وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
“and sees your movements among the worshippers”
Ash-Shu'ara · 26:219 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
219. And He sees you changing from posture to posture among those who pray. Nothing is hidden from Him, neither any action you undertake, nor anyone else undertakes.
Open in library →Laṭāʾif al-Ishārāt (al-Qushayrī)
al-Qushayrī · 465 AH / 1072 CE
Who sees thee when thou standest and when thou movest about among those who prostrate themselves. “I see My friends constantly, and nothing of them is veiled from Me. Were something to be veiled, they would not stay alive.” O chevaliers! Know that the body lives by serving Him, the heart lives by gazing on Him, and the spirit lives by loving Him. The body that does not live by serving Him is idle, the heart that does not live by gazing on Him is carrion, the spirit that does not live by loving Him is captive to death. My joy from time is encountering You, my abode of peace is Your house.…
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
وَتَوَكَّلْ على الله يكفك شر من يعصيك منهم ومن غيرهم. والتوكل: تفويض الرجل أمره إلى من يملك أمره ويقدر على نفعه وضره. وقالوا: المتوكل من إن دهمه أمر لم يحاول دفعه عن نفسه بما هو معصية لله، فعلى هذا إذا وقع الإنسان في محنة ثم سأل غيره خلاصه، لم يخرج من حد التوكل، لأنه لم يحاول دفع ما نزل به عن نفسه بمعصية الله. وفي مصاحف أهل المدينة والشام: فتوكل، وبه قرأ نافع وابن عامر، وله محملان في العطف: أن يعطف على فَقُلْ. أو فَلا تَدْعُ. عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ على الذي يقهر أعداءك بعزته وينصرك عليهم برحمته.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَتَوَكَّلْ عَلى العَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ الَّذِي يَقْدِرُ عَلى قَهْرِ أعْدائِهِ ونَصْرِ أوْلِيائِهِ يَكْفِكَ شَرَّ مَن يَعْصِيكَ مِنهم ومِن غَيْرِهِمْ. وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ «فَتَوَكَّلْ» عَلى الإبْدالِ مِن جَوابِ الشَّرْطِ. ﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ إلى التَّهَجُّدِ. ﴿وَتَقَلُّبَكَ في السّاجِدِينَ﴾ وتَرَدُّدَكَ في تَصَفُّحِ أحْوالِ المُجْتَهِدِينَ كَما رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ «لَمّا نُسِخَ قِيامُ فَرْضِ اللَّيْلِ طافَ عَلَيْهِ السَّلامُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِبُيُوتِ أصْحابِهِ لِيَنْظُرَ ما يَصْنَعُونَ حِرْصًا عَلى كَثْرَةِ طاعاتِهِمْ، فَوَجَدَها كَبُيُوتِ الزَّنابِيرِ لِما س…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{217} أعظم مساعدٍ للعبد على القيام بما أُمِرَ به الاعتمادُ على ربِّه والاستعانةُ بمولاه على توفيقِهِ للقيام بالمأمور؛ فلذلك أمر الله تعالى بالتوكُّل عليه، فقال:{وتوكَّلۡ على العزيز الرحيم}: والتوكُّل هو اعتمادُ القلب على الله تعالى في جلب المنافع ودفع المضارِّ، مع ثقتِهِ به وحسنِ ظنِّه بحصولِ مطلوبِهِ؛ فإنَّه عزيزٌ رحيم؛ بعزَّته يقدرُ على إيصال الخير ودفع الشرِّ عن عبده، وبرحمتِهِ به يفعلُ ذلك. {218 ـ 220} ثم نبَّهه على الاستعانة باستحضارِ قُرْبِ الله والنُّزول في منزل الإحسان، فقال:{الذي يراك حين تقومُ.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
