حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ

When death comes to one of them, he cries, ‘My Lord, let me return

Al-Mu'minun · 23:99 · trans. Abdel Haleem

Cross-examining ten centuries of commentators.

Reading across the commentaries…

Tafsir al-Jalalayn

al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE

SunnīShāfiʿīverse-level

tedion in You, my Lord, led they visit me’, in any of my affairs, for they only visit to bring ill. [23:99] Until ( hatta is for inceptiveness) when death comes to one of them, and he sees his place in the Fire and his [would-be] place in Paradise, had he been a believer, he says, ‘My Lord! Send me back ( arji’un, the plural [person] is [used] to indicate the gravity [of the plea]),

Open in library →

Al-Mukhtasar

Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary

Sunnīverse-level

99. Until when death comes to one of these idolaters and he sees what is going to befall him, he says regretfully over his life that has escaped him and his deficiency regarding Allah: “O Lord, return me to the worldly life.

Open in library →

al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)

al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

حَتَّى يتعلق بيصفون، أى: لا يزالون على سوء الذكر إلى هذا الوقف. والآية فاصلة بينهما على وجه الاعتراض والتأكيد للإغضاء عنهم، مستعينا بالله على الشيطان أن يستزله عن الحلم ويغريه على الانتصار منهم. أو على قوله: وإنهم لكاذبون [[قوله «أو على قوله: وإنهم لكاذبون» لعله عطف على المعنى، فكأنه قال فيما مر: حتى رد على قوله يَصِفُونَ. فقال هنا: أو على قوله وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ. (ع)]] . خطاب الله بلفظ الجمع للتعظيم، كقوله: فإن شئت حرّمت النّساء سواكم [[تقدم شرح هذا الشاهد بالجزء الثاني صفحة 383 فراجعه إن شئت اه مصححه.]] وقوله: ألا فارحمونى يا إله محمّد [[ألا فارحمونى يا إله محمد ...…

Open in library →

Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)

al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ ( يَصِفُونَ )، وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ لِتَأْكِيدِ الإغْضاءِ بِالِاسْتِعاذَةِ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ أنْ يُزِلَّهُ عَنِ الحِلْمِ ويُغْرِيَهُ عَلى الِانْتِقامِ أوْ بِقَوْلِهِ ( إنَّهم لَكاذِبُونَ ) . ﴿قالَ﴾ تَحَسُّرًا عَلى ما فَرَطَ فِيهِ مِنَ الإيمانِ والطّاعَةِ لَمّا اطَّلَعَ عَلى الأمْرِ. ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ رُدُّونِي إلى الدُّنْيا والواوُ لِتَعْظِيمِ المُخاطَبِ. وَقِيلَ لِتَكْرِيرِ قَوْلِهِ ارْجِعْنِي كَما قِيلَ في قِفا وأطْرَقا.…

Open in library →

Tafsīr al-Saʿdī

al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

{99 ـ 100} يخبرُ تعالى عن حال مَنْ حَضَرَهُ الموت من المفرِّطين الظَّالمين: أنَّه يندمُ في تلك الحال إذا رأى مآله، وشاهَدَ قُبْحَ أعماله، فيطلبُ الرجعة إلى الدنيا، لا للتمتُّع بلذَّاتها واقتطاف شَهَواتها، وإنَّما ذلك يقول:{لعلِّي أعملُ صالحاً فيما تركتُ}: من العمل وفرَّطْتُ في جَنْب الله. {كلاَّ}؛ أي: لا رجعةَ له ولا إمهالَ، قد قضى اللهُ أنَّهم إليها لا يُرْجَعون، {إنَّها}؛ أي: مقالتُه التي تمنَّى فيها الرجوعَ إلى الدُّنيا {كلمةٌ هو قائلُها}؛ أي: مجرد قول باللسانِ، لا يفيدُ صاحبَه إلاَّ الحسرةَ والندم، وهو أيضاً غير صادقٍ في ذلك؛ فإنَّه لَوْ رُدَّ لَعادَ لما نُهِيَ عنه.…

Open in library →

Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)

al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

ثم أمره صلى الله عليه وآله وسلم بالصبر إلى أن ينقضي الأجل المضروب للعذاب فقال: (إدفع بالتي هي أحسن السيئة) أي: إدفع بالإغضاء والصفح إساءة المسئ، عن مجاهد، والحسن. وهذا قبل الأمر بالقتال. وقيل: معناه إدفع باطلهم ببيان الحجج على ألطف الوجوه، وأوضحها، وأقربها إلى الإجابة والقبول. (نحن أعلم بما يصفون) أي: بما يكذبون ويقولون من الشرك. والمعنى: إنا نجازيهم بما يستحقونه.…

