرَرَ عَلَيْنا فِيما يَنالَنا في الدُّنْيا، لِأنّا نَنْقَلِبُ إلى رَبِّنا في الآخِرَةِ مُؤَمِّلِينَ غُفْرانَهُ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أنْ كُنّا﴾ أيْ: لِأنْ كُنّا ﴿أوَّلَ المُؤْمِنِينَ﴾ بِآياتِ مُوسى في هَذِهِ الحالِ.
Open in library →