فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

Be mindful of God and obey me

Ash-Shu'ara · 26:131 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

ike tyrants, mercilessly! [26:131] So fear God, in this, and obey me, in what I have commanded you. [26:132] And fear Him Who has provided you. Who has been gracious to you, in a way that you know, [26:133] provided you with cattle and sons, [26:134] and gardens, orchards, and Springs, rivers. [26:135] Indeed I fear for you the chastisement of a tremendous day’, in this world and in the Hereafter should you disobey me. [26:136] They said, ‘It is the same to us whether you admonish [us] or are notone of those who admon- ish, anyway. In other words, we will not heed your admonition.

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

163. “So be mindful of Allah by fulfilling His commandments and refrain from that which He has prohibited. And obey me in whatever I command you with and forbid you from.”

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

قرئ: بكل ريع، بالكسر والفتح: وهو المكان المرتفع. قال المسيب بن علس: في الآل يرفعها ويخفضها ... ريع يلوح كأنّه سحل [[للمسيب بن علس، والآل: هو السراب. وقيل: الآل: ما في طرفى النهار وما في وسطه السراب. والريع بالكسر: الطريق والمرتفع من الأرض. والسحل: نوع أبيض من ثياب اليمن، ولعل الضمير للظعائن، أى: هي في الآل. أو في وقته: برفعها تارة وبخفضها أخرى، ريع: أى طريق مرتفع تارة، ومنخفض أخرى. أو مكان عال ترتفع بصعوده وتنخفض بالهبوط منه، يلوح: أى يظهر من بعد، كأنه ثياب بيض.]] ومنه قولهم: كم ريع أرضك؟ وهو ارتفاعها. والآية: العلم وكانوا ممن يهتدون بالنجوم في أسفارهم.…

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾ بِكُلِّ مَكانٍ مُرْتَفِعٍ، ومِنهُ رِيعُ الأرْضِ لِارْتِفاعِها. ﴿آيَةً﴾ عَلَمًا لِلْمارَّةِ. ﴿تَعْبَثُونَ﴾ بِبِنائِها إذْ كانُوا يَهْتَدُونَ بِالنُّجُومِ في أسْفارِهِمْ فَلا يَحْتاجُونَ إلَيْها أوْ بُرُوجَ الحَمامِ، أوْ بُنْيانًا يَجْتَمِعُونَ إلَيْهِ لِلْعَبَثِ بِمَن يَمُرُّ عَلَيْهِمْ، أوْ قُصُورًا يَفْتَخِرُونَ بِها. ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾ مَآخِذَ الماءِ وقِيلَ قُصُورًا مُشَيَّدَةً وحُصُونًا. ﴿لَعَلَّكم تَخْلُدُونَ﴾ فَتُحْكِمُونَ بُنْيانَها. ﴿وَإذا بَطَشْتُمْ﴾ بِسَيْفٍ أوْ سَوْطٍ.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{123 ـ 127} أي: كذَّبتِ القبيلةُ المسماةُ عاداً رسولهم هوداً، وتكذيبُهم له تكذيبٌ لغيره؛ لاتفاقِ الدعوة، {إذۡ قال لهم أخوهم}: في النسبِ {هودٌ}: بلطفٍ وحسن خطابٍ: {ألا تتقونَ}: الله، فتترُكون الشركَ وعبادةَ غيره، {إنِّي لكم رسولٌ أمينٌ}؛ أي: أرسلني الله إليكم رحمةً بكم واعتناءً بكم، وأنا أمينٌ؛ تعرفون ذلك منِّي.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

(وإن ربك لهو العزيز) في إهلاك قوم نوح بالغرق (الرحيم) في إنجائه نوحا ومن معه في الفلك.* (كذبت عاد المرسلين [123] إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون [124] إني لكم رسول أمين [125] فاتقوا الله وأطيعون [126] وما أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين [127] أتبنون بكل ريع آية تعبثون [128] وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [129] وإذا بطشتم بطشتم جبارين [130] فاتقوا الله وأطيعون [131] واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون [132] أمدكم بأنعام وبنين [133] وجنات وعيون [134] إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم [135] قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين [136] إن هذا إلا خلق الأولين [137] وما نحن بمعذبين [138] فكذبوه…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

341- عنه عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال: سألته عن قوله‌ «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» قال: من كان يأتمون به في الدنيا و يؤتى بالشمس و القمر فيقذفان في حميم و من يعبدهما. 342- عن جعفر بن احمد عن الفضل بن شاذان انه وجد مكتوبا بخط أبيه عن أبي بصير قال: أخذت بفخذ أبي عبد الله عليه السلام فقلت: أشهد انك امامى، فقال: اما انه سيدعى كل أناس بإمامهم أصحاب الشمس بالشمس و أصحاب القمر بالقمر و أصحاب النار بالنار، و أصحاب الحجارة بالحجارة.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

