يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

He means to use his sorcery to drive you out of your land! What do you suggest?’

Ash-Shu'ara · 26:35 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

35. He means to use his magic to drive you out of your land! What do you suggest we do to him?

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

فإن قلت: ما العامل في حَوْلَهُ؟ قلت: هو منصوب نصبين: نصب في اللفظ، ونصب في المحل، فالعامل في النصب اللفظي ما يقدر في الظرف، والعامل في النصب المحلى وهو النصب على الحال: قال: ولقد تحير فرعون لما أبصر الآيتين، وبقي لا يدرى أى طرفيه أطول، حتى زلّ عنه ذكر دعوى الإلهية، وحط عن منكبيه كبرياء الربوبية، وارتعدت فرائصه، وانتفخ سحره خوفا وفرقا [[قوله «وانتفخ سحره خوفا وفرقا» في الصحاح «السحر» : الرئة. ويقال للجبان: قد انتفخ سحره.…

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ﴾ مُسْتَقِرِّينَ حَوْلَهُ فَهو ظَرْفٌ وقَعَ مَوْقِعَ الحالِ. ﴿إنَّ هَذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ فائِقٌ في عِلْمِ السِّحْرِ. ﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكم مِن أرْضِكم بِسِحْرِهِ فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ بَهَرَهُ سُلْطانُ المُعْجِزَةِ حَتّى حَطَّهُ عَنْ دَعْوى الرُّبُوبِيَّةِ إلى مُؤامَرَةِ القَوْمِ وائْتِمارِهِمْ وتَنْفِيرِهِمْ عَنْ مُوسى وإظْهارِ الِاسْتِشْعارِ عَنْ ظُهُورِهِ واسْتِيلائِهِ عَلى مُلْكِهِ.

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{10 ـ 11} واذْكُرْ حالة موسى الفاضلة وقت نداء الله إيَّاه حين كلَّمه ونبَّأه وأرسله، فقال:{أنِ ائتِ القومَ الظَّالمين}: الذين تَكَبَّروا في الأرض وعَلَوْا على أهلها وادَّعى كبيرُهُم الربوبيَّة، {قومَ فرعونَ ألَا يَتَّقونَ}؛ أي: قُلْ لهم بلينِ قولٍ ولطفِ عبارةٍ: ألا تتَّقونَ اللهَ الذي خَلَقَكم ورَزَقَكُم فتترُكون ما أنتم عليه من الكفر. {12 ـ 14} فقال موسى عليه السلام معتذراً من ربِّه ومبيِّناً لعذرِهِ وسائلاً له المعونَةَ على هذا الحمل الثقيل: {قال ربِّ إنِّي أخافُ أن يكذِّبونِ. ويضيقُ صَدۡري ولا يَنۡطَلِقُ لساني}، فقال:{ربِّ اشۡرَحۡ لي صَدۡري. ويَسِّرۡ لي أمري. واحۡلُلۡ عُقۡدَهً من لساني.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

عليم [34] يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون [35] قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين [36] يأتوك بكل سحار عليم [37] فجمع السحرة لميقات يوم معلوم [38] وقيل للناس هل أنتم مجتمعون [39] لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين [40] فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين [41] قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين [42] قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون [43] فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون [44] فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون [45] فألقى السحرة ساجدين [46] قالوا آمنا برب العالمين [47] رب موسى وهارون [48] قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

