قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
“and he said, ‘Yes, and you will join my inner court.’”
Ash-Shu'ara · 26:42 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
the vidors?’ [26:42] He said, ‘Yes [of course]! And you shall then be among those closed [to me]’. [26:43] Moses said to them, after they had said to him. Either you cad, or we shall be the caders [Q. 7:115]: ‘Cad what you have to cad’ — the command to do this signifies an authorisation for them to cast and a means whereby the truth will be made to prevail. [26:44] So they cad their ropes and their daffs, and said, ‘By the power of Pharaoh we shall surely be the vidors!’ [26:45] Thereat Moses cad his daff and lo! it was swallowing ( talqafu : one of the original two ta letters [of talta…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
42. Pharaoh said to them, “Yes, you shall get a reward. If you are to succeed over Moses, you shall be taken as my close ones by being appointed in lofty posts.”
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وقرئ: نعم، بالكسر [[قوله «وقرئ نعم بالكسر» أى كسر العين، كما في الصحاح. (ع)]] ، وهما لغتان. ولما كان قوله إِنَّ لَنا لَأَجْراً في معنى جزاء الشرط، لدلالته عليه، وكان قوله وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ معطوفا عليه ومدخلا في حكمه، دخلت إذا قارّة في مكانها الذي تقتضيه من الجواب والجزاء، وعدهم أن يجمع لهم إلى الثواب على سحرهم الذي قدروا أنهم يغلبون به موسى: القربة عنده والزلفى.
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَقِيلَ لِلنّاسِ هَلْ أنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ﴾ فِيهِ اسْتِبْطاءٌ لَهم في الِاجْتِماعِ حَثًّا عَلى مُبادَرَتِهِمْ إلَيْهِ كَقَوْلِ تَأبَّطَ شَرًّا: هَلْ أنْتَ باعِثُ دِينارٍ لِحاجَتِنا. . . أوْ عَبْدَ رَبٍّ أخا عَوْنِ بْنِ مِخْراقِ أيِ ابْعَثْ أحَدَهُما إلَيْنا سَرِيعًا. ﴿لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إنْ كانُوا هُمُ الغالِبِينَ﴾ لَعَلَّنا نَتَّبِعُهم في دِينِهِمْ إنْ غَلَبُوا والتَّرَجِّي بِاعْتِبارِ الغَلَبَةِ (p-138) المُقْتَضِيَةِ لِلِاتِّباعِ، ومَقْصُودُهُمُ الأصْلِيُّ أنْ لا يَتَّبِعُوا مُوسى لا أنْ يَتَّبِعُوا السَّحَرَةَ فَساقُوا الكَلامَ مَساقَ الكِنايَةِ لِأنَّهم إذا اتَّبَعُوهم لَمْ…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{10 ـ 11} واذْكُرْ حالة موسى الفاضلة وقت نداء الله إيَّاه حين كلَّمه ونبَّأه وأرسله، فقال:{أنِ ائتِ القومَ الظَّالمين}: الذين تَكَبَّروا في الأرض وعَلَوْا على أهلها وادَّعى كبيرُهُم الربوبيَّة، {قومَ فرعونَ ألَا يَتَّقونَ}؛ أي: قُلْ لهم بلينِ قولٍ ولطفِ عبارةٍ: ألا تتَّقونَ اللهَ الذي خَلَقَكم ورَزَقَكُم فتترُكون ما أنتم عليه من الكفر. {12 ـ 14} فقال موسى عليه السلام معتذراً من ربِّه ومبيِّناً لعذرِهِ وسائلاً له المعونَةَ على هذا الحمل الثقيل: {قال ربِّ إنِّي أخافُ أن يكذِّبونِ. ويضيقُ صَدۡري ولا يَنۡطَلِقُ لساني}، فقال:{ربِّ اشۡرَحۡ لي صَدۡري. ويَسِّرۡ لي أمري. واحۡلُلۡ عُقۡدَهً من لساني.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
عليم [34] يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون [35] قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين [36] يأتوك بكل سحار عليم [37] فجمع السحرة لميقات يوم معلوم [38] وقيل للناس هل أنتم مجتمعون [39] لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين [40] فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين [41] قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين [42] قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون [43] فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون [44] فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون [45] فألقى السحرة ساجدين [46] قالوا آمنا برب العالمين [47] رب موسى وهارون [48] قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
