فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
“They called him a liar, and so the torment of the Day of Shadow came upon them- it was the torment of a terrible day”
Ash-Shu'ara · 26:189 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
‘My Lord knows be it what you are doing’, and will requite you for it. [26:189] But they denied him, so they were seized by the chastisement of the day of the shade (al-zulla) — a cloud which gave them shade when they suffered a bout of extreme heat but which then rained down fire on them and they were incinerated.…
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
189. They continued rejecting him and so a grave punishment afflicted them by way of a cloud appearing after a severely hot day. It rained a fire upon them that burned them. The day they were destroyed was an extremely horrific day.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
فَأَخَذَهُمْ الله بنحو ما اقترحوا من عذاب الظلة إن أرادوا بالسماء السحاب، وإن أرادوا المظلة فقد خالف بهم عن مقترحهم. يروى أنه حبس عنهم الريح سبعا، وسلط عليهم الومد [[قوله «الومد» شدة حر الليل، كما في الصحاح. (ع)]] فأخذ بأنفاسهم لا ينفعهم ظلّ ولا ماء ولا سرب، فاضطرّوا إلى أن خرجوا إلى البرية فأظلتهم سحابة وجدوا لها بردا ونسيما، فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا. وروى أنّ شعيبا بعث إلى أمتين: أصحاب مدين، وأصحاب الأيكة، فأهلكت مدين بصيحة جبريل، وأصحاب الأيكة بعذاب يوم الظلة.…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿قالَ رَبِّي أعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ وبِعَذابِهِ مُنَزَّلٌ عَلَيْكم ما أوْجَبَهُ لَكم عَلَيْهِ في وقْتِهِ المُقَدَّرِ لَهُ لا مَحالَةَ. ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأخَذَهم عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ عَلى نَحْوِ ما اقْتَرَحُوا بِأنْ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الحَرَّ سَبْعَةَ أيّامٍ حَتّى غَلَتْ أنْهارُهم وأظَلَّتْهم سَحابَةٌ فاجْتَمَعُوا تَحْتَها فَأمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ نارًا فاحْتَرَقُوا. ﴿إنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لآيَةً وما كانَ أكْثَرُهم مُؤْمِنِينَ﴾ .
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{176 ـ 180} أصحابُ الأيكة؛ أي: البساتين الملتفَّة الأشجار ، وهم أصحابُ مَدْيَنَ، فكذبوا نبيَّهم شُعيباً الذي جاء بما جاء به المرسلونَ. {إذۡ قال لهم شعيبٌ ألا تَتَّقونَ}: الله تعالى فتترُكونَ ما يُسْخِطُه ويُغْضِبُه من الكفر والمعاصي، {إنِّي لكم رسولٌ أمينٌ}: يترتَّب على ذلك أن تتَّقوا الله، وتُطيعونِ.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
أخاهم شعيبا). (ألا تتقون إني لكم رسول أمين) مفسر فيما قبل إلى قوله (رب العالمين). وإنما حكى الله سبحانه دعوة كل نبي بصيغة واحدة، ولفظ واحد، إشعارا بأن الحق الذي تأتي به الرسل، ويدعون إليه واحد، من اتقاء الله تعالى، واجتناب معاصيه، والإخلاص في عبادته، وطاعة رسله. وإن أنبياء الله تعالى لا يكونون إلا أمناء الله في عباده، فإنه لا يجوز على واحد منهم أن يأخذ الأجرة على رسالته، لما في ذلك من التنفير عن قبولهم.ثم قال: (أوفوا الكيل) أي: أعطوا الكيل وافيا غير ناقص، ويدخل الوفاء في الكيل والوزن والذرع والعدد. (ولا تكونوا من المخسرين) أي: من الناقصين للكيل والوزن.…
Open in library →Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)
al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE
و انما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا، فقال سبحانه: فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ‌ فما كان الا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض الخوارة[1]. 78- في جوامع الجامع- كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ‌ و في الحديث‌ ان شعيبا أخا مدين أرسل إليهم و الى أصحاب الايكة. 79- في تفسير علي بن إبراهيم‌ وَ اتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ‌ قال: الخلق الأولين و قوله عز و جل: «فكذبوه» قال قوم شعيب‌ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ قال: يوم حر و سمائم.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
185 قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِینَ 186 وَ ما أَنْتَ إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَ إِنْ نَظُنُّکَ لَمِنَ الْکاذِبِینَ 187 فَأَسْقِطْ عَلَیْنا کِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ کُنْتَ مِنَ الصّادِقِینَ 188 قالَ رَبِّی أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ 189 فَکَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ یَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ کانَ عَذابَ یَوْم عَظِیم 190 إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیَةً وَ ما کانَ أَکْثَرُهُمْ مُؤْمِنِینَ 191 وَ إِنَّ رَبَّکَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ ترجمه: 185 ـ آنها گفتند: «تو فقط از افسون شدگانى! 186 ـ و تو بشرى همچون مائى، تنها گمانى که درباره تو داریم این است که از دروغگویانى! 187 ـ اگر راست مى گوی…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
في ذلك : « فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ » الذاريات : ٣٦. قوله تعالى : « فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ـ إلى قوله ـ الْآخَرِينَ » الغابر كما قيل الباقي بعد ذهاب من كان معه ، والتدمير الإهلاك ، والباقي ظاهر. قوله تعالى : « وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً » إلخ ، وهو السجيل كما قال تعالى : « وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ » الحجر : ٧٤. قوله تعالى : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً ـ إلى قوله ـ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ » تقدم تفسيره.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٨٨) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٨٩) ﴾ يقول تعالى ذكره: قال شعيب لقومه: ﴿رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ يقول: بأعمالهم هو بها محيط، لا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيكم بها جزاءكم. ﴿فكذبوه﴾ يقول: فكذّبه قومه. ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ يعني بالظلة: سحابة ظللتهم، فلما تتاموا تحتها التهبت عليهم نارا، وأحرقتهم، وبذلك جاءت الآثار.…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾ الْأَيْكُ الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ الْكَثِيرُ الْوَاحِدَةُ أَيْكَةٌ. وَمَنْ قَرَأَ: "أَصْحابُ الْأَيْكَةِ" فَهِيَ الْغَيْضَةُ. وَمَنْ قَرَأَ: "لَيْكَةُ" فَهُوَ اسْمُ الْقَرْيَةِ. وَيُقَالُ: هُمَا مِثْلُ بَكَّةَ وَمَكَّةَ، قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ النَّحَّاسُ: وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَنَافِعٌ "كَذَّبَ أَصْحَابُ لَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ" وَكَذَا قَرَأَ: فِي "ص".…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
القِصَّةُ السّابِعَةُ: قِصَّةُ شُعَيْبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ صفحة ١٤٠ ﴿كَذَّبَ أصْحابُ الأيْكَةِ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إذْ قالَ لَهم شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ ﴿إنِّي لَكم رَسُولٌ أمِينٌ﴾ ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿وما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى رَبِّ العالَمِينَ﴾ ﴿أوْفُوا الكَيْلَ ولا تَكُونُوا مِنَ المُخْسِرِينَ﴾ ﴿وزِنُوا بِالقِسْطاسِ المُسْتَقِيمِ﴾ ﴿ولا تَبْخَسُوا النّاسَ أشْياءَهم ولا تَعْثَوْا في الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ ﴿واتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكم والجِبِلَّةَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿قالُوا إنَّما أنْتَ مِنَ المُسَحَّرِينَ﴾ ﴿وما أنْتَ إلّا بَشَرٌ مِثْلُنا وإنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الكاذِ…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ أَيْ: مِنْ نُقْصَانِ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ، وَهُوَ مُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، وَلَيْسَ الْعَذَابُ إِلَيَّ وَمَا عَلَيَّ إِلَّا الدَّعْوَةُ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأخَذَهم عَذابُ يَوْمِ الظُلَّةِ﴾ هي سَحابَةٌ أظَلَّتْهم بَعْدَ ما حَبَسَتْ عَنْهُمُ الرِيحَ وعُذِّبُوا بِالحَرِّ سَبْعَةَ أيّامٍ فاجْتَمَعُوا تَحْتَها مُسْتَجِيرِينَ بِها مِمّا نالَهم مِنَ الحَرِّ فَأمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ نارًا فاحْتَرَقُوا ﴿إنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
ذَكَرَ - سُبْحانَهُ - القِصَّةَ السّادِسَةَ مِن قَصَصِ الأنْبِياءِ مَعَ. (p-١٠٦٥)قَوْمِهِمْ، وهي قِصَّةُ لُوطٍ. وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ قَوْلِهِ: ﴿إذْ قالَ لَهم﴾ إلى قَوْلِهِ ﴿إلّا عَلى رَبِّ العالَمِينَ﴾ في هَذِهِ السُّورَةِ، وتَقَدَّمَ أيْضًا تَفْسِيرُ قِصَّةِ لُوطٍ مُسْتَوْفًى في الأعْرافِ، قَوْلُهُ: ﴿أتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ العالَمِينَ﴾ الذُّكْرانُ جَمْعُ الذَّكَرِ ضِدُّ الأُنْثى، ومَعْنى تَأْتُونَ: تَنْكِحُونَ الذُّكْرانَ مِنَ العالَمِيْنَ، وهم بَنُو آدَمٍ، أوْ كُلُّ حَيَوانٍ، وقَدْ كانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِالغُرَباءِ عَلى ما تَقَدَّمَ في الأعْرافِ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿كَذَّبَ أصْحابُ الأيْكَةِ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إذْ قالَ لَهم شُعَيْبٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ ﴿إنِّي لَكم رَسُولٌ أمِينٌ﴾ ﴿فاتَّقُوا اللهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿وَما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ إنْ أجْرِيَ إلا عَلى رَبِّ العالَمِينَ﴾ ﴿أوفُوا الكَيْلَ ولا تَكُونُوا مِنَ المُخْسِرِينَ﴾ ﴿وَزِنُوا بِالقِسْطاسِ المُسْتَقِيمِ﴾ ﴿وَلا تَبْخَسُوا الناسَ أشْياءَهم ولا تَعْثَوْا في الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ ﴿واتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكم والجِبِلَّةَ الأوَّلِينَ﴾ ﴿قالُوا إنَّما أنْتَ مِنَ المُسَحَّرِينَ﴾ ﴿وَما أنْتَ إلا بَشَرٌ مِثْلُنا وإنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الكاذِبِينَ﴾ ﴿فَأسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا مِنَ السَماءِ إنْ كُ…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأخَذَهم عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ . الظُّلَّةُ: السَّحابَةُ، كانَتْ فِيها صَواعِقُ مُتَتابِعَةٌ أصابَتْهم فَأهْلَكَتْهم كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ الأعْرافِ. وقَدْ كانَ العَذابُ مِن جِنْسِ ما سَألُوهُ، ومِن إسْقاطِ شَيْءٍ مِنَ السَّماءِ. وقَوْلُهُ (فَكَذَّبُوهُ) الفاءُ فَصِيحَةٌ، أيْ: فَتَبَيَّنَ مِن قَوْلِهِمْ: (﴿إنَّما أنْتَ مِنَ المُسَحَّرِينَ﴾ [الشعراء: ١٨٥]) أنَّهم كَذَّبُوهُ، أيْ: تَبَيَّنَ التَّكْذِيبُ والثَّباتُ عَلَيْهِ بِما دَلَّ عَلَيْهِ ما قَصَدُوهُ مِن تَعْجِيزِهِ؛ إذْ قالُوا: ﴿فَأسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا مِنَ السَّماءِ إنْ كُنْتَ مِ…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أيْ: فَتُمُّوا عَلى تَكْذِيبِهِ وأصَرُّوا عَلَيْهِ. ﴿فَأخَذَهم عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ حَسَبَما اقْتَرَحُوا، أمّا إنْ أرادُوا بِالسَّماءِ السَّحابَ فَظاهِرٌ، وأمّا إنْ أرادُوا المِظَلَّةَ فَلِأنَّ نُزُولَ العَذابِ مِن جِهَتِها. وفي إضافَةِ العَذابِ إلى يَوْمِ الظُّلَّةِ دُونَ نَفْسِها إيذانٌ بِأنَّ لَهم يَوْمَئِذٍ عَذابًا آخَرَ غَيْرَ عَذابِ الظُّلَّةِ، وذَلِكَ بِأنْ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الحُرَّ سَبْعَةَ أيّامٍ ولَيالِيها فَأخَذَ بِأنْفاسِهِمْ لا يَنْفَعُهُ ظِلٌّ ولا ماءٌ ولا سَرَبٌ فاضْطَرُّوا إلى أنْ خَرَجُوا إلى البَرِّيَّةِ فَأظَلَّتْهم سَحابَةٌ وجَدُوا لَها بَرْدًا…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿قالَ رَبِّي أعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ أيْ هو تَعالى أعْلَمُ بِأعْمالِكم مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي، وبِما تَسْتَوْجِبُونَ عَلَيْها مِنَ العَذابِ صفحة 120 فَسَيُنْزِلُهُ عَلَيْكم حَسْبَما تَسْتَوْجِبُونَ في وقْتِهِ المُقَدَّرِ لَهُ لا مَحالَةَ. ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فاسْتَمَرُّوا عَلى تَكْذِيبِهِ، وكَذَّبُوهُ تَكْذِيبًا بَعْدَ تَكْذِيبٍ ﴿فَأخَذَهم عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ وذَلِكَ عَلى ما أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ اللَّهَ تَعالى بَعَثَ عَلَيْهِمْ حَرًّا شَدِيدًا، فَأخَذَ بِأنْفاسِهِمْ، فَدَخَلُوا أجْوافَ البُي…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا﴾ قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: أيْ: قِطْعَةً ﴿مِنَ السَّماءِ﴾، و " كِسَفٌ " جَمْعُ " كِسْفَةٍ "، [كَما] يُقالُ: قِطَعٌ وقِطْعَةٌ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿رَبِّي أعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ﴾ أيْ: مِن نُقْصانِ الكَيْلِ والمِيزانِ؛ والمَعْنى: إنَّهُ يُجازِيكم إنْ شاءَ، ولَيْسَ عَذابُكم بِيَدِي، ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأخَذَهم عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ حَرًّا شَدِيدًا، فَأخَذَ بِأنْفاسِهِمْ، فَخَرَجُوا مِنَ البُيُوتِ هَرَبًا إلى البَرِّيَّةِ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ سَحابَةً أظَلَّتْهم مِنَ الشَّمْسِ، فَوَجَدُوا لَها بَرْدًا،…
Open in library →