وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
“and you ride on them, as you do in ships”
Al-Mu'minun · 23:22 · trans. Abdel Haleem
Cross-examining ten centuries of commentators.
Reading across the commentaries…
Tafsir al-Jalalayn
al-Maḥallī & al-Suyūṭī · 864–911 AH / 1459–1505 CE
other [uses], and you eat of them. [23:22] And on them, the camels, and on ships you are carried. [23:23] And verily We sent Noah to his people, and he said, ‘O my people, worship God, obey God and affirm His Oneness. You have no [other] god besides Him (ghayruhu is the subject of ma, ‘no’; the pre¬ ceding [min ilahin, ‘god’] is the predicate, the min being extra). Will you not then fear?’ His punishment in worshipping [gods] other than Him?
Open in library →Al-Mukhtasar
Tafsīr Center for Qur'anic Studies · Contemporary
22. You are carried on the camels on land and on the ships at sea.
Open in library →al-Kashshāf (al-Zamakhsharī)
al-Zamakhsharī · 538 AH / 1144 CE
قرئ: تسقيكم، بتاء مفتوحة، أى: تسقيكم الأنعام وَمِنْها تَأْكُلُونَ أى تتعلق بها منافع من الركوب والحمل وغير ذلك، كما تتعلق بما لا يؤكل لحمه من الخيل والبغال والحمير. وفيها منفعة زائدة، وهي الأكل الذي هو انتفاع بذواتها، والقصد بالأنعام إلى الإبل لأنها هي المحمول عليها في العادة، وقرنها بالفلك- التي هي السفائن- لأنها سفائن البرّ. قال ذو الرمة: سفينة برّ تحت خدّى زمامها [[ألا خيلت مى وقد نام صحبتي ... فما نفر التهويم إلا سلامها طروقا وجلب الرحل مشدودة به ... سفينة بر تحت خدي زمامها أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة ...…
Open in library →Anwār al-Tanzīl (al-Bayḍāwī)
al-Bayḍāwī · 685 AH / 1286 CE
﴿وَإنَّ لَكم في الأنْعامِ لَعِبْرَةً﴾ تَعْتَبِرُونَ بِحالِها وتَسْتَدِلُّونَ بِها. ﴿نُسْقِيكم مِمّا في بُطُونِها﴾ مِنَ الألْبانِ أوْ مِنَ العَلَفِ، فَإنَّ اللَّبَنَ يَتَكَوَّنُ مِنهُ فَمِن لِلتَّبْعِيضِ أوْ للِابْتِداءِ، وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وأبُو بَكْرٍ ويَعْقُوبُ ( نَسْقِيكم ) بِفَتْحِ النُّونِ. ﴿وَلَكم فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ﴾ في ظُهُورِها وأصْوافِها وشُعُورِها. ﴿وَمِنها تَأْكُلُونَ﴾ فَتَنْتَفِعُونَ بِأعْيانِها.…
Open in library →Tafsīr al-Saʿdī
al-Saʿdī · 1376 AH / 1957 CE
{21} أي: ومن نعمه عليكم أن سَخَّرَ لكم الأنعام؛ الإبل والبقر والغنم، فيها عبرةٌ للمعتبرين ومنافع للمنتفعين، {نُسۡقيكُم ممَّا في بُطونها}: من لبنٍ يخرُجُ من بين فَرْثٍ ودمٍ خالص سائغ للشاربين، {ولكم فيها منافعُ كثيرةٌ}: من أصوافها وأوبارها وأشعارِها، وجعل لكم من جلودِ الأنعام بيوتاً تستخفُّونها يوم ظَعْنِكُم ويومَ إقامتِكُم، {ومنها تأكُلون}: أفضل المآكل من لحم وشحم.…
Open in library →Majmaʿ al-Bayān (al-Ṭabarsī)
al-Ṭabarsī · 548 AH / 1154 CE
(وإن لكم في الأنعام لعبرة) أي: دلالة تستدلون بها على قدرة الله تعالى.(نسقيكم مما في بطونها) أراد به اللبن. ومن قرأ بضم النون أراد: إنا جعلنا ما في ضروعها من اللبن سقيا لكم. ومن فتح النون نجعل ذلك مختصا بالسقاة. وهو مفسر في سورة النحل. (ولكم فيها منافع كثيرة) في ظهورها وألبانها وأوبارها وأصوافها وأشعارها. (ومنها تأكلون) أي: من لحومها وأولادها والتكسب بها. (وعليها) يعني على الإبل خاصة.…