38 فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِیقاتِ یَوْم مَعْلُوم 39 وَ قِیلَ لِلنّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ 40 لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ کانُوا هُمُ الْغالِبِینَ 41 فَلَمّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ لَنا لاَ َجْراً إِنْ کُنّا نَحْنُ الْغالِبِینَ 42 قالَ نَعَمْ وَ إِنَّکُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِینَ ترجمه: 38 ـ سرانجام ساحران براى وعده گاه روز معینى جمع آورى شدند. 39 ـ و به مردم گفته شد: «آیا شما نیز (در این صحنه) اجتماع مى کنید؟.…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
قوله تعالى : « فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ » الاستفهام في معنى الطلب ، وقد قالوا : « إِنْ كُنَّا » ولم يقولوا ، إذا كنا نحن الغالبين ليفيد القطع بالغلبة كما يفيده قولهم بعد : « بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ » بل ألقوه في صورة الشك ليكون أدعى لفرعون إلى جعل الأجر. وقد أثر ذلك أثره حيث جعل لهم أجرا وزاد عليه الوعد بجعلهم من المقربين.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٣٨) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (٣٩) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (٤٠) ﴾ يقول تعالى ذكره: فجمع الحاشرون الذين بعثهم فرعون بحشر السحرة ﴿لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ يقول: لوقت واعد فرعون لموسى الاجتماع معه فيه من يوم معلوم، وذلك يوم الزينة ﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾ .…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ لَمَّا غَلَبَ مُوسَى فِرْعَوْنَ بِالْحُجَّةِ وَلَمْ يَجِدِ اللَّعِينُ مِنْ تَقْرِيرِهِ عَلَى التَّرْبِيَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ حُجَّةً رَجَعَ إِلَى مُعَارَضَةِ مُوسَى فِي قَوْلِهِ: رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَاسْتَفْهَمَهُ اسْتِفْهَامًا عَنْ مَجْهُولٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ. قَالَ مَكِّيٌّ وَغَيْرُهُ: كَمَا يُسْتَفْهَمُ عَنِ الْأَجْنَاسِ فَلِذَلِكَ اسْتَفْهَمَ بِ "مَا".…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ ﴿وقِيلَ لِلنّاسِ هَلْ أنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ﴾ ﴿لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إنْ كانُوا هُمُ الغالِبِينَ﴾ ﴿فَلَمّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أئِنَّ لَنا لَأجْرًا إنْ كُنّا نَحْنُ الغالِبِينَ﴾ ﴿قالَ نَعَمْ وإنَّكم إذًا لَمِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿قَالَ﴾ لَهُ فِرْعَوْنُ، ﴿فَأْتِ بِهِ﴾ فَإِنَّا لَنْ نَسْجُنَكَ حِينَئِذٍ، ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ فَقَالَ: وَهَلْ غَيَّرَهَا؟. ﴿وَنَزَعَ﴾ مُوسَى، ﴿يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ ﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْنُ ﴿لِلْمَلَأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكِمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ ؟ ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ . ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾ . ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ وَهُوَ يَوْمُ الزِّينَةِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿قالَ نَعَمْ وإنَّكم إذًا لَمِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ وبِكَسْرِ العَيْنِ عَلِيٌّ وهُما لُغَتانِ أيْ: قالَ فِرْعَوْنُ نَعَمْ لَكم أجْرٌ عِنْدِي وتَكُونُونَ مَعَ ذَلِكَ مِنَ المُقَرَّبِينَ عِنْدِي في المَرْتَبَةِ والجاهِ فَتَكُونُونَ أوَّلَ مَن يَدْخُلُ عَلَيَّ وآخِرُ مَن يَخْرُجُ ولَمّا كانَ قَوْلُهم ﴿أإنَّ لَنا لأجْرًا﴾ في مَعْنى جَزاءِ الشَرْطِ لِدَلالَتِهِ عَلَيْهِ وكانَ قَوْلُهُ ﴿وَإنَّكم إذًا لَمِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ مَعْطُوفًا عَلَيْهِ دَخَلَتْ إذًا قارَّةً في مَكانِها الَّذِي تَقْتَضِيهِ مِنَ الجَوابِ والجَزاءِ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا سَمِعَ فِرْعَوْنُ قَوْلَ مُوسى وهارُونَ ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦] قالَ مُسْتَفْسِرًا لَهُما عَنْ ذَلِكَ عازِمًا عَلى الِاعْتِراضِ لِما قالاهُ فَقالَ: ﴿وما رَبُّ العالَمِينَ﴾ أيْ: أيُّ شَيْءٍ هو ؟ جاءَ في الِاسْتِفْهامِ بِما الَّتِي يُسْتَفْهَمُ بِها عَنِ المَجْهُولِ ويُطْلَبُ بِها تَعْيِينُ الجِنْسِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿فَجُمِعَ السَحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ ﴿وَقِيلَ لِلنّاسِ هَلْ أنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ﴾ ﴿لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَحَرَةَ إنْ كانُوا هُمُ الغالِبِينَ﴾ ﴿فَلَمّا جاءَ السَحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أإنَّ لَنا لأجْرًا إنْ كُنّا نَحْنُ الغالِبِينَ﴾ ﴿قالَ نَعَمْ وإنَّكم إذًا لَمِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ ﴿قالَ لَهم مُوسى ألْقُوا ما أنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ ﴿فَألْقَوْا حِبالَهم وعِصِيَّهم وقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إنّا لَنَحْنُ الغالِبُونَ﴾ اليَوْمُ هو يَوْمُ الزِينَةِ، ويُقالُ: يَوْمَ كُسِرَ خَلِيجُ النِيلِ، فَهو يَوْمُ الزِينَةِ عَلى وجْهِ الدَهْرِ (p-٤٨٠)بِمِصْرَ، وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: إن…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿فَلَمّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أئِنَّ لَنا لَأجْرًا إنْ كُنّا نَحْنُ الغالِبِينَ﴾ ﴿قالَ نَعَمْ وإنَّكم إذًا لَمِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ . تَقَدَّمَ نَظِيرُها في سُورَةِ الأعْرافِ بِقَوْلِهِ: (وجاءَ السَّحَرَةُ) وبِطَرْحِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ إذْ قالَ هُناكَ: (إنَّ لَنا لَأجْرًا)، وهو تَفَنُّنٌ في حِكايَةِ مَقالَتِهِمْ عِنْدَ إعادَتِها لِئَلّا تُعادَ كَما هي، وبِدُونِ كَلِمَةِ (إذا)، فَحَكى هُنا ما في كَلامِ فِرْعَوْنَ مِن دَلالَةٍ عَلى جَزاءِ مَضْمُونِ قَوْلِهِمْ: (﴿إنَّ لَنا لَأجْرًا إنْ كُنّا نَحْنُ الغالِبِينَ﴾ [الأعراف: ١١٣]) زِيادَةً عَلى ما اقْتَضاهُ حَرْفُ (نَعَمْ) مِن تَقْ…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿قالَ نَعَمْ﴾ لَكم ذَلِكَ ﴿وَإنَّكُمْ﴾ مَعَ ذَلِكَ ﴿إذًا لَمِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ عِنْدِي. قِيلَ: قالَ لَهم: تَكُونُونَ أوَّلَ مَن يَدْخُلُ عَلَيَّ وآخِرَ مَن يَخْرُجُ عَنِّي. وقُرِئَ: "نَعِمَ" بِكَسْرِ العَيْنِ وهُما لُغَتانِ.
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿قالَ﴾ فِرْعَوْنُ لَهم ﴿نَعَمْ﴾ لَكم ذَلِكَ ﴿وإنَّكُمْ﴾ مَعَ ذَلِكَ ﴿إذًا لَمِنَ المُقَرَّبِينَ﴾ عِنْدِي، قِيلَ: قالَ لَهُمْ: تَكُونُونَ أوَّلَ مَن يَدْخُلُ عَلَيَّ وآخِرَ مَن يَخْرُجُ عَنِّي، (وإذًا) عِنْدَ جَمْعٍ عَلى ما تَقْتَضِيهِ في المَشْهُورِ مِنَ الجَوابِ والجَزاءِ، ونَقَلَ الزَّرْكَشِيُّ في البُرْهانِ عَنْ بَعْضِ المُتَأخِّرِينَ أنَّها هُنا مُرَكَّبَةٌ مِن (إذا) الَّتِي هي ظَرْفُ زَمانٍ ماضٍ والتَّنْوِينِ الَّذِي هو عِوَضٌ عَنْ جُمْلَةٍ مَحْذُوفَةٍ بَعْدَها، ولَيْسَتْ هي النّاصِبَةَ لِلْمُضارِعِ.…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ﴾ أيْ: بِأمْرٍ ظاهِرٍ تَعْرِفُ بِهِ صِدْقِي أتَسْجُنُنِي؟! وما بَعْدَ هَذا مُفَسَّرٌ في (الأعْرافِ: ١٠٧) إلى قَوْلِهِ: ﴿فَجُمِعَ (p-١٢٤)السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ وهو يَوْمُ الزِّينَةِ، وكانَ عِيدًا لَهم، ﴿وَقِيلَ لِلنّاسِ﴾ يَعْنِي أهْلَ مِصْرَ. وذَهَبَ ابْنُ زَيْدٍ إلى أنَّ اجْتِماعَهم كانَ بِالإسْكَنْدَرِيَّةِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ﴾ قالَ الأكْثَرُونَ: أرادُوا سَحَرَةَ فِرْعَوْنَ؛ فالمَعْنى: لَعَلَّنا نَتَّبِعُهم عَلى أمْرِهِمْ.…
Open in library →