30 قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُکَ بِشَیْء مُبِین 31 قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ کُنْتَ مِنَ الصّادِقِینَ 32 فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِیَ ثُعْبانٌ مُبِینٌ 33 وَ نَزَعَ یَدَهُ فَإِذا هِیَ بَیْضاءُ لِلنّاظِرِینَ 34 قالَ لِلْمَلاَ ِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِیمٌ 35 یُرِیدُ أَنْ یُخْرِجَکُمْ مِنْ أَرْضِکُمْ بِسِحْرِهِ فَما ذا تَأْمُرُونَ 36 قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ ابْعَثْ فِی الْمَدائِنِ حاشِرِینَ 37 یَأْتُوکَ بِکُلِّ سَحّار عَلِیم ترجمه: 30 ـ (موسى) گفت: «حتى اگر نشانه آشکارى براى تو بیاورم (باز ایمان نمى آورى)»؟! 31 ـ گفت: «اگر راست مى گوئى آن را بیاور»! 32 ـ در این هنگام موسى عصاى خود را افکند، و…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (٣٥) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (٣٦) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) ﴾ يقول تعالى ذكره: قال فرعون لما أراه موسى من عظيم قدرة الله وسلطانه حجة عليه لموسى بحقيقة ما دعاه إليه، وصدق ما أتاه به من عند ربه ﴿لِلْمَلإ حَوْلَهُ﴾ يعني لأشراف قومه الذين كانوا حوله. ﴿إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ يقول: إن موسى سحر عصاه حتى أراكموها ثعبانا ﴿عَلِيمٌ﴾ ، يقول: ذو علم بالسحر وبصر به.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ لَمَّا غَلَبَ مُوسَى فِرْعَوْنَ بِالْحُجَّةِ وَلَمْ يَجِدِ اللَّعِينُ مِنْ تَقْرِيرِهِ عَلَى التَّرْبِيَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ حُجَّةً رَجَعَ إِلَى مُعَارَضَةِ مُوسَى فِي قَوْلِهِ: رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَاسْتَفْهَمَهُ اسْتِفْهَامًا عَنْ مَجْهُولٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ. قَالَ مَكِّيٌّ وَغَيْرُهُ: كَمَا يُسْتَفْهَمُ عَنِ الْأَجْنَاسِ فَلِذَلِكَ اسْتَفْهَمَ بِ "مَا".…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَألْقى عَصاهُ فَإذا هي ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ ﴿ونَزَعَ يَدَهُ فَإذا هي بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ ﴿قالَ لِلْمَلَإ حَوْلَهُ إنَّ هَذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكم مِن أرْضِكم بِسِحْرِهِ فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ ﴿قالُوا أرْجِهْ وأخاهُ وابْعَثْ في المَدائِنِ حاشِرِينَ﴾ ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ وفِيهِ مَسائِلُ: المسألة الأُولى: قَرَأ الأعْمَشُ: ”بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ“ .…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿قَالَ﴾ لَهُ فِرْعَوْنُ، ﴿فَأْتِ بِهِ﴾ فَإِنَّا لَنْ نَسْجُنَكَ حِينَئِذٍ، ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ فَقَالَ: وَهَلْ غَيَّرَهَا؟. ﴿وَنَزَعَ﴾ مُوسَى، ﴿يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ ﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْنُ ﴿لِلْمَلَأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكِمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ ؟ ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ . ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ﴾ . ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ وَهُوَ يَوْمُ الزِّينَةِ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكم مِن أرْضِكم بِسِحْرِهِ فَماذا﴾ مَنصُوبٌ، لِأنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ مِن قَوْلِكَ "أمَرْتُكَ الخَيْرَ" ﴿تَأْمُرُونَ﴾ تُشِيرُونَ في أمْرِهِ مِن حَبْسٍ أوْ قَتْلٍ مِنَ المُؤامَرَةِ وهي المُشاوَرَةُ أوْ مِنَ الأمْرِ الَّذِي هو ضِدَّ النَهْيِ لَمّا تَحَيَّرَ فِرْعَوْنُ بِرُؤْيَةِ الآيَتَيْنِ وزَلَّ عَنْهُ ذِكْرُ دَعْوى الإلَهِيَّةِ وحَطَّ عَنْ مَنكِبَيْهِ كِبْرِياءَ الرُبُوبِيَّةِ وارْتَعَدَتْ فَرائِصُهُ خَوْفًا طَفِقَ يُؤامِرُ قَوْمَهُ الَّذِينَ هم بِزَعْمِهِ عَبِيدُهُ وهو إلَهُهم أوْ جَعَلَهم آمِرِينَ ونَفْسَهُ مَأْمُورًا.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