Open in library →

Nūr al-Thaqalayn (al-Ḥuwayzī)

al-Ḥuwayzī · 1112 AH / 1700 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

عن أبي عبد الله عليه السلام‌ في قول الله تعالى: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ» قال: التي هي أحسن التقية، «فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ». 113- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: و قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ‌ قال: ما يقع في قلبك من وسوسة الشياطين.…

Open in library →

Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)

Makārem Shīrāzī · Contemporary

ShīʿīJaʿfarīPersianverse-level

99 حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ 100 لَعَلِّی أَعْمَلُ صالِحاً فِیما تَرَکْتُ کَلاّ إِنَّها کَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى یَوْمِ یُبْعَثُونَ ترجمه: 99 ـ تا زمانى که مرگ یکى از آنان فرا رسد، مى گوید: «پروردگار من! مرا باز گردانید! 100 ـ شاید در آنچه ترک کردم (و کوتاهى نمودم) عمل صالحى انجام دهم»! (ولى به او مى گویند:) چنین نیست! این سخنى است که او به زبان مى گوید! و پشت سر آنان برزخى است تا روزى که برانگیخته شوند! تفسیر: تقاضاى ناممکن! در تعقیب بحث هائى که در آیات قبل پیرامون سرسختى مشرکان و گنهکاران در مسیر باطلشان گذشت، در آیات مورد بحث و…

Open in library →

al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)

al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE

ShīʿīJaʿfarīArabicverse-level

وصرفتهم عن الآخرة قليلة لو كانوا يعلمون. ثم تختم السورة بأمره صلى‌الله‌عليه‌وآله أن تسأله ما حكاه عن عباده المؤمنين الفائزين في الآخرة « رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ » وقد افتتحت السورة بأنهم مفلحون وارثون للجنة. قوله تعالى : « حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ » « حَتَّى » متعلق بما تقدم من وصفهم له تعالى بما هو منزه منه وشركهم به ، والآيات المتخللة اعتراض في الكلام أي لا يزالون يشركون به ويصفونه بما هو منزه منه وهم مغترون بما نمدهم به من مال وبنين حتى إذا جاء أحدهم الموت.…

Open in library →

Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)

al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE

SunnīArabicverse-level

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٠٠) ﴾ يقول تعالى ذكره: حتى إذا جاء أحدَ هؤلاء المشركين الموتُ، وعاين نزول أمر الله به، قال:- لعظيم ما يعاين مما يَقْدم عليه من عذاب الله تندّما على ما فات، وتلهُّفا على ما فرط فيه قبل ذلك، من طاعة الله ومسألته للإقالة-: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ إلى الدنيا فردّوني إليها، ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا﴾ يقول: كي أعمل صالحا فيما تركت قبل اليوم من العمل فضيعته، وفرّطت فيه.…

Open in library →

al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)

al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ عَادَ الْكَلَامُ إِلَى ذِكْرِ الْمُشْرِكِينَ، أَيْ قَالُوا: "أَإِذا مِتْنا"- إِلَى قَوْلِهِ- "إِنْ هَذَا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ". ثُمَّ احْتَجَّ عَلَيْهِمْ وَذَكَّرَهُمْ قُدْرَتَهُ عَلَى كل شي، ثُمَّ قَالَ: هُمْ مُصِرُّونَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ تَيَقَّنَ ضَلَالَتَهُ وَعَايَنَ الْمَلَائِكَةَ الَّتِي تَقْبِضُ رُوحَهُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:" وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ [[راجع ج ٨ ص ٢٨.]] ٥٠" [الأنفال: ٥٠].…

Open in library →

Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)

Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقُلْ رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ﴾ ﴿وأعُوذُ بِكَ رَبِّ أنْ يَحْضُرُونِ﴾ ﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ ﴿لَعَلِّي أعْمَلُ صالِحًا فِيما تَرَكْتُ كَلّا إنَّها كَلِمَةٌ هو قائِلُها ومِن ورائِهِمْ بَرْزَخٌ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ سُبْحانَهُ لَمّا أدَّبَ رَسُولَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هي أحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾ أتْبَعَهُ بِما بِهِ يَقْوى عَلى ذَلِكَ، وهو الِاسْتِعاذَةُ بِاللَّهِ مِن أمْرَيْنِ، أحَدُهُما: مِن هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، والهَمَزاتُ جَمْعُ الهَمْزَةِ، وهو الدَّفْعُ والتَّحْرِيكُ الشَّدِيدُ، وهو كالهَزِّ وا…