فيبايعني على أنه أخي، ووارثي، ووزيري، ووصيي، ويكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي؟ فسكت القوم، فقال: ليقومن قائمكم، أو ليكونن في غيركم، ثم لتندمن. ثم أعاد الكلام ثلاث مرات. فقام علي عليه السلام فبايعه، وأجابه، ثم قال: أدن مني. فدنا منه، ففتح فاه، ومج في فيه من ريقه، وتفل بين كتفيه وثدييه، فقال أبو لهب: فبئس ما حبوت به [1] ابن عمك أن أجابك، فملأت فاه ووجهه بزاقا! فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ملأته حكمة وعلما.وعن ابن عباس قال: لما نزلت الآية، صعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الصفا، فقال: يا صباحاه! فاجتمعت إليه قريش، فقالوا: ما لك.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
هذه منزلة رفيعة و فضل عظيم و شرف عال حين عنى الله عز و جل بذلك الآل، فذكره صلى الله عليه و آله فهذه واحدة و في الأمالي مثله سواء. 94- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: «و رهطك منهم المخلصون» قال على ابن أبي طالب صلوات الله عليه و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و الائمة من آل محمد صلوات الله عليه. 95- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: و قد أمر الله أعز خلقه و سيد بريته محمدا صلى الله عليه و آله بالتواضع فقال عز و جل: وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‌ و التواضع مزرعة الخشوع و الخشية و الحياء، و انهم لا تتبين الا منها و فيها، و لا يسلم الشرف التام الحقيقي الا للمت…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
213 فَلا تَدْعُ مَعَ اللّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَکُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِینَ 214 وَ أَنْذِرْ عَشِیرَتَکَ الأَقْرَبِینَ 215 وَ اخْفِضْ جَناحَکَ لِمَنِ اتَّبَعَکَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ 216 فَإِنْ عَصَوْکَ فَقُلْ إِنِّی بَرِیءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ 217 وَ تَوَکَّلْ عَلَى الْعَزِیزِ الرَّحِیمِ 218 الَّذِی یَراکَ حِینَ تَقُومُ 219 وَ تَقَلُّبَکَ فِی السّاجِدِینَ 220 إِنَّهُ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ترجمه: 213 ـ (اى پیامبر!) هیچ معبودى را با خداوند مخوان، که از معذّبین خواهى بود! 214 ـ و خویشاوندان نزدیکت را انذار کن! 215 ـ و بال و پر خود را براى مؤمنانى که از تو پیروى مى کنند بگستر! 216 ـ اگر تو را نافرمان…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
حبوت به ابن عمك ـ أن أجابك فملأت فاه ووجهه بزاقا ـ فقال صلىاللهعليهوآله ملأته حكمة وعلما. أقول : وروى السيوطي في الدر المنثور ، ما في معنى حديث البراء عن ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي في الدلائل من طرق عن علي رضي الله عنه وفيه : ثم تكلم النبي صلىاللهعليهوآله فقال : يا بني عبد المطلب ـ إني والله ما أعلم أحدا في العرب ـ جاء قومه بأفضل مما جئتكم به ـ إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ـ وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه ـ فأيكم يوازرني على أمري هذا؟ فقلت وأنا أحدثهم سنا : إنه أنا ، فقام القوم يضحكون.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٢٢٠) ﴾ يقول تعالى ذكره: فإن عصتك يا محمد عشيرتك الأقربون الذين أمرتك بإنذارهم، وأبوا إلا الإقامة على عبادة الأوثان، والإشراك بالرحمن، فقل لهم: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ من عبادة الأصنام ومعصية بارئ الأنام. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ﴾ فى نقمته من أعدائه ﴿الرَّحِيمِ﴾ بمن أناب إليه وتاب من معاصيه.