Open in library →Tafsīr-e Nemooneh (Makārem)
Makārem Shīrāzī · Contemporary
17 وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَکُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَ ما کُنّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِینَ 18 وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَر فَأَسْکَنّاهُ فِی الأَرْضِ وَ إِنّا عَلى ذَهاب بِهِ لَقادِرُونَ 19 فَأَنْشَأْنا لَکُمْ بِهِ جَنّات مِنْ نَخِیل وَ أَعْناب لَکُمْ فِیها فَواکِهُ کَثِیرَةٌ وَ مِنْها تَأْکُلُونَ 20 وَ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَیْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَ صِبْغ لِلآکِلِینَ 21 وَ إِنَّ لَکُمْ فِی الأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِیکُمْ مِمّا فِی بُطُونِها وَ لَکُمْ فِیها مَنافِعُ کَثِیرَةٌ وَ مِنْها تَأْکُلُونَ 22 وَ عَلَیْها وَ عَلَى الْفُلْکِ تُحْمَلُونَ ترجمه: 17 ـ ما بر بالاى سر…
Open in library →al-Mīzān (al-Ṭabāṭabāʾī)
al-Ṭabāṭabāʾī · 1402 AH / 1981 CE
وإنما نسبت الحمل إلى الذرية دونهم أنفسهم فلم يقل : أنا حملناهم لإثارة الشفقة والرحمة. قوله تعالى : « وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ » المراد به ـ على ما فسروه ـ الأنعام قال تعالى : « وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ » الزخرف : ـ ١٢ وقال : « وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ » المؤمن ـ ٨٠. وفسر بعضهم الفلك المذكور في الآية السابقة بسفينة نوح عليهالسلام وما في هذه الآية بالسفن والزوارق المعمولة بعدها وهو تفسير رديء ومثله تفسير ما في هذه الآية بالإبل خاصة. وربما فسر ما في هذه الآية بالطيارات والسفن الجوية المعمولة في هذه الأعصار والتعميم أولى.…
Open in library →Jāmiʿ al-Bayān (al-Ṭabarī)
al-Ṭabarī · 310 AH / 923 CE
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٢١) وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٢٢) ﴾ يقول تعالى ذكره: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ﴾ أيها الناس ﴿فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾ تعتبرون بها، فتعرفون بها أيادي الله عندكم، وقدرته على ما يشاء، وأنه الذي لا يمتنع عليه شيء أراده ولا يعجزه شيء شاءه ﴿نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ من اللبن الخارج من بين الفرث والدم، ﴿وَلَكُمْ﴾ مع ذلك ﴿فِيهَا﴾ يعني في الأنعام ﴿مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ﴾ وذلك كالإبل التي يُحمل عليها، ويُركب ظهرها، ويُشرب درّها، ﴿…
Open in library →al-Jāmiʿ li-Aḥkām al-Qurʾān (al-Qurṭubī)
al-Qurṭubī · 671 AH / 1273 CE
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ. وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِيهِمَا فِي" النَّحْلِ [[راجع ج ١٠ ص ٦٨، ٨٩.]] وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. وَفِي هُودٍ [[راجع ج ٩ ص ٣٠.]] قِصَّةُ السَّفِينَةِ وَنُوحٍ، وَرُكُوبُ الْبَحْرِ في غير موضع [[راجع ج ٢ ص ١٩٥.]]. قوله تعالى: َ- عَلَيْها) أي وعلى الانعام في البر. َ- عَلَى الْفُلْكِ) في البحر. ُحْمَلُونَ) وَإِنَّمَا يُحْمَلُ فِي الْبَرِّ عَلَى الْإِبِلِ فَيَجُوزُ أن ترجع الكناية إلى بعض النعام.…