لَمّا سَمِعَ فِرْعَوْنُ قَوْلَ مُوسى وهارُونَ ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦] قالَ مُسْتَفْسِرًا لَهُما عَنْ ذَلِكَ عازِمًا عَلى الِاعْتِراضِ لِما قالاهُ فَقالَ: ﴿وما رَبُّ العالَمِينَ﴾ أيْ: أيُّ شَيْءٍ هو ؟ جاءَ في الِاسْتِفْهامِ بِما الَّتِي يُسْتَفْهَمُ بِها عَنِ المَجْهُولِ ويُطْلَبُ بِها تَعْيِينُ الجِنْسِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إلَهًا غَيْرِي لأجْعَلَنَّكَ مِنَ المَسْجُونِينَ﴾ ﴿قالَ أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ﴾ ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصادِقِينَ﴾ ﴿فَألْقى عَصاهُ فَإذا هي ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإذا هي بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ ﴿قالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إنَّ هَذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكم مِن أرْضِكم بِسِحْرِهِ فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ ﴿قالُوا أرْجِهْ وأخاهُ وابْعَثْ في المَدائِنِ حاشِرِينَ﴾ ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾ لَمّا انْقَطَعَ فِرْعَوْنُ لَعَنَهُ اللهُ- في بابِ الحُجَّةِ رَجَعَ إلى الِاسْتِعْلاءِ والتَغَلُّبِ، وهَذا أبْيَنُ عَل…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿قالَ لِلْمَلَأِ حَوْلَهُ إنَّ هَذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكم مِن أرْضِكم بِسِحْرِهِ فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ . تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى نَظِيرِ هَذِهِ الآيَةِ في سُورَةِ الأعْرافِ سِوى أنَّ في هَذِهِ الآيَةِ زِيادَةً (بِسِحْرِهِ) وهو واضِحٌ، وفي هَذِهِ الآيَةِ أنَّ هَذا قَوْلُ فِرْعَوْنَ لِلْمَلَأِ، وفي آيَةِ الأعْرافِ (﴿قالَ المَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ﴾ [الأعراف: ١٠٩]) والجَمْعُ بَيْنَهُما أنَّ فِرْعَوْنَ قالَهُ لِمَن حَوْلَهُ فَأعادُوهُ بِلَفْظِهِ لِلْمُوافَقَةِ التّامَّةِ بِحَيْثُ لَمْ يَكْتَفُوا بِقَوْلِ: نَعَمْ، بَلْ أعادُوا كَلامَ فِرْعَوْنَ لِيَكَونَ قَوْلُهم عَلى تَمامِ ق…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكُمْ﴾ قَسْرًا ﴿مِن أرْضِكم بِسِحْرِهِ فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ بِهِرِّهِ سُلْطانُ المُعْجِزَةِ وحِيرَّهُ حَتّى حَطَّهُ عَنْ ذُرْوَةِ ادِّعاءِ الربوبية إلى حَضِيضِ الخُضُوعِ لِعَبِيدِهِ في زَعْمِهِ والِامْتِثالِ بِأمْرِهِمْ وإلى مَقامِ مُؤامَرَتِهِمْ ومُشاوَرَتِهِمْ بَعْدَ ما كانَ مُسْتَقِلًّا في الرَّأْيِ والتَّدْبِيـرِ وأظْهَرَ اسْتِشْعارُ الخَوْفِ مِنِ اسْتِيلائِهِ عَلى مُلْكِهِ. ونِسْبَةُ الإخْراجِ والأرْضِ إلَيْهِمْ لِتَنْفِيرِهِمْ عَنْ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿قالَ لِلْمَلإ﴾ أشْرافِ قَوْمِهِ ﴿حَوْلَهُ﴾ مَنصُوبٌ لَفْظًا عَلى الظَّرْفِيَّةِ، وهو ظَرْفٌ مُسْتَقِرٌّ وقَعَ حالًا، أيِ: مُسْتَقِرِّينَ حَوْلَهُ، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ في مَوْضِعِ الصِّفَةِ لِلْمَلَأِ عَلى حَدِّ: ولَقَدْ أمُرُّ عَلى اللَّئِيمِ يَسُبُّنِي والأوَّلُ أسْهَلُ وأنْسَبُ. صفحة 76 ومِنَ العَجِيبِ ما نَقَلَهُ أبُو حَيّانَ عَنِ الكُوفِيِّينَ أنَّهم يَجْعَلُونَ المَلَأ اسْمَ مَوْصُولٍ وحَوْلَهُ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ وقَعَ صِلَةً لَهُ، كَأنَّهُ قِيلَ: قالَ لِلَّذِينَ اسْتَقَرُّوا حَوْلَهُ ﴿إنَّ هَذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ فائِقٌ في عِلْمِ السِّحْرِ ﴿يُرِيدُ أنْ يُخْرِجَكُمْ﴾ قَسْرًا ﴿مِن أر…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ﴾ أيْ: بِأمْرٍ ظاهِرٍ تَعْرِفُ بِهِ صِدْقِي أتَسْجُنُنِي؟! وما بَعْدَ هَذا مُفَسَّرٌ في (الأعْرافِ: ١٠٧) إلى قَوْلِهِ: ﴿فَجُمِعَ (p-١٢٤)السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ وهو يَوْمُ الزِّينَةِ، وكانَ عِيدًا لَهم، ﴿وَقِيلَ لِلنّاسِ﴾ يَعْنِي أهْلَ مِصْرَ. وذَهَبَ ابْنُ زَيْدٍ إلى أنَّ اجْتِماعَهم كانَ بِالإسْكَنْدَرِيَّةِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ﴾ قالَ الأكْثَرُونَ: أرادُوا سَحَرَةَ فِرْعَوْنَ؛ فالمَعْنى: لَعَلَّنا نَتَّبِعُهم عَلى أمْرِهِمْ.…

Open in library →