قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ
“Pharaoh said to those present, ‘Do you hear what he says?’”
Ash-Shu'ara · 26:25 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
— should you have conviction’, that He, exalted be He, is their Creator, then believe in Him alone. [26:25] He, Pharaoh, said to those, noblemen among his folk, who were around him, ‘Did you not hear?!’, his response, how it does not correspond to the question [I asked] ? [26:26] He, Moses, said, ‘Your Lord and the Lord of your forefathers’.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
25. Pharaoh said to the leaders of his people around him: Do you not hear the response of Moses and the false claim it contains.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
فإن قلت: ومن كان حوله؟ قلت: أشراف قومه قيل: كانوا خمسمائة رجل عليهم الأساور وكانت الملوك خاصة. فإن قلت: ذكر السماوات والأرض وما بينهما قد استوعب به الخلائق كلها، فما معنى ذكرهم وذكر آبائهم بعد ذلك وذكر المشرق والمغرب؟ قلت: قد عمم أوّلا، ثم خصص من العام للبيان أنفسهم وآباءهم. لأن أقرب المنظور فيه من العاقل نفسه ومن ولد منه، وما شاهد وعاين من الدلائل على الصانع، والناقل من هيئة إلى هيئة وحال إلى حال من وقت ميلاده إلى وقت وفاته، ثم خصص المشرق والمغرب، لأن طلوع الشمس من أحد الخافقين وغروبها في الآخر على تقدير مستقيم في فصول السنة وحساب مستو من أظهر ما استدل به ولظهوره انتقل إلى الاحتجاج به خليل ال…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿قالَ فِرْعَوْنُ وما رَبُّ العالَمِينَ﴾ لَمّا سَمِعَ جَوابَ ما طَعَنَ بِهِ فِيهِ ورَأى أنَّهُ لَمْ يَرْعَوِ بِذَلِكَ شَرَعَ في الِاعْتِراضِ عَلى دَعْواهُ فَبَدَأ بِالِاسْتِفْسارِ عَنْ حَقِيقَةِ المُرْسَلِ. ﴿قالَ رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما﴾ عَرَّفَهُ بِأظْهَرِ خَواصِّهِ وآثارِهِ لَمّا امْتَنَعَ تَعْرِيفُ الأفْرادِ إلّا بِذِكْرِ الخَواصِّ والأفْعالِ وإلَيْهِ أشارَ بِقَوْلِهِ: ﴿إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ أيْ إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ الأشْياءَ مُحَقِّقِينَ لَها عَلِمْتُمْ أنَّ هَذِهِ الأجْرامَ المَحْسُوسَةَ مُمْكِنَةٌ لِتَرَكُّبِها وتَعَدُّدِها وتَغَيُّرِ أحْوالِها، فَلَها مُبْدِئٌ واج…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{10 ـ 11} واذْكُرْ حالة موسى الفاضلة وقت نداء الله إيَّاه حين كلَّمه ونبَّأه وأرسله، فقال:{أنِ ائتِ القومَ الظَّالمين}: الذين تَكَبَّروا في الأرض وعَلَوْا على أهلها وادَّعى كبيرُهُم الربوبيَّة، {قومَ فرعونَ ألَا يَتَّقونَ}؛ أي: قُلْ لهم بلينِ قولٍ ولطفِ عبارةٍ: ألا تتَّقونَ اللهَ الذي خَلَقَكم ورَزَقَكُم فتترُكون ما أنتم عليه من الكفر. {12 ـ 14} فقال موسى عليه السلام معتذراً من ربِّه ومبيِّناً لعذرِهِ وسائلاً له المعونَةَ على هذا الحمل الثقيل: {قال ربِّ إنِّي أخافُ أن يكذِّبونِ. ويضيقُ صَدۡري ولا يَنۡطَلِقُ لساني}، فقال:{ربِّ اشۡرَحۡ لي صَدۡري. ويَسِّرۡ لي أمري. واحۡلُلۡ عُقۡدَهً من لساني.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل [22] قال فرعون وما رب العالمين [23] قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين [24] قال لمن حوله ألا تستمعون [25] قال ربكم ورب آبائكم الأولين [26] قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون [27] قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون [28] قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين [29] قال أو لو جئتك بشئ مبين [30]) * القراءة: قرأ يعقوب: ويضيق ولا ينطلق بالنصب فيهما. والباقون بالرفع.