Open in library →

Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)

al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ﴾ أَيْ: أَمْتَنِعُ وَأَعْتَصِمُ بِكَ، ﴿مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:/ نَزَعَاتُهُمْ. وَقَالَ الْحَسَنُ: وَسَاوِسُهُمْ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: نَفْخُهُمْ وَنَفْثُهُمْ. وَقَالَ أَهْلُ الْمَعَانِي: دَفْعُهُمْ بِالْإِغْوَاءِ إِلَى الْمَعَاصِي، وَأَصْلُ الْهَمْزِ شِدَّةُ الدَّفْعِ. ﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِي، وَإِنَّمَا ذَكَرَ الْحُضُورَ لِأَنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا حَضَرَهُ يُوَسْوِسُهُ.…

Open in library →

Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)

al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ﴾ حَتّى يَتَعَلَّقُ بِيَصِفُونَ أيْ: لا يَزالُونَ يُشْرِكُونَ إلى وقْتِ مَجِيءِ المَوْتِ أوْ لا يَزالُونَ عَلى سُوءِ الذِكْرِ إلى هَذا الوَقْتِ وما بَيْنَهُما مَذْكُورٌ عَلى وجْهِ الِاعْتِراضِ والتَأْكِيدِ لِلْإغْضاءِ عَنْهم مُسْتَعِينًا بِاللهِ عَلى الشَيْطانِ أنْ يَسْتَزِلَّهُ عَنِ الحِلْمِ ويُغْرِيَهُ عَلى الِانْتِصارِ مِنهم ﴿قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ أيْ: رُدُّونِي إلى الدُنْيا خاطَبَ اللهَ بِلَفْظِ الجَمْعِ لِلتَّعْظِيمِ كَخِطابِ المُلُوكِ.

Open in library →

Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)

al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE

SunnīArabicverse-level

. حَتّى هي الِابْتِدائِيَّةُ دَخَلَتْ عَلى الجُمْلَةِ الشَّرْطِيَّةِ، وهي مَعَ ذَلِكَ غايَةٌ لِما قَبْلَها مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ لَكاذِبُونَ وقِيلَ: بِيَصِفُونَ، والمُرادُ بِمَجِيءِ المَوْتِ مَجِيءُ عَلاماتِهِ ﴿قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ أيْ قالَ ذَلِكَ الأحَدُ الَّذِي حَضَرَهُ المَوْتُ تَحَسُّرًا وتَحَزُّنًا عَلى ما فَرَطَ مِنهُ ( رَبِّ ارْجِعُونِ ) أيْ: رَدُّونِي إلى الدُّنْيا، وإنَّما قالَ ارْجِعُونِ بِضَمِيرِ الجَماعَةِ لِتَعْظِيمِ المُخاطَبِ.…

Open in library →

al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)

Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

قوله عزّ وجلّ: ﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ ﴿لَعَلِّي أعْمَلُ صالِحًا فِيما تَرَكْتُ كَلا إنَّها كَلِمَةٌ هو قائِلُها ومِن ورائِهِمْ بَرْزَخٌ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ ﴿فَإذا نُفِخَ في الصُورِ فَلا أنْسابَ بَيْنَهم يَوْمَئِذٍ ولا يَتَساءَلُونَ﴾ ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ "حَتّى" في هَذا المَوْضِعِ حَرْفُ ابْتِداءٍ، ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ غايَةً مُجَرَّدَةً بِتَقْدِيرِ كَلامٍ مَحْذُوفٍ، والأوَّلُ أبْيَنُ لَأنَّ ما بَعْدَها هو المَعْنِيُّ بِهِ المَقْصُودُ ذِكْرُهُ.…

Open in library →

al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)

Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE

SunnīMālikīArabicverse-level

﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ ﴿لَعَلِّيَ أعْمَلُ صالِحًا فِيما تَرَكْتُ كَلّا إنَّها كَلِمَةٌ هو قائِلُها ومِن ورائِهِمْ بَرْزَخٌ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (حَتّى) ابْتِدائِيَّةٌ وقَدْ عَلِمْتَ مُفادَها غَيْرَ مَرَّةٍ، وتَقَدَّمَتْ في سُورَةِ الأنْبِياءِ؛ ولا تُفِيدُ أنَّ مَضْمُونَ ما قَبْلَها مُغَيًّا بِها فَلا حاجَةَ إلى تَعْلِيقِ (حَتّى) بِـ (يَصِفُونَ) . والوَجْهُ أنَّ (حَتّى) مُتَّصِلَةٌ بِقَوْلِهِ: ﴿وإنّا عَلى أنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهم لَقادِرُونَ﴾ [المؤمنون: ٩٥] .…