123 کَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِینَ 124 إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ 125 إِنِّی لَکُمْ رَسُولٌ أَمِینٌ 126 فَاتَّقُوا اللّهَ وَ أَطِیعُونِ 127 وَ ما أَسْئَلُکُمْ عَلَیْهِ مِنْ أَجْر إِنْ أَجْرِیَ إِلاّ عَلى رَبِّ الْعالَمِینَ 128 أَ تَبْنُونَ بِکُلِّ رِیع آیَةً تَعْبَثُونَ 129 وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّکُمْ تَخْلُدُونَ 130 وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِینَ 131 فَاتَّقُوا اللّهَ وَ أَطِیعُونِ 132 وَ اتَّقُوا الَّذِی أَمَدَّکُمْ بِما تَعْلَمُونَ 133 أَمَدَّکُمْ بِأَنْعام وَ بَنِینَ 134 وَ جَنّات وَ عُیُون 135 إِنِّی أَخافُ عَلَیْکُمْ عَذابَ یَوْم عَظِیم ترجمه: 123…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

قوله تعالى : « إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ » أي رسول من الله سبحانه أمين على ما حملته من الرسالة لا أبلغكم إلا ما أمرني ربي وأراده منكم ، ولذا فرع عليه قوله : « فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ » فأمرهم بطاعته لأن طاعته طاعة الله. قوله تعالى : « وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ » مسوق لنفي الطمع الدنيوي بنفي سؤال الأجر فيثبت بذلك أنه ناصح لهم فيما يدعوهم إليه لا يخونهم ولا يغشهم فعليهم أن يطيعوه فيما يأمرهم ، ولذا فرع عليه ثانيا قوله : « فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ ».…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٣١) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (١٣٢) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (١٣٣) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٣٤) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٣٥) ﴾ يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هود لقومه من عاد: اتقوا عقاب الله أيها القوم بطاعتكم إياه فيما أمركم ونهاكم، وانتهوا عن اللهو واللعب، وظلم الناس، وقهرهم بالغلبة والفساد في الأرض، واحذروا سخط الذي أعطاكم من عنده ما تعلمون، وأعانكم به من بين المواشي والبنين، والبساتين والأنهار. ﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ﴾ من الله ﴿عَظِيمٍ﴾ .…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ﴾ التَّأْنِيثُ بِمَعْنَى الْقَبِيلَةِ وَالْجَمَاعَةِ. وَتَكْذِيبُهُمُ الْمُرْسَلِينَ كَمَا تَقَدَّمَ. (إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ. إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ. فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ. وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ) بَيِّنٌ الْمَعْنَى وَقَدْ تَقَدَّمَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ الرِّيعُ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ فِي قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ، جَمْعُ رِيعَةٍ. وَكَمْ رِيعُ أَرْضِكَ أَيْ كَمِ ارْتِفَاعُهَا.…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

القِصَّةُ الرّابِعَةُ: قِصَّةُ هُودٍ عَلَيْهِ السَّلامُ صفحة ١٣٥ ﴿كَذَّبَتْ عادٌ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إذْ قالَ لَهم أخُوهم هُودٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ ﴿إنِّي لَكم رَسُولٌ أمِينٌ﴾ ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿وما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى رَبِّ العالَمِينَ﴾ ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكم تَخْلُدُونَ﴾ ﴿وإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿واتَّقُوا الَّذِي أمَدَّكم بِما تَعْلَمُونَ﴾ ﴿أمَدَّكم بِأنْعامٍ وبَنِينَ﴾ ﴿وجَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَبْنِيَةً. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: قُصُورًا مُشَيَّدَةً. وَعَنِ الْكَلْبِيِّ: أَنَّهَا الْحُصُونُ. وَقَالَ قَتَادَةُ: مَآخِذُ الْمَاءِ، يَعْنِي الْحِيَاضَ، وَاحِدَتُهَا مَصْنَعَةٌ [[قال الطبري: (١٩ / ٩٥-٩٦) : "والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن المصانع جمع مصنعة، والعرب تسمي كل بناء مصنعة، وجائز أن يكون ذلك البناء كان قصورا، وحصونا مشيدة، وجائز أن يكون كان مآخذ للماء، ولا خبر يقطع العذر بأي ذلك كان، ولا هو مما يدرك من جهة العقل.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فاتَّقُوا اللهَ﴾ في البَطْشِ ﴿وَأطِيعُونِ﴾ فِيما أدْعُوكم إلَيْهِ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