Open in library →Mafātīḥ al-Ghayb (al-Rāzī)
Fakhr al-Dīn al-Rāzī · 606 AH / 1210 CE
النوع الرّابِعُ: الِاسْتِدْلالُ بِأحْوالِ الحَيَواناتِ. ﴿وإنَّ لَكم في الأنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكم مِمّا في بُطُونِها ولَكم فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ ﴿وعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنَّ لَكم في الأنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكم مِمّا في بُطُونِها ولَكم فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ ﴿وعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ اعْلَمْ أنَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى ذَكَرَ أنَّ فِيها عِبْرَةً مُجْمَلًا ثُمَّ أرْدَفَهُ بِالتَّفْصِيلِ مِن أرْبَعَةِ أوْجُهٍ.…
Open in library →Maʿālim al-Tanzīl (al-Baghawī)
al-Baghawī · 516 AH / 1122 CE
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾ أَيْ: آيَةً تَعْتَبِرُونَ بِهَا، ﴿نُسْقِيكُمْ﴾ قَرَأَ نَافِعٌ بِالنُّونِ [وَفَتْحِهَا] [[ساقط من "ب".]] وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ هَاهُنَا بِالتَّاءِ وَفَتْحِهَا، ﴿مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ أَيْ: عَلَى الْإِبِلِ فِي الْبَرِّ، وَعَلَى الْفُلْكِ فِي الْبَحْرِ.…
Open in library →Madārik al-Tanzīl (al-Nasafī)
al-Nasafī · 710 AH / 1310 CE
﴿وَعَلَيْها﴾ وعَلى الأنْعامِ في البَرِّ ﴿وَعَلى الفُلْكِ﴾ في البَحْرِ ﴿تُحْمَلُونَ﴾ في أسْفارِكم وهَذا يُشِيرُ إلى أنَّ المُرادَ بِالأنْعامِ الإبِلَ، لِأنَّها هي المَحْمُولُ عَلَيْها في العادَةِ فَلِذا قَرَنَها بِالفُلْكِ الَّتِي هي السَفائِنُ، لِأنَّها سَفائِنُ البَرِّ قالَ ذُو الرُمَّةِ ؎.......... سَفِينَةُ بَرٍّ تَحْتَ خَدِّي زِمامُها يُرِيدُ ناقَتَهُ.
Open in library →Fatḥ al-Qadīr (al-Shawkānī)
al-Shawkānī · 1250 AH / 1834 CE
. لَمّا حَثَّ سُبْحانَهُ عِبادَهُ عَلى العِبادَةِ ووَعَدَهُمُ الفِرْدَوْسَ عَلى فِعْلِها، عادَ إلى تَقْرِيرِ المَبْدَأِ والمَعادِ لِيَتَمَكَّنَ ذَلِكَ في نُفُوسِ المُكَلَّفِينَ فَقالَ: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ﴾ إلى آخِرِهِ، واللّامُ جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ، والجُمْلَةُ مُبْتَدَأةٌ، وقِيلَ: مَعْطُوفَةٌ عَلى ما قَبْلَها، والمُرادُ بِالإنْسانِ الجِنْسُ؛ لِأنَّهم مَخْلُوقُونَ في ضِمْنِ خَلْقِ أبِيهِمْ آدَمَ، وقِيلَ: المُرادُ بِهِ آدَمُ.…
Open in library →al-Muḥarrar al-Wajīz (Ibn ʿAṭiyya)
Ibn ʿAṭiyya · 541 AH / 1147 CE
قوله عزّ وجلّ: ﴿وَإنَّ لَكم في الأنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكم مِمّا في بُطُونِها ولَكم فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ ﴿وَعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ "الأنْعامُ" هي الإبِلُ والبَقَرُ والضَأْنُ والمَعْزُ، و"العِبْرَةُ" في خَلْقِها وسائِرِ أخْبارِها. وقَرَأ الجُمْهُورُ: "نُسْقِيكُمْ" بِضَمِّ النُونِ مِن "أسْقى"، ورُوِيَتْ عن عاصِمْ.…
Open in library →al-Taḥrīr wa al-Tanwīr (Ibn ʿĀshūr)
Ibn ʿĀshūr · 1393 AH / 1973 CE