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ فِيهِ مَسْأَلَتَانِ: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ خَصَّ عَشِيرَتَهُ الْأَقْرَبِينَ بِالْإِنْذَارِ، لِتَنْحَسِمَ أَطْمَاعُ سَائِرِ عَشِيرَتِهِ وَأَطْمَاعُ الْأَجَانِبِ فِي مُفَارَقَتِهِ إِيَّاهُمْ عَلَى الشِّرْكِ. وَعَشِيرَتُهُ الْأَقْرَبُونَ قُرَيْشٌ. وَقِيلَ: بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ. وَوَقَعَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ".…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ ﴿واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿فَإنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إنِّي بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ ﴿وتَوَكَّلْ عَلى العَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ ﴿وتَقَلُّبَكَ في السّاجِدِينَ﴾ ﴿إنَّهُ هو السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ . اعْلَمْ أنَّهُ سُبْحانَهُ لَمّا بالَغَ في تَسْلِيَةِ رَسُولِهِ أوَّلًا، ثُمَّ أقامَ الحجة عَلى نُبُوَّتِهِ ثانِيًا ثُمَّ أوْرَدَ سُؤالَ المُنْكِرِينَ، وأجابَ عَنْهُ ثالِثًا، أمَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِما يَتَعَلَّقُ بِبابِ التَّبْلِيغِ والرِّسالَةِ وهو هَهُنا أُمُورٌ ثَلاثَةٌ: الأوَّلُ: قَوْلُهُ: ﴿وأ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ مِنَ الْكُفْرِ وَعِبَادَةِ غَيْرِ اللَّهِ. ﴿وَتَوَكَّلْ﴾ قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَالشَّامِ: "فَتَوَكَّلْ" بِالْفَاءِ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي مَصَاحِفِهِمْ وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْوَاوِ "وَتَوَكَّلْ"، ﴿عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ لِيَكْفِيَكَ كَيْدَ الْأَعْدَاءِ. ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ إلى صلاتك، ٥٣/أعَنْ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الَّذِي يَرَاكَ أَيْنَمَا كُنْتَ. وَقِيلَ: حِينَ تَقُومُ لِدُعَائِهِمْ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَتَقَلُّبَكَ﴾ أيْ: ويَرى تَقَلُّبَكَ ﴿فِي الساجِدِينَ﴾ في المُصَلِّينَ أتْبَعَ كَوْنَهُ رَحِيمًا عَلى رَسُولِهِ ما هو مِن أسْبابِ الرَحْمَةِ وهو ذِكْرُ ما كانَ يَفْعَلُهُ في جَوْفِ اللَيْلِ مِن قِيامِهِ لِلتَّهَجُّدِ وتَقَلُّبِهِ في تَصَفُّحِ أحْوالِ المُتَهَجِّدِينَ مِن أصْحابِهِ لِيَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ولِيَعْلَمَ كَيْفَ يَعْبُدُونَ اللهَ ويَعْمَلُونَ لِآخِرَتِهِمْ؟ وقِيلَ مَعْناهُ: يَراكَ حِينَ تَقُومُ لِلصَّلاةِ بِالناسِ جَماعَةً، وتَقَلُّبُهُ في الساجِدِينَ تَصَرُّفُهُ فِيما بَيْنَهم بِقِيامِهِ ورُكُوعِهِ وسُجُودِهِ وقُعُودِهِ إذا أمَّهم، وعَنْ مُقاتِلٍ أنَّهُ س…
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
قَوْلُهُ: ﴿وإنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ الضَّمِيرُ يَرْجِعُ إلى ما نَزَّلَهُ عَلَيْهِ مِنَ الأخْبارِ: أيْ: وإنَّ هَذِهِ الأخْبارَ، أوْ وإنَّ القُرْآنَ وإنْ لَمْ يَجْرِ لَهُ ذِكْرٌ لِلْعِلْمِ بِهِ، قِيلَ: وهو عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ مَحْذُوفٍ أيْ: ذُو تَنْزِيلٍ، وأمّا إذا كانَ تَنْزِيلٌ بِمَعْنى (p-١٠٦٧)مُنَزَّلٍ فَلا حاجَةَ إلى تَقْدِيرِ مُضافٍ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلى العَزِيزِ الرَحِيمِ﴾ ﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ ﴿وَتَقَلُّبَكَ في الساجِدِينَ﴾ ﴿إنَّهُ هو السَمِيعُ العَلِيمُ﴾ ﴿هَلْ أُنَبِّئُكم عَلى مَن تَنَزَّلُ الشَياطِينُ﴾ ﴿تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أفّاكٍ أثِيمٍ﴾ ﴿يُلْقُونَ السَمْعَ وأكْثَرُهم كاذِبُونَ﴾ ﴿والشُعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ﴾ ﴿ألَمْ تَرَ أنَّهم في كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ﴾ ﴿وَأنَّهم يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ﴾ قَرَأ نافِعٌ، وابْنُ عامِرٍ، وأبُو جَعْفَرٍ، وشَيْبَةُ: "فَتُوَكَّلُ" بِالفاءِ، وكَذَلِكَ في مَصاحِفِ (p-٥١١)أهْلِ المَدِينَةِ والشامِ، والجُمْهُورُ بِالواوِ، وكَذَلِكَ في سائِرِ المَصاحِفِ، وأمَرَهُ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿فَتَوَكَّلْ عَلى العَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ ﴿وتَقَلُّبَكَ في السّاجِدِينَ﴾ ﴿إنَّهُ هو السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ . وعَطَفَ الأمْرَ بِالتَّوَكُّلِ بِفاءِ التَّفْرِيعِ في قِراءَةِ نافِعٍ وابْنِ عامِرٍ وأبِي جَعْفَرٍ فَيَكُونُ تَفْرِيعًا عَلى ﴿فَقُلْ إنِّي بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ [الشعراء: ٢١٦] تَنْبِيهًا عَلى المُبادَرَةِ بِالعَوْذِ مِن شَرِّ أُولَئِكَ الأعْداءِ وتَنْصِيصًا عَلى اتِّصالِ التَّوَكُّلِ بِقَوْلِهِ: (إنِّي بَرِيءٌ) .…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَتَقَلُّبَكَ في السّاجِدِينَ﴾ وتَرَدُّدُكَ في تَصَفُّحِ أحْوالِ المُتَهَجِّدِينَ، كَما رُوِيَ أنَّهُ لَمّا نُسِخَ فَرْضُ قِيامِ اللَّيْلِ طافَ ﷺ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِبُيُوتِ أصْحابِهِ لَيَنْظُرَ ما يَصْنَعُونَ حِرْصًا عَلى كَثْرَةِ طاعَتِهِمْ فَوَجَدَها كَبُيُوتِ الزَّنابِيرِ لِما سَمِعَ مِنها مِن دَنْدَنَتِهِمْ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعالى والتِّلاوَةِ. أوْ تَصَرُّفَكَ فِيما بَيْنَ المُصَلِّينَ بِالقِيامِ والرُّكُوعِ والسُّجُودِ والقُعُودِ إذا أمَمْتَهم.…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أيْ: إلى الصَّلاةِ ﴿وتَقَلُّبَكَ﴾ أيْ: ويَرى سُبْحانَهُ تَغَيُّرَكَ مِن حالٍ كالجُلُوسِ والسُّجُودِ إلى آخَرَ كالقِيامِ ﴿فِي السّاجِدِينَ﴾ أيْ: فِيما بَيْنَ المُصَلِّينَ إذا أمِمْتَهُمْ، وعُبِّرَ عَنْهم بِالسّاجِدِينَ؛ لِأنَّ السُّجُودَ حالَةُ مَزِيدِ قُرْبِ العَبْدِ مِن رَبِّهِ - عَزَّ وجَلَّ - وهو أفْضَلُ الأرْكانِ عَلى ما نَصَّ عَلَيْهِ جَمْعٌ مِنَ الأئِمَّةِ، وتَفْسِيرُ هَذِهِ الجُمْلَةِ بِما ذُكِرَ مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وجَماعَةٍ مِنَ المُفَسِّرِينَ، إلّا أنَّ مِنهم مَن قالَ: المُرادُ: حِينَ تَقُومُ إلى الصَّلاةِ بِالنّاسِ جَماعَةً، وقِيلَ: المَعْنى:…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: يُحَذِّرُ بِهِ غَيْرَهُ، يَقُولُ: أنْتَ أكْرَمُ الخَلْقِ عَلَيَّ، ولَوْ اتَّخَذْتَ مِن دُونِي إلَهًا لَعَذَّبْتُكَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ رَوى البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ مِن حَدِيثِ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «قامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ فَقالَ: " يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: اشْتَرَوْا أنْفُسَكم مِنَ اللَّهِ، لا أُغْنِي عَنْكم مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ لا أُغْنِي عَنْكم مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يا عَبّاسُ بْنُ عَبْدِ المَطَّلِبِ لا أ…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ قالَ: لِلصَّلاةِ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الضَّحّاكِ: ﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ قالَ: مِن فِراشِكَ أوْ مِن مَجْلِسِكَ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ قالَ: أيْنَما كُنْتَ.…
Open in library →