قَوْلُهُ: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ المُرْسَلِينَ﴾ أنَّثَ الفِعْلَ لِكَوْنِهِ مُسْنَدًا إلى قَوْمٍ، وهو في مَعْنى الجَماعَةِ أوِ الأُمَّةِ أوِ القَبِيلَةِ، وأوْقَعَ التَّكْذِيبَ عَلى المُرْسَلِينَ، وهم لَمْ يُكَذِّبُوا إلّا الرَّسُولَ المُرْسَلَ إلَيْهِمْ، لِأنَّ مَن كَذَّبَ رَسُولًا فَقَدْ كَذَّبَ الرُّسُلَ، لِأنَّ كُلَّ رَسُولٍ يَأْمُرُ بِتَصْدِيقِ غَيْرِهِ مِنَ الرُّسُلِ، وقِيلَ: كَذَّبُوا نُوحًا في الرِّسالَةِ وكَذَّبُوهُ فِيما أخْبَرَهم بِهِ مِن مَجِيءِ المُرْسَلِينَ بَعْدَهُ. ﴿إذْ قالَ لَهم أخُوهم نُوحٌ﴾ أيْ: أخُوهم مِن أبِيهِمْ، لا أخُوهم في الدِّينِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿كَذَّبَتْ عادٌ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إذْ قالَ لَهم أخُوهم هُودٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ ﴿إنِّي لَكم رَسُولٌ أمِينٌ﴾ ﴿فاتَّقُوا اللهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿وَما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ إنْ أجْرِيَ إلا عَلى رَبِّ العالَمِينَ﴾ ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكم تَخْلُدُونَ﴾ ﴿وَإذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ ﴿فاتَّقُوا اللهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿واتَّقُوا الَّذِي أمَدَّكم بِما تَعْلَمُونَ﴾ ﴿أمَدَّكم بِأنْعامٍ وبَنِينَ﴾ ﴿وَجَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أوَعَظْتَ أمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الواعِظِينَ﴾ ﴿إنْ ه…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿فاتَّقُوا اللَّهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿واتَّقُوا الَّذِي أمَدَّكم بِما تَعْلَمُونَ﴾ ﴿أمَدَّكم بِأنْعامٍ وبَنِينَ﴾ ﴿وجَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ . لَمّا أفادَ الِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً﴾ [الشعراء: ١٢٨] مَعْنى الإنْكارِ عَلى ما قارَنَ بِناءَهُمُ الآياتِ واتِّخاذَهُمُ المَصانِعَ وعَلى شِدَّتِهِمْ عَلى النّاسِ عِنْدَ الغَضَبِ فُرِّعَ عَلَيْهِ أمْرُهم بِاتِّقاءِ اللَّهِ، وحَصَلَ مَعَ ذَلِكَ التَّفْرِيعِ تَكْرِيرُ جُمْلَةِ الأمْرِ بِالتَّقْوى والطّاعَةِ. وحَذْفُ ياءِ المُتَكَلِّمِ مِن (أطِيعُونِ) كَحَذْفِها في نَظِيرِها المُتَقَدِّمِ.…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فاتَّقُوا اللَّهَ﴾ واتْرُكُوا هَذِهِ الأفْعالَ ﴿وَأطِيعُونِ﴾ فِيما أدْعُوكم إلَيْهِ فَإنَّهُ أنْفَعُ لَكم.

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿فاتَّقُوا اللَّهَ﴾ واتْرُكُوا هَذِهِ الأفْعالَ ﴿وأطِيعُونِ﴾ فِيما أدْعُوكم إلَيْهِ؛ فَإنَّهُ أنْفَعُ لَكم ﴿واتَّقُوا الَّذِي أمَدَّكم بِما تَعْلَمُونَ﴾ أيْ بِالَّذِي تَعْرِفُونَهُ مِنَ النِّعَمِ، فَـ(ما) مَوْصُولَةٌ، والعائِدُ مَحْذُوفٌ، والعِلْمُ بِمَعْنى المَعْرِفَةِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿أمَدَّكم بِأنْعامٍ وبَنِينَ﴾ مُنَزَّلٌ مَنزِلَةَ بَدَلَ البَعْضِ - كَما ذَكَرَهُ غَيْرُ واحِدٍ مِن أهْلِ المَعانِي - ووَجْهُهُ عِنْدَهم أنَّ المُرادَ التَّنْبِيهُ عَلى نِعَمِ اللَّهِ تَعالى، والمَقامُ يَقْتَضِي اعْتِناءً بِشَأْنِهِ لِكَوْنِهِ مَطْلُوبًا في نَفْسِهِ أوْ ذَرِيعَةً إلى غَيْرِهِ مِنَ الشُّكْرِ ب…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾ وقَرَأ عاصِمٌ الجَحْدَرِيُّ، وأبُو حَيْوَةَ، وابْنُ أبِي عَبْلَةَ: " بِكُلِّ رَيْعٍ " بِفَتْحِ الرّاءِ. قالَ الفَرّاءُ: هُما لُغَتانِ. ثُمَّ فِيهِ ثَلاثَةُ أقْوالٍ. أحَدُها: أنَّهُ المَكانُ المُرْتَفِعُ؛ رَوى ابْنُ أبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: بِكُلِّ شَرَفٍ. قالَ الزَّجّاجُ: هو في اللُّغَةِ: المَوْضِعُ المُرْتَفِعُ مِنَ الأرْضِ. والثّانِي: أنَّهُ الطَّرِيقُ، رَواهُ الضَّحّاكُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وبِهِ قالَ قَتادَةُ. والثّالِثُ: الفَجُّ بَيْنَ الجَبَلَيْنِ، قالَهُ مُجاهِدٌ. والآيَةُ: العَلامَةُ.…

Open in library →