Open in library →

Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)

Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ﴾ "حَتّى" هي الَّتِي يُبْتَدَأُ بِها الكَلامُ دَخَلَتْ عَلى الجُمْلَةِ الشَّرْطِيَّةِ، وهي مَعَ ذَلِكَ غايَةٌ لِما قَبْلَها مُتَعَلِّقَةٌ بِيَصِفُونَ وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ مُؤَكِّدٌ لِلْإغْضاءِ بِالِاسْتِعاذَةِ بِهِ تَعالى مِنَ الشَّياطِينِ أنْ يَزِلُّوهُ ﷺ عَنِ الحِلْمِ ويُغْرُوهُ عَلى الِانْتِقامِ، لَكِنْ لا بِمَعْنى أنَّهُ العامِلُ فِيهِ لِفَسادِ المَعْنى، بَلْ بِمَعْنى أنَّهُ مَعْمُولٌ لِمَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ ذَلِكَ.…

Open in library →

Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)

al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE

SunnīḤanafīArabicverse-level

﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ﴾ حَتّى ابْتِدائِيَّةٌ وغايَةٌ لِمُقَدَّرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ ما قَبْلِها والتَّقْدِيرُ فَلا أكُونُ كالكُفّارِ الَّذِينَ تَهْمِزُهُمُ الشَّياطِينُ وتَحْضُرُهم حَتّى إذا جاءَ إلَخْ، ونَظِيرُ ذَلِكَ قَوْلُهُ: فَيا عَجَبًا حَتّى كُلَيْبٍ تَسُبُّنِي فَإنَّ التَّقْدِيرَ يَسُبُّنِي كُلُّ النّاسِ حَتّى كَلِيبٍ إلّا أنَّهُ حُذِفَتِ الجُمْلَةُ هُنا لِدَلالَةِ ما بَعْدِ حَتّى، وقِيلَ إنَّ هَذا الكَلامَ مَرْدُودٌ عَلى ﴿يَصِفُونَ﴾ الثّانِي عَلى مَعْنى إنَّ حَتّى مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ كَأنَّهُ قِيلَ: لا يَزالُونَ عَلى سُوءِ المَقالَةِ والطَّعْنِ في حَضْر…

Open in library →

Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)

Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE

SunnīḤanbalīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَعَلِّي أعْمَلُ صالِحًا فِيما تَرَكْتُ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: فِيما مَضى مِن عُمْرِي. وقالَ مُقاتِلٌ: فِيما تَرَكْتُ مِنَ العَمَلِ الصّالِحِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَلا﴾؛ أيْ: لا يُرْجَعُ إلى الدُّنْيا، ﴿إنَّها﴾ يَعْنِي: مَسْألَتُهُ الرَّجْعَةَ، ﴿كَلِمَةٌ هو قائِلُها﴾؛ أيْ: هو كَلامٌ لا فائِدَةَ لَهُ فِيهِ. ﴿وَمِن ورائِهِمْ﴾؛ أيْ: أمامِهم وبَيْنَ أيْدِيهِمْ، ﴿بَرْزَخٌ﴾ قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: البَرْزَخُ: ما بَيْنَ الدُّنْيا والآخِرَةِ، وكُلُّ شَيْءٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ فَهو بَرْزَخٌ.…

Open in library →

al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)

al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE

SunnīShāfiʿīArabicverse-level

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿حَتّى إذا جاءَ أحَدَهُمُ المَوْتُ﴾ الآيَةَ. (p-٦١٦)أخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في ”ذِكْرِ المَوْتِ“، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: إذا وُضِعَ الكافِرُ في قَبْرِهِ فَيَرى مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ قالَ: رَبِّ ارْجِعُونِ أتُوبُ؛ أعْمَلُ صالِحًا، فَيُقالُ: قَدْ عُمِّرْتَ ما كُنْتَ مُعَمَّرًا. فَيَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ، فَهو كالمَنهُوشِ، يَنامُ ويَفْزَعُ، تَهْوِي إلَيْهِ هَوامُّ الأرْضِ؛ حَيّاتُها وعَقارِبُها.…

Open in library →