﴿وإنَّ لَكم في الأنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكم مِمّا في بُطُونِها ولَكم فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ ومِنها تَأْكُلُونَ﴾ ﴿وعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ . هَذا العَطْفُ مِثْلَ عَطْفِ جُمْلَةِ ﴿وأنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ﴾ [المؤمنون: ١٨] فَفِيهِ كَذَلِكَ اسْتِدْلالٌ ومِنَّةٌ. والعِبْرَةُ: الدَّلِيلُ لِأنَّهُ يُعْبَرُ مِن مَعْرِفَتِهِ إلى مَعْرِفَةٍ أُخْرى. والمَعْنى: إنَّ في الأنْعامِ دَلِيلًا عَلى انْفِرادِ اللَّهِ تَعالى بِالخَلْقِ وتَمامِ القُدْرَةِ وسِعَةِ العِلْمِ. والأنْعامُ تَقَدَّمَ أنَّها الإبِلُ في غالِبِ عُرْفِ العَرَبِ.…
Open in library →Irshād al-ʿAql al-Salīm (Abū al-Suʿūd)
Abū al-Suʿūd · 982 AH / 1574 CE
﴿وَعَلَيْها﴾ أيْ: عَلى الأنْعامِ، فَإنَّ الحَمْلَ عَلَيْها لا يَقْتَضِي الحَمْلَ عَلى جَمِيعِ أنْواعِها بَلْ يَتَحَقَّقُ بِالحَمْلِ عَلى البَعْضِ كالإبِلِ ونَحْوِها، وقِيلَ المُرادُ: هي الإبِلُ خاصَّةً لِأنَّها هي المَحْمُولُ عَلَيْها عِنْدَهم والمُناسِبُ لِلْفُلْكِ فَإنَّها سَفائِنُ البَرِّ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ: ؎ سَفِينَةٌ بَرٍّ تَحْتَ خَدِّي زِمامُها ..…
Open in library →Rūḥ al-Maʿānī (al-Ālūsī)
al-Ālūsī · 1270 AH / 1854 CE
﴿وعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ فِي البَرِّ والبَحْرِ بِأنْفُسِكم وأثْقالِكم. وضَمِيرُ (علَيْها ) لِلْأنْعامِ بِاعْتِبارِ نِسْبَةِ ما لِلْبَعْضِ إلى الكُلِّ أيْضًا. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لَها بِاعْتِبارِ أنَّ المُرادَ بِها الإبِلُ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِخْدامِ لِأنَّها هي المَحْمُولُ عَلَيْها عِنْدَهم والمُناسِبَةُ لِلْفُلْكِ فَإنَّها سَفائِنُ البَرِّ قالَ ذُو الرُّمَّةِ في صَيْدَحَةٍ: سَفِينَةُ بَرٍّ تَحْتَ خَدِّي زِمامُها وهَذا مِمّا لا بَأْسَ بِهِ، وأمّا حَمْلُ الأنْعامِ مِن أوَّلِ الأمْرِ عَلى الإبِلِ فَلا يُناسِبُ مَقامَ الِامْتِنانِ ولا سِياقَ الكَلامِ، وفي الجَمْعِ بَيْنَهُما وبَيْن…
Open in library →Zād al-Masīr (Ibn al-Jawzī)
Ibn al-Jawzī · 597 AH / 1201 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَإنَّ لَكم في الأنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ﴾ وقَرَأ نافِعٌ، وابْنُ عامِرٍ، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ: ( نَسْقِيكم ) بِفَتْحِ النُّونِ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ بِضَمِّها. وقَدْ شَرَحْنا هَذا في ( النَّحْلِ: ٦٦ ) إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَكم فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ﴾ يَعْنِي: في ظُهُورِها وألْبانِها، وأوْلادِها، وأصْوافِها وأشْعارِها، ﴿وَمِنها تَأْكُلُونَ﴾ مِن لُحُومِها وأوْلادِها والكَسْبِ عَلَيْها.…
Open in library →al-Durr al-Manthūr (al-Suyūṭī)
al-Suyūṭī · 911 AH / 1505 CE
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنَّ لَكم في الأنْعامِ﴾ الآيَتَيْنِ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿وإنَّ لَكم في الأنْعامِ﴾ قالَ: الإبِلِ والبَقَرِ والضَّأْنِ والمَعِزِ: ﴿ولَكم فِيها مَنافِعُ﴾ قالَ: ما تُنْتَجُ، ومِنها مَرْكَبٌ ولَبَنٌ ولَحْمٌ. (p-٥٨٥)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي صالِحٍ في قَوْلِهِ: ﴿وعَلى الفُلْكِ﴾ قالَ: السُّفُنِ.
Open in library →