وفي الشواذ قراءة عبد الله بن مسلم بن يسار، وحماد بن سلمة: (ألا تتقون) بالتاء.وقراءة الشعبي: (وفعلت فعلتك).الحجة: من قرأ يضيق ولا ينطلق بالرفع عطف على (أخاف).…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
ذلك الكنز لوحا من ذهب فيه مكتوب بسم الله لا اله الا الله محمد رسول الله، عجبت لمن يعلم ان الموت حق كيف يفرح، عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن، عجبت لمن يذكر النار كيف يضحك، عجبت لمن يرى الدنيا و تصرف أهلها حالا بعد حال كيف يطمئن إليها؟ 184- في مجمع البيان‌ «وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» قيل: كان كنزا من الذهب و الفضة و رواه ابو الدرداء عن النبي صلى الله عليه و آله.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
23 قالَ فِرْعَوْنُ وَ ما رَبُّ الْعالَمِینَ 24 قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَ الأَرْضِ وَ ما بَیْنَهُمَا إِنْ کُنْتُمْ مُوقِنِینَ 25 قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَ لا تَسْتَمِعُونَ 26 قالَ رَبُّکُمْ وَ رَبُّ آبائِکُمُ الأَوَّلِینَ 27 قالَ إِنَّ رَسُولَکُمُ الَّذِی أُرْسِلَ إِلَیْکُمْ لَمَجْنُونٌ 28 قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ ما بَیْنَهُما إِنْ کُنْتُمْ تَعْقِلُونَ 29 قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَیْرِی لاَ َجْعَلَنَّکَ مِنَ الْمَسْجُونِینَ ترجمه: 23 ـ فرعون گفت: «پروردگار عالمیان چیست»؟! 24 ـ (موسى) گفت: «پروردگار آسمان ها و زمین و آنچه میان آن دو است، اگر اهل یقین هستید»! 25 ـ (فرعون) به…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
(ع) عن تعريف الحقيقة بالحد إلى تعريفه تعالى بصفاته فقال : ( رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا ) وأشار بقوله : « إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ » إلى دلالتها بحدوثها على أن محدثها ذات واحدة واجبة الوجود لا يشاركها في وجوب وجودها شيء غيرها. وجه الفساد ما عرفت أن الوثنية قائلون باستحالة العلم بحقيقة الذات وكنهها ، وأن الموجد ذات واجبة الوجود لا يشاركها في وجوب وجودها غيره ، وأن الآلهة من دون الله موجودات ممكنة الوجود كل منها مدبر لجهة من جهات العالم وهي جميعا مخلوقة لله فما قرروه في معنى الآية لا يجدي في مقام المخاصمة معهم شيئا.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ (٢٥) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأوَّلِينَ (٢٦) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (٢٨) قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لأجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩) ﴾ يعني تعالى ذكره بقوله ﴿قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ﴾ قال فرعون لمن حوله من قومه: ألا تستمعون لما يقول موسى، فأخبر موسى عليه السلام القوم بالحواب عن مسألة فرعون إياه وقيله له ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ليفهم بذلك قوم فرعون م…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ﴾ لَمَّا غَلَبَ مُوسَى فِرْعَوْنَ بِالْحُجَّةِ وَلَمْ يَجِدِ اللَّعِينُ مِنْ تَقْرِيرِهِ عَلَى التَّرْبِيَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ حُجَّةً رَجَعَ إِلَى مُعَارَضَةِ مُوسَى فِي قَوْلِهِ: رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَاسْتَفْهَمَهُ اسْتِفْهَامًا عَنْ مَجْهُولٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ. قَالَ مَكِّيٌّ وَغَيْرُهُ: كَمَا يُسْتَفْهَمُ عَنِ الْأَجْنَاسِ فَلِذَلِكَ اسْتَفْهَمَ بِ "مَا".…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
