وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

and lower your wing tenderly over the believers who follow you

Ash-Shu'ara · 26:215 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

Banu al-Muttalib: ‘He [the Prophet] warned them publicly ...’, as reported by al-Bukharl and Muslim. [26:215] And lower your wing, show your gentle side, to the believers, the affirmers of God’s Oneness, who follow you. [26:216] But if they, your kinsfolk, disobey you, say, to them: 7 am absolved of what you do’, in wor¬ shipping [gods] other than God. [26:217] And put your truH ( wa-tawakkal, or read fa-tawakkal, ‘then put your truSf) in the Mighty, the Merciful, God, in other words, entrust Him with all your affairs, [26:218] Who sees you when you Hand, for prayer, [26:219] and your m…

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

215. And be kind in action and speech, out of mercy and gentleness, to those believers who follow you.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

الطائر إذا أراد أن ينحط للوقوع كسر جناحه وخفضه، وإذا أراد أن ينهض للطيران رفع جناحه، فجعل خفض جناحه عند الانحطاط مثلا في التواضع ولين الجانب. ومنه قول بعضهم: وأنت الشّهير بخفض الجناح ... فلا تك في رفعه أجدلا [[شبه بطائر يرق لأفراخه ويخفض إليها جناحه رحمة لها، فاستعار خفض الجناح لذلك على سبيل التمثيل، ورشحه بقوله: «فلا تك في رفعه أجدلا» أى شبيها بالأجدل، وهو الصقر في القسوة والجفوة. أو في التكبر والترفع ويجوز أن خفض الجناح: كناية عما يلزمه من الرقة والرحمة واللين، ورفعه: كناية عن القسوة والجفوة، وبين الخفض والرفع طباق التضاد.]] ينهاه عن التكبر بعد التواضع.…

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ الأقْرَبَ مِنهم فالأقْرَبَ فَإنَّ الِاهْتِمامَ بِشَأْنِهِمْ أهَمُّ. رُوِيَ أنَّهُ لَمّا نَزَلَتْ صَعِدَ الصَّفا وناداهم فَخْذًا فَخْذًا حَتّى اجْتَمَعُوا إلَيْهِ فَقالَ: «لَوْ أخْبَرْتُكم أنَّ بِسَفْحِ هَذا الجَبَلِ خَيْلًا أكَنَتُّمْ مُصَدِّقِيَّ» قالُوا نَعَمْ قالَ: «فَإنِّي نَذِيرٌ لَكم بَيْنَ يَدىْ عَذابٍ شَدِيدٍ» .…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{213} ينهى تعالى رسولَه أصلاً وأمَّته أسوةً له في ذلك عن دعاءِ غيرِ الله من جميع المخلوقين، وأنَّ ذلك موجبٌ للعذاب الدائم والعقاب السرمديِّ؛ لكونِهِ شركاً، ومن يشرِكْ بالله؛ فقد حرَّمَ الله عليه الجنَّةَ، ومأواه النار، والنهي عن الشيء أمرٌ بضدِّه؛ فالنهيُ عن الشرك أمرٌ بإخلاص العبادة لله وحدَه لا شريكَ له؛ محبَّة وخوفاً ورجاءً وذلًّا وإنابةً إليه في جميع الأوقات.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

وأراده منهم، تعالى الله عن ذلك، وتقدس. (وما تنزلت به) أي: بالقرآن (الشياطين) كما يزعمه بعض المشركين (وما ينبغي لهم) إنزال ذلك أي: الشياطين (وما يستطيعون) ذلك ولا يقدرون عليه، لأن الله تعالى يحرس المعجزة عن أن يموه بها المبطل، فإنه إذا أراد أن يدل بها على صدق الصادق، أخلصها بمثل هذه الحراسة، حتى تصح الدلالة بها. ومعنى قول العرب: ينبغي لك أن تفعل كذا أنه يطلب منك فعله في مقتضى العقل من البغية التي هي الطلب.(إنهم عن السمع لمعزولون) أي: مصروفون عن استماع القرآن أي: عن المكان الذي يستمعون ذلك فيه، ممنوعون عنه بالشهب الثاقبة. وقيل: معناه إن الشياطين عن سمع القرآن منحون، عن قتادة.…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

هذه منزلة رفيعة و فضل عظيم و شرف عال حين عنى الله عز و جل بذلك الآل، فذكره صلى الله عليه و آله فهذه واحدة و في الأمالي مثله سواء. 94- في تفسير علي بن إبراهيم و قوله: «و رهطك منهم المخلصون» قال على ابن أبي طالب صلوات الله عليه و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و الائمة من آل محمد صلوات الله عليه. 95- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: و قد أمر الله أعز خلقه و سيد بريته محمدا صلى الله عليه و آله بالتواضع فقال عز و جل: وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‌ و التواضع مزرعة الخشوع و الخشية و الحياء، و انهم لا تتبين الا منها و فيها، و لا يسلم الشرف التام الحقيقي الا للمت…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