صفحة ١١١ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ فِرْعَوْنُ وما رَبُّ العالَمِينَ﴾ ﴿قالَ رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ ﴿قالَ لِمَن حَوْلَهُ ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ ﴿قالَ رَبُّكم ورَبُّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ﴾ ﴿قالَ إنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْكم لَمَجْنُونٌ﴾ ﴿قالَ رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ﴿قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إلَهًا غَيْرِي لَأجْعَلَنَّكَ مِنَ المَسْجُونِينَ﴾ ﴿قالَ أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ﴾ ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ .…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ يَقُولُ: أَيُّ شَيْءٍ رَبُّ الْعَالَمِينَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُهُ إِلَيَّ؟ يَسْتَوْصِفُهُ إِلَهَهُ الَّذِي أَرْسَلَهُ إِلَيْهِ بِـ "مَا"، وَهُوَ سُؤَالٌ عَنْ جِنْسِ الشَّيْءِ، وَاللَّهُ مُنَزَّهٌ عَنِ الْجِنْسِيَّةِ، فَأَجَابَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِذِكْرِ أَفْعَالِهِ الَّتِي يَعْجِزُ عَنِ الْإِتْيَانِ بِمِثْلِهَا. ﴿قَالَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ إِنَّهُ خَالِقُهُمَا.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿قالَ﴾ أيْ: فِرْعَوْنُ ﴿لِمَن حَوْلَهُ﴾ مِن أشْرافِ قَوْمِهِ وهم خَمْسُمِائَةِ رَجُلٍ عَلَيْهِمُ الأساوِرُ وكانَتْ لِلْمُلُوكِ خاصَّةً ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ مُعَجِّبًا قَوْمَهُ مِن جَوابِهِ، لِأنَّهم يَزْعُمُونَ قِدَمَهُما ويُنْكِرُونَ حُدُوثَهُما وأنَّ لَهُما رَبًّا فاحْتاجَ مُوسى إلى أنْ يَسْتَدِلَّ بِما شاهَدُوا حُدُوثَهُ وفَناءَهُ فاسْتَدَلَّ حَيْثُ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
لَمّا سَمِعَ فِرْعَوْنُ قَوْلَ مُوسى وهارُونَ ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦] قالَ مُسْتَفْسِرًا لَهُما عَنْ ذَلِكَ عازِمًا عَلى الِاعْتِراضِ لِما قالاهُ فَقالَ: ﴿وما رَبُّ العالَمِينَ﴾ أيْ: أيُّ شَيْءٍ هو ؟ جاءَ في الِاسْتِفْهامِ بِما الَّتِي يُسْتَفْهَمُ بِها عَنِ المَجْهُولِ ويُطْلَبُ بِها تَعْيِينُ الجِنْسِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿قالَ فَعَلْتُها إذًا وأنا مِنَ الضالِّينَ﴾ ﴿فَفَرَرْتُ مِنكم لَمّا خِفْتُكم فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وجَعَلَنِي مِنَ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أنْ عَبَّدْتَ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ ﴿قالَ فِرْعَوْنُ وما رَبُّ العالَمِينَ﴾ ﴿قالَ رَبُّ السَماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ ﴿قالَ لِمَن حَوْلَهُ ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ ﴿قالَ رَبُّكم ورَبُّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ﴾ ﴿قالَ إنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْكم لَمَجْنُونٌ﴾ ﴿قالَ رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ القائِلُ هُنا هو مُوسى عَلَيْهِ السَلامُ، والضَ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿قالَ لِمَن حَوْلَهُ ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ . أعْرَضَ فِرْعَوْنُ عَنْ خِطابِ مُوسى واسْتَثارَ نُفُوسَ المَلَأِ مِن حَوْلِهِ وهم أهْلُ مَجْلِسِهِ فاسْتَفْهَمَهُمُ اسْتِفْهامَ تَعَجُّبٍ مِن حالِهِمْ كَيْفَ لَمْ يَسْتَمِعُوا ما قالَهُ مُوسى فَنَزَّلَهم مَنزِلَةَ مَن لَمْ يَسْتَمِعْهُ تَهْيِيجًا لِنُفُوسِهِمْ كَيْ لا تَتَمَكَّنَ مِنهم حُجَّةُ مُوسى، فَسَلَّطَ الِاسْتِفْهامَ عَلى نَفْيِ اسْتِماعِهِمْ كَما تَقَدَّمَ. وهَذا التَّعَجُّبُ مِن حالِ اسْتِماعِهِمْ وسُكُوتِهِمْ يَقْتَضِي التَّعَجُّبَ مِن كَلامِ مُوسى بِطَرِيقِ فَحْوى الخِطابِ فَهو كِنايَةٌ عَنْ تَعَجُّبٍ آخَرَ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿قالَ﴾ أيْ: فِرْعَوْنُ عِنْدَ سَماعِ جَوابِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ خَوْفًا مِن تَأْثِيرِهِ في قُلُوبِ قَوْمِهِ وإذْعانِهِمْ لَهُ. ﴿لِمَن حَوْلَهُ﴾ مِن أشْرافِ قَوْمِهِ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: كانُوا خَمْسَمِائَةٍ عَلَيْهِمُ الأساوِرُ، وكانَتْ لِلْمُلُوكِ خاصَّةً. ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ مُرائِيًا لَهم أنَّ ما سَمِعُوهُ مِن جَوابِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مَعَ كَوْنِهِ مِمّا لا يَلِيقُ بِأنْ يَعْتَدَّ بِهِ أمْرٌ حَقِيقٌ بِأنْ يُتَعَجَّبَ مِنهُ، كَأنَّهُ قالَ: ألا تَسْتَمِعُونَ ما يَقُولُهُ فاسْتَمِعُوهُ وتَعَجَّبُوا مِنهُ، حَيْثُ يَدَّعِي خِلافَ أمْرٍ مُحَقَّقٍ…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿قالَ﴾ فِرْعَوْنُ عِنْدَ سَماعِ جَوابِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - خَوْفًا مِن أنْ يَعْلَقَ مِنهُ في قُلُوبِ قَوْمِهِ شَيْءٌ ﴿لِمَن حَوْلَهُ﴾ مِن أشْرافِ قَوْمِهِ، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما -: كانُوا خَمْسَمِائَةِ رَجُلٍ، عَلَيْهِمُ الأساوِرُ، وكانَتْ لِلْمُلُوكِ خاصَّةً ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ جَوابَهُ، يُرِيدُ التَّعْجِيبَ مِنهُ والإزْراءَ بِقائِلِهِ، وكانَ ذَلِكَ لِعَدَمِ مُطابَقَتِهِ لِلسُّؤالِ، حَيْثُ لَمْ يُبَيِّنْ فِيهِ الحَقِيقَةَ المَسْؤُولَ عَنْها، وكَوْنُهُ - في زَعْمِهِ نَظَرًا لِما عَلَيْهِ قَوْمُهُ مِنَ الجَهالَةِ - غَيْرَ واضِحٍ في نَفْسِهِ لِخَفاءِ العِلْمِ ب…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
(p-١٢٢)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ فِرْعَوْنُ وما رَبُّ العالَمِينَ﴾ سَألَهُ عَنْ ماهِيَّةِ مَن لا ماهِيَّةَ لَهُ، فَأجابَهُ بِما يَدُلُّ عَلَيْهِ مِن مَصْنُوعاتِهِ. وَفِي قَوْلِهِ: ﴿إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّهُ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ. والثّانِي: إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ أنَّ ما تُعايِنُونَهُ كَما تُعايِنُونَهُ، فَكَذَلِكَ، فَأيْقَنُوا أنَّ رَبَّ العالَمِينَ رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ. ﴿قالَ﴾ يَعْنِي: فِرْعَوْنُ ﴿لِمَن حَوْلَهُ﴾ مِن أشْرافِ قَوْمِهِ ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ مُعَجِّبًا لَهم.…
Open in library →