213 فَلا تَدْعُ مَعَ اللّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَکُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِینَ 214 وَ أَنْذِرْ عَشِیرَتَکَ الأَقْرَبِینَ 215 وَ اخْفِضْ جَناحَکَ لِمَنِ اتَّبَعَکَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ 216 فَإِنْ عَصَوْکَ فَقُلْ إِنِّی بَرِیءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ 217 وَ تَوَکَّلْ عَلَى الْعَزِیزِ الرَّحِیمِ 218 الَّذِی یَراکَ حِینَ تَقُومُ 219 وَ تَقَلُّبَکَ فِی السّاجِدِینَ 220 إِنَّهُ هُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ترجمه: 213 ـ (اى پیامبر!) هیچ معبودى را با خداوند مخوان، که از معذّبین خواهى بود! 214 ـ و خویشاوندان نزدیکت را انذار کن! 215 ـ و بال و پر خود را براى مؤمنانى که از تو پیروى مى کنند بگستر! 216 ـ اگر تو را نافرمان…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

( بحث روائي ) في المجمع ، قيل : نزلت الآيات في عبد الله بن أم مكتوم ـ وهو عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري ـ من بني عامر بن لؤي. وذلك أنه أتى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ـ وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام ـ والعباس بن عبد المطلب وأبيا ـ وأمية بن خلف يدعوهم إلى الله ويرجو إسلامهم ـ فقال : يا رسول الله أقرئني ـ وعلمني مما علمك الله ـ فجعل يناديه ويكرر النداء ـ ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره ـ حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لقطعه كلامه ـ وقال في نفسه : يقول هؤلاء الصناديد ـ إنما أتباعه العميان والعبيد فأعرض عنه ـ وأقبل على القوم الذين كان يكلمهم فنزلت الآي…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ (٢١٤) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥) ﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: ﴿فَلا تَدْعُ﴾ يا محمد ﴿مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ أي لا تعبد معه معبودا غيره ﴿فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾ فينزل بك من العذاب ما نزل بهؤلاء الذين خالفوا أمرنا وعبدوا غيرنا. * * وقوله: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ يقول جلّ ثناؤه لنبيه محمد ﷺ: وأنذر عشيرتك من قومك الأقربين إليك قرابة، وحذّرهم من عذابنا أن ينزل بهم بكفرهم.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ فِيهِ مَسْأَلَتَانِ: الْأُولَى- قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ خَصَّ عَشِيرَتَهُ الْأَقْرَبِينَ بِالْإِنْذَارِ، لِتَنْحَسِمَ أَطْمَاعُ سَائِرِ عَشِيرَتِهِ وَأَطْمَاعُ الْأَجَانِبِ فِي مُفَارَقَتِهِ إِيَّاهُمْ عَلَى الشِّرْكِ. وَعَشِيرَتُهُ الْأَقْرَبُونَ قُرَيْشٌ. وَقِيلَ: بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ. وَوَقَعَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ".…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ ﴿واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿فَإنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إنِّي بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ ﴿وتَوَكَّلْ عَلى العَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ ﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ ﴿وتَقَلُّبَكَ في السّاجِدِينَ﴾ ﴿إنَّهُ هو السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ . اعْلَمْ أنَّهُ سُبْحانَهُ لَمّا بالَغَ في تَسْلِيَةِ رَسُولِهِ أوَّلًا، ثُمَّ أقامَ الحجة عَلى نُبُوَّتِهِ ثانِيًا ثُمَّ أوْرَدَ سُؤالَ المُنْكِرِينَ، وأجابَ عَنْهُ ثالِثًا، أمَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِما يَتَعَلَّقُ بِبابِ التَّبْلِيغِ والرِّسالَةِ وهو هَهُنا أُمُورٌ ثَلاثَةٌ: الأوَّلُ: قَوْلُهُ: ﴿وأ…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عبد الرحمن، أنا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ فَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُ…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿واخْفِضْ جَناحَكَ﴾ وألِنْ جانِبَكَ وتَواضَعْ وأصْلُهُ أنَّ الطائِرَ إذا أرادَ أنْ يَنْحَطَّ لِلْوُقُوعِ كَسَرَ جَناحَهُ وخَفَضَهُ وإذا أرادَ أنْ يَنْهَضَ لِلطَّيَرانِ رَفَعَ جَناحَهُ فَجُعِلَ خَفْضُ جَناحِهِ عِنْدَ الِانْحِطاطِ مَثَلًا في التَواضُعِ ولِينِ الجانِبِ ﴿لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ مِن عَشِيرَتِكَ وغَيْرِهِمْ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿وإنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ الضَّمِيرُ يَرْجِعُ إلى ما نَزَّلَهُ عَلَيْهِ مِنَ الأخْبارِ: أيْ: وإنَّ هَذِهِ الأخْبارَ، أوْ وإنَّ القُرْآنَ وإنْ لَمْ يَجْرِ لَهُ ذِكْرٌ لِلْعِلْمِ بِهِ، قِيلَ: وهو عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ مَحْذُوفٍ أيْ: ذُو تَنْزِيلٍ، وأمّا إذا كانَ تَنْزِيلٌ بِمَعْنى (p-١٠٦٧)مُنَزَّلٍ فَلا حاجَةَ إلى تَقْدِيرِ مُضافٍ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَياطِينُ﴾ ﴿وَما يَنْبَغِي لَهم وما يَسْتَطِيعُونَ﴾ ﴿إنَّهم عَنِ السَمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ المُعَذَّبِينَ﴾ ﴿وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ ﴿واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿فَإنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إنِّي بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ لَمّا كانَ في هَذا المَوْضِعِ ما قالَ الكُفّارُ لِأنَّهم قالُوا: إنَّ هَذا القُرْآنَ كَهانَةٌ- نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ مُكَذِّبَةً لِذَلِكَ، أيْ: ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَياطِينُ؛ لِأنَّها عُزِلَتْ عَنِ السَمْعِ الَّذِي كانَتْ تَأْخُذُ لَهُ مَقاعِدَها،…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ . مُعْتَرِضٌ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ ابْتِدارًا لِكَرامَةِ المُؤْمِنِينَ قَبْلَ الأمْرِ بِالتَّبَرُّؤِ مِنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ، وبَعْدَ الأمْرِ بِالإنْذارِ الَّذِي لا يَخْلُو مِن وقْعٍ ألِيمٍ في النُّفُوسِ. وخَفْضُ الجَناحِ: مَثَلٌ لِلْمُعامَلَةِ بِاللِّينِ والتَّواضُعِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿واخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الحجر: ٨٨] في سُورَةِ الحِجْرِ، وقَوْلِهِ: ﴿واخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ [الإسراء: ٢٤] صفحة ٢٠٣ فِي سُورَةِ الإسْراءِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ (p-268)أيْ: لَيِّنْ جانِبَكَ لَهم، مُسْتَعارٌ مِن حالِ الطّائِرِ فَإنَّهُ إذا أرادَ أنْ يَنْحَطَّ خَفَضَ جَناحَهُ، و"مَن" لِلتَّبْيِينِ لِأنَّ مَنِ اتَّبَعَ أعَمُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ لِدِينٍ أوْ غَيْرِهِ، أوْ لِلتَّبْعِيضِ عَلى أنَّ المُرادَ بِالمُؤْمِنِينَ المُشارِفُونَ لِلْإيمانِ، أوِ المُصَدِّقُونَ بِاللِّسانِ فَحَسْبُ.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ أمْرٌ لَهُ - صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بِالتَّواضُعِ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِعارَةِ التَّبَعِيَّةِ أوِ التَّمْثِيلِيَّةِ أوِ المَجازِ المُرْسَلِ وعَلاقَتُهُ اللُّزُومُ، ويُسْتَعْمَلُ في التَّكَبُّرِ رَفْعُ الجَناحِ، وعَلى ذَلِكَ جاءَ قَوْلُ الشّاعِرِ: وأنْتَ الشَّهِيرُ بِخَفْضِ الجَناحِ فَلا تَكُ في رَفْعِهِ أجْدَلا و(مِنَ) قِيلَ: بَيانِيَّةٌ؛ لِأنَّ مَنِ اتَّبَعَ في أصْلِ مَعْناهُ أعَمُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ لِدِينٍ أوْ غَيْرِهِ، فَفِيهِ إبْهامٌ، وبِذِكْرِ المُؤْمِنِينَ - المُرادِ بِهِمُ المُتَّبِعُونَ لِلدِّينِ - زالَ ذَلِكَ، و…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: يُحَذِّرُ بِهِ غَيْرَهُ، يَقُولُ: أنْتَ أكْرَمُ الخَلْقِ عَلَيَّ، ولَوْ اتَّخَذْتَ مِن دُونِي إلَهًا لَعَذَّبْتُكَ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ رَوى البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ مِن حَدِيثِ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «قامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ فَقالَ: " يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ: اشْتَرَوْا أنْفُسَكم مِنَ اللَّهِ، لا أُغْنِي عَنْكم مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ لا أُغْنِي عَنْكم مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يا عَبّاسُ بْنُ عَبْدِ المَطَّلِبِ لا أ…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واخْفِضْ جَناحَكَ﴾ الآيَتَيْنِ. (p-٣١٤)أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ لَمّا نَزَلَتْ: ﴿وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] بَدَأ بِأهْلِ بَيْتِهِ وفَصِيلَتِهِ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلى المُسْلِمِينَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ . وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ يَقُولُ: ذَلِّلْ لَهم. وفي قَوْلِهِ: ﴿فَإنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إنِّي بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ .…

Open in library →